أصوات الشمال
الاثنين 13 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أساطير التوراة تسقط، وتسقط معها قصص الأنبياء والوعود الربانية التي استيقت منها   * صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة    * رسالة إلى مرضى جنون العظمة    *  السنة ليست قاضية على الكتاب   * أصداء مجاورة الموتى" للمغربي اصغيري مصطفى   * حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري   * حضور الشهيد وقداسات الدلالة في الشعر الفلسطيني المعاصر   * إصدارات جديدة : هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين   * إليها في عيد الحب    * حمية حب    * الحبّ في عقيدتنا    * ذكراك يا أبت   * العدد الخامس من بصمات الشعر الشعبي في ضيافة مريصان   * مسرحية الرئاسيات.. بمشاركة مئتي كومبارس !   * فقدنا شاعرنا خليل توما   * من تراثنا الثقافي كتاب إعراب الجمل للشيخ نور الدّين عبد القادر بن إبراهيم البسكري   * فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان   * كتاب " شعرية المعنى الجنائزي" للأديب المغربي احمد الشيخاوي   * محكمة الضمير / محاكمة الإستدمار الفرنسي على جرائم التجارب النووية بالجزائر / نص مسرحي   *  الحيل الدّفاعيّة عند سيغموند فرويد/ ((الإسقاط)).    أرسل مشاركتك
رسالة حبّ! نعم!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 305 مرة ]
حين تصل المرأة إلى احتراف مهنة السّرقة بامتياز، فعلى الأسر والعائلات

ليست الثّقافة -وهي نور الله- أجساداعفيفة؛ حين لم تجدوا ضدّها ولو هفوة واحدة صغيرة ممّا أنتم فيه من مرض مخجل وحين لم ترتكب ما تريدون يا أيّها المتعاقدون مع إبليس، رحتم تكيدون لها كما تكيد النّساء العوارك...
ما جعلكم من سفلة الأمّة وفتات أراضيها البور، هو إقصاؤكم للمواهب الحقيقيّة بظلمها والاعتداء عليها جهارا نهارا وفي وضح الضّحى والنّاس يرون ويسمعون واستحضاركم لبندير المشعوذ بلّحمر بتكريم جهله وتقديس أمّيّته: على أساس أنّه عالم كبيييييييير بركلكم للعلم واعتقادكم بالتّمائم والرّقى المشبوهة الباطلة المحرّمة شرعا وجريكم وراء جمع المال وتكديسه تكديسا مهولا مفجعا بشتّى الطّرق ولو بالقتل؛ قتلا حقيقيّا بالسّلاح وقتلا معنويّا بحمحمات الأذى والحديث قياس...
ألا ساء ما تحكمون يا عمدة السّفالة!!!
جيّد جدّا حين يتخبّأ بينكم اللّصوص المحترفون من الجنس اللّطيف!
((إنّا لله وإنّا إليه راجعون))!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

((رسالة حبّ! نعم))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

أرسل رسالتي هذه إلى بارونات الثّقافة ببلدي الحبيب الجزائر أرض المليون ونصف المليون شهيدا -بكلّ فخر واعتزاز كبيييييير طويل عريض وبكثير من الخجل والحشمة- لأقول لهم بلهفة الغيور على حرف النّقاء والنّبل والرّساليّة العالية السّامقة والأصالة:
((أن يكون "الرّجل المناسب في المكان المناسب"؛ فهذا هو العدل عينه وهذا هو الإنصاف عينه))!!!
رفقا بأنفسكم، فلأنتم في حال رزيئة جدّ متدنّية تثير فيكم شماتة أعدائكم يا بارونات الهبوط الاضطراريّ نحو الحضيض الأسفل من التّدنّي والتّجنّي واكتساب ذنوب الأبرياء وسيّئاتهم ووضعها أحمالا ثقيلة الوزر جدّا فوق ظهوركم إلى يوم الدّين وقد سكنكم التّدهور والتّهوّر والتّخلّف الذّهنيّ في زمن: ينطق فيه الرّويبضة ويخرس فيه الحكيم... لأنتم بعض من بعض فتات رفات لا حراك فيه: ممّا تحت الطّابق الأرضي! ارتقوا وارقوا قليلا، فإنّ الثّقافة ليست ((شطيح ورديح بقاعة ***الزّنيت*** -واسمها "المرعب" يكفي لنعرف دلالتها القويّة واتّجاهها المشبوه المنحرف، وما يشبهها من قاعات الانحراف الخلقيّ والانبطاح المخجل والشّذوذ الجنسيّ ليلا))...
ليست الثّقافة -وهي نور الله- أجساداعفيفة؛ حين لم تجدوا ضدّها ولو هفوة واحدة صغيرة ممّا أنتم فيه من مرض مخجل وحين لم ترتكب ما تريدون يا أيّها المتعاقدون مع إبليس، رحتم تكيدون لها كما تكيد النّساء العوارك...
ما جعلكم من سفلة الأمّة وفتات أراضيها البور، هو إقصاؤكم للمواهب الحقيقيّة بظلمها والاعتداء عليها جهارا نهارا وفي وضح الضّحى والنّاس يرون ويسمعون واستحضاركم لبندير المشعوذ بلّحمر بتكريم جهله وتقديس أمّيّته: على أساس أنّه عالم كبيييييييير بركلكم للعلم واعتقادكم بالتّمائم والرّقى المشبوهة الباطلة المحرّمة شرعا وجريكم وراء جمع المال وتكديسه تكديسا مهولا مفجعا بشتّى الطّرق ولو بالقتل؛ قتلا حقيقيّا بالسّلاح وقتلا معنويّا بحمحمات الأذى والحديث قياس...
ألا ساء ما تحكمون يا عمدة السّفالة!!!
يا بخسة الأمم يا عار الحرف المستولى عليه وهو جهود غيركم! ارفعوا مستواكم ولو درجة ضئيلة واحدة وكفّوا عن التّدجيل... فلن يباهي الله بكم الأمم أبدا وأنتم بهذه الوباءات الّتي سوف تقتلكم عاجلا أم آجلا!
ما كلّ وسام مشرّف لصاحبه بل مدمّر داكّ قاتل دافن في قبر!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل: سلاح مدمّر قاتل من ساعته وعود ثقاب نحرق به بيت كلّ معتد أثيم بغمز وهمز ولمز وإعطاء إشارات الضّوء الأخضر لإيذاء شرف الأعفّة الأطهار وإشاعة الفاحشة في بنات العفّة والطّهر... ولن يخيب كلّ داع الله المنتقم الجبّار حين يرسل ذلك المظلوم سهام دعوات الفجر وجوف الّليل ولن يخيب رجاؤه أبدا وهو يقلب حياة الظّالم المعتدي جحيما لا يطاق في دنياه قبل آخرته بغرز خناجر الدّعوات القاتلة خلال وقت الفجر في قلب كلّ معتد أثيم.

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 16 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : 2019-01-22



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
إليها في عيد الحب
بقلم : شاكر فريد حسن
إليها في عيد الحب


حمية حب
بقلم : رتيبة كحلان
حمية حب


الحبّ في عقيدتنا
بقلم : البشير بوكثير
الحبّ في عقيدتنا


ذكراك يا أبت
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
ذكراك يا أبت


العدد الخامس من بصمات الشعر الشعبي في ضيافة مريصان
بقلم : نسيمة بلمسعود
العدد الخامس من بصمات الشعر الشعبي في ضيافة مريصان


مسرحية الرئاسيات.. بمشاركة مئتي كومبارس !
بقلم : جمال الدين بوشة
مسرحية الرئاسيات.. بمشاركة مئتي كومبارس !


فقدنا شاعرنا خليل توما
بقلم : كرم الشبطي
فقدنا شاعرنا خليل توما


من تراثنا الثقافي كتاب إعراب الجمل للشيخ نور الدّين عبد القادر بن إبراهيم البسكري
بقلم : محمد بسكر
من تراثنا الثقافي  كتاب إعراب الجمل   للشيخ نور الدّين عبد القادر بن إبراهيم البسكري


فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان
بقلم : ابراهيم امين مؤمن
فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان


كتاب " شعرية المعنى الجنائزي" للأديب المغربي احمد الشيخاوي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي
كتاب




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com