أصوات الشمال
السبت 20 رمضان 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * لبنان بين قدسية العتبات الشريفة وأريج الشهادة   * وزارة الرياضة مطالبة بوضع خطة مستقبلية لإدارة الأزمات والكوارث بملاعب كرة القدم    * حميمية فارقة تطبع أعمال الزنايدي منها الحكاية المبثوثة في العمل التشكيلي...   * قراءة في المسلسل الرومانسي "مشاعر".. وأبعاده الفنية و السياحية   * ملاحظات أبي يعلي الزواوي على " كتاب الجزائر" تأليف الأستاذ أحمد توفيق المدني   *  للدموع المتجول تصورات.   * حمارنا الذهبي ( لوكيوس أبوليوس ) وحمارنا الذكي   * تحولات الجزائر ورهانات الحراك السلمي   * غربة الأشواق   * الجبل   *  أنوثة عقدة "إلكترا".   * قصيدة الاكواب المحلاة بالذهب   * في ظل ظروف عمل قاسية في رمضان، مسلمات في الغرب يتعرضن لتمييز عنصري وديني   * رِسَالَةٌ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتْ   * مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟   * مات غريبًا    * شروط الانتقال المثمر والآمن للحراك الجزائري   * كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية   * قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ   * وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !    أرسل مشاركتك
سوسيوتربوية التهكم التنظيمي للأستاذ الجامعي
بقلم : الاستاذة بعجي حنان
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 300 مرة ]

يجسد مفهوم تهكم الأستاذ تنظيما التحوصل فكري، الالتزام اغترابي،إجهاد وظيفي، وإنهاك عاطفي، احتراق نفسي ، فقدان الحس التربوي الجامعي... كل هذه المؤشرات هي إرهاصات كافية تنبئ عن الاختلال التي أضحت ميزة لسلوك الأستاذ الجامعي كاستجابة للمشقة الانفعالية المزمنة الاحتراق الوظيفي و الذي ترسخ كمدارج عينية داخل البنية الجامعية في سياق صيرورة التهكم التنظيمي الذي يصيب الأستاذ الجامعي تهكما عاطفيا و سلوكيا وعليه جاءت هته الورقة البحثية كمحاولة رائجة في الفكر السوسيوتربوي الرامي في مضامينه العينية لدراسة واقع و معرفة وضعية الأستاذ الجامعي في قطاع التعليم العالي بالجزائر (الجامعة الجزائرية) لتجسيد معالم التهكم التنظيمي ومحاولة كبح آليات الاحتراق الوظيفي للأستاذ الجامعي وكذا الوقوف على أهم مقومات السلوكيات السلبية الممارسة من قبل الأستاذ كإفرازات لتهكمه تنظيميا أي من قبل إدارته التربوية وبالتالي بناء فتعزيز كل آليات الحس الجامعي الفاعل كاستراتيجيات و آليات كفيلة بتقليل و الحد من هذه الظاهرة من خلال ثقافة تمكين الأساتذة و كذا تجسيد معالم المساندة الاجتماعية

إن المتتبع لسيرورات الإصلاحات التربوية التي جاءت ضمن قطاع التعليم العالي بالجزائر لا يختلف كثيرا عن أي مؤسسة اجتماعيو او اقتصادية او سياسية في العالم الثالث و التي تسعى جاهدة للخروج من الضعف ومحاولة التطور في خضم هذا الطرح نجد الجزائر سعت جاهدة منذ الاستقلال الى ايلاء اهمية كبيرة لمختلف القطاعات و على راسها قطاع التعليم العالي محاولة منها اقامة دعائم الجامعة الجزائرية و رفعها الى مصاف الجامعات المتقدمة على اعتبار ان الجزائر غداة الاستقلال لم تكن لها الا جامعة واحدة وهي جامعة الجزائر
وبعد الاستقلال عرفت الجامعة الجزائرية مجموعة من الاصلاحات المتتالية بغية الوصول الى جامعة دات فعالية كبيرة تتماشى جنبا الى جنب و مختلف التطورات الا انها عرفت مجموعة من المشاكل في تلك الفترة خاصة ما تعلق الامر بالتسيير البيداغوجي و تنصيب الاجهزة و كذا المشاكل الادارية ضعف قنوات الاتصال ضعف البحث العلمي ، وفي خضم هذا السياق يصح لنا الولوج والغوص في الهدف من إصلاحات المنظومة التعليمية التربوية في الجزائر و الجامعة كغيرها من المؤسسات التربوية التي شملها هذا الإصلاح في قطاع التعليم العالي.
وللولوج إلى وضعية الأستاذ في ظل هذه الإصلاحات وكتتبع لمساره و مشواره التدريسي في الجامعة الجزائرية كتتبع متتسلسل نجده يعاني مجموعة من المشكلات أهمها
سوء الأحوال الاقتصادية و الاجتماعية للأستاذ الجامعي مما أدى إلى عزوف البعض وان لم اقل الأغلبية على تحصيل المعرفة
زيادة الأعباء الإدارية للكثير من الأساتذة في ظل انعدام فرص التوظيف غياب الحوافز و المكافئات و التعويضات
غياب الدورات التكوينية و التدريبية للأساتذة الجامعيين
ازدياد عدد الطلبة الهائل في ظل وجود اساتذة قليلون المسجلين بطريقة غير متوازنة مع الوسائل المادية و البشرية الموجودة فالاصلاح تميز في تلك الفترة طبق بطريقة الية و تسلطية في اطار هيكل اداري وبهذا نجد تجربة 9 سنوات من الاصلاح 199 الى غاية 1980 بينت بوضوح قصور الادارة البيروقراطية للوصول الى ادنى ديمقراطية و نفس العراقيل وجدت في الرسمية و مركزية الادارة وبهذا وفقا لهذه المقومات التي تحدد بروز منظومة التهكم للاساتذة الجامعيين بمختلف ابعاده فالعاطفي بالشعور بالقلق و التوتر و الاحباط وكذا الاجهاد لازدياد ساعات التدريس والاحتراق وكذا السلوكي بالتقاعص عن العمل و الالتزام الاغترابي خاصة اذا ما درس تخصص او مقياس غير معني به ولا يتطابق و تخصصه الجامعي وكذا اللامبالاة و الاهمال لمتابعة الدروس زمن ثم التهكم الادراكي او المعبر عنه ايضا بالاعتقادي وهذا للاعتقاد التام بان الإدارة تمارس سلوكيات سلبية ومزيفة مع الأستاذ مما يشعر بتهكما إدراكيا متيقنا بانعدام الثقة اتجاهها و انعدام روح الفريق الواحد ...هذه المبررات تظهر على شكل نقص الكفاءة للأستاذ المهنية و الفكرية لأداء جيد المعبرة عن سلوكه أثناء قيامه بالتدريس مما ينشئ له تهكما سلوكيا وتراخيا وظيفيا وكذا ترهلا في أدائه الوظيفي كمؤشرات للتهكم السلوكي للأستاذ وهذا ما يتماشى ونظرية x لوصف أصحابها بالتكاسل في الأداء .ورغم المجهودات و التطورات الحاصلة في قطاع التعليم العالي إلا أن الجامعة الجزائرية بعيدة عن مستوى الجامعات الكبرى مما أدى إلى اعتماد أخر الإصلاحات نظام lmd ألا أننا لا نزال نعاني من التحضير السيئ و جلب نظام دون مراعاة تكوين الأساتذة فالتحديات الهيكيلية و البيداغوجية أخضعت لمنطق سير النظام القديم أين خلدت العقليات و السلوكيات القديمة السيئة نفسها مما يشعر الأستاذ بحالة من الاغتراب و مهامه التدريسي نتيجة لفقدان المعنى أو المغزى للعمل الذي يقوم به و نتيجة لشعوره بفقدان الأهداف العامة و الاداء التدريسي العالي الذي يسعى إلى تحقيقه بالإضافة إلى شيوع الفر دانية و انعدام التواصل بين الباحثين و إدارتهم و ضعف تبادل المعلومات فيما بينهم
كل هذه المقومات تؤدي إلى تهكم الأستاذ تنظيميا بمختلف مقوماته الثلاث السلوكي و العاطفي فالعقائدي.



















































































نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 29 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : 2019-03-06



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
تحولات الجزائر ورهانات الحراك السلمي
الدكتور : وليد بوعديلة
تحولات الجزائر ورهانات الحراك السلمي


غربة الأشواق
بقلم : خديجه عبدالله
غربة الأشواق


الجبل
شعر : ابراهيم امين مؤمن
الجبل


أنوثة عقدة "إلكترا".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                                             أنوثة عقدة


قصيدة الاكواب المحلاة بالذهب
الشاعر : محمود العياط
قصيدة الاكواب المحلاة بالذهب


في ظل ظروف عمل قاسية في رمضان، مسلمات في الغرب يتعرضن لتمييز عنصري وديني
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
في ظل ظروف عمل قاسية في رمضان، مسلمات في الغرب يتعرضن لتمييز عنصري وديني


رِسَالَةٌ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتْ
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبدربه.
رِسَالَةٌ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتْ


مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟
الدكتور : وليد بوعديلة
مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟


مات غريبًا
بقلم : شاكر فريد حسن
مات غريبًا


كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية
السيد : أنور مهدي
كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com