أصوات الشمال
الأربعاء 20 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قراءة في محاضرة المخيال الاسلامي ، جدلية المقدس و الدنيوي   * من اجل ابنتي    * شاعر بالحزن   * اماه    * " بومرداس حضن الحرية " شريط وثائقي يعرض بميلة    * تركتك... و تركت المجال لأخرى تنجب اطفالك   *  فاكهة العنب بالمدية "الداتي" في الصدارة...و"احمر بوعمر" سيد المائدة   * صابر حجازي يحاور الشاعر السوداني متوكل زروق   * الثقافة الفلكية في التراث الأدبي القديم والحديث    * بقايا امرأة   *  يوتوبيا النّزاهة الفقودة.   * الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية   * رسائل إلى سارة - الرسالة الأولى - عـودة    * الجغرافية الدّينية بين تهويد القدس ومعاداة السّامية   * " ميرتس " الى الوراء .. خلفًا در    * فوج اهل العزم للكشافة بعزابة..نشاط متميز خدمة للمجتمع   * جزائري يموت غَرَقا في بحيرة " ليمان" السويسرية   * طوني موريسون روائية أمريكية من أصل إفريقي ترحل عن الحياة   * نِعْمَ الجنازة الصغيرة لكبير الرجال .. تلك هي الجنازة الملائكية للدكتور الضاري!!    * مطر وحديقه     أرسل مشاركتك
أعذب الشّعر أرعبه.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 914 مرة ]
                        إنّ من الشّعر المبالغ فيه، ما دفن دون قتل!!!

صحيح، إنّ الشّعر حكمة، لكن: ليس دائما، هو الحكمة المنشودة...
وليس دائما يصدق الشّاعر في ما يقول...
وبخاصّة أولائك الشّعراء الّذين عاشوا في البلاط الملكيّ...
وأولائك الشّعراء العاديّون جدّا في حياتهم اليوميّة: بسطاء غاية البساطة، بل سذّج يكادون لا يفقهون وجودهم في الحياة، لكنّ الحياة قد ابتسمت لهم: لأنّهم قد ولدوا بدلال وفي نعيم مقيم لا يبرحهم أبدا... لقد ولدوا، وفي أفواههم ملاعق من الذّهب الخالص: بغضّ النّظر عن مصدره: ((من أين لك هذا))؟؟؟ لقد ولدوا منعّمين مرفّهين، لم ينقصهم شيء، ولم يحتاجوا إلى شيء...
ولم يذ وقوا المعاناة الّتي تقلّب الشّاعر وسط موقد النّار...
ينفجر الشّعر الحقيقيّ من عبوات المعاناة الحقيقيّة، لا من الرّفاهيّة وفراش وثير من ريش النّعام...
وإنّ الزّمن لكفيل بإثبات صحّة كلامي هذا...
على مرّ أيّام التّاريخ...
وفي التّاريخ: برّ يميني الصّادق!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

((أعذب الشّعر: "أرعبه"))!!!
-منطق/فضيلة زياية ( الخنساء)-

أعزّ مكان في الدّنا سرج سابح
وخير جليس في الأنام كتاب!
-أبو الطّيّب المتنبّي-

ما عدا كتاب الله عزّ وجلّ، وهو القرآن الكريم...
فلا يمكن لأيّ كتاب -أبدا- أن يجالسك ويسمع شكواك...
يبالغ "أبو الطّيّب المتنبّي" في هذا البيت أكثر ممّا المبالغة موجودة...
في تاريخ الشّعر العربيّ العريق...
يصلح هذا البيت الشّعريّ الجميل: للتّحفيز على المطالعة...
ويصلح هذا البيت الجميل: للتّرغيب في القراءة...
فأمّا أن يجالسني ويسمع همومي، وهو أوراق صمّاء...
فإنّني آسفة جدّا! إنّني آسفة غاية الأسف المحزن...
يا "أبا الطّيّب المتنبّي"! لأنّك -بهذا- تبالغ كثيرا...
وخير الأمور أوسطها...
لقد أتعلّم من الكتاب! فهذا صحيح!
ولقد أزيد على معارفي! فهذا صحيح!
ولقد أغذّي فكري وأنمّي قدراتي، فهذا صحيح!
لكن: كيف يجالسني الكتاب ويسمع همومي؟؟؟
لقد قرأت كتاب "دمعة وابتسامة"، لجبران خليل جبران...
فلم يزد عليّ بغير وضعه للملح داخل جرحي، لينفر دمي شاخبا...
وثب دمي من شرايين جرحي، فاغرا فاه...
وراح يتنمّر عاويا صاخبا من الألم...
وقرأت للشّعراء الفرنسيّين، فخرجت مكسورة الجناح...
إلى أن أصبحت أقول: اللّهمّ حوالينا ولا علينا!
ليتني لم أقرأ حرفا واحدا من هذا الكتاب...
فأين ((خير "الجليس"))، هنا؟؟؟
هل ((خير "الجليس")): هو الّذي يجعلني أبكي؟؟؟
كفّ عن ذبح مشاعرنا الرّقيقة، يا "أبا الطّيّب المتنبّي"...
فوالله لست أنتظر أرجوحة البطل الخياليّ مثلما يكون في الأفلام!
كلّنا نستطيع تفويف حواشي الكلام...
لكن: ليس إلى هذه الدّرجة من التّمويه!!!
صحيح، إنّ الشّعر حكمة، لكن: ليس دائما، هو الحكمة المنشودة...
وليس دائما يصدق الشّاعر في ما يقول...
وبخاصّة أولائك الشّعراء الّذين عاشوا في البلاط الملكيّ...
وأولائك الشّعراء العاديّون جدّا في حياتهم اليوميّة: بسطاء غاية البساطة، بل سذّج يكادون لا يفقهون وجودهم في الحياة، لكنّ الحياة قد ابتسمت لهم: لأنّهم قد ولدوا بدلال وفي نعيم مقيم لا يبرحهم أبدا... لقد ولدوا، وفي أفواههم ملاعق من الذّهب الخالص: بغضّ النّظر عن مصدره: ((من أين لك هذا))؟؟؟ لقد ولدوا منعّمين مرفّهين، لم ينقصهم شيء، ولم يحتاجوا إلى شيء...
ولم يذ وقوا المعاناة الّتي تقلّب الشّاعر وسط موقد النّار...
ينفجر الشّعر الحقيقيّ من عبوات المعاناة الحقيقيّة، لا من الرّفاهيّة وفراش وثير من ريش النّعام...
وإنّ الزّمن لكفيل بإثبات صحّة كلامي هذا...
على مرّ أيّام التّاريخ...
وفي التّاريخ: برّ يميني
كفّ عن تغليط مشاعري، يا "أبا الطّيّب المتنبّي"!
فإنّني أعيش هاهنا: بكلّ واقعي الأسود...
وقدماي مبثوثتان: على واقع أرض "اتّصالات الجزائر"!!!

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 13 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : 2019-02-18



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الثقافة الفلكية في التراث الأدبي القديم والحديث
بقلم : إبراهيم مشارة
الثقافة الفلكية في التراث الأدبي القديم والحديث


بقايا امرأة
بقلم : غنية سيد عثمان
بقايا امرأة


يوتوبيا النّزاهة الفقودة.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                        يوتوبيا النّزاهة الفقودة.


الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية
بقلم : د زهير الخويلدي
الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية


رسائل إلى سارة - الرسالة الأولى - عـودة
بقلم : سميرة بولمية
رسائل إلى سارة  - الرسالة الأولى - عـودة


الجغرافية الدّينية بين تهويد القدس ومعاداة السّامية
بقلم : علجية عيش
الجغرافية الدّينية بين تهويد القدس ومعاداة السّامية


" ميرتس " الى الوراء .. خلفًا در
بقلم : شاكر فريد حسن



فوج اهل العزم للكشافة بعزابة..نشاط متميز خدمة للمجتمع
الدكتور : وليد بوعديلة
فوج اهل العزم للكشافة بعزابة..نشاط متميز خدمة للمجتمع


جزائري يموت غَرَقا في بحيرة " ليمان" السويسرية
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
جزائري يموت غَرَقا في بحيرة


طوني موريسون روائية أمريكية من أصل إفريقي ترحل عن الحياة
بقلم : علجية عيش
طوني موريسون روائية أمريكية من أصل إفريقي ترحل عن الحياة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com