أصوات الشمال
الجمعة 21 شعبان 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قَوافلُ حُلُم   * كنه الإبداع   * مايا التلاوي . كاتبة بحجم الوطن   * حين يعمى الإختلاف   * تزوير التاريخ والآثار حسب النهج الإسرائيلي   * الرقصة الأخيرة للرئيس السوداني المقال   * تجربة و أعمال الفنانة التشكيلية و الباحثة نجاح المنصوري    *  احتجاجًا على الإساءة للقران الكريم و اغتناما لعطلة عيد الفصح ..   * من ارهاصات المسيرات   * الفيسبوك والحراك الشعبي الجزائري   * قصة قصيرة جدا / لعبة عنيفة   * انتخابات جامعة بير زيت وتراجع حركة " حماس "    * توظيف الامثال الشعبية في الثورة السلمية الجزائرية   * النهضة العربية الحديثة ... من أوهام النجاح إلى حقائق الفشل   * يوميات نصراوي: ضعيف يقاويني قصير يطاول   * كأنّه الشِعر ...   * الطلبة يُسقطون الباء الأولى.. تماما كما أسقطوا بوتفليقة !    * بطاقة إلى السجين الفلسطيني    * كن ظلي أيها المنفى   * الشعر الجزائري والحراك الشعبي..عن الشعر و الثورة السلمية    أرسل مشاركتك
" آلهة الحب "
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 344 مرة ]

في رحلتي اللامتناهية أبحث عن آلهة الحب في معبد غير كل المعابد التي رأيتها ، أتقرب إليها، بعدما جف قلمي من عشق الحروف و تقبيل الأوراق ، سافرت إلى نهاية النهاية، إلى أن وصلت إلى المعبد المقصود ، مع الرهبان أردد كل الترانيم و على قيثارتي الخرساء عزفت لحن السكون

كانت تلك الترانيم تبدو لي وكأنها صرخات المخاض الذي يليه موت ، موت الأم العذراء التي كانت تجهل أنها ستصلب كالمسيح على طاولة الولادة، من أجل حياة جنين، يأتي إلى الحياة ليغرس الحلم اليتيم، و الرهبان تتلوا عليه ترنيمة الغد القادم بين مسافات المجهول، ماذا سيحفظ هذا الجنين، الآلهة خرساء لا تتكلم، هي كالكآبة، و لو تكلمت الكآبة لكانت أرحم..، أتأمل ألم الشمع و هو يذوب في صمت، ربما الشموع هي الأخرى، كانت تذرف عليها دمعة الوداع، حتى الآلهة الخرساء كانت تتألم في صمت، هكذا يكون الحب، "الموت من أجل الحب قداسة"،لا تفهمها سوى الآلهة، حتى أنا لم أكن أفهم ماكانوا يتلونه الرهبان تراءت لي ترانيمهم كالطلاسم، غير أنني كنت أردد معهم في همس، ولا أعي ما أقول ، إنه عالم الجنون ، و تجدهم كالمجانين يرددون، مرحبا بك أيها الآتي الراحل، و يزيد الجنين في صراخه المتقاطع، و تتقطع لوحات البيانو بين الحين و الآخر، تتمزق الأوتار ببطء، ربما هي الأخرى ملت من صمت الآلهة الخرساء، ربما هي تبحث عن دين جديد،و عن اله جديد، هل تريد هي الأخرى الرحيل؟ وأين تذهب ؟ و ما عساها أن تفعل ، فقد أخبروها أن الحب قد مات في كل الديانات حتى في الديانة المسيحية و الإسلامية، و لم يعد يوجد إلا الدم و الدمار، و تزداد صرخات الجنين، لكن لا أحد يفهم صرخاته سوى آلهة الحب، يكاد ينطق في مهده ،كسيدنا المسيح، ليقول لهم أعيدوني من حيث جئت، لا تخرجوني، فهنا ظلم و ظلام،و يستمر الحفل و ينتهي بموت الأم العذراء، ماتت من أجل الحب ، من أجل طفلها ،فكانت "الأم المقدسة" آبية أن تستغيث..
علجية عيش


نشر في الموقع بتاريخ : السبت 20 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : 2019-01-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
من ارهاصات المسيرات
بقلم : جمال الدين خنفري
من ارهاصات المسيرات


الفيسبوك والحراك الشعبي الجزائري
بقلم : د.سكينة العابد
الفيسبوك والحراك الشعبي الجزائري


قصة قصيرة جدا / لعبة عنيفة
قصة : بختي ضيف الله
قصة قصيرة جدا / لعبة عنيفة


انتخابات جامعة بير زيت وتراجع حركة " حماس "
بقلم : شاكر فريد حسن
انتخابات جامعة بير زيت وتراجع حركة


توظيف الامثال الشعبية في الثورة السلمية الجزائرية
الدكتور : وليد بوعديلة
توظيف الامثال الشعبية في الثورة السلمية الجزائرية


النهضة العربية الحديثة ... من أوهام النجاح إلى حقائق الفشل
الدكتور : بومدين جلالي
النهضة العربية الحديثة ... من أوهام النجاح إلى حقائق الفشل


يوميات نصراوي: ضعيف يقاويني قصير يطاول
بقلم : نبيل عودة
يوميات نصراوي: ضعيف يقاويني قصير يطاول


كأنّه الشِعر ...
بقلم : باينين الحاج
كأنّه الشِعر ...


الطلبة يُسقطون الباء الأولى.. تماما كما أسقطوا بوتفليقة !
بقلم : جمال الدين بوشة
الطلبة يُسقطون الباء الأولى.. تماما كما أسقطوا بوتفليقة !


بطاقة إلى السجين الفلسطيني
بقلم : شاكر فريد حسن
بطاقة إلى السجين الفلسطيني




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com