أصوات الشمال
الاثنين 13 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أساطير التوراة تسقط، وتسقط معها قصص الأنبياء والوعود الربانية التي استيقت منها   * صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة    * رسالة إلى مرضى جنون العظمة    *  السنة ليست قاضية على الكتاب   * أصداء مجاورة الموتى" للمغربي اصغيري مصطفى   * حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري   * حضور الشهيد وقداسات الدلالة في الشعر الفلسطيني المعاصر   * إصدارات جديدة : هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين   * إليها في عيد الحب    * حمية حب    * الحبّ في عقيدتنا    * ذكراك يا أبت   * العدد الخامس من بصمات الشعر الشعبي في ضيافة مريصان   * مسرحية الرئاسيات.. بمشاركة مئتي كومبارس !   * فقدنا شاعرنا خليل توما   * من تراثنا الثقافي كتاب إعراب الجمل للشيخ نور الدّين عبد القادر بن إبراهيم البسكري   * فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان   * كتاب " شعرية المعنى الجنائزي" للأديب المغربي احمد الشيخاوي   * محكمة الضمير / محاكمة الإستدمار الفرنسي على جرائم التجارب النووية بالجزائر / نص مسرحي   *  الحيل الدّفاعيّة عند سيغموند فرويد/ ((الإسقاط)).    أرسل مشاركتك
تجلي المرأة العربية المناضلة والمقاومة عند الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة
الدكتور : وليد بوعديلة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 170 مرة ]
المراة الفلسطينية ..شجاعة مستمرة

نقرأ حضور نضال المراة

تجلي المرأة العربية المناضلة و المقاومة عند الشاعر الفلسطيني عز الدين الناصرة ...
قلم/وليد بوعديلة
لقد كانت مشاهد النضال في الوطن العربي أبرز مشاهد المساهمة والحضور بالنسبة للمرأة العربية، فلا أسمى من التضحية بأجمل لحظات الحياة لأجل الأرض والوطن، وهو ما جسدته الكثيرات في الزمن العربي.
و تأمل عزالدين المناصرة شخصيات نسوية كثيرة، كما تعمق في بطولاتهن وشجا عتهن، ذلك ما قرأه في يوميات الأمة العربية، واختار أن يكتب اعترافه الشعري بالبطولة التي تبدع تفاصيلها المرأة، ولم يجد من مقدرة إبداعية يمكن أن تقترب من سر البطولة التي تبدع تفاصيلها المرأة، إلا تلك التي تستعين بإشراق التوظيف الأسطوري، وهو توظيف يتجاوز العادي، ويمنح القارئ عوالم مدهشة من الخوارق والشخصيات الإنسانية المؤلّهة، فكيف تجلّت المرأة المناضلة في شعر المناصرة؟ وما هي الأبعاد الأسطورية التي أعطاها؟ وكيف انتقل بها من بساطة اليومي إلى وهج الأسطوري؟.يكتب المناصرة قصة المناضلة سوزان ويحيل القراءة على فعلها الوطني، لكن قبل التوغل الشعري في المرأة/ البطولة ينطلق في قصيدته من المرأة/ الجمال:
سوزان البيضاءْ
مثل حصى الشاطئ
عيناها زرقاءْ
كالبحر الدافئ
إن الشاعر – كعادته- يلجأ إلى الطبيعة لتمنحه عناصر الجمال والقوة ويصور المرأة الساحرة البيضاء من خلال حصى الشاطئ، كما أن عيونها الزرقاء تشبه البحر، وهذه هي البداية الشعرية التي توحد بين سحر المرأة وسحر الطبيعة، فالمرأة تأخذ تألقها الشكلي من الطبيعة والشاعر يرتقي بنصه بفضل تشكيلات المرأة- الطبيعة. ولأن الشاعر قد جلب القارئ من خلال تلك البداية الشاعرية الرومنسية الحالمة، فها هو يكتب له سر البطولة وسحر الإقدام:
سرقت أسرارك يا أفعى تحت الماءْ
واجتثت في الليل قرونك بالنارْ
فارسةٌ لم تهرب من غزّة إلا في غزّةْ
فارسةٌ عاشقة المنطارْ
تقرأ في الليل كتاب البحر الثرثارْ
تسمع أسرار الغابة بعد صهيل العاصفة الخضراءْ
العدوّ هو، (الأفعى) في أعماق الماء، وقد صارع المحتل (سوزان) ليقطع قرونها بالنار، وهي المرأة الفارسة المسافرة من مكان إلى آخر بحثًا عن البطولة والمجد، والتي تحن إلى الطبيعة (البحر- الليل) بعد الخروج من عواصف المعارك والصراعات، ونلحظ الشاعر الفلسطيني يقترب – بشعره- من قصص المغازي وهي تمزج العناصر الخيالية والواقعية، كما تجسّد الأدوات السحرية والقدرات الخارقة للعادة والشخوص الخرافية (رأس الغول، التنين الذي يقذف النار...) ، حين تصارع سوزان، الأفعى، فإنها تبدأ في التحوّل عن بعدها الإنساني البسيط، وتتحصّل على الحكمة والدهاء والخلود، كما هي أفعى الأساطير. تدخل الأفعى إلى أعماق البحر، ويأخذ الشاعر موقف التلاشي في الأسطورة وخرق المشهد اليومي لفعل البطولة الأنثوية، و(إن المعتقدات تشير إلى القيمة المقدسة والدور المقدس للماء، هذه القداسة توزّع بواسطة حوريات- ساحرات، والقوة السحرية المقدسة موجودة في قعر المحيطات وتفرّق على الأبطال بواسطة كائنات أسطورية مؤنثة، وهي موجودة – كذلك- في كل أماكن تواجد الماء، صغيرة أو كبيرة.
و(سوزان) هي الكائن الأسطوري الموّزع لمياه الحياة في فلسطين، لذلك يلاحقها المحتل ويترقب خطاها في كل الأزمنة والأمكنة، ليوقف زحفها الملحمي بنيرانه، وهكذا يمتد أمام أعيننا هذا الصراع الغرائبي المدهش الحاضر في الأساطير، بين الماء والنار، يمتد أمامنا بفضل سحر التجريب على مستوى الرؤية وبفضل التنوع الثقافي للشاعر، مع توفر خصوبة الخيال، لأنّ البُعد الأسطوري- الملحمي للشخصيات اليومية أو الشعبية لا يتحقق من دون التكثيف الدلالي والوعي الجمالي. يواصل المناصرة اقترابه الشعري الخارق من شخصية المرأة الفلسطينية/ العربية:
سوزان اغترفت فتنتها من بئر الأسرارْ
تدخل في النَوِّ إذا رشرس في قاع الدارْ
سوزان
غصن من شجرة كنعان
كغموض النجمة في سقف العالم
كغموض العاصفة السرية
هي امرأة من الزمن الكنعاني، وهي امرأة السحر الأسطوري، تمتلك أسرار الفتنة وتتماهى في عناصر الطبيعة، بمعنى أنها تمتلك أسرار القوة والحضور الكوني الإنساني، والشاعر يربط ظهور سوزان بالخروج من الجفاف والموت والضياع، فهي الحلم والخصب والحياة، وهي القوة الأساس في كل تغيير وفي كل طموح إلى الحرية والاستقلال، وهو ما يفسِّر الحضور الكبير لجماليات الخصوبة والوجود والحركة في قصائد، رغم المنافي والجراح والفجائع. تأتي سوزان إلى فلسطين على الفرس الأسطوري، وهي تحمل أدوات المواجهة والمقاومة، لتحوّل الجفاف إلى نماء، وكأنها غصن من شجرة كنعان، يحمل ثمار الأمل والثورة ويمنح الإنسان القدرة على التجدد، كما أنّه متجذر في عمق الأرض الفلسطينية، لارتباطه بشجرة متجذرة في التربة الكنعانية، وهكذا تتماهى سوزان بالجد الكنعاني وتتحاور شخصيتها مع رمزيات الذاكرة والهوية، وتأتي إلى فلسطين الراهنة، لتبحث عن الوطن وتتأمل حال أبنائه وبناته:
يا أشباح الديجورْ
جئت إليكم من وطن مأسورْ
أسألكم أين الظلمة...أين النورْ
أين نصوص الأجدادْ
تبحث الشخصية المؤسطرة عن الوطن، تريد أن تعرف أسباب الطامة التي تخنقه وتفتش عن النور الذي يضيء أرجاءه، كما تبحث عن آثار الأجداد الكنعانيين وأشجارهم وكلماتهم وأغانيهم، لكنها لا تجد أي أثر، لأنّ المحتل قد سرق الأرض وشوّه الهوية، فمن يسمع هذه المذبحة الكنعانية؟. يستعين المناصرة بالوقواق الطائر الذي يسطو على أعشاش الطيور ويسرق فراخها، وهو في شعر المناصرة معادل للعدو الذي يسرق تراب الأرض الفلسطينية، ومن ثمة فالوقواق/ العدو يقدم علامة أخرى للأسْطرة في النص الشعري، وفي ملامح قصة المناضلة (سوزان)..
وعندما تكثر المرأة من أسئلة البحث عن آثار الوطن، فإنها تحيل على الراهن العربي الذليل المغطىّ بلباس العار والصمت، و(تكرس بنية الاستفهام دلالات اللوم والتوبيخ، فهي خطاب تعرية للموقف العربي حيال الجرائم التي يقترفها المحتل بحق الفلسطينيين ورموزهم، كما تنطوي هذه البنية على فضح الرؤى العربية التي تلتزم الحياد،فالأمة التي تلوذ بالحياد عندما استلزم الأمر موقفًا جوهريًا، هي أمة تفتقد شروطها في الوجود).
إن الاستفهامات بقدر ما تعطي مساحات الحزن والتفجع تفتح بعضًا من الأمل بعودة الوهج الكنعاني، ومعه تعود الفلسطينيات المسبيات لا بصراخ الاغتراب والضياع، ولكن بأغاني الأرض وزغاريد الانتصار، وقد تهدم – بهذه العودة الأسطورية- عش الوقواق/ العدو، وتحطمّت ترسانته العسكرية أمام قوة الإرادة وعزم القلوب في فلسطين. لا يمكن اغتيال الذاكرة الملحمية الكنعانية، ولا يمكن وأد أصوات الشهادة والنضال، كما لن يستطيع المحتل أن يلغي تنوع ألوان غابات فلسطين، والمذبحة ستتوقف مهما طال زمنها، ومنها سيخرج الفلسطيني من رماد احتراقه ليكون صوتًا ثائرًا ونار ملتهبة. يلتفت المناصرة من جديد إلى سوزان، ويعطيها الطابع الجمالي الأسطوري كي تمنحه مجدّدًا للأرض:
كالطائر في الأيْك
وكذلك سوزان
كالقمر الأحمر
يلمع في الشطآن
وكذلك سوزان
عاصفة من ندم في قلبي حتى الآن
مذبحة في قلبي المنفرط كحبات الرمان
لكن الأرض تدور
الأرض تدور
قد يذهب الكثير من أبناء فلسطين إلى المنافي وقد يعاني الذين بقوا في الداخل
المأساة، أو قد يصيب الموت الذين يدخلون حدود المواجهة، لكن أنوار الزمن الآتي
تلهب الصدور وأحلام العودة تقوي الإرادة، فالأرض تدور لا تتوقف، والمقاومة تمشي
على إيقاع الأرض، تعلن ارتفاع صوت الشهادة والنضال في كل شوارع وجبال
وسهول فلسطين، وتخبر بمشاهد الملحمة الفلسطينية- الكنعانية التي تستمر وتتواصل من
جبل إلى آخر. لقد كتب المناصرة شعرية المرأة وعانق شعرية الشهادة، و(الشهادة بصمة لا تماثلها بصمة في الوجود والارتفاع ومعانقة الأرض حتى آخر نفس، إضافة إلى كونها الدليل والهادي إلى الحرية والخلاص من الاحتلال، وطبيعي أن الدم المنبثق من جرح كل شهيد، إنمّا يعبّر عن شدة الإيمان بالحق العربي الفلسطيني) ،..
كما يُعبّر عن صدق القضية وامتدادها التاريخي- الديني وإشراقها بالأمجاد والملاحم ويجسّد المحبة بين الشعب ووطنه. يجعل المناصرة من يوميات البطولة علامات أسطورية في شعره وكأنه يريد أن يمنح اليومي جلال الملحمي الأسطوري، أو يريد أن يرسّخه في ذاكرة الشعب بصفات أسطورية وكتابة نص يحاور اليومي ويكشف أبعاده الغنائية المأساوية، حيث الخروج من الأرض ولادة جديدة، والدخول إليه (الموت) عودة تموزية منتظرة، وهو ما يجعل نصه الشعري يتأرجح بين الألم والأمل، مع تفوق ملحوظ لدلالات الأمل، كما نقرأ عن شخصية مريم:
ليست حجرًا مريام
مريام البحر الزاهي،
البحر الملغوم
مريام نجوم، أجنحة ورسائل وتخوم
مريام هديرُ البحر وهدهدة البحر
ونقرأ قصيدة عن المجاهدة الجزائرية (لالا فاطمة نسومر)، تتحوّل فيها المرأة إلى إلهة تتحكم في الطبيعة:
كانت فاطمة الخضراء
فوق حصان من سحر براعتها وقوافيها
و تقود الريح، تقود الجيش، تقود الثلج،
تقود نسور أعاليها
تتربص، حتى نصبتْ فخًا قُرب الماء
كانوا من قشٍّ،
أشْعلت النار الحمرا
فاحترق الأعداء
إنّ مريم ليست حجرًا بل هي بحر نابض بالحركة، وهي نجوم معانقة للفضاء تحيط بكل أبناء الأرض وتمنحهم النور، (و لالا فاطمة) تركب حصانًا سحريًا تتحرك به في سماء الوطن الجزائري، لتقود الريح وتوجّه الجيش، وكأنها إلهة من إلهات الأساطير، تأمر نسور السماء بالهجوم على الأعداء وبرميهم النار، وذلك للثأر للوطن، فهل تكون لالا فاطمة هي (إزيس) المصرية التي تريد إعادة زوجها إلى الحياة، ثم تأمر ابنها بالثأر من (ست)؟
أم هل تكون مريم هي الآلهة (ثريا) العربية؟. تحمل عودة المناصرة إلى الأجواء الأنثربولوجية والعناصر الطبيعية إشارة إلى الاهتمام المعرفي لديه بكل ما يرتبط بجوهر الذات الإنسانية، من الأمم القديمة ومعتقداتها الدينية وأساطيرها إلى العصر الذي يعيشه، وما يتميّز به من تغيرات حضارية متسارعة، أبعدت الإنسان عن فطرته وبساطته، وجعلته مستهلكًا- ماديًا، فتكون شعرية العودة إلى تفاصيل الطبيعة (نبات، شجر، مطر، نار...) وإلى المرجعيات الشعبية (أساطير، دين، عادات، طقوس...) هي البديل الإبداعي لمشاعر الضياع والغربة التي أصابت الإنسان المعاصر. وتحضر هذه الأجواء الشعبية- الطبيعية في شخصية (لالا فاطمة) الأسطورة التي يبدع المناصرة جزئياتها، بعدما أبدعت هي في النضال والتحدّي:
القمر أهَلاّ
آه... لالاّ، آه... لالا، آه... لالا
غاصت في طين الأرض،
ارتعش الحناء الأحمر،
فوق رسوم أصابعها الأولى
ورأت عاشقها في قيد مغلولاً
نسيتْ جسدًا يحتاج مهارتها المقهورة
تغوص المرأة في طين الأرض، وكأنها عشتار الإلهة المتوحّدة في الأرض، وهي المرأة المجاهدة التي تفاعلت مع قضية وطنها وحاربت الاستعمار، وأشرفت على الهجومات ووجهت الرجال وأعطتهم المسؤوليات اللازمة أثناء المعارك كما فعلت في هجوم جرجرة، وغيرها من الهجومات التي استهدفت المصالح الاستعمارية، وأبدت بسالة وشجاعة، وكان جسدها بارودًا في وجه المستعمر، وقد أعطاها المناصرة البُعد الأسطوري لأنها أحبت وطنها وضحت لأجله بشبابها، فخرجت من المرأة العادية وعانقت المرأة الملحمية، وتجاوزت الزمن الخارجي العادي لتبدع زمنها الخاص/ البطولي. تظل (لالا فاطمة) متجدّدة الحضور لتعطي المرأة العربية كل إيحاءات الصمود والتحدّي، فتنفلت من اليومي البسيط، وتتحول إلى إنسانة مؤلّهة، تأتينا من الأعماق الأسطورية، فلا تنقطع عنا، إنما هي تبعث من الرماد عند موتها:
ماتت في السجن الأسود مثل أميرة
وبكاها البحر، ارتجفت أغصان الغار
لكن صارت علمًا، صارت قسما
صارت رمزًا، صارت نجمًا، صارت جبلاً،
صارت سهلاً
آهْ لالاّ، آهْ لالاّ، آهْ لالاّ.
لا لا فاطمة هي عشتار البابلية وإزيس المصرية وأفروديت اليونانية، تعانق كل الحضارات والأساطير، وفي غيابها يبكي البحر وترتجف الأشجار، وهي الآلهة التي تنشد الإنسانية لها الترانيم والصلوات، وهي الأم- الأرض التي تحتضن أبناء البشر وتمنحهم المحبة والدفء والخصوبة. لقد أضاف الشاعر هوية المرأة المؤسطرة إلى قائمة الشخصيات التي تنتمي إلى أبجديات النضال والمقاومة وسعى لأن ينتقل بها في عوالم ملحمية- أسطورية تفتح النص على هوية الخصوبة والتجدّد، وتؤكّد على عمق الانتماء لدى المرأة العربية، وقد استطاع المناصرة أن يجسّد الطابع الأسطوري للمرأة في شعره من خلال مختلف العناصر الطبيعية أو الرؤى الأنثروبولوجية التي وظّفها بصورة صريحة أو بآلية التلميح والتكثيف..
ملاحظة /للدراسة مراجع
وليد بوعديلة-جامعة سكيكدة -الجزائر

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 20 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : 2019-01-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
إليها في عيد الحب
بقلم : شاكر فريد حسن
إليها في عيد الحب


حمية حب
بقلم : رتيبة كحلان
حمية حب


الحبّ في عقيدتنا
بقلم : البشير بوكثير
الحبّ في عقيدتنا


ذكراك يا أبت
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
ذكراك يا أبت


العدد الخامس من بصمات الشعر الشعبي في ضيافة مريصان
بقلم : نسيمة بلمسعود
العدد الخامس من بصمات الشعر الشعبي في ضيافة مريصان


مسرحية الرئاسيات.. بمشاركة مئتي كومبارس !
بقلم : جمال الدين بوشة
مسرحية الرئاسيات.. بمشاركة مئتي كومبارس !


فقدنا شاعرنا خليل توما
بقلم : كرم الشبطي
فقدنا شاعرنا خليل توما


من تراثنا الثقافي كتاب إعراب الجمل للشيخ نور الدّين عبد القادر بن إبراهيم البسكري
بقلم : محمد بسكر
من تراثنا الثقافي  كتاب إعراب الجمل   للشيخ نور الدّين عبد القادر بن إبراهيم البسكري


فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان
بقلم : ابراهيم امين مؤمن
فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان


كتاب " شعرية المعنى الجنائزي" للأديب المغربي احمد الشيخاوي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي
كتاب




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com