أصوات الشمال
الأحد 15 شوال 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الإعلامي والكاتب الفلسطيني الرحل جاك خزمو كما عرفته ..!   * تغريدة: سرقوك يا مسروق   * ترانيم البوح   *  صابرحجازي يحاور الروائي والقاص السوري محمد فتحي المقداد   * العصابة الهامانية ... في العهدة البوتفليقية   * رماد العمر   * لروحك السلام جاك خزمو   * كورونا والنظام الدولي    * ومضة في زمن كوفيد19   * قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها    * نبض الحروف    * حاتنا في خطر   * وهم السعادة   * “خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”   * تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ   * هو أنا هو عيدي هو أنت   * كان حلما    * ليس لي من دنيا البشر إلا شبر..؟   * رسالة الى الشعب الامريكي   *  عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار    أرسل مشاركتك
اماه
بقلم : نصيرة عمارة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 614 مرة ]

بين مضجع المخاض و مضجع دار العحزة امد طويل

قصتي الجديدة لنادي المواهب ..ان لم تستحي فافعل ماشئت .....بين مضجع المخاض ومضجع دار العجزة امد طويل ايام وشهور و اعوام ممزوجة بالالم والتعب من اجل ذلك الذي سحبها رويدا رويدا الى مكان اخر العمر .......ذلك المكان الغريب البارد حيث لا حنان فيه ولا حياة هاقد وصلت وجلست على مضجعها المحجوز خصيصا لها من طرف فلذت كبدها الوحيد جلست والحزن يمزق فؤادها جلست والدموع تنهمر من عيناها وكانها شلال غاضب جلست والذكريات تحوم امامها....يالها من حياة غريبة عجوز طاعنة في السن لا تستطيع حتى الدفاع على نفسها من كترة الاسقام والعجز تجر من طرف ابنها الى دار المسنين اي بر هذا و اي معروف اخر الزمان .....ً.مر الوقت بسرعة نهض الابن من مكانه وغادر المكان دون ان ييتلفظ بكلمة حياءا من الخاضرين .....الام انهكها التعب وضعت راسها فوق الوسادة ونامت بينما هي في غفوتها الاولى فاذا بمضجع المستشفى الذي قاسمها ألام المخاض يقبل ضيفا على مخيلتها محاورا ذلك المضجع الذي سياقسمها اخر اام يام عمرها ....اهلا وسهلا بك يا اخي ....ضيفتك هاته انا كنت شاهدا على ولادة ابنها الوحيد حيث انها كانت يلة طيلة المخاض تدعو الله عز وجل ان يرزقها ولدا بارا .........ياللعجب كان الالم يمزق رحمها تمزيقا ولكنها لم تكن تكترث لذلك امنيتها الوحيدة كانت الابن البار ........مضجع دار العجزة ......وانا اليوم شاهد على ابشع تصرف رايته في حياتي ام طاعنة في السن يلقى بها هنا هكذا بكل سهولة فعلا ان لم تستحي فافعل ماشئت

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ : 2019-08-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

/

كل اليمن والبركات للامة العربية والاسلامية بمناسبة حلولحلول الشهر الفضيل

/
مواضيع سابقة
كورونا والنظام الدولي
بقلم : فواد الكنجي
كورونا والنظام الدولي


ومضة في زمن كوفيد19
بقلم : فاطمة الزهرة بيلوك
ومضة في زمن كوفيد19


قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها
بقلم : نهاد النقري ومحسن عبد ربه
قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها


نبض الحروف
بقلم : شاكر فريد حسن
نبض الحروف


حاتنا في خطر
بقلم : زيتوني ع القادر
حاتنا في خطر


وهم السعادة
بقلم : رابح بلطرش
وهم السعادة


“خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”
بقلم : د. رشا غانم
“خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”


تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ
بقلم : الدكتور المهندس عبد يونس لافي
تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ


هو أنا هو عيدي هو أنت
بقلم : شاهيناز نور
هو أنا هو عيدي هو أنت


كان حلما
بقلم : الأستاذ كمال راجعي
كان حلما




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com