أصوات الشمال
السبت 4 شعبان 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أحمد بن الونّان التواتي...وقصة الشمقمقية.   * الام مفتاح السعادة   *  الناقد "اعمر سطايحي " متابعة نقدية في ديوان"فسيفساء من الهايكو الجزائري    * سمرائـي في دارها مغتربة   * كورونا ألجمت أبواق الاسلاموفوبيا في الغرب و أخرصت جوقة الانسجام مع قيم الجمهورية في فرنسا..   * قوة السؤال و دلالة الإنكار في ديوان " هل أتاك حديث أندلس " للدكتورة سعاد الناصر   * الكوجيتو الجسدي.. المرئي واللامرئي. مقاربة نقدية في رواية " قيامة البتول الأخيرة " (الأناشيد السرية) للكاتب السوري زياد كمال حمّامي.   * هل سيكون قطاع الصحة جوهر التعديلات في الدستور الجزائري القادم؟    *  العِراقُ بَيْنَ البَلاءِ والوَباء - الدكتور ابراهيم الخزعلي   * البروليتاريا في الأدب والمواقف الرأسمالية : قراءة في قصة المغفلة لــــــ"أنطوان تشيخوف".   * كلمات لروح أمي في عيدها    * عندما ينتصر الفيروس على الأنظمة   * الأديب طيب صالح طهوري لا تشبه كتاباته أحدا ولا يمكن أن تسند لمن سبق من كتاب وشعراء ..فصة    * "رياح " التشكيل و"جدائله" في رحاب صالون صفاقس السنوي2020    * كرونا ابلغ نذير   * عندما يعلو صوت الجماعة السيكولوجية عن صوت الذات   * الحب في زمن الكورونا   * الأم هي الحياة في أجمل صورها   * كورونا والعولمة... انتصرت الصين لأنها دولة وانهزمت دول المافيات.   * ابتكارات يهودية للقضاء على الكورونا في العالم..لكن ماهو المقابل؟    أرسل مشاركتك
فرع عنابة لاتحاد الكتاب يحتفي بالشاعر العصامي الطاهر خشانة
بقلم : جمال سالمي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 263 مرة ]

في ندوة فرع عنابة لاتحاد الكتاب الجزائريين بقصر الثقافة الشاعر العصامي الطاهر خشانة ضيف آخر عدد من سلسلة قامات أدبية

فاجـأت الشعرة عقيلة زلاقي، رئيسة فرع عنابة لاتحـاد الكـتاب الجزائريين، مساء السبت 8 فيفري 2020، الحاضرين بالقاعـة الصغـرى لقصـر الثقافـة محـمد بوضـياف فـي عـنابة، بضيـف عصامي التكوين، معتز بأصوله الريفية الجبلية، ومستمسك حتى النخاع بالشعر العمودي الكلاسيكي الملتزم، الذي سمح له بتأليف 200 قصيدة، نشرتها أغلب الجرائد والمجلات الجزائرية، جمع بعضها في 3 دواوين، لم يصدر له غير واحد فقط، من طرف وزارة الثقافة، بينما ينتظر البقية دورهم ضمن منشورات اتحاد الكتاب..
ا

لندوة شهدت سردا مفصلا لسيرة الشاعر الطاهر خشانة، المولود سنة 1952، والذي لم يلتحق بالدراسة سوى سنة 1970، بدأتها المنشطة أم البنين بمساره التعلمي والتعليمي، ثم واصل بنفسه تبيان التحاقه المتأخر بكوكبة شعراء عنابة، قادما من ولايته الأم الطارف..
جريدة أضواء، التي كانت تصدر سابقا كل أسبوع، كانت أول صحيفة تنشر للشاعر أولى قصائده، ممثلة في أبيات حول مجزرة صبرا وشاتيلا، التي رعاها الاحتلال الصهيوني اللعين لبيروت سنة 1982..
تساؤلات الحضور تركزت حول أسباب انحيازه للوزن والقافية، إذ اعترف الشاعر إدريس بوذيبة، مدير الثقافة، أنه من أنصار الشعر الحر، لذا فهو يخالف نهج الضيف، لكنه يحترم التزامه بانتقاء الكلمات والمعاني، التي حفظت للشعر رونقه وجمالياته، رغم تمسكه بالنمط الكلاسيكي القديم..

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 17 جمادى الثاني 1441هـ الموافق لـ : 2020-02-11



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com