أصوات الشمال
الأحد 14 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما يجب أن يكون للنهوض بالمجتمعات العربية   *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى    أرسل مشاركتك
وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02
بقلم : محمد الصغير داسه
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 363 مرة ]

وَمِنْ حَوْلِهُمْ تُرْفَعُ الأَصْوَاتُ والزَّغَارِيدُ، وَتَتَرَقْرَقُ الدُّمُوعُ فِي الْمَآقِي، والأرْوَاحُ تُلاَمِسُ الْجِرَاحَ، يُطلقُونَ عَليْهِمْ وَابِلاً مِنَ الرَّصَاصَ، اثْنَانِ وَسِتُونَ طلقَةً،{62} سَكنَتْ اجْسَادَهُم الطاهِرَةِ، فسَقطُوا فِي صَيْفِ ذَلِكَ المَسَاء، يُقبِّلونَ تُرْبَةَ الأرْضِ الزَكِيَّةِ، والْعِطْرُ يَنْثرُ عَبَقَهُ فوَّاحًا "..وللصَيْفِ جَدَاوِلَ خَفِيّةٍ تسِيلُ فِي أحْضَانِ الفُصُولِ.." يرْحَلُ الشَّهيدُ مُكبِّرًا {20-08-1959 } والشُّهَدَاءُ تاجٌ فَوْقَ هَامَاتِ الأبْطَالِ، إنّهُمْ لايَمُوتُون


04- ولمّا وَقعَ اسِيرًا والْغَابَة تحْترِقُ، تجَسَّمَتْ مَخَاوِفُ الزّوْجَةِ، فامْسَكَتْ بأطْرَافِ ثَوْبِهَا، وفَزِعَتْ مَذعُورَةً هَاربَةً وسَطَ ظلاَمٍ دَّامِسِ منْ الدّخَانِ،وَالْعَرَقُ يُلْجِمُهَا، تحْمِلُ ابْرَاهِيمَ وعُمرْهُ يوْمَئِذٍ ثلاثَ سَنوَاتٍ، تُرَافِقُهَا فَاطِمَة الزّهْرَاءَ ابْنَةُ أخِيهِ، كانَت حَافيّة القدميْن، دَامعَة الْعَيْنيْن، كلِيلةُ الفُؤَادِ، ترْكُضُ مُتَعَثرَةً، تطُوفُ بِبَصَرِهَا أطْرَافَ الْمَكَان، تقْتربُ مِن بيْتِ العَمّ مُترَنّحَة، تَخْنَقُهَا شَهْقَةَ الدُّمُوعِ، تَسْقُطُ مُغْمَى عَليْهَا، فَاقدَةً الوَعْي، مَرْعُوبَة ترْتَجِفُ، اقبَلتْ نِسْوَةُ الحَيِّ، يُجفِّفْنَ دمْعَهَا، يُهَدِّئْنَ رَوْعَهَا، قضَتْ ايَامًا حَزِينَةً تُخْفِي دُمُوعَهَا خَجَلاً،عَادَتْ إلَي الحَوْش ذَاتَ صَبَاحٍ، وَلاَ مَفَرَّلَهَا مِنْ ذَلِكَ، خَائِفَةً صَامِدَةً امَامَ هَزَّاتِ النّكَبَاتِ وَالْمَصَاعِبِ، مُنْتظرَةً زوْجِهَا، ذَاتَ سُوقٍ اسْبُوعِيٍّ{سُوقُ الاثنيْن بُوسْكن} جاؤُوا به فِي عَرَبَةٍ مَكشُوفَةٍ، مُضَرّجًا بالدِّمَاء، مُرْهَقًا مُكبَّلاً بالأغْلاَل، مُكبّرَاتُ الصَّوْتِ تَمْلأ الْفَضَاءَ صَخَبًا، تُرْسِلُ جَعْجَعَاتٍ ترْهِيبيّة، تُهَمٌ هَازِلَةٌ، شَتَائِمَ سَقِيمَةٌ، جاؤُوا بهِ إلَى الحَوْش مَسْلوبَ الإرَادَةِ، رُفْقَة ثلاثةَ مُعْتقلين مُقيّدِينَ بسَلالَ مِن حَدِيدٍ{ عيْسُو عِيسى- زوَاوي قدُور- وقلاتي..} اسْنَدُوا ظهُورَهمُ إلَى جدَارالحوْشِ السَّمِيكِ، وهُم يَرْفُلونَ فِي الدّمِ والأوْحَالِ، أسْمَالاً مُمَزَّقَةً عَلَى جُلُودِهِمْ يجُرُونَهَا، يَتوَعَدُونَ مَنْ تُسَوِّلُ لهُ نفْسَهُ التعَاوُنَ مَعَ {الفلاقة} ! فِي دَهْشةٍ وذُهُولٍ يُحَمْلِقُ فِي أفرَادِ الأسْرَةِ، وهُم لهُ مُشفِقُون مُتألمُونَ، قدْ جَحِظتْ العُيُونُ، اصْفَرّتْ الوُجُوهُ، فأوَمأ إلَى الزّوْجَةِ مُبْتسمًا،وأسْنَانُهُ تَتَدَلّى، وَالصّبْرُ مَحْمُودٌ فِي الْمَصَائِبِ، يَهُزُّ رَأْسَهُ يُحيِّيها، يُوزِّعُ ابْتِسَمَاتٍ وَدِيعَةٍ عَلَى الْمَقْهُورِينَ، حَشْدٌ جَاؤُوا بِهِ مِنَ الْفَلاّحِينَ وَالْخَمَّاسِينَ والْبُؤَسَاءِ لِيُرْهِبُوهُم، تحَسُّ الزّوْجَةَ بأنّ الأرْضَ تهْوَى تحْتَ قدمَيْهَا، فتنْهَارُ مَغْشيًا عليْهَا، يَبْكِي الطفْل ابْرَاهِيمَ بُكاءً مُرًا، يَقْترِبُ مِنْ والدِهِ كالشّبَحِ مُتَسَللاً، يَصْرُخُ بَابَا.بَابَ. ولمَّا رَآهُ تمَنّى أنْ يَضُمَّهُ بيْنَ ذِرَاعَيْهِ! لكنْ هَيْهَاتَ!! يُبْعِدُونَهُ..يمْنَعُونَهُ بقوّةٍ، وقدْ حِيل بَيْنَهُ وبَيْنَ ابْنِهِ، وبعَنْجهيّة وكبْريّاء، يَصِيحُ الدّرْكيُّ اللّعِينُ"مانيَال أودُو.." مُتوجّهًا إلَى عَسَاكِرِهِ، مَنْ يُطلقُ عليْهِمْ النارَ؟ يُصْغِي إلَى نُبَاحَ كِلابِهِ ترْكُضُ، والإنْسَانُ الذلِيلُ بطبْعِهِ طمَّاعٌ، الْحَرْكِيُّ لايَرْتاحُ إلّا إذَاحَصَل عَلى ارْضَاءِ أسْيَادِهِ، هُمْ نَكِرَاتٌ بَشِعَةٌ سَهْلةُ الانْصيّاعُ، يُدَافِعُونَ علَى فِرَنْسَا بالوِكَالةِ، وَمِنْ اجْلهَا يَمُوتُون.


05-يتطوّعُ النّذْلُ الخَائِنُ الذّليلُ{ أحْمد بُوعْلام} والُّلعَابُ يَسِيلُ مِنْ فمِهِ الْقَذِر، يَنْظرُبِحِقْدٍ وَقَطْرَسَةٍ إلَى المُعْتَقَلين، يَقُول: إنّهُ مُسْتعدُّ لِلْتَنْفِيذِ! يَخْرُجُ معَهُ ثلاثةٌ مِن الْحَرَكَة الْمُرْتَزِقَةِ الْعَبِيدِ، فيَحْتقرُهُم سي لخْضَر ويَزْدَريهِم، يَبْصَقُ عَلَى ُوجُوهِهِم، وعَيْناهُ تجُولاَنِ فِي الْمَكانِ، ولِلشُّهدَاءِ مَوَاقِفَ، هَا هُوَ ذَا يَنْتَصِبُ شَامِخًا، لِيَكْتبَ تجْربَةَ اسْتشهَادِهِ بنفْسِهِ، يَقُول سَاخرًا: وَمنْ عَيْنيْه يَقْدَحُ مايُشْبِهُ الشَررَ، سَوْفَ يرْحَلُ الاسْتِدْمَارالْمَقِيت، تَمُوتُ فِرَنْسَا الْعَجُوزُالظّالِمَة الْمُجْرِمَةِ، سَيَنْتَهِي الطغَاةُ الْهَمَجُ الْمُتَوَحِشُونَ، ويَمُوتُ الخوَّنَة والخُبثاءُ الأنْذَالُ، امّا هَذَا الْخَائن الرُّوَيْعِي الْمُنْتفِخُ بِالنيَاشِينِ والأوْهَام، فالمُجَاهِدُونَ الأبْطَالَ لهُ بالمرْصَادِ، وفِي الْعَاجِلِ مِنَ الأيَّامِ سَيَرَى، أنْتُم يَا أَهْلِي ويَاعِيّالِي أقُولُ لَكُمْ: أنَا مَيِّتٌ..! أجَلْ..أنَا مَيِّتٌ "..ولَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتلُ مُسْلِمًا**عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ فِي اللهِ مَصْرَعِي.." إذَا لَمْ احْتَرِقْ أنَا وَأنْتَ مِنْ أجْلِ الْوَطَنِ، فَكَيْفَ يُمْكِنُ لِلْظُلُمَاتِ أنْ تُصْبِحَ ضِيَّاءً، هَاهِيّ ذِي اللّحَظَاتُ الرَّهِيبَةُ قدْ حَلّتْ، ودقّتْ سَاعَةُ الرَّحِيل..وَدَاعًا..يَرَفَعُ صَوْتَهُ مُجَلْجِلاً: اللهُ أكْبر.. تحْيَا الْجَزَائِر! ويُرَدِّدُ الرّفَاقُ مَعَهُ اللهُ أكبَر! وَمِنْ حَوْلِهُمْ تُرْفَعُ الأَصْوَاتُ والزَّغَارِيدُ، وَتَتَرَقْرَقُ الدُّمُوعُ فِي الْمَآقِي، والأرْوَاحُ تُلاَمِسُ الْجِرَاحَ، يُطلقُونَ عَليْهِمْ وَابِلاً مِنَ الرَّصَاصَ، اثْنَانِ وَسِتُونَ طلقَةً،{62} سَكنَتْ اجْسَادَهُم الطاهِرَةِ، فسَقطُوا فِي صَيْفِ ذَلِكَ المَسَاء، يُقبِّلونَ تُرْبَةَ الأرْضِ الزَكِيَّةِ، والْعِطْرُ يَنْثرُ عَبَقَهُ فوَّاحًا "..وللصَيْفِ جَدَاوِلَ خَفِيّةٍ تسِيلُ فِي أحْضَانِ الفُصُولِ.." يرْحَلُ الشَّهيدُ مُكبِّرًا {20-08-1959 } والشُّهَدَاءُ تاجٌ فَوْقَ هَامَاتِ الأبْطَالِ، إنّهُمْ لايَمُوتُونَ، يأمُرُ الضّابِط الوَقِحُ بدَفْنهِم فوْرًا فِي ذَاتِ الْمَكَان، فيَرْفُضُ السُّكانُ اوَامِرَهُ، ويَقُولُونَ: عِندَنَا مَقبَرَةٌ، ونَحْنُ مُسْلمُون، تَحَجَّرَتْ دَهْشَتَهُ وَبُهِتَ، فَيَقُولُ: امْنَحُكُم سَاعَةً للدّفْنِ.


06-لايَزَالُ الطفْل يَذْرِفُ الدُّمُوعَ، مُضْطَرِبًا وَجِلاً خَائِفًا فَاغِرًا فَمَهُ، يُدَاهِمُهُ شُعُورُ غريبٌ، والْعيُونُ مِنْ حَوْلهِ شَاخِصَاتٌ دَامِعَاتٌ، والْمَشْهَدُ رَّهيبٌ قَاصِفٌ، واللّحَظَاتُ عَصِيبَةٌ رَهِيبَةٌ حَالِكَةٌ، تَكفّنَتْ الألْسُنُ، سْكَنَ ألقنُوط القُلوبَ، تلوّنَتْ السّمَاءُ بلوْنِ البُؤْسِ، لبِسَتْ الزّوْجَةُ ثوْبَ الْحِدَادِ، عَاشَ الطفْل المَشْهَدَ الدّامِي لحْظَةً بلَحْظَةٍ، والدَمُ يَمْلأُ الأفُقَ، تُرْسلُ النِّسَوَةُ زُغرُودَاتٍ تجْعَل مِنْهَا كلَّ شيْءٍ حَيًا، يَمْلأنَ الْفَضَاءَ بُكاءً ونَوَاحًا، وليْسَ كالبُكاءِ مُطهِرًا للأحْزَانِ، ايُّهَا الرّاحِلُونَ هَذَا الْمَسَاءَ ودَاعًا، لكُمْ الجَنّة، ولِلقَتلةِ الْمَارِقِينَ الْعَارُوالنَّارُ، خيّمَ الْهُدُوءُ الْعَاصِفُ عَلَى الْحَوْشَ، والنُّجُومُ الْحَمْرَاءَ دَامِعَةً تَرْمُقُهُ، الأشْجَارُتبْسُطُ أغْصَانَهَا الْمَحْرُوقَة بَيْنَ ذِرَاعَيْهَا، ويَبْقَي جِدَارُالْحَوْشِ ذَاكِرَةً مَحْفُورَةٌ فِي الْعُمْقِ، وقِصَّةٌ مُخَضَّبَةٌ بالدِّمَاءِ، سِي لخْضَر ذِكْرَى طيِّبَة تَتَجَدَّدُ, وصَوْتٌ شَجِيٌّ يُلامِسُ المَشَاعِرَ، يَقْترِبُ كالطّيْفِ ويًنْأى، والعوَاطِفُ مُتأجِّجَةٌ، يَاأَيُّهَا الْحُزْنُ مَهْلاً! إنِّي ازْرَعُ لَكَ كُلَّ يَوْمٍ وَرْدَةً، والْحِكَايَةُ شُعْلَةُ نَارٍ فِي الفَمِ مُتَأَجِّجَةٍ، نَذْكُرَكَ يَاشَهِيدُ لِنُرَمِّمَ غُرْبَتَنَا، وفِي مَرَايَانَا نَزْرَعُ جِرَاحَ الأسْئِلَةِ، كيْفَ للزوْجَةِ أنْ تنْسَى زَوْجَهَا ؟! والوَجَعُ لاَيَنْتَهِي، هِيّ لاتزَالُ تبْتلعُ احْزَانَهَا، تَذْكُرُ ذَلِكَ الْيْوْمَ الرَّهِيب، تُكابِدُ بُؤْسَ الأيّام، وشظَفَ العيْشِ، وحُلمَ النّجَاةِ العَصيِّ، مُنْفِقَةً سَنوَاتَ عُمْرِهَا المُزْهِرَةِ، فِي ترْبيّة ابْنِهَا الْمَخْطُوفِ مِنَ مَرَابِعَ طفُولَتِهِ، تُرْسِلُ تَنْهِدَاتِ عَمِيقَةٍ وَحُزْنٍ دَفِينٍ، تُنَاجِي الذِّكْرَيَاتِ بِعُيُونٍ مِنْ حَنِينٍ، وَالْقَلْبُ نَبْضٌ إبَاحِيُّ لِذَلِكَ الْحَنِينِ، يَنْمُو سَّهْلُ بَنِي سُلَيْمَانَ الأَخْضَرْ، ايْقُونَةً فِي ايْدِي الأُمَّهَاتِ، هُنَاعَاشَتْ المُجَاهِدَةُ { ميمي} في صَمْتٍ، ورَحَلَتْ فِي مُنْتَهَى ألْهُدُوءِ، وفيّةٌ لزَوْجِهَا وَلِلْوَطَنِ، وَهُنَا لقيّتْ ربّهَا..فسَلامٌ عليْكِ أيّتُهَا الطيّبَةُ الْحَنُونُ..وطيّبَ اللهُ ثرَاكِ.. الْمَجْدُ والخُلودُ للشّهدَاءِ الأبْرَار. ../انتهى
السَّوَاقِي{المدية} يَوْمَهُ الخَمِيس 23 ربيع الأول 1440
الموافق 01-11-2018
م. ص.داسه
مَلحُوظة: الرَّاوي السيد: خليفاتي ابْرَاهِيم نَجْلُ الشَّهِيد وآخَرُونَ { 1894- 1959}

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 9 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : 2018-12-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي
بقلم : د. سكينة العابد
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي


العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي
بقلم : نعمان عبد الغني
العولمة  وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي


رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري
بقلم : ايمن بدر . صحفي مهاجر في النرويج
رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري


يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:
بقلم : نورالدين برقادي
يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:


إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com