أصوات الشمال
الخميس 20 محرم 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * " هواجس الضياع " ... رواية العودة من عالم الجنون   * من أجل حبنا    * فاطمة ذات الشعر الأحمر   * "إلكترا " عند قبر " أجاممنون " (يوربيدس) / دراسة بالفكر الدرامي الكلاسيكي   * الاتجاه الخطأ / إلى أين تسير الجزائر ؟؟؟   *  قراءة في كتاب "استقبال التناص في النقد العربي" للدكتور عمر زرفاوي ( من جامعة تبسة)   * دراسة تتناول استراتيجية الجيش في إدارة الأزمة في الجزائر   * طريدُ الّليلِ... "البحر البسيط"   * وفِي الْمَقْبَرَةِ.. تِلْمِيذٌ يَتَسَوَّلُ...!   * الإنتخابات سلوك حضاري وديمقراطي، وليست تذكرة إلى المجهول!   * يا معلمي الفاضل اطلب المستطاع حتى تطاع   * الجزائر..وطن الشهداء وطريق الخروج السلمي من المأزق ؟؟   * لا املك غير الشكر    * الجوانبُ الخفيةُ من تاريخ الأمير الهاشمي بن عبد القادر دفينُ بلدة بوسعادة.   * حين تهاجر النوارس    * قصة : لن يشقى منها   * مَوْتُ الْعِشْقِ والْعاشِق ....   * يوجين ديلاكروا :سحر الشرق وعبقرية اللون   * تجليات في ظلمات ثلاث    * المجموعة القصصية " طائر الليل " للكاتب - شدري معمرعلي     أرسل مشاركتك
أنوثة عقدة "إلكترا".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 875 مرة ]
                                            ((ما أكرمهنً إلًا كريم، وما أهانهنً إلًا لئيم)).

يكفيني فخرا واعتزازا وشموخا، أنً اللًه قد سمع قولي، في شخص "خولة بنت ثعلبة" رضي اللًه عنها وأرضاها: من فوق سبع ((07)) سماوات!!!
الباقي: لا يهمًني، مادام الإسلام قد كرًمني ورفع قدري في أعلى علًيًين!
-فضيلة-

((أنوثة عقدة "إلكترا"))!!!
-استياء/ زياية ( الخنساء)-

أرى الكثير من النّساء يتحدّثن عن ((تقليعة "الأنوثة")) وحقيقتهنّ أنّهنّ خواء: قعقعات مبهمة لطبول جوفاء، لا يفهمن من "الأنوثة" سوى حروفها الأولى...
والدّليل على ما أقول، هو أنّهنّ يحاربن كلّ جميل يجدنه في ((امرأة)) مستقيمة رزينة ثابتة لا تسير أبدا في هواهنّ مع "الرّياح الأربع"، بقدر ماتتميّز عليهنّ في كلّ ميادين الحياة...
ويكدن كيدا أرقط لكلّ ((امرأة)) : هي القصيدة ذاتها تنبض من قلوبهنّ وتفور في ضلوعهنّ الميّتة...
ولو سألنا هؤولاء النّساء:
- ((ماذا تعرفن عن "الأنوثة"))؟؟؟
- ((وما هي "الأنوثة"))؟؟؟
- ((وكيف تكون "الأنوثة" ))؟؟؟
- ((وما هو مقياس "الأنوثة" الّتي غزتكنّ حمّاها القاتلة))؟؟؟
لأصبن بالبكم ولما أجبن إجابة مقنعة تثبت جدارتهنّ بهه الكلمة: الّتي -هي - من المفروض من المقدّسات الرّبّانيّة الّتي خصّنا بها الله عزّ وجلّ، ومن أخصّ خصوصيات المرأة ولا يتفوّهن بها أبدا غيرة على أنفسهنّ...
والمقدّسات يحافظ عليها...
لا أن ينتهك سترها في الملإ...

أسحر الأنوثة توسيد نحر
على كتف... ثمّ هتك عذار؟
طيور الأنوثة تغريد فنّ
ولا جعجعات قطاع الغيار
ولبّ الأنوثة قدّ احتشام
وليس المساحيق تجذب جاري
لها صوّت النّاي أفنان شعر
ودوح الرّبيع بنفح صوار!

((أنوثة السّيليكون))، ((أنوثة "الكاووتشوك"/ المطّاط))، ((أنوثة
"ذكور النّحل")): هذا مارأيته في "إناث" يقررن بأنّ هناك إناث ذكور النّحل، أيضا...
لأنّ كلمة "المرأة" هي أقدس كلمة تتوّجها بتاج العفّة وتحجبها بحجاب السّتر...
"المرأة" إنسان عاقل...
و"الأنثى" مستهرئة إباحيّة نحو الفساد والرّذيلة...
حين قمع الدّعاة المرأة الملتزمة، وأوهموها بأنّ ((صوتها عورة))، أطلقوا العقال للمرأة المنحرفة، كي تتلو انحرافها بما لم تقله الكتب السّماويّة. فمن الّذي يقف وراء انحرافهنّ، وهنّ يصفّقن له بإبادة بنات جنسهنّ؟؟؟ مفلسات هن؛ إي: والله!!!
"المرأة" أداة تشييد وبناء...
والأنثى" غريزة هدم وغزو فكريّ مذهبيّ ثقافيّ: يحارب ديننا ويعيث فسادا ذريعا في أخلاقنا...
"المرأة" عفّة وطهر...
و"الأنثى" تصبّب عرق العار...
وهكذا يريدك الغرب أن تكوني!!!
هلّا عقلت؟؟؟
هلّا كان لك عقل ووعي؟؟؟
فلو أنّنا أجرينا استجوابا صحفيّا مع إحدى أمّهاتنا: ممّن مضى على شهادة دكتوراه زواجهنّ الطّاهر العفيف أربعون ((40)) سنة:
- ((ماهي "الأنوثة" عندك))؟؟؟
لاستحت وسال عرق جبينها وقالت لنا:
- ((هذا من "العورات" المحرّم ذكرها علنا))!!!
فلا حاجة لنا أبدا ب ((إناث الماعز))؛ لا يفهمن من القصائد الغزليّة سوى أوهام تغرقهنّ أميالا بعيدة في قعر الرّذيلة الّتي يسوقهنّ إليها "نزار قبّاني" وهنّ في غفلة من أمرهنّ...
أيّة "أنوثة" عندكنّ، سيّداتي المحترمات؟؟؟
ومن أيّ "قاموس" مستحدث التّقليعات، استقيتنّ معنى ظلّها الأعوج؟؟؟
وماذا تعرفن عن "أنوثتكنّ"، أصلا؟؟؟
لقد هتكتنّ ستر هذا السّرّ الجميل داخلكنّ، فغدا مباحا مستباحا...
فهلّا سترتنّ ماستركنّ الله به؟؟؟

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 15 رمضان 1440هـ الموافق لـ : 2019-05-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

تهنئة

كل اليمن والبركات للامة العربية والاسلامية بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة

.
مواضيع سابقة
وفِي الْمَقْبَرَةِ.. تِلْمِيذٌ يَتَسَوَّلُ...!
بقلم : محمد الصغير داسه
وفِي الْمَقْبَرَةِ.. تِلْمِيذٌ يَتَسَوَّلُ...!


الإنتخابات سلوك حضاري وديمقراطي، وليست تذكرة إلى المجهول!
بقلم : محمد بونيل
الإنتخابات سلوك حضاري وديمقراطي، وليست تذكرة إلى المجهول!


يا معلمي الفاضل اطلب المستطاع حتى تطاع
بقلم : أحمد سليمان العمري
يا معلمي الفاضل اطلب المستطاع حتى تطاع


الجزائر..وطن الشهداء وطريق الخروج السلمي من المأزق ؟؟
الدكتور : وليد بوعديلة
الجزائر..وطن الشهداء  وطريق الخروج السلمي من المأزق ؟؟


لا املك غير الشكر
بقلم : كرم الشبطي
لا املك غير الشكر


الجوانبُ الخفيةُ من تاريخ الأمير الهاشمي بن عبد القادر دفينُ بلدة بوسعادة.
بقلم : محمد بسكر
الجوانبُ الخفيةُ من تاريخ الأمير الهاشمي بن عبد القادر  دفينُ بلدة بوسعادة.


حين تهاجر النوارس
شعر : جمال الدين العماري
حين تهاجر النوارس


قصة : لن يشقى منها
بقلم : فضيلة معيرش
قصة : لن يشقى منها


مَوْتُ الْعِشْقِ والْعاشِق ....
الدكتور : بومدين جلالي
مَوْتُ الْعِشْقِ والْعاشِق ....


يوجين ديلاكروا :سحر الشرق وعبقرية اللون
بقلم : إبراهيم مشارة
يوجين ديلاكروا :سحر الشرق وعبقرية اللون




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com