أصوات الشمال
الاثنين 21 شوال 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  دموية الجلد المنفوخ!!!   * عودة الضالين   * فلسفة مبسطة: من فلسفة كارل بوبر السياسية   * هدايـــا   * مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان    * القضية   *  «الصمت في حرم الجمال »قراءة في ديوان    * الحداد يليق " بإلكترا " / الفعل الدرامي ونقيضه   * جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي   * الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف   * بيت القصيد    * بدرٌ تجلّى   * هو و البحرو الأوغاد   * أغنية نائمة    * أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه    * حبر امرأة    * تحت شعار: المسرحي فنان ورجل مجتمع.فعاليات اليوم الإعلامي الموسوم بـالمسيرة التاريخية والنضالية للحركة المسرحية بمتليلي الشعانبة وضواحيها بولاية غرداية    * الحقيبة   * السودان إلى أين ؟!   * ريم سليمان الخش في سيمفونية الإغتراب     أرسل مشاركتك
لايوجد فن رابع يسمى المسرح الأمازيغي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 508 مرة ]
صورة / العقيد بن دحو

لست ادري ما الذي جرى لمخيلتنا الثقافية والفكرية ولذائقتنا الفنية وصرنا نسمي الأسماء بغير مسمياتها.
وانا الدارس لمختلف الفنون ومارست بعضها هواية واحترافا على الركح المسرحي بمدينة وهران ابان منتصف الثمانينيات , ودرست محتلف التيارات الفكرية والمناهج والبرامج والبيانات والمدارس والمذاهب المسرحية , من الكلاسيكية الى مختلف الاتجاهات العالمية الحديثة وما بعد الحداثة ولم اجد مسرحا يسمى المسرح الأمازيغي , ا ولا مسرحا قائما على اساس اللغة . المسرح اولا حلم قبل يصير كلمة , قبل ان يصير فكرة , قبل ان يصير فعلا . كل شيئ وبضربة واحدة غير لازب ( كن فيكون) ! .... حتى اذا تكرر الشيئ ترسخ , واذا ترسخ صار قانونا , ولو العالم لم يعرفه وكأننا نحن العالمونحن مركز ثقل الكون .

شيئ مجنون ذاك الذي يحدث ببيتنا الثقافي الفني الجزائري !.؟
لا يوجد مسرح يسمى المسرح الأمازيغي اللهم الا اذا كان على مستوى اللغة الامازيغية.
اللغة وحدها غير كافية لتشكل وعيا وفكرا قوميا ليرتقي الى مدرسة او مذهبا فنيا او بيانا يسمى اصطلاحا المسرح الامازيغي.
ان كل العروض المسرحية التي تقام بالجزائر كرنفالية فلكلورية استعراضية شبيهة بتلك المخيمات التي يقوم بها صغار الكشافة او صغار المخيمات الصيفية محددة سلفا , تبدأ ممنهجة ومبرمجة وتنتهي بإستعراض عام رقص وغناء وصراخ وهتافات ورحلات استجمامية.
مهرجانات خالية من الهامش التنظيري والفكري التفكيري , اين يتحول الركخ الى نقاش عام ولا الى نقابة مطالب وتهديد ووعيد.
جل المدارس المسرحية قامت على انقاذ حروب ومآسي , فمالحرب والمأساة التي اخذوها اصحاب هذا ( الإتجاه) , ثم ما الشهار الذي اتخذوه فيما بعد ؟
واذا ما اعتبرنا المسرح أبي الفنون , اين بقية الفنون المزدهرة بعد هذه المدرسة التي اكتشفوها وابدعوها لنا الامازيغي , بعد ان لم يعد بالإمكان ابداع اكثر مما كان , ناهيك في الجزائر.
شيئ يدعو الى السخرية , ونحن بعد لم نتحرر من تلك العقلية والذهنية المتطرفة المتزمتة المنحازة للعرق وللغة او للجهة !.
صحيح اللغة احد المكونات الاساسية , لكنه الطرف غير الاساسي بالمقارنه مع الوحدات الاساسية لأي نص مسرحي او تيار شبيه بالمدرسي او شبيه بالمذهبي او شبيه بالبياني : الزمان - المكان - الحدث - اللغة - الأسلوب - النغم.....الخ.
لابد من حوار وطني ثقافي او من مجلس اعلى ثقافي , تعاد فيه تقييم وتقويم الخريطة الثقافية والخريطة التثقيفية الوطنيتين , ولابد من مسطرة تحدد فيها المفاهيم والاهداف بدقة وان لا تترك هكذا للصدف وللإرتجال التنظير الخاطئ , حتى اذا ما ترسخ وصار وعيا , اصبع وعيا خاطئا يجر وراءه اخطاء اخرى , يصعب من بعدها وبأي تغذية راجعة او اثر رجعي تصحيح الخطأ او تأكيد معلومة.
لا يوجد مسرح امازيغي واتقوا الله في جمهور بائس يائس - الله يكثر خيروا - لايظال يشاهد التلفزيون الجزائري , ويسمع لمثل هذه السخافات والسقطات , ولا يزال المسكين وانا واحد منه , يدفع ثمن المشاهدة حتى ان لم يشاهد 300 دج عبر فاتورة استهلاك الطاقة الكهربائية والغاز !.
وعندما يصير التلفزيون طاقة واستهلاكا , وكهرباء وغاز , يصير ما اطلق عليه فنا زمكانيا ايضا كهرباء وغا ,في حين لا حديث حول الإنسان ولا خبز ولا شعب عظيم !.
ما دامت الحكمة المسرحية تقول : " اعطوني مسرحا وخبزا اعطيكم شعبا عظيما ".المسرح اولا ؟
صحيح يا سادتي الأمازيغ , يا سادتي العرب , ويا سادتي من مختلف الاجناس والاعراش اللغة وعاء الفكر ومن حيث هي الأسلوب ومن حيث هي الرجل , ورغم دسترتها , الا ان لا يزال بها اشكال ولم ترق بعد الى فن وعلم وحضارة وتوعية وتعبئة وسلاح.

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 19 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : 2018-12-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي
الدكتور : وليد بوعديلة
جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي


الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف
بقلم : الصحفي جمال بوزيان
الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف


بيت القصيد
شعر : محمد محمد علي جنيدي
بيت القصيد


بدرٌ تجلّى
بقلم : عبد الله ضرّاب الجزائري
بدرٌ تجلّى


هو و البحرو الأوغاد
بقلم : فضيلة معيرش
هو و البحرو الأوغاد


أغنية نائمة
بقلم : الأديبة منى الخرسان / العراق
أغنية نائمة


أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه
بقلم : السننية للدراسات الحضارية
أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه


حبر امرأة
بقلم : فاطمة الزهراء بطوش
حبر امرأة


تحت شعار: المسرحي فنان ورجل مجتمع.فعاليات اليوم الإعلامي الموسوم بـالمسيرة التاريخية والنضالية للحركة المسرحية بمتليلي الشعانبة وضواحيها بولاية غرداية
بقلم : الاستاذ الحاجنورالدينبامون
تحت شعار: المسرحي فنان ورجل مجتمع.فعاليات اليوم الإعلامي الموسوم بـالمسيرة التاريخية والنضالية للحركة المسرحية بمتليلي الشعانبة وضواحيها بولاية غرداية


الحقيبة
بقلم : إبراهيم مشارة
الحقيبة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com