أصوات الشمال
الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أنا حنظلة يا أبي    * جارة القمر   * أبوابٌ موصدة في موسم الرق   * لهب   * وهج المشاعر... !    * قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة    * الرئيس التركي أردوغان ومأساة الطفلة الجزائرية ملاك لكحل   * قراءة إعلامية في سلوكات المؤسسة العسكرية أثناء إدارة الأزمة في الجزائر    * تصور الأخرة عند العرب في الجاهلية والإسلام. عنوان المؤلف الجديد إصدار لسعادة الدكتور عبد الله شادة بفرنسا.   * صورة الحاكم في رواية مملكة الموز للكاتب بوعلام بطاطاش   * المواطنة والتعليم في الجزائر ... الواقع والمآلات.   * أريد أن أخون الرمانة   *  صابرحجازي يحاور الكاتب والاعلامي المغربي حسن سليماني   * اصدار جديد   * دموع من أجل النبي- صلى الله عليه وسلم   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي للثانوية يحتفيان بالعيدين   * شعرية البياض في مجموعة " بحيرة الصمت " للمغربية نعيمة زايد   * الحِوَارِيُّونَ و المُعَلِّم..   * الثورة الجزائرية والشعر    * بمناسبة إعادة نشر كتبه بالعربية و ذكرى رحيله الـ 46 ... مالك بن نبي والساحة الثقافية الفرنكوفونية.     أرسل مشاركتك
لن أدخل الوجع من النافذة
بقلم : الدكتور عبد الجبار ربيعي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 395 مرة ]
شاعر وأستاذ جامعي

القصيدة فضاء أكثر حضارة من لندن وباريس


سأنقذ من يد المحتل أشعاري
سأنقذ من فم التنين أشعاري
سأنقذها بفرساني
من الأنياب والنار
سأخرجها بفلسفة القصيدة
من فم الشطحات والزار
ستذكر غربة الأشعار أشعاري
ستحفظها
و تقرأها كأمّ
في بساطتها
على الأولاد في الدار
ستذكرها
لأن الدمع يحضنها
لأن بوجهها وطنا
وذاكرة تلونها
لأن بعينها حزنا
وآلاما تزينها
ستعلن محنة الأشعار
محنتها
وتدخل عمق إعصاري
ستصحبني صديقا مخلصا
في كل مشواري
لأزرعها كفلاح
وأحرسها بأشجاري
لأمنحها
تفاصيلي وأسراري
ستذكر غربة الشعراء
أن الحزن متكئ
على جدران أوتاري
و مختبئ وراء الكشف
في لغتي
و بين شقوق أسواري
ستذكر أنها اكتشفت
كهوفي والتقت فيها بأغواري
فهذا الشعر
ممزوج بثورة هذه الأرض
و مصنوع
من العصيان والرفض
أحاول كلما حطّت
برأسي فكرة المحتل
أن أصحو بذاكرتي
من الآلام
أن أنجو من التهجير والتدمير
من سكّين جزاري
ومن أسنان مفترسي
ومن أفران مختطفي
ورمح حداثة العار
أحاول أن أرى التاريخ
منقلبا على التاريخ
أن أصحو
على رملي يفيض بماء أنهاري
على وطني بلا وجع
ولكن كلما حاولت
تهزمني مغامرتي وأسفاري
روايتهم
تقول بأنهم مطر
يباركنا ويُسقينا
بأن الغرب يحيينا
تقول بأنهم جبل
من الطوفان ينجينا
وإن الغرب جاء ليخرج العربي
من زنزانة الماضي
ومن أغلال أيدينا
و من ذئب يحاصرنا
يغوص بنابه فينا
تقول رواية الغربي
إن العقل مثل البيت يؤوينا
ولكن أين ما قالوا
وقد سرقوا
جميع حقول أجدادك
وتاريخا عظيما مثل أعيادك
وناموا فوق غربتنا
وفوق سرير أمجادك
و قالوا إنهم صنم
وأسياد لأسيادك
و أين العقل من تشريد
من تمزيق أولادك
أحاول أن أرى
حرية التعبير لكن
لا أرى في الأفق
إلا القتل بالآلاف
أحاول غير أني لا أرى
إلا سجونا تنهش الآلاف
أحاول أن أرى
روسو وفوكو غير أني
لا أرى إلا كلاما ميتا
في شاطئ التاريخ كالأصداف





نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق لـ : 2019-10-15



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com