أصوات الشمال
السبت 4 شعبان 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أحمد بن الونّان التواتي...وقصة الشمقمقية.   * الام مفتاح السعادة   *  الناقد "اعمر سطايحي " متابعة نقدية في ديوان"فسيفساء من الهايكو الجزائري    * سمرائـي في دارها مغتربة   * كورونا ألجمت أبواق الاسلاموفوبيا في الغرب و أخرصت جوقة الانسجام مع قيم الجمهورية في فرنسا..   * قوة السؤال و دلالة الإنكار في ديوان " هل أتاك حديث أندلس " للدكتورة سعاد الناصر   * الكوجيتو الجسدي.. المرئي واللامرئي. مقاربة نقدية في رواية " قيامة البتول الأخيرة " (الأناشيد السرية) للكاتب السوري زياد كمال حمّامي.   * هل سيكون قطاع الصحة جوهر التعديلات في الدستور الجزائري القادم؟    *  العِراقُ بَيْنَ البَلاءِ والوَباء - الدكتور ابراهيم الخزعلي   * البروليتاريا في الأدب والمواقف الرأسمالية : قراءة في قصة المغفلة لــــــ"أنطوان تشيخوف".   * كلمات لروح أمي في عيدها    * عندما ينتصر الفيروس على الأنظمة   * الأديب طيب صالح طهوري لا تشبه كتاباته أحدا ولا يمكن أن تسند لمن سبق من كتاب وشعراء ..فصة    * "رياح " التشكيل و"جدائله" في رحاب صالون صفاقس السنوي2020    * كرونا ابلغ نذير   * عندما يعلو صوت الجماعة السيكولوجية عن صوت الذات   * الحب في زمن الكورونا   * الأم هي الحياة في أجمل صورها   * كورونا والعولمة... انتصرت الصين لأنها دولة وانهزمت دول المافيات.   * ابتكارات يهودية للقضاء على الكورونا في العالم..لكن ماهو المقابل؟    أرسل مشاركتك
تضامن شعبوي واسع مع السردوك (الديك)!
بقلم : محمد بونيل
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1001 مرة ]
صورة توضيحية للسردوك الذي إشتهر!

الناشط السياسي الطاهر ميسوم:

"الشعب هذا التونس بيه، وما تتكلش عليه"..

من خلال كلام العامة من الناس، وعبر وسائط التواصل الإجتماعي، شريحة من الشعب راه متضامن مع السردوك (الديك)، بدواعي حقوق الحيوان وكذا حرية التعبير، مع هذه الحالة الميؤوس منها يحضرني كلام معقول للناشط السياسي الطاهر ميسوم:

"الشعب هذا التونس بيه، وما تتكلش عليه"..

تعقيب: يعني كل فئات الوظيف العمومي لي خرجت من قبل ولا تزال تصعد بالخروج للمطالبة بحقوقها المشروعة، وكذا متقاعدي الجيش الوطني الشعبي من جرحى ومعطوبي العشرية السوداء، التي لاتزال أعراضها السلبية بادية على هاته الفئة من المجتمع.. في الأخير لا تجد من يتضامن معها، إحتكاما إلى أن الإنسان أولى من الحيوان، أكرمكم الله!

في ظل مثل هذا الوضع الذهني والفكري المزري للبعض من الشريحة المجتمعية، لا نجد لكل هاته الفئات العمالية ومن الوظيف العمومي، تضامنا شعبيا و سندا جماهيريا، لمؤازرتهم على حالهم المعيشي المزري.. (قطاع الوظيف العمومي، متقاعدي الجيش بكل فئاته وباقي الفئات المجتمعية)..

ولكن بالمقابل الشيخ السرادكي على وزن الدرابكي كان محظوظا، بهذه الهبة التضامنية الشعبية التي تحدثت عنها وسائل الإعلام المحلية والعربية ومعظم المنصات ومواقع التواصل الإجتماعي، والذي أصبح بطلها سردوك جزائري (ديك)، وفي الشارع والمقاهي يسلط الحديث والذي بحسب كلام الناس، على هذا المعتقل الجديد وهو سردوك، يقال أن "السردوك" ترك من بعده دجاجته "زوجته" أم عياله (أبنائه)..

وبعد كل ما قيل ويقال على شرح مفهوم التضامن ومعانيه، عبر المعاجم العربية والغير العربية!

الحمد لله ما يزال التضامن في الدزاير بخير!!!

إيه يا السردوك لقد أصبحت مشهورا على حساب السيدة الدبلوماسية الإيطالية، وفي الأخير يبعث السردوك إلى جميع من محبيه ومن سانده في محنته، بهذه التوك ويكة..

أيا وهذه في خاطركم: "كوكو،،،،كو،،،،كووووو"

☆ صورة توضيحية للسردوك بعد الشهرة!

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 17 جمادى الثاني 1441هـ الموافق لـ : 2020-02-11



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com