أصوات الشمال
الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أنا حنظلة يا أبي    * جارة القمر   * أبوابٌ موصدة في موسم الرق   * لهب   * وهج المشاعر... !    * قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة    * الرئيس التركي أردوغان ومأساة الطفلة الجزائرية ملاك لكحل   * قراءة إعلامية في سلوكات المؤسسة العسكرية أثناء إدارة الأزمة في الجزائر    * تصور الأخرة عند العرب في الجاهلية والإسلام. عنوان المؤلف الجديد إصدار لسعادة الدكتور عبد الله شادة بفرنسا.   * صورة الحاكم في رواية مملكة الموز للكاتب بوعلام بطاطاش   * المواطنة والتعليم في الجزائر ... الواقع والمآلات.   * أريد أن أخون الرمانة   *  صابرحجازي يحاور الكاتب والاعلامي المغربي حسن سليماني   * اصدار جديد   * دموع من أجل النبي- صلى الله عليه وسلم   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي للثانوية يحتفيان بالعيدين   * شعرية البياض في مجموعة " بحيرة الصمت " للمغربية نعيمة زايد   * الحِوَارِيُّونَ و المُعَلِّم..   * الثورة الجزائرية والشعر    * بمناسبة إعادة نشر كتبه بالعربية و ذكرى رحيله الـ 46 ... مالك بن نبي والساحة الثقافية الفرنكوفونية.     أرسل مشاركتك
امومه جميله
بقلم : الاستاذة الاديبه خديجه عيمر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 354 مرة ]

حديثي اليوم سيكون حول موضوع ربما يستغربه كثير منكم وقد لا يوافقني البعض ربع الخط او النص اوعلى طول الخط - موضوع شدني ربما بحكم انني امراه ونحن النساء حبانا الله اكثر من الرجال بعين ثاقبه ناقده دقيقه وعقل يستنبط ويستنتج ويؤول اكثر من غيرنا من جنس الرجال - لاحظت امرا غالبا ما يفوت الرجل وليسمح لي اهل الاختصاص في طب النسا والتوليد وحكماء بيولوجيا حواء المعقده اكثر من بيولوجيا اخيها الرجل بحكم انها تحبل لمدة قد تطول قليلا او تقصر عن التسعة اشهر -- هدا ادا من الله عليها بالخصوبة واطعمها احساس الامومه وعافاها من كل ماقد ينغص ويؤرق ويعرقل عملية الخصوبة والانجاب او تاخره

حديثي اليوم سيكون حول موضوع ربما يستغربه كثير منكم وقد لا يوافقني البعض ربع الخط او النص اوعلى طول الخط - موضوع شدني ربما بحكم انني امراه ونحن النساء حبانا الله اكثر من الرجال بعين ثاقبه ناقده دقيقه وعقل يستنبط ويستنتج ويؤول اكثر من غيرنا من جنس الرجال - لاحظت امرا غالبا ما يفوت الرجل وليسمح لي اهل الاختصاص في طب النسا والتوليد وحكماء بيولوجيا حواء المعقده اكثر من بيولوجيا اخيها الرجل بحكم انها تحبل لمدة قد تطول قليلا او تقصر عن التسعة اشهر -- هدا ادا من الله عليها بالخصوبة واطعمها احساس الامومه وعافاها من كل ماقد ينغص ويؤرق ويعرقل عملية الخصوبة والانجاب او تاخره -- اقول بعد الزواج تحبل المراه وهدا الامر الاكثر توقعا والاقرب الى الحدوث فما الغرض من التقاء الرجل والمراه ان لم يكن اعمار الارض والاستخلاف كما تؤكد شرائعنا الوضعية والعلويه -- تحبل المراه ، الله يبارك ، لتبدا مرحله جديدة كل الجده على الرجل المسكين الخارج لتوه من مصاريف ولائم العرس وتكاليف استقدام امراة واستدراجها الى عش الزوجيه بعد تاثيثه تجاوزا منا في الوصف للبيت الدي سيحوي الزوجين السعيدين والصيصان - اااه عن الصيصان ساتحدث - كثيرات هن النساء ان لم نقل اغلبيتهن يتغير حالهن مع الاشهر الاولى من الحمل وكان القيامة قامت او على وشك القيام فتبدا المراة في التذمر تغنجا وتخيلا لاالام ليست حقيقيه واشتكاء من اوجاع من وحي مخيلتها -- الحمل ليس مرضا سيدتي-- انه الامر الاكثر طبيعة - طبيعي كحدوث الطمث ودقات القلب والتنفس وباقي العمليات او الوضائف الحيويه - واكاد اجزم ان نصيب الرجل من المعاناة اكبر بل اشد فهو الدي سيتحمل تدلل امراته وتغنجها وتقلب مزاجها كل لحظه وحين بحجة الوحم -- والله نحن امة غريبة الاطوار - اكد العلم الحديث ان لاوحم ولا توحام كما تدعي نساؤنا - لا يعدو الامر حاله من تداعيات الوضع النفسي للمراه لا علاقه له بما تتشهى المراه من خوارق الامور -- كان تطلب المراه اشياء او مااكل ومشارب بعينها يتعب الرجل في الحصول عليها و تدبر امرها -- فيه سيده طلبت في فترة الوحم فاكهه غريبه شاهدتها على اليوتوب تنبت فقط في امريكا اللاتينيه اسمها على ما اظن تشيرومانيا الله يستر فقط ولا اكون اخطات في التسميه -- ادن للرجل القسط الاكبر من التمحان ، كما نقول عندنا فكل يوم امراته الحامل في شان ، تطلب وتتمنى الغرائب والمستحيلات وترفض دخول مواد بعينها الى البيت وتمانع كل الممانعه في تحضير اطباق محدده لانها تصيبها بالغثيان - اضف الى دلك الريحات والجيات على اطباء امراض النسا اذ اصبح هدا التخصص تجارة تدر الملايير على اصحابها يتخدونها وسيله لزيادة اعباء على الزوجين لا داعي لها بكل هذه الانتهازيه والمبالغه - اضف الى دلك اجراء صور التردد المغناطيسي لمتابعة الحمل وترقب تطوره واحصاء حركاته وسكناته وتحديد جنسه - اجل لمعرفة اختيار الملابس وتجهيزات الوليد وتنميط الالوان ان كان ولدا فله الازرق وان كان بنتا فالبامبي ثم البامبي اقصد الوردي الدي سيغطي الارض والسماء وحتى لون الحلويات التي ستقتنى لاقامة احتفالات السبوع ومتطلبات العقيقه - ولا اشد على الرجل من المراحل الاخيره من الحمل بعد ما قضى عقوبة المراحل الاولى ، حيث يظهر بطن المراة وتقل حركتها وتصير تشتكي واحيانا تبكي عندما لاتستطيع الانحناء مما قد يضطره الى القيام باموره من اشغال البيت وتحضير الطعام والتكفل بطفل ااخر ان كان موجودا ، وتقول له حماته ادا اشتكى (راع ظروفها فهي حامل وفي وضع غير عادي ) دفاعا عن ابنتها وطلبات ابنتها وتقلبات مزاجها قد يصل الى حرمان الزوج من حقوقه الشرعيه في الاشهر الاخيره - اما ادا وضعت فحدث ولا حرج تمكث الست في السرير لايام طويله وتتعطل الحياة وتقام الولائم والزيارات المجاملاتيه - هدا عندنا فقط ، اما في العالم المتحضر تخرج النفساء من المشفى وردة جميله في كامل اناقتها ومكياجها تحمل وليدها على ذراعها وتباشر عملها في الحين وتمارس رياضتها وكان شيءا لم يكن -
الفايده والحاصول مرحلة الحمل اصبحت عبءا ليس على المراة لوحدها فهو امر طبيعي كما قلت والا فما بال جداتنا وامهاتنا وحتى الى عهد قريب كن يحبلن ويحتطبن ويجنين الزيتون ويقمن بالاعمال الشاقه ويضعن حملهن في هدوء وسكينه مع زيارة واحده للطبيب كل ثلاثي او مره فقط طيلة تسعة اشهر والاكثر من ذلك يلدن طبيعيا بعيدا عن العمليات القيصريه وتعقيداتها ويرضعن اولادهن رضاعه طبيعيه تعطي للوليد كل مسببات الصحة والسعادة والنمو السليم ، ولثدييها الحماية من الامراض الخبيثه المنتشره والمتفاقمه في هذا العصر الكئيب - اما معرفة جنس الجنين فخليها على الله ، ولتكن مفاجاة تغتبط بها الام والعائلة كلها - سيدتي لا تبالغي في الامر ، كوني متواضعه لاتكلفي نفسك والشريك والاهل فوق مايطيقون ، الانجاب عملية طبيعيه برمجت عليها وليست مرضا ابعد الله عنا كل الامراض ، كما انه ليس انجازا خارقا - وتذكري حتى الفارة والقطة والارنبة تنجبن وترضعن صغارهن لكن في هدوء وصمت وسلاسة وبدون تعقيدات كثيره -- الذريه نعمه ، الله لا يحرم منها انسان ----

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 22 صفر 1441هـ الموافق لـ : 2019-10-21



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com