أصوات الشمال
الأربعاء 8 شعبان 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * العشق في النّكبات عيب   * مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {111} مُعَلَّقَةُ جُنُونِ الْكُورُونَا    * أسئلة الزمن الموبوء   * رباعيات ( كورونا )   * مؤانسة فكرية مع المبدعة الخنشلية ( رانيا ربيعي ).   * الرياضة في مواجهة فيروس كورونا المخيف.... وعي ومشاركة في العمل التطوعي و الخيري   * هرب من كرونا فمات بغيره..   * أحمد بن الونّان التواتي...وقصة الشمقمقية.   * الام مفتاح السعادة   *  الناقد "اعمر سطايحي " متابعة نقدية في ديوان"فسيفساء من الهايكو الجزائري    * سمرائـي في دارها مغتربة   * كورونا ألجمت أبواق الاسلاموفوبيا في الغرب و أخرصت جوقة الانسجام مع قيم الجمهورية في فرنسا..   * قوة السؤال و دلالة الإنكار في ديوان " هل أتاك حديث أندلس " للدكتورة سعاد الناصر   * الكوجيتو الجسدي.. المرئي واللامرئي. مقاربة نقدية في رواية " قيامة البتول الأخيرة " (الأناشيد السرية) للكاتب السوري زياد كمال حمّامي.   * هل سيكون قطاع الصحة جوهر التعديلات في الدستور الجزائري القادم؟    *  العِراقُ بَيْنَ البَلاءِ والوَباء - الدكتور ابراهيم الخزعلي   * البروليتاريا في الأدب والمواقف الرأسمالية : قراءة في قصة المغفلة لــــــ"أنطوان تشيخوف".   * كلمات لروح أمي في عيدها    * عندما ينتصر الفيروس على الأنظمة   * الأديب طيب صالح طهوري لا تشبه كتاباته أحدا ولا يمكن أن تسند لمن سبق من كتاب وشعراء ..فصة     أرسل مشاركتك
كورونا والعولمة... انتصرت الصين لأنها دولة وانهزمت دول المافيات.
بقلم : عدنان العلي الحسن
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 179 مرة ]
وحدوا جهودكم للقضاء على كورانا

استهدفت الصين في مقتل (ومنا من قال ان الله يعاقب الصين على خلفية الإيغور، غير عارف أن تلك القضية كما الفيروس هي من باب الاستهداف) ...، ولكنها استوعبت الصدمة سريعا واتخذت إجراءات لا تقدر عليها دول تحكمها مصالح الشركات. فالدولة الاشتراكية الصينية (لأنها دولة) وضعت جانبا النمو الاقتصادي وتحقيق الأرباح....ولأنها دولة وليست مجموعة مافيات.

كورونا والعولمة... انتصرت الصين لأنها دولة وانهزمت دول المافيات.

بغض النظر عن مصدر الفيروس الذي ظهر في مدينة ووهان الصينية سواء كان من الخفافيش الأصلية، أو من خفافيش الظلام البشرية الحاقدة على النجاح الاقتصادي الصيني والساعية إلى تحطيم أي محاولة لإحداث توازن عالمي مع الغرب الامبريالي وأساسا مع الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الصين، وبشهادة الغرب ذاته، استطاعت تطويق الوباء في وقت قياسي بل والانتصار عليه. رغم أنها كانت عرضة لسيوف الإعلام المتواطئ مع البورجوازية الغربية والذي استهدف الصين في مقتل (ومنا من قال ان الله يعاقب الصين على خلفية الإيغور، غير عارف أن تلك القضية كما الفيروس هي من باب الاستهداف) ...، ولكنها استوعبت الصدمة سريعا واتخذت إجراءات لا تقدر عليها دول تحكمها مصالح الشركات. فالدولة الاشتراكية الصينية (لأنها دولة) وضعت جانبا النمو الاقتصادي وتحقيق الأرباح....
ولأنها دولة وليست مجموعة مافيات، ركزت قراراتها وتعليماتها لمؤسساتها الصحية بل سرعان ما عززتها بمؤسسات مستحدثة منها ما بني في 10 أيام... كما حركت (الدولة)، وبسرعة، مختلف أجهزتها الأخرى، مركزيا وجهويا، فطبقت الحجر الصحي على قرابة 50مليون مواطن وأرسلت عشرات ألاف الفرق المختصة لمعاينة تطبيق الحجر للحد من انتقال العدوى...
كما اعتبر الحزب الشيوعي الحاكم أن الحرب على الفيروس ستحدد مستقبله ومستقبل الصين فحرك قواعده لمعاضدة مجهود الدولة...
فكانت النتيجة نصرا سريعا، وعادت مقاطعة ووهان مجددا إلى الحياة
وظهر الرئيس الصيني (في حركة رمزية) من إحدى المؤسسات الصحية مبتسما بدون قناع. كأنه يخاطب ترامب "انتصرنا"....
أما الدول الأخرى التي انهال سياسيوها ومافياتها وصحافتها على الصين ضربا في العمق، كانت تدرك دون شك، عن طريق خبرائها، أن كورونا ستأتيها بعد حين (بحكم ترابط المجال العالمي). ولكنها لم تقدر على اتخاذ إجراءات (كالتي تتخذها الآن) ( ترامب أعلن الأمس إغلاق أمريكا أمام الأوروبيين دون علمهم)
تأخر الدول الغربية الرأسمالية في إغلاق حدودها لا يعود لكونها لم تستشعر خطر الفيروس بل لأنها مكبلة الأيدي من الشركات ذات الانتشار العالمي لفروعها ولمصالحها والتي لا تستطيع (طواعية) مجابهة ضعف أو تراجع رقم المعاملات. لأنها تدرك أن إغلاق الحدود هو إغلاق لباب الارتزاق...فهي ترتعد فرائسها من انهيار البورصات وتهاوي أسهم الشركات...أما دولها (حكامها)فتعي جيدا تخوفها ولا تقدر الا على الحكم بحكمها وبما ينفعها، والا فعليها السلام في الانتخابات المقبلة، وبقية الاستحقاقات...
أما وقد بلغ السيل الزبى وانهالت أجساد عامة الناس على الأرض والمستشفيات خاصة أن الكورونا ومن عدله لا يفرق بين الفقراء والأثرياء ولا بين المشاهير والسياسيين وبين المسحوقين والضعفاء، أكرهت تلك الدول ومن ورائها الشركات على إغلاق الحدود وعلى كل الإجراءات...
ربحت الصين المعركة لأنها دولة وخسر الآخرون لأن دولهم رهائن عند المافيات...
كان الغرب يعول على دفن تفوق الصين في الأسواق، ها هي الصين ستعود الآن لإغاثتهم بالسلع، وتزيد في تمويل دولهم بالسيولة وتشتري الأسهم والسندات....
انتصرت الصين لأنها دولة وانهزموا لأنهم مافيات...

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 25 رجب 1441هـ الموافق لـ : 2020-03-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

نهر الطفولة

زبير دردوخ
مواضيع سابقة
الام مفتاح السعادة
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
الام مفتاح السعادة


الناقد "اعمر سطايحي " متابعة نقدية في ديوان"فسيفساء من الهايكو الجزائري
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
        الناقد


سمرائـي في دارها مغتربة
بقلم : الأستاذ/ ابراهيم تايحي
سمرائـي في  دارها  مغتربة


كورونا ألجمت أبواق الاسلاموفوبيا في الغرب و أخرصت جوقة الانسجام مع قيم الجمهورية في فرنسا..
بقلم : مصطفى محمد حابس : جنيف / سويسرا
كورونا ألجمت أبواق الاسلاموفوبيا في الغرب  و أخرصت جوقة الانسجام مع قيم الجمهورية في فرنسا..


قوة السؤال و دلالة الإنكار في ديوان " هل أتاك حديث أندلس " للدكتورة سعاد الناصر
بقلم : الزهرة حمودان
قوة السؤال و دلالة الإنكار في ديوان


الكوجيتو الجسدي.. المرئي واللامرئي. مقاربة نقدية في رواية " قيامة البتول الأخيرة " (الأناشيد السرية) للكاتب السوري زياد كمال حمّامي.
بقلم : خالدي وليد
الكوجيتو الجسدي.. المرئي واللامرئي. مقاربة نقدية في رواية


هل سيكون قطاع الصحة جوهر التعديلات في الدستور الجزائري القادم؟
بقلم : علجية عيش
هل سيكون قطاع الصحة جوهر التعديلات في الدستور الجزائري القادم؟


العِراقُ بَيْنَ البَلاءِ والوَباء - الدكتور ابراهيم الخزعلي
بقلم : الدكتور ابراهيم الخزعلي
 العِراقُ  بَيْنَ البَلاءِ والوَباء - الدكتور ابراهيم الخزعلي


البروليتاريا في الأدب والمواقف الرأسمالية : قراءة في قصة المغفلة لــــــ"أنطوان تشيخوف".
بقلم : والعبدو خليد
البروليتاريا في الأدب والمواقف الرأسمالية : قراءة في قصة المغفلة لــــــ


كلمات لروح أمي في عيدها
بقلم : شاكر فريد حسن
كلمات لروح أمي في عيدها




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com