أصوات الشمال
الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أنا حنظلة يا أبي    * جارة القمر   * أبوابٌ موصدة في موسم الرق   * لهب   * وهج المشاعر... !    * قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة    * الرئيس التركي أردوغان ومأساة الطفلة الجزائرية ملاك لكحل   * قراءة إعلامية في سلوكات المؤسسة العسكرية أثناء إدارة الأزمة في الجزائر    * تصور الأخرة عند العرب في الجاهلية والإسلام. عنوان المؤلف الجديد إصدار لسعادة الدكتور عبد الله شادة بفرنسا.   * صورة الحاكم في رواية مملكة الموز للكاتب بوعلام بطاطاش   * المواطنة والتعليم في الجزائر ... الواقع والمآلات.   * أريد أن أخون الرمانة   *  صابرحجازي يحاور الكاتب والاعلامي المغربي حسن سليماني   * اصدار جديد   * دموع من أجل النبي- صلى الله عليه وسلم   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي للثانوية يحتفيان بالعيدين   * شعرية البياض في مجموعة " بحيرة الصمت " للمغربية نعيمة زايد   * الحِوَارِيُّونَ و المُعَلِّم..   * الثورة الجزائرية والشعر    * بمناسبة إعادة نشر كتبه بالعربية و ذكرى رحيله الـ 46 ... مالك بن نبي والساحة الثقافية الفرنكوفونية.     أرسل مشاركتك
عالم جزائري يتوج بجائزة "جواهر العالم الإسلامي" لهذا العام ..هكذا يشرف الجزائريون الجزائر في العالم..
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 445 مرة ]
البروفيسور عبد العزيز برغوث رفقة رئيس الايسيسكوعبد العزيز بن عثمان ال

هكذا يشرف الجزائريون الجزائر في العالم..
بمساهماته في وضع خطة ماليزيا للتنيمة 2050 منذ سنوات
عالم جزائري يتوج بجائزة "جواهر العالم الإسلامي" لهذا العام

في الصورة البروفيسور عبد العزيز برغوث رفقة رئيس الايسيسكوعبد العزيز بن عثمان التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة

هذه الجائزة تمنح لأهم الشخصيات العلمية التي قدمت أعمالا فكرية ومعرفية وتربوية متميزة، وحققت حضورا فعلا على مستوى العالم الإسلامي، وقدمت خدمات معتبرة للنهضة الحضارية في العالم الإسلامي. وهي جائزة متميزة يدل عليها اسمها المتميز " جواهر العالم الإسلامي " !

The JEWELS OF MUSLIM WORLD /
Les joyaux du prix du monde musulman

فالعلماء والمفكرون والخبراء الرساليون المتميزون، هم جواهر العالم الإسلامي فعلا، التي يعول عليها في تحقيق النهضة المنشودة في العالم الإسلامي.

والشخصية الجزائرية المعنية هي البروفيسور عبد العزيز برغوث، الذي أختير كجوهرة من جواهر العالم الإسلامي لهذه السنة في ماليزيا، والذي يسرنا أن نقدم لكم نبذة عن شخصيته ومساهاماته العلمية والتروبية والتواصلية المتميزة، سواء في ماليزيا أو أندونيسيا أو غيرهما من البلدان في أسيا وإفريقيا وأوروبا.. لا لشيء إلا أن العقل الجزائري، عند توفر الظروف المناسبة يتحول إلى طاقة مبدعة ومؤثرة ونافعة، بل ومتميزة. وتلك هي الثروة الحقيقية الثمينة الكبرى التي يمتلكها المجتمع الجزائري، وعليها المعول في تحقيق نهضته وتبوئ مكانته اللائقة به في هذا العالم. والبروفيسور عبد العزيز، له العديد من المؤلفات والخبرات وذو تأثير دولي، كما وصفه أحد المقربين منه في برنامج تلفزي أعد بمناسبة تكريمه في ماليزيا هذه السنة 2019، هو: " أستاذ قدوة وقائد أداري خبير وأكاديمي متميز، ومفكر باحث في شؤون الفكر والحضارة الإسلامية ".

وكما جاء في رسالة تهنئة المعهد العالمي للفكر الإسلامي للبروفيسور عبد العزيز، بمناسبة تكريمه بهذه الجائزة، قولهم:" ننتهز هذه الفرصة لنبارك لكم بمشاعر صادقة وبكل الفخر ونحن نرى مساركم المهني يتكلل بنيل جائزة "جواهر العالم الإسلامي" والتي تأتي في ظروف خاصة يعيشها عالمنا الإسلامي..فها هي الجائزة تعمق من إحساسنا بالفخر والإمتنان والإعتزاز كوننا عايشناها، ونأمل أن نعايش طويلاً شخصية وضعت بصماتها على الجامعة الإسلامية العالمية بشكل بارز وجعلتنا بفضل أفكارها وتجربتها حريصين على التفوق وبذل كل الجهد لتطوير الجامعة والتعليم الإسلامي ككل وجعله في مستوى التطلعات..تقبلوا من أعضاء المعهد أحر التهاني على هذه الجائزة وأصدق التمنيات لكم بالمزيد من العطاء والصحة.. بارك الله فيكم ووفقكم". إخوانكم: د. أحمد توتونجي، د. عبد الحميد أبو سليمان، د. هشام الطالب، د. عمر كاسولي، د. أحمد علواني، د. توفيق العوجي، أ.محمد توتونجي، د. داتو جميل عثمان، د. فوزان نورالدين، د. أسلم حنيف.

وقال عنه بذات المناسبة باحث وخبير متميز من نيجيريا هو د. محمد موسى بنلغو، لما بلغه خبر تتويجه بهذه الجائزة الدولية: " سعادة البروف عبد العزيز: أنت حبيب القلوب يا بروف،،، أحببناك في الله كثيرا بسبب دبلوماسيتك الراقية والجذابة،،، الكفاءة والمهنية، التواضع والصبر والرفق،،، وحب الخير للطلبة والجامعة وماليزيا والدول العربية والاسلامية، وخاصة دول الخليج العربي وطلابها وسائر الدول العربية والإسلامية،،، والله أنت رمز للجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا والعالم الإسلامي والعربي،،، وكنا جميعا ننتظر أن تصبح مديرا للجامعة فترقى وتترقى أكثر. جزاكم الله خيرا وتستحقون جوائز أكبر وأعظم ممن يقدرون كفاءات البلاد الاسلامية ". اخوكم د. محمد موسى بنلغو، نيجيريا.

النشأة والمؤهلات الدراسية:

البروفيسور عبد العزيز برغوث، من جيل ما بعد الاستقلال ومن مواليد 10 أكتوبر 1966 برأس العيون ولاية باتنة بالشرق الجزائري، ابن الحاج مبارك برغوث صاحب الجهادين كما يقول عنه أبناؤه وعارفوه، فقد كان أحد المجاهدين الأوائل الذين خاضوا ثورة التحرير الكبرى بنظافة نادرة، كما خاض ملحمة تعليم وتربية أبنائه العشر الذين وصلوا كلهم إلى مبتغياتهم في التعلم وخدمة البلد، بالرغم من العوز الشديد الذي كان فيه بعد الاستقلال.

البروفيسور عبد العزيز برغوث خريج المدرسة الجزائرية، درس الإبتدائي والمتوسط برأس العيون، ودرس الثانوي بثانوية عبان رمضان بالجزائر العاصمة، وأكمل دراسته الجامعية في المعهد الوطني للمالية بالعاصمة، وأتم دراساته الجامعية العليا بالخارج، وفي ماليزيا تحديدا، حيث نال شهادة الماجستير والدكتوراه وترقى إلى الأستاذية هناك.

البروفيسور عبد العزيز برغوث، حاصل على الدكتوراه في دراسات الحضارة من جامعة الملايا، والماجستير في معارف الوحي من الجامعة الإسلامية العالمية، وشهادة الدراسات العليا في العلوم الانسانية. ولديه شهادة التدريب في القيادة والتطوير الجامعي، من الجمعية الأمريكية للإدارة، وشهادة التدريب إمبريل للاستشارات، وشهادة التدريب في القيادة الاستراتيجية للعمادات، وشهادة الجودة في إدارة خدمة المستهلك، خبير في إدارة وضمان الجودة المستقبلية في التعليم وفي إدارة ومراجعة البرامج الأكاديمية.

المناصب الإدارية :

شغل منصب نائب مدير الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لعدة سنوات، كما عمل كمدير للجامعة بالنيابة عدة مرات. وعمل كنائب مدير الجامعة للشؤون الاكاديمية، وشؤون البحث والابتكار، وشؤون الطالب عدة مرات كذلك.

وقبل هذا المنصب عمل كعميد للتخطيط الاستراتيجي والجودة، ونائب لعميد الجودة، ومدير لشعبة شؤون الطالب والانشطة المكملة، ومدير الشركة الجامعية للتعليم العالي، ومدير الشركة الدولية للجامعة الاسلامية العالمية، وشيخ المعهد العالمي للحضارة الاسلامية وعامل الملايو، وعضو مجلس الجامعة، وعضو مجلس أمناء الجامعة، عضو دائم في لجنة التخطيط الاكاديمي والتطوير، وعضو مجلس ثقافة الجودة، وعضو لجنة صياغة قانون الاستقامة الأكاديمية والاخلاقية للموظفين، وعضو اللجنة العليا لتقومي الفائزين بجوائز، وعضو مجموعة التفكير في إدارة المعلومات لأغراض التخطيط والجودة في البحث العلمي، وعضو اللجنة العليا للتظلم وحل الخلافات، وعضو اللجنة العليا لمراجعة الادارة والجودة، وعضو في اللجنة الوزارية المختصة بتقويم أداء الجامعات،...الخ.
الأعمال الإستشارية :

عمل كمشرف على مكتب الهيئة الإسلامية الدولية للجودة والاعتماد التابعة لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، وخبير باتحاد جامعات العالم الاسلامي، ويعمل مستشارا مع مؤسسة أو آيٍ سي اليوم، ومستشار متعاون مع مراكز الحوار والثقافة والعلوم في أستراليا، المغرب، الفليبين، ومستشار لمجموعة من المراكز والجامعات الدولية، ومتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي ومشرف على كرسي الحرف القرآني بالإسيسكو...إلخ .

كما ساهم في استشارات الخطة الاستراتيجية لماليزا 2050 منذ عدة سنوات.
الجوائز :

حائز على جوائز محلية ودولية معتبرة منها: جائزة جودة القيادة والخدمات. جائزة مع الهجرة من الجامعة الإسلامية العالمية . جائزة فيسينم، أكاديمية معدن الثقافة الإسلامية، كارلا، الهند. جائزة عجمان للجودة والتميز، حاكم عجمان . جائزة أحسن أستاذ لسنوات متوالية، عام 2003م، وعام 2004م، وعام 2005م، وعام 2006م، جائزة " أحسن باحث"، عام 2006م، جائزة باحث ممتاز،عام 2007م

وظهر اسمه عام 2005 في الكتاب الدولي "من هو في العالم".

Who is Who in the World

وظهر اسمه أيضا عام 2005 في الكتاب العالمي حول الشخصيات ذات الانجاز المعترف به ( ماركوس، بريطانيا) .

الأعمال الأكاديمية:
عمل كمدير تحرير مجلة الشجرة، المعهد العالمي للحضارة الاسلامية وعامل الملايو، وهي مجلة مفهرسة، آي آس آي،. ومدير تحرير مجلة "الإسلام في آسيا"، وعضو هيئة تحرير مجلة الخطاب الفكري، وعضو هيئة تحرير مجلة جامعة روتردام الاسلامية، هولندا، وعضو هيئة تحرير المجلة الأسترالية للدراسات الإسلامية، وعضو الهيئة الاستشارية لمجلة الجامعة، الإسيسكو، وعضو الهيئة الاستشارية الدولية للمجلة العربية لضمان الجودة، إتحاد جامعات العالم العربي...الخ.

- أشرف وعين مقوما لأكثر من 70 رسالة دكتوراه وماجستير في الداخل و الخارج. وفي موضوعات تجمع بين العلوم الاجتماعية والإنسانية والدراسات الإسلامية والحضارية.

- ألقى مئات المحاضرات العلمية في ندوات ومؤتمرات ولقاءات فكرية وتربوية متنوعة، وقدم برامج في التلفاز داخل وخارج ماليزيا.


المؤلفات والمنشورات :
يتقن العديد من اللغات بالإضافة للعربية والأمازيغية، كالإنكليزية، والفرنسية، والملايوية. ونشر مجموعة مميزة من الكتب في مجالات وموضوعات متعددة ومتداخلة بين الدراسات الحضارية والعلوم الإنسان والدراسات الإسلامية منها:
- الشهود الحضاري للأمة الوسط في عصر العولمة - مناهج الدعوة في المجتمع المتعدد الأديان والأجناس- مقومات التجديد الحضاري وأفاقه العالمية، دراسة في فكر مالك بن نبي - المدخل الى الرؤية الكونية الإسلامية - نحو نظرية إسلامية في التجديد الحضاري، إسهامات سعيد النورسي- الرؤية الكونية الإسلامية والتجديد، دراسة من منظور حضاري- بناء قدرات التفكير الاستراتيجي لتنمية مواردنا البشرية - الأدوار الحضارية للمعلم ودواعي التجديد في فلسفة التعليم - المنهج النبوي والتغيير الحضاري.

كما نشر أكثر من 70 بحثا في مجلات محكمة ومفهرسة دوليا باللغتين العربية والإنكليزية
قدم أكثر من 80 ورقة في مؤتمرات محلية ودولية باللغتين العربية والإنكليزية.

هذا التتويج إلى الشباب الجزائري:
وبودي أن أختم هذه الإطلالة المقتضبة عن حياة وتجربة هذا العالم والمفكر والخبير الجزائري، بما أورده شقيقه الدكتور الطيب برغوث في رسالته التي سبقت الإشارة إليها، فقد قال في خاتمتها متوجها إلى الشباب الجزائري: ".. أود أن أقول للجزائريين جميعا والأجيال الشابة منهم خاصة، ولكل أجيال الأمة وشبابها عامة، بأن هذا التميز الذي حققه البروفيسور عبد العزيز، لم يأت من فراغ، أو من محاباة، وبن عميس! بل يرجع فيه الفضل بعد الله تعالى، إلى خط المعرفة والثقافة السننية الشاملة التي نشأ عليها، وتشبع بها، واستفاد منها كثيرا، وأصبح من دعاتها وخدامها البارزين في العالم الإسلامي.

إن خط السننية الشاملة الذي ينبغي أن تتكاتف جهودنا لنحوله إلى مدرسة فكرية وتربوية وثقافية واجتماعية حقيقية في العالم الإسلامي وفي العالم، هو الذي يضمن التوازن الفكري والنفسي والروحي والسلوكي في شخصية الإنسان، والأصالة والفعالية في أدائه الاجتماعي، ويقيه من الازدواجية الفكرية والنفسية والسلوكية التنافرية المنهكة، التي تعاني منها منظوماتنا الفكرية والتربوية والأسرية والمدرسية والاجتماعية والسياسية، وتنتج لنا عقولا وأعمالا مزدوجة متنافرة منهكة ".

رسالة وعبرة :

ختاما نتمنى أن تكون رسالة وعبرة هذا التتويج لهذا العقل الجزائري قد بلغت لأجيال المجتمع الجزائري الشابة، ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نرفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل داعينه سبحانه أن يوفق أبناء وبنات الجزائر إلى الخير والعمل الصالح، ويمكنهم من المشاركة الفعالة في دعم مسيرة مجتمعنا الجزائري الغالي ليتجاوز كابوس أزماته المتولية، ويتأهل لبناء قدراته التنموية المستدامة، التي هي قدره، فمن لم يفعل ذلك من المجتمعات فمصيره الهوان الحضاري، لا قدر الله .. والله الهادِي الى سَوَاءَ السَّبِيلِ، إنه نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ .

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 24 محرم 1441هـ الموافق لـ : 2019-09-23



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com