أصوات الشمال
الجمعة 13 شوال 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ومضة في زمن كوفيد19   * قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها    * نبض الحروف    * وهم السعادة   * “خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”   * تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ   * هو أنا هو عيدي هو أنت   * كان حلما    * ليس لي من دنيا البشر إلا شبر..؟   * رسالة الى الشعب الامريكي   *  عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار   * حلم   * في مجابهة الجائحة...........................   * ظلوا يعتبون   * دمعة تائب   * " انبعاث الغولة وبقايا أساطير"   *  الذكرى الأولى لرحيل فقيدة الجزائر محاربة محو الأمية وتعليم الكبار عائشة باركي.   * - قراءة في كتاب: الأيام الأخيرة لمحمد " Les derniers jours de Muhammad " للكاتبة التونسية : هالة وردي ، دار النشر ألبان ميشال 2016 ، باريس   *  ((اللصوص أولى بالإبادة))!!!   * الى الكُتَّاب العبيد     أرسل مشاركتك
الموت يغيب الشاعر و الروائي و الكاتب الجزائري محمد محافظي
بقلم : رضا محافظي/الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 899 مرة ]
الصورة المرفقة هي صورة الشاعر الفقيد

المقال يتعلق بوفاة الشاعر و الروائي و الكاتب الجزائري محمد محافظي يوم 05 يوليو 2019.

الموت يغيب الشاعر و الروائي و الكاتب الجزائري محمد محافظي

انتقل الى جوار ربه مساء يوم الجمعة 05 جويلية 2019، ذكرى عيد الاستقلال في الجزائر، الشاعر و الروائي و الكاتب الجزائري محمد محافظي عن عمر يناهز 67 سنة.
المرحوم من مواليد سنة 1952 بالبليدة. عاش مرحلة الطفولة في سنوات ما قبل الاستقلال بآلامها و معاناتها و بعدها درس مرحلته الابتدائي السنوات الأولى للاستقلال أين نبغ و لاحت في الأفق فطنته و برز ذكاؤه فكان من المتفوقين الدائمين في الدراسة و هو ما يشهد له به أساتذته و زملاؤه في الدراسة.
و قد واصل دراسته باقتدار الى أن نال شهادة البكالوريا في سنة 1972 ليلتحق بالجامعة الجزائرية في تخصص علم الاجتماع لكن ظروف المعيشة الصعبة التي كانت تعيشها عائلته اضطرته الى مغادرة مقاعد الدراسة بحثا عن العمل رغبة في مساعدة والده في رعاية العائلة الصغيرة. هي روح المسؤولية التي رافقته و طبعت تصرفاته و كانت خصلة من خصاله الى آخر لحظات حياته.
بدأ الكتابة مبكرا و كان مغرما بالكلمة و اللغة و كان القاموس صديقه الحميم. نشر ما كتب من النصوص عدة سنوات و تناول بالدراسة و التحليل قضايا مختلفة تخص الانسان و الطبيعة و الاجتماع و التاريخ بأسلوب راقي و جميل. له أيضا العديد من القصائد المنشورة خاصة باللغة الفرنسية.
بعد تقاعده في نهاية سنوات الألفين نشر رواية بوليسية سنة 2017 باللغة الفرنسية عنوانها On ne pardonne pas aux algériens "لن يغفر للجزائريين" تتناول مسألة الحقد على الجزائر من طرف بعض الفرنسيين الحاقدين الذين غادروا الجزائر بعد استقلالها. كما نشر سنة 2019 و أياما فقط قبل وفاته ديوان شعر باللغة الفرنسية بعنوان Les fruits tardifs "الثمار المتأخرة" تضمن جملة من القصائد الجميلة التي تناولت مواضيع متفرقة بأسلوبه المتميز. احدى القصائد المتضمنة في الديوان و عنوانها Le poète seul (الشاعر وحيدا) ترجمت الى اللغة الاسبانية و نشرت في مجلة ثقافية في البيرو (أمريكا اللاتينية) في شهر أكتبور 2017.
للشاعر الفقيد أيضا مشاريع قصائد و نصوص لم تنشر بعد ربما ترى النور في المستقبل القريب.

رضا محافظي/الجزائر

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 4 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ : 2019-08-05



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

/

كل اليمن والبركات للامة العربية والاسلامية بمناسبة حلولحلول الشهر الفضيل

/
مواضيع سابقة
كان حلما
بقلم : الأستاذ كمال راجعي
كان حلما


ليس لي من دنيا البشر إلا شبر..؟
بقلم : الأستاذ/ ابراهيم تايحي
ليس لي  من  دنيا البشر  إلا شبر..؟


رسالة الى الشعب الامريكي
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
رسالة الى الشعب الامريكي


عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار
بقلم : الأستاذ الحاج نورالدين بامون
 عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار


حلم
بقلم : فضيلة معيرش
حلم


في مجابهة الجائحة...........................
بقلم : باينين الحاج
في مجابهة الجائحة...........................


ظلوا يعتبون
بقلم : الدكتور المهندس عبد يونس لافي
ظلوا يعتبون


دمعة تائب
بقلم : محمد محمد علي جنيدي
دمعة تائب


" انبعاث الغولة وبقايا أساطير"
الدكتورة : زهرة خدرج



الذكرى الأولى لرحيل فقيدة الجزائر محاربة محو الأمية وتعليم الكبار عائشة باركي.
بقلم : الأستاذ الحاج نورالدين بامون
 الذكرى الأولى لرحيل فقيدة الجزائر محاربة محو الأمية وتعليم الكبار عائشة باركي.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com