أصوات الشمال
السبت 14 شوال 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  صابرحجازي يحاور الروائي والقاص السوري محمد فتحي المقداد   * العصابة الهامانية ... في العهدة البوتفليقية   * كورونا والنظام الدولي    * ومضة في زمن كوفيد19   * قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها    * نبض الحروف    * حاتنا في خطر   * وهم السعادة   * “خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”   * تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ   * هو أنا هو عيدي هو أنت   * كان حلما    * ليس لي من دنيا البشر إلا شبر..؟   * رسالة الى الشعب الامريكي   *  عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار   * حلم   * في مجابهة الجائحة...........................   * ظلوا يعتبون   * دمعة تائب   * " انبعاث الغولة وبقايا أساطير"    أرسل مشاركتك
ابتكارات يهودية للقضاء على الكورونا في العالم..لكن ماهو المقابل؟
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 295 مرة ]

إلى حد الآن عدد قليل من الدول فقط ترى أنها استطاعت ابتكار مضاد للفيروس و هي الصين، إسرائيل، الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا، و لو فرضنا أن العالم العربي لن يتمكن من ابتكار لقاح يقضي على الوباء، فهل ستكون دوله مجبرة على استيراده، حتى لو تطلب الأمر اقتناؤه من إسرائيل، و هذا يفرض عليها "التطبيع" مع الكيان الصهيوني من أجل إنقاذ البشرية، التطبيع يعني التنازل، والتنازل له معنى واحد و هو القابلية للإستعمار التي تحدث عنها مالك بن نبي، لأن الإستعمار لا يكون عسكريا فقط، بل يسيطر على كل المنظومات:الإقتصادية، التربوية، الثقافية و حتى المنظومة الصحية

فإسرائيل تملك الوسائل الكافية لإحتلال الشعوب التي تفتقر أنظمتها إلى إمكانيات مادية و بشرية لمواجهة أيُّ خطر يواجهها، و توفير لها الأمن الوطني، الأمن الغذائي و الأمن الصِّحِي، ليس هذا الكلام من باب التشويش و زرع البلبلة أو الرعب، و لكنه حقيقة و واقع يعرفه الجميع، قبل الكرورنا ، ظهرت فيروسات عديدة بدءًا من الكوليرا، ثم الإيبولا، و ألفونزوا الطيور و الخنازير، بالإضافة إلى فيروس السيدا ( الإيذر)، و أخيرا الكورونا الذي انتشر بسرعة البرق و تزداد حالات الوفاة بين المصابين به في ارتفاع مستمر يوما بعد يوم، و لم تكشف و لا دولة عربية عن اختراعها للقاءحات في محاربة هذه الفيروسات التي أثارت ذعرا كبير ا في العالم و على كل المستويات، الصحية و الإقتصادية، ما يفسر أن كل الإختراعات تأتي من اليهود، لكن بمواد أولية عربية، و نقصد هنا البترول، الذي يصنع منه السلاح، هو البترول الذي يصدر لهذه الدول ثم تعيده إليها في شكل أسلحة و مواد أخرى سامة و قاتلة و بفواتير مرتفعة جدا و غالبا ما تكون هذه الدول حليفة لإسرائيل، فقد اخترع كولت المسدس، و كأنه يقول للعرب هذه بضاعتكم رُدّت إليكم في شكل دمار، و حتى في مجال الإتصالات كان اليهود السباقون في ابتكار مواقع التواصل الإجتماعي على يد المخترع مارك، و لولاه لما استطاع العرب و المسلمون التواصل فيما بينهم.
معظم الحلول أتت من الغرب و على رأسها إسرائيل التي عمل علماؤها على ابتكار علاج للفيروس، و الصين، و كذلك فرنسا، تقول تقارير أن شركة "سانوفي" الفرنسية أول مكتشفة لدواء يعالج مصابي فيروس كورونا، و اعتبرت الدواء المضاد للملاريا "بلانكيل" هو الأنجع في القضاء على فيروس كرونا من خلال دراسة قام بها خبير طبي على عدد من المرضى و اثبتت نتائجها المخبرية بالإيجاب، أما في العالم العربي و لم نقرأ عن دولة عربية بادرت في البحث عن مضاد للففيروس، لأن الشعوب العربية غارقة في صراعاتها و حربها الأهلية، كالعراق الذي يعرف بأنه دولة متطورة في العلم و التقنية، و أنه البلد الوحيد الذي لا يعاني من الجهل و الأمية في العالم العربي، لكن أوضاعه الحالية لا تسر حبيب، حتى بالنسبة لتركيا ، أو ألمانيا، أو ماليزيا التي استطاعت في ظرف 10 سنوات الأخيرة أن تقفز نجو الرقي و تحقق تطورا علميا، أما بالنسبة لدول العالم الثالث، فرغم المساعي التي يقوم بها المسؤولون من أجل احتواء انتشار الفيروس، حيث اتخذت السلطات إجراءات وقائية لمنع انتشار الوباء ، لكنهم لم يتوصلوا إلى طريقة علمية يحاصرون بها الفيروس و يقضون عليه نهائيا سوى بعض الإجراءات الوقائية، كمنع تنقل المسافرين من و إلى أي بلد يكون قد تعرض سكانه للإصابة، و إجراءات أخرى تتعلق بالبقاء في المنازل و الإعتماد على النظافة و عدم التقبيل أو المصافحة، كون الفيروس معدي و سريع الإنتقال من شخص لآخر، للعلم أن فيروس كورونا أسال الكثير من الحبر عبر وسائل الإعلام الغربية و الغربية، بعدما تم توظيفه سياسيا من طرف بعض الحكومات لاسيما إسرائيل و حليفتها فرنسا، في الجزائر مثلا إلى حد الآن لم يتم الكشف عن كيفية التعرف على المصابين، لأنه لم يتم إخضاع المواطنين إلى الفحوصات الطبية العامة، فلو فرضنا مثلا أن رجلا حاملا للفيروس نقله من السوق أو من أيّ مكان عمومي و لا يعلم أنه حاملا للفيروس، و نقله إلى زوجته ، ثم تنقله الأم إلى ابنائها الصغار، كيف يتم اكتشاف الإصابة عند هذه العائلة؟ ثم أن الحملات التحسيسية التي تقوم بها الجهات الصحية بالتنسيق مع الأمن أو الجمعيات وحدها لا تكفي، خاصة و هذه الحملات اقتصرت على مستوى المطارات و محطات المسافرين فقط، و لم تجر فحوصات طبية على مستوى التجمعات السكانية أي داخل المنازل و هنا يدخل دور "طبيب العائلة" في الكشف عن الحالات.
و كما اشرنا آنفا عدد قليل من الدول فقط ترى أنها استطاعت ابتكار مضاد للفيروس و هي الصين، إسرائيل ، الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا، ففي الولايات المتحدة تم العثور على لقاء مضاد للفيروس، إذ تقول التقارير أنه في مدينة سياتل و هي اكبر مدن بشمال غرب الولايات المتحدة توصل باحثون إلى ابتكار مضاد يحمي الأشخاص الأصحاء و الغير مصابين بفيروس كورونا، حيث اجريت تجارب على 45 متطوعا يتراوح سنهم بين 18 و 55 سنة، تلقوا حقنا على مرتين في مدة 28 يوما، و هذه التجربة أجريت بعد تجربة على الحيوان، الأمر يتعلق بلقاح اسمه ARN messager ، و هو عبارة عن قطعة صغيرة تتوافق مع جزء من الحمض النووي ADNوتعمل كوسيط في نسخ الجين وإنتاج بروتين مماثل للبروتين السطحي الذي يستخدمه الفيروس لإرفاقه بالخلايا و بالتالي، فإن الجسم سينتج استجابة مناعية وقائية ، وسيبدأ في إنتاج أجسام مضادة تتكيف مع هذا البروتين للقضاء على العدوى، نفس الشيئ بالنسبة لفرنسا، فهي حسب ما نشرته التقارير عن تجارب سريرية جارية أجريت بمعهد باستور .
لا أحد طبعا ينكر أن هذه الدول تشهد تقدما علميا واسعا و لها ما يكفي من الإمكانات العلمية و التكنولوجية لمواجهة أي خطر يهددها و مواطنيها، و على استعداد لإنقاذ مواطنين من خارج إقليمها و حدودها، و لكن ذلك يكون بالمقابل، فلو فرضنا مثلا أن العالم العربي لن يتمكن من ابتكار لقاح يقضي على الوباء، فهل ستكو دوله مجبرة على استيراده ، حتى لو تطلب الأمر اقتناؤه من إسرائيل من أجل إنقاذ مواطنيها؟، و هذا يفرض عليها "التطبيع" مع الكيان الصهيوني ، في مثل هذه الأمور المسألة صعبة و معقدة جدا، طالما الأمر يتعلق بالتنازل عن موقف من المواقف يكون مرتبطا بسيادة الدولة و مدى التزامها بمواقفها، إن فكرة التنازل هنا لها معنى واحد و هو القابلية للإستعمار التي تحدث عنها المفكر الجزائري مالك بن نبي، لأن الإستعمار لا يكون عسكريا فقط ، بل يسيطر على كل المنظومات (الإقتصادية، التربوية، الثقافية و حتى المنظومة الصحية ).
علجية عيش


نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 24 رجب 1441هـ الموافق لـ : 2020-03-19



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

/

كل اليمن والبركات للامة العربية والاسلامية بمناسبة حلولحلول الشهر الفضيل

/
مواضيع سابقة
وهم السعادة
بقلم : رابح بلطرش
وهم السعادة


“خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”
بقلم : د. رشا غانم
“خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”


تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ
بقلم : الدكتور المهندس عبد يونس لافي
تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ


هو أنا هو عيدي هو أنت
بقلم : شاهيناز نور
هو أنا هو عيدي هو أنت


كان حلما
بقلم : الأستاذ كمال راجعي
كان حلما


ليس لي من دنيا البشر إلا شبر..؟
بقلم : الأستاذ/ ابراهيم تايحي
ليس لي  من  دنيا البشر  إلا شبر..؟


رسالة الى الشعب الامريكي
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
رسالة الى الشعب الامريكي


عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار
بقلم : الأستاذ الحاج نورالدين بامون
 عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار


حلم
بقلم : فضيلة معيرش
حلم


في مجابهة الجائحة...........................
بقلم : باينين الحاج
في مجابهة الجائحة...........................




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com