أصوات الشمال
الأحد 14 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما يجب أن يكون للنهوض بالمجتمعات العربية   *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى    أرسل مشاركتك
لايوجد فن رابع يسمى المسرح الأمازيغي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 215 مرة ]
صورة / العقيد بن دحو

لست ادري ما الذي جرى لمخيلتنا الثقافية والفكرية ولذائقتنا الفنية وصرنا نسمي الأسماء بغير مسمياتها.
وانا الدارس لمختلف الفنون ومارست بعضها هواية واحترافا على الركح المسرحي بمدينة وهران ابان منتصف الثمانينيات , ودرست محتلف التيارات الفكرية والمناهج والبرامج والبيانات والمدارس والمذاهب المسرحية , من الكلاسيكية الى مختلف الاتجاهات العالمية الحديثة وما بعد الحداثة ولم اجد مسرحا يسمى المسرح الأمازيغي , ا ولا مسرحا قائما على اساس اللغة . المسرح اولا حلم قبل يصير كلمة , قبل ان يصير فكرة , قبل ان يصير فعلا . كل شيئ وبضربة واحدة غير لازب ( كن فيكون) ! .... حتى اذا تكرر الشيئ ترسخ , واذا ترسخ صار قانونا , ولو العالم لم يعرفه وكأننا نحن العالمونحن مركز ثقل الكون .

شيئ مجنون ذاك الذي يحدث ببيتنا الثقافي الفني الجزائري !.؟
لا يوجد مسرح يسمى المسرح الأمازيغي اللهم الا اذا كان على مستوى اللغة الامازيغية.
اللغة وحدها غير كافية لتشكل وعيا وفكرا قوميا ليرتقي الى مدرسة او مذهبا فنيا او بيانا يسمى اصطلاحا المسرح الامازيغي.
ان كل العروض المسرحية التي تقام بالجزائر كرنفالية فلكلورية استعراضية شبيهة بتلك المخيمات التي يقوم بها صغار الكشافة او صغار المخيمات الصيفية محددة سلفا , تبدأ ممنهجة ومبرمجة وتنتهي بإستعراض عام رقص وغناء وصراخ وهتافات ورحلات استجمامية.
مهرجانات خالية من الهامش التنظيري والفكري التفكيري , اين يتحول الركخ الى نقاش عام ولا الى نقابة مطالب وتهديد ووعيد.
جل المدارس المسرحية قامت على انقاذ حروب ومآسي , فمالحرب والمأساة التي اخذوها اصحاب هذا ( الإتجاه) , ثم ما الشهار الذي اتخذوه فيما بعد ؟
واذا ما اعتبرنا المسرح أبي الفنون , اين بقية الفنون المزدهرة بعد هذه المدرسة التي اكتشفوها وابدعوها لنا الامازيغي , بعد ان لم يعد بالإمكان ابداع اكثر مما كان , ناهيك في الجزائر.
شيئ يدعو الى السخرية , ونحن بعد لم نتحرر من تلك العقلية والذهنية المتطرفة المتزمتة المنحازة للعرق وللغة او للجهة !.
صحيح اللغة احد المكونات الاساسية , لكنه الطرف غير الاساسي بالمقارنه مع الوحدات الاساسية لأي نص مسرحي او تيار شبيه بالمدرسي او شبيه بالمذهبي او شبيه بالبياني : الزمان - المكان - الحدث - اللغة - الأسلوب - النغم.....الخ.
لابد من حوار وطني ثقافي او من مجلس اعلى ثقافي , تعاد فيه تقييم وتقويم الخريطة الثقافية والخريطة التثقيفية الوطنيتين , ولابد من مسطرة تحدد فيها المفاهيم والاهداف بدقة وان لا تترك هكذا للصدف وللإرتجال التنظير الخاطئ , حتى اذا ما ترسخ وصار وعيا , اصبع وعيا خاطئا يجر وراءه اخطاء اخرى , يصعب من بعدها وبأي تغذية راجعة او اثر رجعي تصحيح الخطأ او تأكيد معلومة.
لا يوجد مسرح امازيغي واتقوا الله في جمهور بائس يائس - الله يكثر خيروا - لايظال يشاهد التلفزيون الجزائري , ويسمع لمثل هذه السخافات والسقطات , ولا يزال المسكين وانا واحد منه , يدفع ثمن المشاهدة حتى ان لم يشاهد 300 دج عبر فاتورة استهلاك الطاقة الكهربائية والغاز !.
وعندما يصير التلفزيون طاقة واستهلاكا , وكهرباء وغاز , يصير ما اطلق عليه فنا زمكانيا ايضا كهرباء وغا ,في حين لا حديث حول الإنسان ولا خبز ولا شعب عظيم !.
ما دامت الحكمة المسرحية تقول : " اعطوني مسرحا وخبزا اعطيكم شعبا عظيما ".المسرح اولا ؟
صحيح يا سادتي الأمازيغ , يا سادتي العرب , ويا سادتي من مختلف الاجناس والاعراش اللغة وعاء الفكر ومن حيث هي الأسلوب ومن حيث هي الرجل , ورغم دسترتها , الا ان لا يزال بها اشكال ولم ترق بعد الى فن وعلم وحضارة وتوعية وتعبئة وسلاح.

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 19 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : 2018-12-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي
بقلم : د. سكينة العابد
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي


العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي
بقلم : نعمان عبد الغني
العولمة  وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي


رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري
بقلم : ايمن بدر . صحفي مهاجر في النرويج
رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري


يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:
بقلم : نورالدين برقادي
يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:


إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com