أصوات الشمال
السبت 11 شعبان 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * المقامـــــة الكاvــــــيّة *   *  الحجر المنحرف للّصوص.   * أباطرة الإحتكار   * فكرة الولادة الأدبية الفنية عند الجنسين المبدعين / دراسة   * كورُونْا.. الْوَجَعُ الْفَائِضُ..!   *  وقفة مع كتاب: «حـكمـة الـفن الإسلامـي» للدكتورة زهراء رهنورد   * تصوح الذكريات    * العشق في النّكبات عيب   * مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {111} مُعَلَّقَةُ جُنُونِ الْكُورُونَا    * أسئلة الزمن الموبوء   * رباعيات ( كورونا )   * مؤانسة فكرية مع المبدعة الخنشلية ( رانيا ربيعي ).   * الرياضة في مواجهة فيروس كورونا المخيف.... وعي ومشاركة في العمل التطوعي و الخيري   * هرب من كرونا فمات بغيره..   * أحمد بن الونّان التواتي...وقصة الشمقمقية.   * الام مفتاح السعادة   *  الناقد "اعمر سطايحي " متابعة نقدية في ديوان"فسيفساء من الهايكو الجزائري    * سمرائـي في دارها مغتربة   * كورونا ألجمت أبواق الاسلاموفوبيا في الغرب و أخرصت جوقة الانسجام مع قيم الجمهورية في فرنسا..   * قوة السؤال و دلالة الإنكار في ديوان " هل أتاك حديث أندلس " للدكتورة سعاد الناصر    أرسل مشاركتك
صابرحجازي يحاورالشاعرة والكاتبة الجزائرية ليندة كامل
حاورها : الاديب المصري صابر حجازي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 978 مرة ]



في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا
ويأتي هذا اللقاء رقم ( 105 ) ضمن نفس المسار
وفي ما يلي نص الحوار

س - كيف تقدمين نفسك للقراء؟
شاعرة عصامية ، تتلمذت على يد الآهات والاحزان وأخرجت من النثر ما نال رضا القارئ
كنت كثيرة الحدوث
مثل أصوات الطيور
مثل مطر أغرق التراب شوقا
مثل حروف يسكنها الحبر
مثل ورق خشخش في أذن القراء
مثل طريق يحتضن الأحذية
اعتنيت بانتعال الأجود منها
وضيعت الاتجاه
ففرت مني
ضحكة الصباح إلى شفاه غيريّ
ونزلت في دمعة
عينه هو ...
ليأتيني معتذرا عن ضجيج
هذا الصباح
قاصة وروائية تبحث لها عن فضاء واسع لتنقل هموم الناس وآهاته في نصوص واقعية ، مأخوذة من الحياة الاجتماعية نصوصي ما هي إلا ترجمة لحياة الآخرين

س -أنتاجك الادبي : نبذة عنة ؟
أنتجت لحد اليوم عدد من الروايات وهي أربعة ومخطوطين، بالإضافة إلى نصوص نثرية جمعتها في كتابيين ومخطوط آخر مجموعتين قصصيتين ومخطوطين آخرين بالإضافة إلى عدد من المقالات وقصص الأطفال ، في بداية كنت انشر في المجلات الالكترونية ، ثم المنتديات ثم الجرائد ثم تجسد في كتب ورقية حيث
نشر لي مجموعة قصصية بعنوان متى تشرق شمسي بدار الكلمة نغم ب جمهورية مصر 
رواية الغمريان عن نفس الدار 
ومجموعة شعرية بعنوان تسابيح مهربة من جسد الذاكرة
صدر لنا ديوان مشترك قبس من أرواحهم من قبل دار العنقاء لنشر والتوزيع 2013
انطولوجيا الأدب المعاصر الصادرة عن دار العنقاء لنشر والتوزيع 2014
وكتاب جماعي بأقلامنا ضد السدا سارق الحياة بمساهمة برنامج حديث وجدان الذي نظمته الإذاعة الجزائرية 
كتاب مشترك العرين جميلات الجزائر للشعر والإبداع
كتاب مشترك إبداعات نسوية مغاربة من أجل أطفال سوريا
نشر لي كتاب نثريات ويصحو الصبح أحينا عن دار ابن الشاطئ بالجزائر سنة 2014
مجموعة قصصية الجثة المشوهة عن مؤسسة النشر موفم برعاية الصندوق الوطني للإبداع 2014
ويصحو الصبح أحيانا عن مؤسسة النشر موفم برعاية الصندوق الوطني للإبداع في إطار قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015 
رواية المطاردون عن مؤسسة الصحيفة بالمسيلة 2014 بالجزائر والطبعة المعدلة عن دار ثائر العصامي بالعراق الشقيقة سنة 2019
رواية زر الاعتراف عن دار النخبة بمصر الطبعة الأولى 2018
مجموعة قصصية بعنوان الأشياء الجميلة سريعة الموت عن دار يوتيوبيا قوددخلت سيلا 2019

س -كيف كانت بدايتكِ مع الكتابة الادبية ؟ وما هي أهم المؤثرات التي أثرت في تكوين اتجاهاتكِ الأدبية ؟*
أصعب الأمور بدايتها لم أحدد مساري الأدبي إلا في وقت متأخر نوعا ما فكنت أميل أكثر إلى الرسم ولم أنتبه لموهبتي الحقيقية لم أكن إنسانة عادية كنت موهوبة لكن لم أتعرف عليها إلا في مرحلة متقدمة، حيث افتقدت للتوجيه والتشجيع انفجرت في الجامعة حيث وجدت الجو المناسب لها من صديقات الشاعرات وهناك تمكنت من إلقاء قصائدي على الجمهور الذي كان يشجعني بطلب المزيد والسؤال الدائم عن جديدي ، قدمت بعض النصوص الشاعر الكبير ابن الشاطئ الذي قدم لي العديد من النصائح التي عملت بها لتتم الانطلاقة في نشر الأعمال في جرائد خاصة بالأقلام الجامعية ، وجريدة الشرق الجزائري بقسنطينة مما خلق في نفسي الرغبة في الاستمرار، وقد تطورت موهبتي وصقلت أكثر باندماجي في منتديات عربية مثل ديوان العرب ، ومنتدى الأدباء والمبدعين العرب الذي كنت مشرفة فيه في قسم الخاطرة ، منتدى الفينق الأدبي ، ملتقى حكايا ، ملتقي المجد وغيرها من المنتديات استطعت من خلالها الاحتكاك بعديد من الأدباء والمبدعين العرب فكان لهم تأثير كبير على مساري الأدبي من خلال توجيهاتهم ونصائحهم المستمرة لي.
أنا من محبي الكاتب الكبير نجيب محفوظ الذي تتلمذت على نصوصه كنت أقرأ له في سن مبكرة جدا لا افهم ما يقول لكني كنت أحاول فهم نصوصه المركزة ربما تقليدا لوالدي الذي كان شغوفا بالقراءة ثم قرأت للعديد من الكتاب العرب مثل طه حسين ،إحسان عبد القدوس ،جبران خليل جبران ،وأحلام مستغانمي وروائيين جزائريين مثل مولود فرعون
ومن الشعراء الشاعر الكبير نزار قباني، وأحمد مطر بين الحب والثورة كنت ابني اتجاهي الأدبي الذي تمخض على ولادة أديبة تكتب في الحب والثورة والحياة والأمل أصبحت شاعرة الحب بثلاث دواوين
وقاصة بثلاث مجموعات قصصية وروائية بثلاث روايات .


س -تمارسين كتابة الشعر والرواية القصة ، وكتابة أي جنس أدبي استلهاما وعقيدة، همة وتجربة، في أي جنس أدبي تجدين نفسك أكثر؟
أجد نفسي أكثر في القص ، لأن البداية عندي كانت بكتابة قصة في سن السادسة عشر ثم انتقلت إلى كتابة الخواطر
لكن القص أحس أن هذا اللون الأدبي يجعلني أجيد نقل هموم الناس ومشاكلهم بلوحات أدبية مميزة
رغم دخولي عالم الرواية بثلاث عناوين إلا أن الرواية فن صعب يحتاج إلى وقت وجهد مضاعف ومثابرة جادة فالكتابة عندي ليس مجرد كتابة نص عابر وانتهى أنا اعتكف على تقديم نصوص لا تموت على نهج نجيب محفوظ فالنصوص المتقنة يرجع إليها القارئ دائما ، والباحث والاكاديمي

س -هل احترفتي الكتابة، أم أنك تعتبرين نفسك هاوية؟
الكتابة في مجملها هواية يرزق العبد بها لكن الاحترافية تأتي بمرور الوقت ربما هذه الاحترافية تكون أكثر في النص السردي حيث يستطيع الكاتب أن يمسك بزمامه ويشكله على النحو الذي يرغب به ربما يمتلك قدرة التحكم في الزمكان ويتلاعب بالشخوص والأحداث هنا نقول أن الكاتب صار محترفا، فالاحترافية هي أقصى درجات الكتابة تحتاج إلى مهارة عالية واطلاع شامل في الفن الذي يرغب الكاتب الانغماس فيه لا أستطيع أن احكم على نفسي بذلك ربما الحكم نتركه لنقاد والأدباء

س - هل لكي أسلوب معين (طقوس ) تتبعينه في كتاباتك؟
أنا أسيرة الإلهام الذي يأتي كالوحي ، ينقطع عني لفترات فلا احمل قلما ولا أدوّن حرفا مرات ينزل علىّ فأكتب دفعة واحدة نص نثري، قصة فتختلط على المشاعر فادخل إلى حالة الجنون
أحيانا أقول أن الكتابة عالم من الجنون ندخل إليه دون إرادة منا ، والنص في هذه الحالة يكون مميزا
أم الرواية فتحتاج إلى وقت أطول لدراسة الفكرة في الذهن وتقليبها كما تحتاج إلى إلمام شامل بالموضوع
أظن أن الكاتب يميل إلى مكان هادئ مع كوب قهوة أو يكتب في منتصف الليل أما أنا فكل ما أنهيت قراءة نص يأتني وحي الكتابة بلا مواعيد محددة فاكتب النص صباحا أو مساء وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ثم ارتب أفكاري في هدوء وسكينة ، الهدوء له دور كبير في ذلك

س -ما اللغة او اللهجة التي تفضلينها، لغة السرد البسيطة دون تعقيدات، أم اللغة الادبية المكثفة - ولماذا؟
اهتم كثيرا باللغة بالنسبة لى هي الطريق الذي نسير عله طبعا لا أحب اللغة المعقدة التي تحتاج إلى قاموس ولكني أميل إلى اللغة شاعرية التي تحلق بنا في ملكوت الإحساس الجميل فتنساب الأنفس إليها
في نظري كلما كانت اللغة قوية زادت النص متانة ، أما الإبهام غالبا ينفر القارئ .

س - على ماذا يتوقف نجاح الكاتب، على فلسفته ونظرته إلى الحياة، أم على أسلوبه وأدواته التي تخصه ، أم على موهبته؟
الكتاب شخص متكامل وهو يمزج بين الفلسفة وبين نظرته الفلسفية للأمور الحياة عليه أن يكون مكتمل الصفات أن أراد النجاح ، لان الكتابة تصبح ممارسة ، ستدفع بالكاتب إلى إبراز فكره بعيدا عن النسخ واللصق وإلا فلن يكون كاتبا له بصمته في عالم الكتابة هذا العالم الشاسع والواسع لكثرة الكتاب في هذا العصر ، من الصعب جدا أن يكون له اثر أمام كل هذا الزخم حول الكتابة والنشر

س -أين تكمن روعة القصة او الرواية اوالقصيدة الناجحة؟
النجاح نسبي الناجح اليوم منسي غدا ، ولأننا أمام عالم الأدب حيث تطغي عليه الذاتية في اختيار النصوص والروايات وغيرها يكون من صعب تقيم نص خارج عن هذين العاملين من يراه نصا جميلا ، مميزا ، يراه الآخر العكس ، النصوص الناجحة برأي هي النصوص التي تمس معاناة المواطن العربي من قصة أو قصيدة أو رواية والرواية الأكثر نجاحا هي الرواية التي تحمل عمقا فكريا لا يستهلكه القارئ العادي.

س -كيف تجدين الرواية الجزائرية بشكل خاص والعربية بشكل عام ، هل من تطورات طرأت عليها؟
الرواية الجزائرية دخلت العالمية من خلال أدباء استطاعوا أن يوصلوا الرواية الجزائر خارج حدود الجزائر على سبيل الذكر لا حصر الروائي وسنيني الأعرج، الطاهر وطار، أحلام مستغانمي، إسماعيل يبرار وسمير قاسمي وصاحب الألسنة الزرقاء سالم ناصر وغيرهم من الكتاب الذين لا تحضرني أسمائهم
ربما لوجود المسابقات العربية التي فتحت لرواية الجزائرية جسر العبور خارج الجزائر ومن هذا المنطلق يعتكف الكثير من الكتاب الشباب على تمثيل الرواية الجزائري أحسن تمثيل من خلال النتاج الغزير الذي تشهده ساحة النشر في الجزائر

س-هل الكتابة الادبية والانفتاح على العالم من خلال الشبكه العنكبوتيه - هل صنع تواصل بين المبدع والقراء كذلك تجربتك في النشر الالكتروني والنشر المشترك ؟
هناك تواصل افتراضي بني وبن عدد من القراء لكني ما زلت لم أصل إلى هذه النقطة بصورة كاملة ، ربما لأنني لم أدخل إلى عالم أو البيع بالإهداء ، لأسباب كثيرة اعجز عن طرحها هنا ، عندي بعض التجارب القليلة حيث تواصلت بشكل مباشر مع القراء الذين يسألون عن الجديد ويتابعون نشاطي الدائم على مواقع لتواصل الاجتماعي
لاكتشف أن معظم من يتواصلوا معي هم كتاب أيضا، أظن أن القراء جلهم كتاب هذا ما حدث معي فتخلوا عن متابعتي واهتموا بمتابعة صفحاتهم ، وهذا حقهم ربما لأنه لم يسبق لي أن قدمت نفسي إلى الجمهور في مناسبة ثقافية مثل المعرض الدولي للكتاب ، أو برمجة يوم للبيع بالتوقيع حيث يكون هناك تواصل مباشر بين القراء والكاتب
وهذا هو رابط صفحتي للتواصل
https://www.facebook.com/shakreudsayf

س -من أين تأتين بمواضيع وشخصيات وأبطال أعمالك الأدبية في القصة والرواية، من البيئة المحيطة بك أم من الخيال؟
كل الشخصيات التي اكتبها في رواياتي هي خيالية ، لكني اسعي أن ألبسها لباس الواقع فمن خلالها أقوم بطرح المواضيع التي يعيشها الناس خاصة في الجزائر معظم نصوصي الروائية منتقاة من الحياة الجزائرية لنقل ثقافتنا المتنوعة للعالم ، الجزائر بلد جميل من كل النواحي لكنه بعيد جدا عن العالم وهذا ما جعلني اهتم كثيرا بذكر بعض العادات الراسخة في مجتمعاتنا مجتمعنا خاصة في رواية المطاردون

س -الحركة الثقافية في الجزائر الان ، كيف تقيمينها في الوقت الحاضر، هل تسير إلى الأمام، هل هي في تطور، أم العكس هو الصحيح؟
هناك حراك ثقافي سواء على مستوى وزارة الثقافة من خلال برنامج الذي خصصته لمدينة بعينها في ما يخص الجزائري يقرأ ، نشاطات وتظاهرات ثقافية على مستوى المديريات ودور الثقافة ، من أمسيات شعرية بيع بالإهداء ، مسرحيات وغيرها ،بالإضافة إلى برامج إذاعية عبر الإذاعات الجهوية التي تخصص أسبوعيا حصة ثقافية خاصة بالمبدعين مثل حصة أقلام على الطريقة على مستوى ولايتي التي كشفت النقاب عن الكثير من مبدعي الولاية ، وهناك جمعيات ثقافية تنشط بطريقة جيدة أبرزت من خلالها وأخرجت العديد من الكتاب إلى النور ، والمسابقات الوطنية في مجال الرواية والشعر ، مما خلق حركية في ميدان الثقافة ، بالإضافة إلى مهرجانات الخاصة بالشعر وملتقيات أدبية جزائرية وعربية لكن للأسف رغم هذا كله يبقى الكاتب مثلي مغيب تماما من كل هذه الأنشطة ، لأسباب اجهلها وأسباب اعرفها ولا استطيع البوح حبها ، إلا أن هذه النشاطات تعد قليلة مقارنة بالكم الهائل من المبدعين الذين يظهرون في كل مرة .

س -في رايك ماهو حال حركة النقد في الجرائر ؟
النقد في الجزائر هو انعكاس لواقع النقد في العالم العربي ، لا يوجد مركز أو معهد خاص بالنقد على مستوى الجزائر باستثناء بعض الجهود الفردية التي يقوم بها بعض المبدعين مثل الناقد عبد الله الآلي وغيرهم والذي في كل مرة يقدم للقراء دراسة نقدية لكتاب معين هذا لا يكفي للارتقاء بعالم الإبداع غياب النقد ربما من فتح الأبواب للشباب في الولوج لهذا العالم الشاق والصعب ، معظم النقاد على مواقع التواصل الاجتماعي أصدقاء للكتاب وبالتالي لا يوجد نقد بناء يقيم العمل تقيم موضوعي
حتى على مستوى وزارة الثقافة لا يوجد إلا لجنة القراءة التي توافق أو ترفض العمل لكن من يقيم العمل؟ الساحة شبه فارغة من النقاد

س -ماذا أعطاك الأدب، وماذا أخذ منك، وهل ندمت على اختيارك للأدب والسير على دروبه ؟
إعطاني الأدب الألم ، والوجع والتعب ، والحزن ، كما أعطني المتعة ومحبة القراء ، وباتت الكلمة عندي أمانة ، عندما أكتب نصا أضع يدي على قلبي على أن يكون النص في غير مستوى القراء أو لا يلبي أذواقهم،ليس سهلا أن تستمر في هذا المجال أن لم تكن لك الرغبة الحقيقية في الاستمرار ، عالم كله صعاب ،وأشواك ، وإحباط ، فنجاحي دائما عند القارئ الذي يطلب المزيد من نصوصي ويسأل عنه.

س - تكتبين الشعر والنثر برأيكِ.. هل حققت كتاباتك ما تطمحين إليه ؟ أم إنها مازالت تحاول إثبات ذاتها؟*
لا استطيع الإجابة عن هذا السؤال التاريخ وحده من له حق الإجابة ، كما يقول احد الكتاب قمة الغرور أن تنتظر نجاحك في حياتك ، ربما يأتي النجاح بعد وفاة الكاتب وكثيرا منهم حدث لهم هذا ، واهم من يدعي النجاح وهو على قيد الحياة وان كان نجاحا فهو نجاح آني حسب تصوري

س - الكلمة الاخيرة في هذا اللقاء الي سيادتكم - لتكون ختاما لهذا الحوار الرائع معكم ؟
أولا أشكرك السيد الأستاذ الأديب المصري صابر حجازي على دعوتك لي لهذا الحوار ، كما سعدت به جدا أتمنى لك ولنا التوفيق في مشوار الادب كلما نقول فيه أننا وصلنا نجد أنفسنا في الخطوة الأولى
كما أقول لهم :
كنت نبيا قبل الخلق ...
ولأني اكتشفت أن النبوة
ستذهب للبشر......
قدمت اعتذاري !
لأن الخلق ما إن قدمت
إليهم برسالة
سيكذبونني.......
وسيعدمونني.....
لأني حين ولدت
أخبروني أن الدنيا
فانية.....
وأن الأنبياء
سيخلدهم التاريخ ....
أكلت التفاحة ...وخرجت
من حراب النبوة
لأكون شاعرة
دون دواة
وأقول للقراء أن لي موعد إن شاء الله هذا العالم مع النخبة المصرية في رواتي زر الاعتراف ومجموعتي القصصية الأشياء الجملية سريعة الموت مع دار يوتيوبيا
أتمنى أن يجد فيها القارئ متعته ولكم ألف تحية وشكر
————
الكاتب والشاعر والقاص المصري صابر حجازي
http://ar-ar.facebook.com/SaberHegazi
– ينشر إنتاجه منذ عام 1983 في العديد من الجرائد والمجلاّت والمواقع العربيّة
- اذيعت قصائدة ولقاءتة في شبكة الاذاعة المصرية
- نشرت اعماله في معظم الدوريات الادبية في العالم العربي
– ترجمت بعض قصائده الي الانجليزية والفرنسية
– حصل علي العديد من الجوائز والاوسمه في الشعر والكتابة الادبية
–عمل العديد من اللقاءات وألاحاديث الصحفية ونشرت في الصحف والمواقع والمنتديات المتخصصة

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 24 ربيع الثاني 1441هـ الموافق لـ : 2019-12-21



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

نهر الطفولة

زبير دردوخ
مواضيع سابقة
مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {111} مُعَلَّقَةُ جُنُونِ الْكُورُونَا
بقلم : شاعر العالم محسن عبد ربه
مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {111} مُعَلَّقَةُ جُنُونِ الْكُورُونَا


أسئلة الزمن الموبوء
الدكتور : بومدين جلالي
أسئلة الزمن الموبوء


رباعيات ( كورونا )
شعر : محمد محمد علي جنيدي
رباعيات ( كورونا )


مؤانسة فكرية مع المبدعة الخنشلية ( رانيا ربيعي ).
بقلم : حاورها : البشير بوكثير
مؤانسة فكرية مع المبدعة الخنشلية ( رانيا ربيعي ).


الرياضة في مواجهة فيروس كورونا المخيف.... وعي ومشاركة في العمل التطوعي و الخيري
بقلم : الأستاذ المستشار :نعمان عبد الغني -
الرياضة في مواجهة فيروس كورونا المخيف.... وعي ومشاركة في العمل التطوعي و الخيري


هرب من كرونا فمات بغيره..
بقلم : الكاتب . سعدي صباح
هرب من كرونا فمات بغيره..


أحمد بن الونّان التواتي...وقصة الشمقمقية.
بقلم : محمد بسكر
أحمد بن الونّان التواتي...وقصة الشمقمقية.


الام مفتاح السعادة
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
الام مفتاح السعادة


الناقد "اعمر سطايحي " متابعة نقدية في ديوان"فسيفساء من الهايكو الجزائري
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
        الناقد


سمرائـي في دارها مغتربة
بقلم : الأستاذ/ ابراهيم تايحي
سمرائـي في  دارها  مغتربة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com