أصوات الشمال
الأحد 15 شوال 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الإعلامي والكاتب الفلسطيني الرحل جاك خزمو كما عرفته ..!   * تغريدة: سرقوك يا مسروق   * ترانيم البوح   *  صابرحجازي يحاور الروائي والقاص السوري محمد فتحي المقداد   * العصابة الهامانية ... في العهدة البوتفليقية   * رماد العمر   * لروحك السلام جاك خزمو   * كورونا والنظام الدولي    * ومضة في زمن كوفيد19   * قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها    * نبض الحروف    * حاتنا في خطر   * وهم السعادة   * “خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”   * تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ   * هو أنا هو عيدي هو أنت   * كان حلما    * ليس لي من دنيا البشر إلا شبر..؟   * رسالة الى الشعب الامريكي   *  عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار    أرسل مشاركتك
(فيروس كرونا "19") يبطل تقنية التخابر عن بعد (14) بالمؤسسات التربوية
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 469 مرة ]
صورة / العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر

أمس الخميس الموافق لتاريخ 12 /03/ 2020 , تكون المؤسسات الاجتماعية , ولا سيما التربوية منها في حالة حجر او في حالة طوارئ , لم تشهد لها الجزائر مثيلا في مجرى الزمن والتاريخ , وحتى وهي في حالة حرب , او في حالة كارثة طبيعية مثل زلزال الأصنام الشلف حاليا سنة / 10 - 10 - 1980 .
ورغم مرور أكثر من 38 سنة على حجم الكارثة الطبيعية , المأساة ,والتراجيديا التي ضربت المدينة حينها , تبدو الجزائر لم تستفيد من عودة التاريخ والجيولوجيا , حينما يعود مرتين , مرة في شكل مأساة ومرة في شكل مسخرة.
جميل الجزائر ان تستشرف الحدث , وتعمل على تقديم العطلة لمختلف المؤسسات التربوية والتعليمية , من الابتدائي الى الجامعي. , بل امتدت الى مؤسسات أخرى , حين أجلت المؤجل منها أصلا , و ألغت المٌلغى أٌسا و أساسا !. اذا ما تعلق الأمر بالشأن الاجتماعي الثقافي , ما يبقى بعد أن تخسر الجزائر كل شيئ , وبعد أن يصير الذكي لا يساطيع أن يقف بمفرده , انما رأس كامل الامتلاء في رأس كامل الإعدادا كما يقول (لامونتين).

كان لا بد أن ننظر الى الداء والوباء الذي ضرب العالم محليا وعالميا , كنوع من أنواع المعادل الاجتماعي الاقتصادي السياسي الاجتماعي , حين يشكل ويطرح تساؤل ما البذيل ؟
حينها تكون الاجابة وفك اللغز لكم استطاع اليه سبيلا , وحين تخضع الدولة عامة الى البعد الحضاري والثقافي للأمة , وايجاد حلا مقنعا لتغطية الهدر الساعي الذي كان مبرمجا للمنهاج والبرنامج المدرسيين , وليس هكذا الهروب ...عند كل أزمة الى الحلول السهلة البيدائية , التوقف عن الدراسة والتعليم , لتصبح العطلة عطالة , بكل ما تعني الكلمة لغة واصطلاحا وفيلولوجيا.
واذا كانت الجزائر لم يشهد لها حتى الان انتشار واسع للفيروس , ويضرب الذي يجعل البلد في حالة خطر لدرجات متقدمة من الحذر والحيطة والالتزام.
بل السخرية , عندما نطلع على تلك المعلومات التشريعية المدرسية , ونطلع على حجم كارثة الكم الهائل من الفراغ تشريع والقوانين , الذي يجعل المؤسسات التربوية تكون مستعدة لهذا الطارئ المشين , كون الأمر متعلقا أساسا بالتلميذ والطالب , الذي كان من المفروض أن يكون محور العملية التعلمية التعليمية , وهو يجهل لماذا غادر بهذا الشكل المتقدم لكرسيه البيداغوجي المدرسي , وايضا قد تستفسر المدرسة لماذا أٌجبرت هكذا غلق , وعلى هكذا تسريح , دون عقد مجالس , ودون عقد مجلس تأديبي للمؤسسة , ودون عقد تنسيق اداري الأخير , ودون تقديم تقريرات الداخلية والخارجية , ودون ذاك اليوم المفتوح للأولياء الذين يطلعون على كشوفات ابناءهم , كما تعودوا عليه , واذا تعلق المرء بشيئ صار قانونا....!؟
نقول هذا الكلام على اعتبار المؤسسة التربوية تحمل ذات الصبغة المعنوية الشخصي.
كم هو حجم فراغ التشريع بالمؤسسة التربوية الذي ينص ويصب في هذه الكوارث. والجزائر على كف العفاريت الطبيعية وغير الطبيعية.
وكذلك أين أولئك النواب الذين شرعوا لكل شيئ , ليكونوا سعداء , ونسوا طيلة عقدين من الزمن الجزائري , أين يكون الشعب الجزائري ايضا سعيدا.
لطالما أٌعتبرت الاغريق القديمة : " المدينة أحسن معلم / Polis " .
وعندما تغلق المدرسة بهذا الشكل , مركز ثقل النماء والحيوي المجتمع , ايضا المدينة تصاب , بنفس العطالة , ويصير المجتمع من خلالها في حالة قلق وحذر , دون أن يعرف بأي ذنب تقرر له هذا الغلق المفتوح على مصراعيه على غلق الكلمة , غلق الحلم , غلق الفكرة , غلق الفعل , غلق النقد ونقد النقد.
وما كان ينقص عاجزينا عن ثقافة تسيير الأزمات الا ان يعطلوا الفكر والتفكير , ونستسلم لجيش (التتار وهولاكوا) يفتك بالمفتكين اصلا حبرا ودما , ويصير النهر - انك لا تخطو بالنهر مرتين - اكسير الحياة وليمة لأعشاب الخوف والفوبيا والرهاب بكل انواعه.
كم هو النقص فادحا بالتشريع المدرسي , والتلميذ وجماعاتنا التربوية تجهل لماذا دخلت ولماذا خرجت , من المؤسسات التربوية , ولما تقدمها لها هذا ولماذا تأخر لها ذلك !؟
صحيح الجزائر لم تعد بمنأى عما يجري بالعالم , وما يسقط على الكل يسقط على البعض , واذا تأثرت كبريات العواصم العالمية بحدث الوباء , الأكثر استعدادا لكافة الطوارئ الأكثر فتكا , جيو استراتيجيا , فمابالك بالجزائر , التي تشهد فراغا وتحيينا رهيبا في قوانينها ولا سيما التشريعية المدرسية منها.
نعم قد نكون متفهمين الى أقصى حد , وقد نكون متقهمين للشق الأول من معادل عطلة مجبرة مسبقة لكل متمدرس وللمؤسسات التربوي والتعليمية والاجتماعية , ولكن قد نتساءل عن الطرف الأخر او الحد الثاني من المعادل , أين تلك التقنية التخابر عن البعد التي كسرت به رأسنا وزارة التربية , وهي تفتح بالخريطة التربوية والخريطة المدرسية مخبرا للإعلام الألي بجميع اطوارها التربوية والتعليمية , وهي تناشد رقمنة و (سيبريالية) القطاع , والتلميذ يجابه مصيره هذا وقدره هذا بلا سلاح , بلا لوح الكتروني لكل تلميذ , ودون ان يتصل مع استاذه عن بعد طيلة شهر تقريبا , كفيلا بإدخال المخ البشري في عطالة أعطب من فيروس كورونا بحد ذاته. , ومقابل
لم نعد نجلس أمام شاشة تلفزيون , او وسيلة اعلامية , خفيفة كانت أم ثقيلة , في هلع آسر ساحر , فيما يعرض علينا هذا المسؤول او ذاك رغباتنا الطفولية , ويلقي علينا بظلاله القضاء والقدر الذي لا مرد لقرارته , ويقنعنا بحجة الطرح قولا معقودا على فعل , في حين العطلة المجبرة تشهد اختلالا بالتوازن , مقابل كل داء وقاية او داء , ولكل عطلة بهذا الشكل بديلا حضاريا , او هي مجرد حماقة أعيّت من يداويها !.

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 18 رجب 1441هـ الموافق لـ : 2020-03-13



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

/

كل اليمن والبركات للامة العربية والاسلامية بمناسبة حلولحلول الشهر الفضيل

/
مواضيع سابقة
كورونا والنظام الدولي
بقلم : فواد الكنجي
كورونا والنظام الدولي


ومضة في زمن كوفيد19
بقلم : فاطمة الزهرة بيلوك
ومضة في زمن كوفيد19


قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها
بقلم : نهاد النقري ومحسن عبد ربه
قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها


نبض الحروف
بقلم : شاكر فريد حسن
نبض الحروف


حاتنا في خطر
بقلم : زيتوني ع القادر
حاتنا في خطر


وهم السعادة
بقلم : رابح بلطرش
وهم السعادة


“خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”
بقلم : د. رشا غانم
“خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”


تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ
بقلم : الدكتور المهندس عبد يونس لافي
تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ


هو أنا هو عيدي هو أنت
بقلم : شاهيناز نور
هو أنا هو عيدي هو أنت


كان حلما
بقلم : الأستاذ كمال راجعي
كان حلما




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com