أصوات الشمال
الثلاثاء 12 رجب 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشارع الجزائري و ( برتولد بريخت)   * السماء تبكي علي حال شعبي   * مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة    * قصص قصيرة جدا للقاص: بختي ضيف الله / الجزائر   *  مجزرة نيوزيلاندا .. الجاني لم يصادف اي مقاومة، كأنه دخل خمّاً للدجاج يقتل ما شاء   * الحراك الشعبي الجزائري والربيع السلمي للتغيير   * رباعيات   * سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار "أن تفكر في فلسطين" للكاتب المغربي عبدالله صديق.   * قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة   * المعادلات الصعبة للحراك الجزائري   * خُلقت حراً   * شبكة المقاهي الثقافية تحتفي بــ " نصيبنا من الظلمة " ديوان شعر للإعلامي الشاعر عبدالعزيز بنعبو بالرباط / المغرب   * السّلميّة لا تقبل الكراهيّة و التعنّت ليس حلاّ لمطالب الشعب   * قراءة مختصرة في قصيدة "المنارة" الفائزة في مسابقة وصف منارة الجامع الأعظم لصاحبتها فاتحة معمري:   * قرارات المحكمة العليا المتكررة تؤكد ان اسرائيل هي دولة جميع مواطنيها!!    * العقاد.. والحكم الاستبدادي   *  وَتُبْحِرُ فِي الْغُمُوضِ..ولاَ تَلتَفِتُ!!   * محنة الشعراء   * المراكز الفكرية في الولايات المتّحدة الأمريكيّة «الظاهرة والدّور والتأثير»   * رواية " أوركسترا الموت"    أرسل مشاركتك
أعذب الشّعر أرعبه.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 546 مرة ]
                        إنّ من الشّعر المبالغ فيه، ما دفن دون قتل!!!

صحيح، إنّ الشّعر حكمة، لكن: ليس دائما، هو الحكمة المنشودة...
وليس دائما يصدق الشّاعر في ما يقول...
وبخاصّة أولائك الشّعراء الّذين عاشوا في البلاط الملكيّ...
وأولائك الشّعراء العاديّون جدّا في حياتهم اليوميّة: بسطاء غاية البساطة، بل سذّج يكادون لا يفقهون وجودهم في الحياة، لكنّ الحياة قد ابتسمت لهم: لأنّهم قد ولدوا بدلال وفي نعيم مقيم لا يبرحهم أبدا... لقد ولدوا، وفي أفواههم ملاعق من الذّهب الخالص: بغضّ النّظر عن مصدره: ((من أين لك هذا))؟؟؟ لقد ولدوا منعّمين مرفّهين، لم ينقصهم شيء، ولم يحتاجوا إلى شيء...
ولم يذ وقوا المعاناة الّتي تقلّب الشّاعر وسط موقد النّار...
ينفجر الشّعر الحقيقيّ من عبوات المعاناة الحقيقيّة، لا من الرّفاهيّة وفراش وثير من ريش النّعام...
وإنّ الزّمن لكفيل بإثبات صحّة كلامي هذا...
على مرّ أيّام التّاريخ...
وفي التّاريخ: برّ يميني الصّادق!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

((أعذب الشّعر: "أرعبه"))!!!
-منطق/فضيلة زياية ( الخنساء)-

أعزّ مكان في الدّنا سرج سابح
وخير جليس في الأنام كتاب!
-أبو الطّيّب المتنبّي-

ما عدا كتاب الله عزّ وجلّ، وهو القرآن الكريم...
فلا يمكن لأيّ كتاب -أبدا- أن يجالسك ويسمع شكواك...
يبالغ "أبو الطّيّب المتنبّي" في هذا البيت أكثر ممّا المبالغة موجودة...
في تاريخ الشّعر العربيّ العريق...
يصلح هذا البيت الشّعريّ الجميل: للتّحفيز على المطالعة...
ويصلح هذا البيت الجميل: للتّرغيب في القراءة...
فأمّا أن يجالسني ويسمع همومي، وهو أوراق صمّاء...
فإنّني آسفة جدّا! إنّني آسفة غاية الأسف المحزن...
يا "أبا الطّيّب المتنبّي"! لأنّك -بهذا- تبالغ كثيرا...
وخير الأمور أوسطها...
لقد أتعلّم من الكتاب! فهذا صحيح!
ولقد أزيد على معارفي! فهذا صحيح!
ولقد أغذّي فكري وأنمّي قدراتي، فهذا صحيح!
لكن: كيف يجالسني الكتاب ويسمع همومي؟؟؟
لقد قرأت كتاب "دمعة وابتسامة"، لجبران خليل جبران...
فلم يزد عليّ بغير وضعه للملح داخل جرحي، لينفر دمي شاخبا...
وثب دمي من شرايين جرحي، فاغرا فاه...
وراح يتنمّر عاويا صاخبا من الألم...
وقرأت للشّعراء الفرنسيّين، فخرجت مكسورة الجناح...
إلى أن أصبحت أقول: اللّهمّ حوالينا ولا علينا!
ليتني لم أقرأ حرفا واحدا من هذا الكتاب...
فأين ((خير "الجليس"))، هنا؟؟؟
هل ((خير "الجليس")): هو الّذي يجعلني أبكي؟؟؟
كفّ عن ذبح مشاعرنا الرّقيقة، يا "أبا الطّيّب المتنبّي"...
فوالله لست أنتظر أرجوحة البطل الخياليّ مثلما يكون في الأفلام!
كلّنا نستطيع تفويف حواشي الكلام...
لكن: ليس إلى هذه الدّرجة من التّمويه!!!
صحيح، إنّ الشّعر حكمة، لكن: ليس دائما، هو الحكمة المنشودة...
وليس دائما يصدق الشّاعر في ما يقول...
وبخاصّة أولائك الشّعراء الّذين عاشوا في البلاط الملكيّ...
وأولائك الشّعراء العاديّون جدّا في حياتهم اليوميّة: بسطاء غاية البساطة، بل سذّج يكادون لا يفقهون وجودهم في الحياة، لكنّ الحياة قد ابتسمت لهم: لأنّهم قد ولدوا بدلال وفي نعيم مقيم لا يبرحهم أبدا... لقد ولدوا، وفي أفواههم ملاعق من الذّهب الخالص: بغضّ النّظر عن مصدره: ((من أين لك هذا))؟؟؟ لقد ولدوا منعّمين مرفّهين، لم ينقصهم شيء، ولم يحتاجوا إلى شيء...
ولم يذ وقوا المعاناة الّتي تقلّب الشّاعر وسط موقد النّار...
ينفجر الشّعر الحقيقيّ من عبوات المعاناة الحقيقيّة، لا من الرّفاهيّة وفراش وثير من ريش النّعام...
وإنّ الزّمن لكفيل بإثبات صحّة كلامي هذا...
على مرّ أيّام التّاريخ...
وفي التّاريخ: برّ يميني
كفّ عن تغليط مشاعري، يا "أبا الطّيّب المتنبّي"!
فإنّني أعيش هاهنا: بكلّ واقعي الأسود...
وقدماي مبثوثتان: على واقع أرض "اتّصالات الجزائر"!!!

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 13 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : 2019-02-18



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
رباعيات
بقلم : محمد محمد علي جنيدي
رباعيات


سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار "أن تفكر في فلسطين" للكاتب المغربي عبدالله صديق.
بقلم : عبدالكريم القيشوري
سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار


قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة
قصة : بختي ضيف الله
قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة


المعادلات الصعبة للحراك الجزائري
بقلم : د. محمد عبدالنور
المعادلات الصعبة للحراك الجزائري


خُلقت حراً
بقلم : سيف ناصري
خُلقت حراً


شبكة المقاهي الثقافية تحتفي بــ " نصيبنا من الظلمة " ديوان شعر للإعلامي الشاعر عبدالعزيز بنعبو بالرباط / المغرب
بقلم : الكاتب عبدالكريم القيشوري


السّلميّة لا تقبل الكراهيّة و التعنّت ليس حلاّ لمطالب الشعب
بقلم : ابراهيم قرصاص
السّلميّة لا تقبل الكراهيّة و التعنّت ليس حلاّ لمطالب الشعب


قراءة مختصرة في قصيدة "المنارة" الفائزة في مسابقة وصف منارة الجامع الأعظم لصاحبتها فاتحة معمري:
بقلم : عبد الرحمن عزوق
قراءة مختصرة في قصيدة


قرارات المحكمة العليا المتكررة تؤكد ان اسرائيل هي دولة جميع مواطنيها!!
بقلم : نبيل عودة
قرارات المحكمة العليا المتكررة تؤكد ان اسرائيل هي دولة جميع مواطنيها!!


العقاد.. والحكم الاستبدادي
بقلم : محمد محمد علي جنيدي
العقاد.. والحكم الاستبدادي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com