أصوات الشمال
الأربعاء 8 شعبان 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * العشق في النّكبات عيب   * مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {111} مُعَلَّقَةُ جُنُونِ الْكُورُونَا    * أسئلة الزمن الموبوء   * رباعيات ( كورونا )   * مؤانسة فكرية مع المبدعة الخنشلية ( رانيا ربيعي ).   * الرياضة في مواجهة فيروس كورونا المخيف.... وعي ومشاركة في العمل التطوعي و الخيري   * هرب من كرونا فمات بغيره..   * أحمد بن الونّان التواتي...وقصة الشمقمقية.   * الام مفتاح السعادة   *  الناقد "اعمر سطايحي " متابعة نقدية في ديوان"فسيفساء من الهايكو الجزائري    * سمرائـي في دارها مغتربة   * كورونا ألجمت أبواق الاسلاموفوبيا في الغرب و أخرصت جوقة الانسجام مع قيم الجمهورية في فرنسا..   * قوة السؤال و دلالة الإنكار في ديوان " هل أتاك حديث أندلس " للدكتورة سعاد الناصر   * الكوجيتو الجسدي.. المرئي واللامرئي. مقاربة نقدية في رواية " قيامة البتول الأخيرة " (الأناشيد السرية) للكاتب السوري زياد كمال حمّامي.   * هل سيكون قطاع الصحة جوهر التعديلات في الدستور الجزائري القادم؟    *  العِراقُ بَيْنَ البَلاءِ والوَباء - الدكتور ابراهيم الخزعلي   * البروليتاريا في الأدب والمواقف الرأسمالية : قراءة في قصة المغفلة لــــــ"أنطوان تشيخوف".   * كلمات لروح أمي في عيدها    * عندما ينتصر الفيروس على الأنظمة   * الأديب طيب صالح طهوري لا تشبه كتاباته أحدا ولا يمكن أن تسند لمن سبق من كتاب وشعراء ..فصة     أرسل مشاركتك
الأم هي الحياة في أجمل صورها
الدكتور : بومدين جلالي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 240 مرة ]
أ . د . بومدين جلالي

الأم هي الحياة في أجمل صورها ...
خطاب موجه إلى الأمهات في اليوم المخصص لهن تكريما واعترافا بفضلهن على من أنجبن ...
وقد عرضت فيه علاقة الأمومة بالبنوة وما ترتب على ذلك من مسار منماز لا يشبه غيره من المسارات ولا يشاكلها في شيء بوصفه مؤطرا بمحبة منمازة لا تتوفر فيها ...

في يوم الأم عند العَرب، المصادف لأول أيام الربيع؛
إلى أمِّي ... وإلى جميع الأمّهات:

السلام عليكنّ يوم وُلِدتنّ،
والسلام عليكن يوم وَلَدتمونا،
والسلام عليكن بالأمس واليوم والغد، في كل أحوالكن ...

لا يكفيكنّ التكريم، ولا تكفيكن جميع تيجان المحبة الأبدية التي تتسع ولا تضيق، وتزيد ولا تنقص، مادامت الأمومة والبنوة متلامزتين في واقع الأرض وغيب السماء ...
كنتنّ في قلوب أسلافنا ولو لمدة عابرة وستبقَينَ في قلوبنا بصفة خالدة حتى لو فرضتْ علينا أحيانا مصاعبُ الحياة ومصائبُها بعض الفراغات المؤقتة أو بعض التناسي الذي لا يقف طويلا أمام جاذبية الأمومة ودفْءِ عاطفتها المنماز عن كل دفء، بغير استثناء يذكر ...
مررْنا – سواء شعرنا بذلك أو لم نشعر – ونحن في بطونكنّ بحب عظيم جعل ضيق الرحم اتساعاً لا حدود له، كما جعلنا نستمتع بدقات قلوبنا الأولى وأرواحنا الآتية من عالم الغيب تتعانق بلطف مع أجسادنا الناشئة التي ما كانت تعي وجودها في عالم الشهادة بعد، كما جعل مختلف حواسنا وهي في بدء تأسيسها تتلمّس وتتحسّس ما يأتيها من محبة وحنان من خارج حيِّزنا الداخلي مُعبِّرَيْن عن دفء مستمر واهتمام متواصل وإشارات صوتية حركية عاطفية ودية تشكِّل الألحان الطبيعية الأولى لأنشودة حميمية منمازة عن كل الحميميات بخلودها الثابت وامتداداتها اللامتناهية وفعلها الرائع في صناعة الوجود المكرّم في الحياة الفانية والحياة الباقية بوصل روحي لا فصل فيه ولا شك ولا فناء يهدد إحدى تجلياته التي لا تحصى ولا تعد ...
وحين الولادة ونحن نودِّع رحاب أرحامكنّ المقدسة اللذيذة لقد استطعتن برغبة لا نظير لها أن تحوِّلنَ أوجاعكن إلى فرح فارهٍ وآلامكنّ إلى حبور مطلق ومعاناتكن إلى سعادة ما فوقها من سعادة ... يا لَطاقة الأمومة وعزمها وقوتها وقدرتها على تحويل الدمعة إلى بسمة والأنين إلى حنين !!!
ولما عانقنا صدوركنّ للرضاع سالتِ الأثداءُ بالحياة، وفاضتِ القلوب بحب الحياة، وتحركت الأيادي بلطف لإزالة أدران الحياة، وفكَّر العقل بعمق وصدق لإعطاء معنى عميق صادق للحياة ...
ثم ترعْرعْنا وكبرنا حتى بلغ بعضنا من الكبر عتِياً وما تضعْضعتِ الأمومة فيكنّ وأنتنّ تُقدِّمْنَ ما استطعتن إليه سبيلاً ...
ولهذا السبب أو ذاك؛ بعضكن وُفِّقن توفيقا كاملا وبعضكن وفقن توفيقا نسبيا، وما قلّل هذا الاختلاف في التوفيق من كونكنّ – دونما استثناء عبر تاريخ الأمومة الطويل الطويل الطويل – عشتُنّ أمهاتٍ ورفعتن سقف الحب عاليا جدا جدا في رحلة محبة لا تتأثر بحوادث الزمان ولا تندثر منها بلْ تتقوّى وتستمر وتصنع من انكساراتها انتصاراتٍ متعاقبةً متجددة متصاعدة من غير ملل ولا كلل ولا هزيمة أمام بعض المؤقتات من الإنكار والإدبار في مسارات تعاقب الليل بالنهار ...
وظلت وستظل تلك المحبة المليئة بالأشواق التي تحرك الهمسات واللمسات والوسْوسات والأحداقَ حاضرةً فيكن حضور الشمس والأقمار في مختلف أعماركن الغالية علينا - من شبابكن إلى كهولتكن إلى شيخوختكن - وأنتن حبيباتنا اللائي تربّعن على قمة عرش الحب، وأنتن رفيقاتنا في السراء والضراء كيفما كانت المسافات بيننا وكيفما كانت اللحظات وأيامها في الصيف والشتاء كما في الربيع والخريف ...
عظَمَةٌ أنْتِ يا أمي في كل أزمنتك الوجودية وما بعد الوجودية ... عظَمة أنتن يا أيتها الأمهات بمختلف أعماركن وألوانكن وعقائدكن وخصوصياتكن في كل أزمنتكن الوجودية وما بعد الوجودية ...
وأنا أفكر فيك يا أمي وأفكر في الأمهات كلهن من خلالك؛ تقاطع طريقي بطرق عددٍ معتبر من أناس ينتمون لألوان وجنسيات ولغات وثقافات وحضارات وأعمار وفئات مختلفة مختلفة مختلفة اختلافا يكاد أن يصل إلى درجة التناقض أحيانا، فقلت في نفسي : ماذا لو حاورتهم في معنى الأم الذي لا أراه إلا الحياة في أجمل صورها ...
فسألت طفلا وطفلة :
- ما تعني الأم عندكما ؟ فقالا : هي الحياة في أجمل صورها ...
وسألت شابا وشابة :
- ما تعني الأم عندكما ؟ فقالا : هي الحياة في أجمل صورها ...
وسألت كهلا وكهلة :
- ما تعني الأم عندكما ؟ فقالا : هي الحياة في أجمل صورها ...
وسألت شيخا وشيخة :
- ما تعني الأم عندكما ؟ فقالا : هي الحياة في أجمل صورها ...
وبعد دهْرٍ من السؤال نفسه والإجابة نفسها، في أصقاع متعددة، وعند كل ألوان الطيف البشري؛ كتبْتُ في سجلِّ القلوب مؤكدا :
- الأم هي الحياة في أجمل صورها ...
- الأم هي الحياة في أجمل صورها ...
- الأم هي الحياة في أجمل صورها ...
وهذه الحياة في صيغتها الأجْمل تستحقّ مني ومن غيري الاعتراف الدائم بها والتفضيل العظيم لها، بمحبة وصدق ومسؤولية، من غير أفٍّ ولا ما يشبه الأفَّ كما أمرنا ربُّنا وجسّدته قيمُنا الإنسانية في كل محطات الصفاء الإنساني السليم.
ــــــــــــــــــــــــــ
يوم 20 مارس 2020 ..... إمضاء : أ . د . بومدين جلالي - الجزائر
...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في يوم الأم عند العَرب، المصادف لأول أيام الربيع؛
إلى أمِّي ... وإلى جميع الأمّهات:

السلام عليكنّ يوم وُلِدتنّ،
والسلام عليكن يوم وَلَدتمونا،
والسلام عليكن بالأمس واليوم والغد، في كل أحوالكن ...

لا يكفيكنّ التكريم، ولا تكفيكن جميع تيجان المحبة الأبدية التي تتسع ولا تضيق، وتزيد ولا تنقص، مادامت الأمومة والبنوة متلامزتين في واقع الأرض وغيب السماء ...
كنتنّ في قلوب أسلافنا ولو لمدة عابرة وستبقَينَ في قلوبنا بصفة خالدة حتى لو فرضتْ علينا أحيانا مصاعبُ الحياة ومصائبُها بعض الفراغات المؤقتة أو بعض التناسي الذي لا يقف طويلا أمام جاذبية الأمومة ودفْءِ عاطفتها المنماز عن كل دفء، بغير استثناء يذكر ...
مررْنا – سواء شعرنا بذلك أو لم نشعر – ونحن في بطونكنّ بحب عظيم جعل ضيق الرحم اتساعاً لا حدود له، كما جعلنا نستمتع بدقات قلوبنا الأولى وأرواحنا الآتية من عالم الغيب تتعانق بلطف مع أجسادنا الناشئة التي ما كانت تعي وجودها في عالم الشهادة بعد، كما جعل مختلف حواسنا وهي في بدء تأسيسها تتلمّس وتتحسّس ما يأتيها من محبة وحنان من خارج حيِّزنا الداخلي مُعبِّرَيْن عن دفء مستمر واهتمام متواصل وإشارات صوتية حركية عاطفية ودية تشكِّل الألحان الطبيعية الأولى لأنشودة حميمية منمازة عن كل الحميميات بخلودها الثابت وامتداداتها اللامتناهية وفعلها الرائع في صناعة الوجود المكرّم في الحياة الفانية والحياة الباقية بوصل روحي لا فصل فيه ولا شك ولا فناء يهدد إحدى تجلياته التي لا تحصى ولا تعد ...
وحين الولادة ونحن نودِّع رحاب أرحامكنّ المقدسة اللذيذة لقد استطعتن برغبة لا نظير لها أن تحوِّلنَ أوجاعكن إلى فرح فارهٍ وآلامكنّ إلى حبور مطلق ومعاناتكن إلى سعادة ما فوقها من سعادة ... يا لَطاقة الأمومة وعزمها وقوتها وقدرتها على تحويل الدمعة إلى بسمة والأنين إلى حنين !!!
ولما عانقنا صدوركنّ للرضاع سالتِ الأثداءُ بالحياة، وفاضتِ القلوب بحب الحياة، وتحركت الأيادي بلطف لإزالة أدران الحياة، وفكَّر العقل بعمق وصدق لإعطاء معنى عميق صادق للحياة ...
ثم ترعْرعْنا وكبرنا حتى بلغ بعضنا من الكبر عتِياً وما تضعْضعتِ الأمومة فيكنّ وأنتنّ تُقدِّمْنَ ما استطعتن إليه سبيلاً ...
ولهذا السبب أو ذاك؛ بعضكن وُفِّقن توفيقا كاملا وبعضكن وفقن توفيقا نسبيا، وما قلّل هذا الاختلاف في التوفيق من كونكنّ – دونما استثناء عبر تاريخ الأمومة الطويل الطويل الطويل – عشتُنّ أمهاتٍ ورفعتن سقف الحب عاليا جدا جدا في رحلة محبة لا تتأثر بحوادث الزمان ولا تندثر منها بلْ تتقوّى وتستمر وتصنع من انكساراتها انتصاراتٍ متعاقبةً متجددة متصاعدة من غير ملل ولا كلل ولا هزيمة أمام بعض المؤقتات من الإنكار والإدبار في مسارات تعاقب الليل بالنهار ...
وظلت وستظل تلك المحبة المليئة بالأشواق التي تحرك الهمسات واللمسات والوسْوسات والأحداقَ حاضرةً فيكن حضور الشمس والأقمار في مختلف أعماركن الغالية علينا - من شبابكن إلى كهولتكن إلى شيخوختكن - وأنتن حبيباتنا اللائي تربّعن على قمة عرش الحب، وأنتن رفيقاتنا في السراء والضراء كيفما كانت المسافات بيننا وكيفما كانت اللحظات وأيامها في الصيف والشتاء كما في الربيع والخريف ...
عظَمَةٌ أنْتِ يا أمي في كل أزمنتك الوجودية وما بعد الوجودية ... عظَمة أنتن يا أيتها الأمهات بمختلف أعماركن وألوانكن وعقائدكن وخصوصياتكن في كل أزمنتكن الوجودية وما بعد الوجودية ...
وأنا أفكر فيك يا أمي وأفكر في الأمهات كلهن من خلالك؛ تقاطع طريقي بطرق عددٍ معتبر من أناس ينتمون لألوان وجنسيات ولغات وثقافات وحضارات وأعمار وفئات مختلفة مختلفة مختلفة اختلافا يكاد أن يصل إلى درجة التناقض أحيانا، فقلت في نفسي : ماذا لو حاورتهم في معنى الأم الذي لا أراه إلا الحياة في أجمل صورها ...
فسألت طفلا وطفلة :
- ما تعني الأم عندكما ؟ فقالا : هي الحياة في أجمل صورها ...
وسألت شابا وشابة :
- ما تعني الأم عندكما ؟ فقالا : هي الحياة في أجمل صورها ...
وسألت كهلا وكهلة :
- ما تعني الأم عندكما ؟ فقالا : هي الحياة في أجمل صورها ...
وسألت شيخا وشيخة :
- ما تعني الأم عندكما ؟ فقالا : هي الحياة في أجمل صورها ...
وبعد دهْرٍ من السؤال نفسه والإجابة نفسها، في أصقاع متعددة، وعند كل ألوان الطيف البشري؛ كتبْتُ في سجلِّ القلوب مؤكدا :
- الأم هي الحياة في أجمل صورها ...
- الأم هي الحياة في أجمل صورها ...
- الأم هي الحياة في أجمل صورها ...
وهذه الحياة في صيغتها الأجْمل تستحقّ مني ومن غيري الاعتراف الدائم بها والتفضيل العظيم لها، بمحبة وصدق ومسؤولية، من غير أفٍّ ولا ما يشبه الأفَّ كما أمرنا ربُّنا وجسّدته قيمُنا الإنسانية في كل محطات الصفاء الإنساني السليم.

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 25 رجب 1441هـ الموافق لـ : 2020-03-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

نهر الطفولة

زبير دردوخ
مواضيع سابقة
الام مفتاح السعادة
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
الام مفتاح السعادة


الناقد "اعمر سطايحي " متابعة نقدية في ديوان"فسيفساء من الهايكو الجزائري
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
        الناقد


سمرائـي في دارها مغتربة
بقلم : الأستاذ/ ابراهيم تايحي
سمرائـي في  دارها  مغتربة


كورونا ألجمت أبواق الاسلاموفوبيا في الغرب و أخرصت جوقة الانسجام مع قيم الجمهورية في فرنسا..
بقلم : مصطفى محمد حابس : جنيف / سويسرا
كورونا ألجمت أبواق الاسلاموفوبيا في الغرب  و أخرصت جوقة الانسجام مع قيم الجمهورية في فرنسا..


قوة السؤال و دلالة الإنكار في ديوان " هل أتاك حديث أندلس " للدكتورة سعاد الناصر
بقلم : الزهرة حمودان
قوة السؤال و دلالة الإنكار في ديوان


الكوجيتو الجسدي.. المرئي واللامرئي. مقاربة نقدية في رواية " قيامة البتول الأخيرة " (الأناشيد السرية) للكاتب السوري زياد كمال حمّامي.
بقلم : خالدي وليد
الكوجيتو الجسدي.. المرئي واللامرئي. مقاربة نقدية في رواية


هل سيكون قطاع الصحة جوهر التعديلات في الدستور الجزائري القادم؟
بقلم : علجية عيش
هل سيكون قطاع الصحة جوهر التعديلات في الدستور الجزائري القادم؟


العِراقُ بَيْنَ البَلاءِ والوَباء - الدكتور ابراهيم الخزعلي
بقلم : الدكتور ابراهيم الخزعلي
 العِراقُ  بَيْنَ البَلاءِ والوَباء - الدكتور ابراهيم الخزعلي


البروليتاريا في الأدب والمواقف الرأسمالية : قراءة في قصة المغفلة لــــــ"أنطوان تشيخوف".
بقلم : والعبدو خليد
البروليتاريا في الأدب والمواقف الرأسمالية : قراءة في قصة المغفلة لــــــ


كلمات لروح أمي في عيدها
بقلم : شاكر فريد حسن
كلمات لروح أمي في عيدها




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com