أصوات الشمال
السبت 7 شوال 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  ((اللصوص أولى بالإبادة))!!!   * الى الكُتَّاب العبيد    * : الاصرار اساس كل نجاح   * عن "المبدعون والثرثارون" للأديب د. جميل الدويهي من كتابه الفكري" هكذا حدثتني الروح"   * حوار مع سعدي صباح ..حاوره :بلواسع الجيلالي .البيض   * تغريدة: هذي نصيحتي ولا ريبَ اَنكم للنصحِ سمّاعون   * ظلام تحت الضوء   * إنسانية تائهة و أمة الشهود مفتتة تهنئة عيد الفطر المبارك 2020    * الرسول   * ​ الكرونا وباء العصر عنوان الفيلم القصير لجمعية روح الأمل للثقافة والفنون بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية. يهدف إلى التوعية في ظل انتشار "كوفيد 19".   * ... في زمن الكورونا....    * شرور بني صهيون   * الكلمات المحترقة    * الثقافة و المواطنة لجزائر الألفية الثالثة مشروع أقبر في مهده   * يحدث أن..    * العيدُ في زمن كورونا   * مسافر بلا زاد   *  تهئنة للطالب الجزائري بعيده الوطني 19 ماي بعيدا عن فيروس كرونا كوفيد19 حفظه الله وذكرى تأسيس إتحاده الطلابي   * كرونا والأدب   * العشر الأواخر من رمضان    أرسل مشاركتك
مؤانسة فكرية مع المبدعة الخنشلية ( رانيا ربيعي ).
بقلم : حاورها : البشير بوكثير
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 914 مرة ]
المبدعة رانيا ربيعي


حاورها : البشير بوكثير
هي كاتبة واقعية لم تُخلق للتغنّي والتّشبيب بالبآبئ والأحداق، بل خُلقت لملامسة شغاف القلوب و حنايا النّفس والأعماق.. أماطت اللثام عن تناقضات المجتمع فكشفت ثنائية الزّيف والنّفاق، فلا غرو أن يسير ذكرها في الآفاق ، وهي اليوم ملء السمع والبصر والأحداق.
كتبت عن بني جنسها ، عن المرأة المهضومة المُهدّدة، كما كتبت عن الطفولة المشرّدة.
هي المبدعة الخنشلية الرّقيقة رانيا ربيعي .. كانت لي معها هذه المؤانسة الفكرية .. إليكموها.


س1- بادئ ذي بدء من تكون ضيفتنا؟
مرحبا بكم، أنا رانيا ربيعي الأنثى الشجرة! جذوري منغرسة في أعماق تربة خنشلة وجبالها، أمّا روحي فتسبح في مدارات الخيال..
أنا كاتبة صاعدة، ألفتُ رواية "مُدخّنــو البشر" والتي نُشرت إلكترونيا في كل من موقع حكاوي الكتب للنشر والتوزيع، وموقع ساحر الكتب .. كما أنني كاتبة في مجلة مبدعون العالمية، والتي كرمتني بشهادة تقديرية كوني أصغر كاتبة من بين العديد من الكُتّاب العرب ، وجعلتني نجمة غلافٍ في عدد من أعدادها.. كما أنني مدوّنة بصحيفة شبكة الإعلام السعودي، وكتبتُ العديد من النّصوص والمقالات والمواضيع والتي نُشرت في عدّة جرائد ومجلات جزائرية وعربية، إلكترونية وورقية.
س2- كيف كانت رحلتك مع الإبداع رانيا ؟
كانت رحلتي مع الكتابة أشبه ما يكون بركوب قلم والانطلاق إلى مدارات الأسرار والغموض على متنه، منذ نعومة أظافري وإلى يومنا هذا وربما إلى آخر عمري... كنت أكتب وأنا طفلة العديد من القصص والخواطر دون سبب ولا حتى غاية أرجوها، كل ما كنت أعرفه هو أنه لا بدّ لي من الكتابة لعلّي أفرغ صرخاتي الجامحة على ورق، فالفنون بمختلف أشكالها هدية من الله لأشخاص كتب لهم أن يشيخوا باكرا !
شاركت في عدة مسابقات أدبية، والحمد لله كان لي شرف الفوز، آخرها كانت مسابقة "زوليخا السعودي".. لأنتقل بعدها إلى الكتابة في الجرائد والمجلات، ثمّ إلى نشر روايتي الأولى، وقريبا سأنشر الثانية وأنا آمل فيها كل الخير.
س3- لو تُحدّثينا عن باكورة أعمالك الروائية بالتفصيل..
أمّا عن أعمالي الروائية فكما قلت سابقا نشرت رواية بعنوان "مُدخّنو البشر" وهي متوفرة في كل من موقع حكاوي الكتب وساحر الكتب، وتحدثتُ فيها عن الأشخاص الذين يتعرّضون للغدر والخيانة وحتّى السّخرية والظلم وخاصّة في فترة مراهقتهم.. من طرف أشخاص يعشقون تدخين أحلام وآمال غيرهم لذا سميتهم بمُدخّني البشر، وأهديتُ روايتي إليهم لأثبت لهم أن نار قداحاتهم لن تحرق آمال النفوس، فبالطيبة والحُبّ ستطفئها.. وهذا ما تجسّد من خلال روايتي عندما تمكنتْ بطلتها من النجاح ونفض غبار الماضي عن كتفها..
أمّا روايتي الثانية فهي قيد التّجهيز، وسأبقيها مفاجأة لقرائي.. كلّ ما يمكنني قوله عنها إنّها مميزة فعلا ،وأشعر أنّها ستكون خطوة كبيرة لي في عالم الأدب.

س4- بم تأثرتِ قديما وحديثا في مجال الرواية ؟
بصراحة تأثرتُ في كتاباتي بالواقع من منظور آخر مهمّش، كتبت على لسان الأنثى والمراهق والطفل اللذين لم تتم قراءتهما ..! وكتبتُ عن خفايا النفس البشرية وكلّ الاضطرابات التي تواجهها في سبيل إظهار الاتزان، عن تلك التناقضات التي لا تظهر ولا تختفي.. ببساطة كتبت عن الأعماق، عن أعماق الأعماق.
س5- لمن تقرأ رانيا حاليا ؟
أحبّ التنويع في قراءاتي فلا أقرأ لشخص واحد.. لكن حاليا أقرأ للكاتبة السورية البدوية لينا هويان الحسن، أعجبني تمسكها بالبادية رغم البعد، وأراه يشبه تمسّكي الشديد بجبال الأوراس التي ترعرتُ فيها.. أحببتُ انتماءها لأرضها وباديتها والذي يشبه إلى حدّ كبير انتمائي " لدواوير الشاوية " التي أتحرّر فيها من قيود العالم وأكبّل قلبي بأغلال الوطن.
س6- في عصر الفضائيات والانترنت هل تراهنين على القراءة؟ وهل بقي للشعر والرواية دور ؟
يتوقف هذا على طبيعة القارئ، فلو كان قارئا حقيقيا فإنّه لن يتخلّى عن القراءة مطلقا، تحت أي ظرف! أعلم أن عصر الانترنت والتكنولوجيا سَرقا قليلا من هيمنة الكتاب، إلا أن هيبته ما زالت قائمة رغم هذا.. وقد ظهرت الكتب الإلكترونية لن أقول كبديل للكتب الورقية ولكن كمساعد لها، فيمكنك القراءة وأنت ممسك بهاتفك.. لكن ورغم هذا يبقى للكتاب الورقي طابع خاص لا يمكن الاستغناء عنه، خصوصا بالنسبة للأنفس الشاعرية.
س7- ما تقويمك للمشهد والراهن الثقافي الجزائري ؟
لا يمكنني تقويم المشهد الثقافي الراهن في الجزائر بأعين مختصّة، لكن يمكنني فعل ذلك بأعين قارئة بسيطة .. بصراحة فتح المجال للجميع ليكتبوا وينشروا، وهذا أمر جيد، لكن الأمر السّيء هو أنهم تُـركوا دون توجيه أو رقابة.. فنجد العديد من المؤلفات التي لا تحمل رسالة ولا معنى، ومع هذا تتصدر قوائم المبيعات وكأنها تجارة بحتة.. أرى أنّ الكتاب الذي لا يهدف إلى إيصال رسالة مهما كانت بسيطة لا يستحق أن يُقرأ لأنه سيكون حتما بلا معنى.
س8- كلمة أخيرة لقراء : أصوات الشمال..
في الختام، أشكركم جزيل الشكر على هذا الحوار الشّيّــق، وأتمنى لكم كل التوفيق.. كما أشكر قراء أصوات الشمال وأتمنى لكم وقتا طيبا.

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 6 شعبان 1441هـ الموافق لـ : 2020-03-30

التعليقات
الهام نصر الله
 كان الاجدر ان تقدم انتاجها وتناقش عملها ..وليس ان تقدم لها وردة بتقديمها الى جمهور لايعرف انتاجها من اعطاكم الحق في هذا... 


البشير بوكثير
 هذا حوار صحفي يقدّم المبدع باقتضاب، وليس ندوة فكرية لطرح إبداعه وتشريحه .. تقديري 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

/

كل اليمن والبركات للامة العربية والاسلامية بمناسبة حلولحلول الشهر الفضيل

/
مواضيع سابقة
الرسول
قصة : عمار بوزيدي
الرسول


​ الكرونا وباء العصر عنوان الفيلم القصير لجمعية روح الأمل للثقافة والفنون بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية. يهدف إلى التوعية في ظل انتشار "كوفيد 19".
بقلم : الأستاذ الحاج نورالدين بامون
​ الكرونا وباء العصر عنوان الفيلم القصير لجمعية روح الأمل للثقافة والفنون بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية. يهدف إلى التوعية في ظل انتشار


... في زمن الكورونا....
بقلم : كمال راجعي


شرور بني صهيون
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
شرور بني صهيون


الكلمات المحترقة
بقلم : الدكتور ابراهيم الخزعلي
الكلمات المحترقة


الثقافة و المواطنة لجزائر الألفية الثالثة مشروع أقبر في مهده
بقلم : قراءة و تعقيب علجية عيش
الثقافة و المواطنة لجزائر الألفية الثالثة مشروع أقبر في مهده


يحدث أن..
بقلم : كمال راجعي
يحدث أن..


العيدُ في زمن كورونا
بقلم : الدكتور نوري الوائلي
العيدُ في زمن كورونا


مسافر بلا زاد
الشاعر : حسن الأمراني
مسافر بلا زاد


تهئنة للطالب الجزائري بعيده الوطني 19 ماي بعيدا عن فيروس كرونا كوفيد19 حفظه الله وذكرى تأسيس إتحاده الطلابي
بقلم : الأستاذ الحاج نورالدين بامون
 تهئنة للطالب الجزائري بعيده الوطني 19 ماي بعيدا عن فيروس كرونا كوفيد19 حفظه الله وذكرى تأسيس إتحاده الطلابي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com