أصوات الشمال
الخميس 20 شعبان 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قَوافلُ حُلُم   * كنه الإبداع   * مايا التلاوي . كاتبة بحجم الوطن   * حين يعمى الإختلاف   * تزوير التاريخ والآثار حسب النهج الإسرائيلي   * الرقصة الأخيرة للرئيس السوداني المقال   * تجربة و أعمال الفنانة التشكيلية و الباحثة نجاح المنصوري    *  احتجاجًا على الإساءة للقران الكريم و اغتناما لعطلة عيد الفصح ..   * من ارهاصات المسيرات   * الفيسبوك والحراك الشعبي الجزائري   * قصة قصيرة جدا / لعبة عنيفة   * انتخابات جامعة بير زيت وتراجع حركة " حماس "    * توظيف الامثال الشعبية في الثورة السلمية الجزائرية   * النهضة العربية الحديثة ... من أوهام النجاح إلى حقائق الفشل   * يوميات نصراوي: ضعيف يقاويني قصير يطاول   * كأنّه الشِعر ...   * الطلبة يُسقطون الباء الأولى.. تماما كما أسقطوا بوتفليقة !    * بطاقة إلى السجين الفلسطيني    * كن ظلي أيها المنفى   * الشعر الجزائري والحراك الشعبي..عن الشعر و الثورة السلمية    أرسل مشاركتك
رسالة حبّ! نعم!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 420 مرة ]
حين تصل المرأة إلى احتراف مهنة السّرقة بامتياز، فعلى الأسر والعائلات

ليست الثّقافة -وهي نور الله- أجساداعفيفة؛ حين لم تجدوا ضدّها ولو هفوة واحدة صغيرة ممّا أنتم فيه من مرض مخجل وحين لم ترتكب ما تريدون يا أيّها المتعاقدون مع إبليس، رحتم تكيدون لها كما تكيد النّساء العوارك...
ما جعلكم من سفلة الأمّة وفتات أراضيها البور، هو إقصاؤكم للمواهب الحقيقيّة بظلمها والاعتداء عليها جهارا نهارا وفي وضح الضّحى والنّاس يرون ويسمعون واستحضاركم لبندير المشعوذ بلّحمر بتكريم جهله وتقديس أمّيّته: على أساس أنّه عالم كبيييييييير بركلكم للعلم واعتقادكم بالتّمائم والرّقى المشبوهة الباطلة المحرّمة شرعا وجريكم وراء جمع المال وتكديسه تكديسا مهولا مفجعا بشتّى الطّرق ولو بالقتل؛ قتلا حقيقيّا بالسّلاح وقتلا معنويّا بحمحمات الأذى والحديث قياس...
ألا ساء ما تحكمون يا عمدة السّفالة!!!
جيّد جدّا حين يتخبّأ بينكم اللّصوص المحترفون من الجنس اللّطيف!
((إنّا لله وإنّا إليه راجعون))!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

((رسالة حبّ! نعم))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

أرسل رسالتي هذه إلى بارونات الثّقافة ببلدي الحبيب الجزائر أرض المليون ونصف المليون شهيدا -بكلّ فخر واعتزاز كبيييييير طويل عريض وبكثير من الخجل والحشمة- لأقول لهم بلهفة الغيور على حرف النّقاء والنّبل والرّساليّة العالية السّامقة والأصالة:
((أن يكون "الرّجل المناسب في المكان المناسب"؛ فهذا هو العدل عينه وهذا هو الإنصاف عينه))!!!
رفقا بأنفسكم، فلأنتم في حال رزيئة جدّ متدنّية تثير فيكم شماتة أعدائكم يا بارونات الهبوط الاضطراريّ نحو الحضيض الأسفل من التّدنّي والتّجنّي واكتساب ذنوب الأبرياء وسيّئاتهم ووضعها أحمالا ثقيلة الوزر جدّا فوق ظهوركم إلى يوم الدّين وقد سكنكم التّدهور والتّهوّر والتّخلّف الذّهنيّ في زمن: ينطق فيه الرّويبضة ويخرس فيه الحكيم... لأنتم بعض من بعض فتات رفات لا حراك فيه: ممّا تحت الطّابق الأرضي! ارتقوا وارقوا قليلا، فإنّ الثّقافة ليست ((شطيح ورديح بقاعة ***الزّنيت*** -واسمها "المرعب" يكفي لنعرف دلالتها القويّة واتّجاهها المشبوه المنحرف، وما يشبهها من قاعات الانحراف الخلقيّ والانبطاح المخجل والشّذوذ الجنسيّ ليلا))...
ليست الثّقافة -وهي نور الله- أجساداعفيفة؛ حين لم تجدوا ضدّها ولو هفوة واحدة صغيرة ممّا أنتم فيه من مرض مخجل وحين لم ترتكب ما تريدون يا أيّها المتعاقدون مع إبليس، رحتم تكيدون لها كما تكيد النّساء العوارك...
ما جعلكم من سفلة الأمّة وفتات أراضيها البور، هو إقصاؤكم للمواهب الحقيقيّة بظلمها والاعتداء عليها جهارا نهارا وفي وضح الضّحى والنّاس يرون ويسمعون واستحضاركم لبندير المشعوذ بلّحمر بتكريم جهله وتقديس أمّيّته: على أساس أنّه عالم كبيييييييير بركلكم للعلم واعتقادكم بالتّمائم والرّقى المشبوهة الباطلة المحرّمة شرعا وجريكم وراء جمع المال وتكديسه تكديسا مهولا مفجعا بشتّى الطّرق ولو بالقتل؛ قتلا حقيقيّا بالسّلاح وقتلا معنويّا بحمحمات الأذى والحديث قياس...
ألا ساء ما تحكمون يا عمدة السّفالة!!!
يا بخسة الأمم يا عار الحرف المستولى عليه وهو جهود غيركم! ارفعوا مستواكم ولو درجة ضئيلة واحدة وكفّوا عن التّدجيل... فلن يباهي الله بكم الأمم أبدا وأنتم بهذه الوباءات الّتي سوف تقتلكم عاجلا أم آجلا!
ما كلّ وسام مشرّف لصاحبه بل مدمّر داكّ قاتل دافن في قبر!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل: سلاح مدمّر قاتل من ساعته وعود ثقاب نحرق به بيت كلّ معتد أثيم بغمز وهمز ولمز وإعطاء إشارات الضّوء الأخضر لإيذاء شرف الأعفّة الأطهار وإشاعة الفاحشة في بنات العفّة والطّهر... ولن يخيب كلّ داع الله المنتقم الجبّار حين يرسل ذلك المظلوم سهام دعوات الفجر وجوف الّليل ولن يخيب رجاؤه أبدا وهو يقلب حياة الظّالم المعتدي جحيما لا يطاق في دنياه قبل آخرته بغرز خناجر الدّعوات القاتلة خلال وقت الفجر في قلب كلّ معتد أثيم.

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 16 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : 2019-01-22



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
من ارهاصات المسيرات
بقلم : جمال الدين خنفري
من ارهاصات المسيرات


الفيسبوك والحراك الشعبي الجزائري
بقلم : د.سكينة العابد
الفيسبوك والحراك الشعبي الجزائري


قصة قصيرة جدا / لعبة عنيفة
قصة : بختي ضيف الله
قصة قصيرة جدا / لعبة عنيفة


انتخابات جامعة بير زيت وتراجع حركة " حماس "
بقلم : شاكر فريد حسن
انتخابات جامعة بير زيت وتراجع حركة


توظيف الامثال الشعبية في الثورة السلمية الجزائرية
الدكتور : وليد بوعديلة
توظيف الامثال الشعبية في الثورة السلمية الجزائرية


النهضة العربية الحديثة ... من أوهام النجاح إلى حقائق الفشل
الدكتور : بومدين جلالي
النهضة العربية الحديثة ... من أوهام النجاح إلى حقائق الفشل


يوميات نصراوي: ضعيف يقاويني قصير يطاول
بقلم : نبيل عودة
يوميات نصراوي: ضعيف يقاويني قصير يطاول


كأنّه الشِعر ...
بقلم : باينين الحاج
كأنّه الشِعر ...


الطلبة يُسقطون الباء الأولى.. تماما كما أسقطوا بوتفليقة !
بقلم : جمال الدين بوشة
الطلبة يُسقطون الباء الأولى.. تماما كما أسقطوا بوتفليقة !


بطاقة إلى السجين الفلسطيني
بقلم : شاكر فريد حسن
بطاقة إلى السجين الفلسطيني




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com