أصوات الشمال
الاثنين 21 شوال 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  دموية الجلد المنفوخ!!!   * عودة الضالين   * فلسفة مبسطة: من فلسفة كارل بوبر السياسية   * هدايـــا   * مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان    * القضية   *  «الصمت في حرم الجمال »قراءة في ديوان    * الحداد يليق " بإلكترا " / الفعل الدرامي ونقيضه   * جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي   * الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف   * بيت القصيد    * بدرٌ تجلّى   * هو و البحرو الأوغاد   * أغنية نائمة    * أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه    * حبر امرأة    * تحت شعار: المسرحي فنان ورجل مجتمع.فعاليات اليوم الإعلامي الموسوم بـالمسيرة التاريخية والنضالية للحركة المسرحية بمتليلي الشعانبة وضواحيها بولاية غرداية    * الحقيبة   * السودان إلى أين ؟!   * ريم سليمان الخش في سيمفونية الإغتراب     أرسل مشاركتك
" آلهة الحب "
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 432 مرة ]

في رحلتي اللامتناهية أبحث عن آلهة الحب في معبد غير كل المعابد التي رأيتها ، أتقرب إليها، بعدما جف قلمي من عشق الحروف و تقبيل الأوراق ، سافرت إلى نهاية النهاية، إلى أن وصلت إلى المعبد المقصود ، مع الرهبان أردد كل الترانيم و على قيثارتي الخرساء عزفت لحن السكون

كانت تلك الترانيم تبدو لي وكأنها صرخات المخاض الذي يليه موت ، موت الأم العذراء التي كانت تجهل أنها ستصلب كالمسيح على طاولة الولادة، من أجل حياة جنين، يأتي إلى الحياة ليغرس الحلم اليتيم، و الرهبان تتلوا عليه ترنيمة الغد القادم بين مسافات المجهول، ماذا سيحفظ هذا الجنين، الآلهة خرساء لا تتكلم، هي كالكآبة، و لو تكلمت الكآبة لكانت أرحم..، أتأمل ألم الشمع و هو يذوب في صمت، ربما الشموع هي الأخرى، كانت تذرف عليها دمعة الوداع، حتى الآلهة الخرساء كانت تتألم في صمت، هكذا يكون الحب، "الموت من أجل الحب قداسة"،لا تفهمها سوى الآلهة، حتى أنا لم أكن أفهم ماكانوا يتلونه الرهبان تراءت لي ترانيمهم كالطلاسم، غير أنني كنت أردد معهم في همس، ولا أعي ما أقول ، إنه عالم الجنون ، و تجدهم كالمجانين يرددون، مرحبا بك أيها الآتي الراحل، و يزيد الجنين في صراخه المتقاطع، و تتقطع لوحات البيانو بين الحين و الآخر، تتمزق الأوتار ببطء، ربما هي الأخرى ملت من صمت الآلهة الخرساء، ربما هي تبحث عن دين جديد،و عن اله جديد، هل تريد هي الأخرى الرحيل؟ وأين تذهب ؟ و ما عساها أن تفعل ، فقد أخبروها أن الحب قد مات في كل الديانات حتى في الديانة المسيحية و الإسلامية، و لم يعد يوجد إلا الدم و الدمار، و تزداد صرخات الجنين، لكن لا أحد يفهم صرخاته سوى آلهة الحب، يكاد ينطق في مهده ،كسيدنا المسيح، ليقول لهم أعيدوني من حيث جئت، لا تخرجوني، فهنا ظلم و ظلام،و يستمر الحفل و ينتهي بموت الأم العذراء، ماتت من أجل الحب ، من أجل طفلها ،فكانت "الأم المقدسة" آبية أن تستغيث..
علجية عيش


نشر في الموقع بتاريخ : السبت 20 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : 2019-01-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي
الدكتور : وليد بوعديلة
جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي


الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف
بقلم : الصحفي جمال بوزيان
الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف


بيت القصيد
شعر : محمد محمد علي جنيدي
بيت القصيد


بدرٌ تجلّى
بقلم : عبد الله ضرّاب الجزائري
بدرٌ تجلّى


هو و البحرو الأوغاد
بقلم : فضيلة معيرش
هو و البحرو الأوغاد


أغنية نائمة
بقلم : الأديبة منى الخرسان / العراق
أغنية نائمة


أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه
بقلم : السننية للدراسات الحضارية
أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه


حبر امرأة
بقلم : فاطمة الزهراء بطوش
حبر امرأة


تحت شعار: المسرحي فنان ورجل مجتمع.فعاليات اليوم الإعلامي الموسوم بـالمسيرة التاريخية والنضالية للحركة المسرحية بمتليلي الشعانبة وضواحيها بولاية غرداية
بقلم : الاستاذ الحاجنورالدينبامون
تحت شعار: المسرحي فنان ورجل مجتمع.فعاليات اليوم الإعلامي الموسوم بـالمسيرة التاريخية والنضالية للحركة المسرحية بمتليلي الشعانبة وضواحيها بولاية غرداية


الحقيبة
بقلم : إبراهيم مشارة
الحقيبة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com