أصوات الشمال
السبت 13 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما يجب أن يكون للنهوض بالمجتمعات العربية   *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى    أرسل مشاركتك
مع الروائي الشاب أسامة تايب
حاوره : البشير بوكثير
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 213 مرة ]
الروائي الشاب أسامة تايب


حاوره: البشير بوكثير
* سلطان الإعلام سليمان بخليلي وقف بجانبي في أحلك الظروف.
* المشهد الثقافي في الجزائر يمرّ بمخاض عسير.
توطئة:
شاب ذكيّ ألمعيّ تحتدم جوانبه حيوية وطموحا، ذاق في حياته كلوما وجروحا ، لكنّه تحدّى وطأة المرض بعزيمة تهدّ الجبال، وصبر فاق صبر الجِمال، عرفته من خلال برنامج شاعر الجزائر سنة 2016م ، حين قدّمه سلطان الإعلام سليمان بخليلي للجمهور الجزائري خاصة والعربي عامة، وكم تأثرنا لوضعيته الصحية ، لكن انبهرنا في الوقت نفسه بوهج إبداعه المُشرق الرقراق وهو يخترق سكون الألم والاحتراق.
ضيفي اليوم هو الشاب المبدع أسامة تايب ابن مدينة سور الغزلان في هذه المؤانسة الخفيفة الشفيفة. إليكموها.


س1- بادئ ذي بدء من يكون ضيفنا؟
• بداية أشكرُ شخصكم الكريم على الالتفاتة الطيبة..
أسامة تايب شاب من شباب الجزائر ركب زورق الإبداع محلّقا في عالم الكتابة ، من ولاية البويرة وبالتحديد من مدينة سور الغزلان ، متحصل على ديبلوم في الإعلام والاتصال.
س2- كيف كانت رحلتك مع الإبداع؟
• رحلتي مع عالم الإبداع الشاسع كانت بعيدة جدا عن عالم الكتابة ، حيث كانت على ركح المسرح ، الخشبة التي تسكن روحي ، لأنتقل بعدها لكتابة سيناريو مسرحية قمتُ بتمثيلها في ما بعد على شكل منولوڨ "المسرح المنفرد " لأجد أنّ القلم احتواني فكان لي من الرواية والشعر نصيب ، لأنتج أول عملين أدبين سنة 2018م بإصدارين الأول ديوان شعري من 68 قصيدة بعنوان (حزن الغزل) ورواية على الرصيف رقم 5.
س3- هل تتفضل وتحكي للقارئ الكريم محنتك المريرة وقصتك العسيرة مع المرض النادر؟ وكيف تخطيت أسواره وفككت أسراره؟
•أريد أن تنسى تلك الأحداث المؤلمة ،هي موجودة في يوتيوب يمكن الاطلاع عليها، لكن للأسف لم أتخطها بعد بل يزداد الأمر سوءا في الآونة الأخيرة ، لم أفك أسراره لكن الحمد الله أنا أقوى من الأول ، ودوما أتحمل والابتسامة لا تغادر ثغري أبدا.
س4- لو تحدثنا عن باكورة أعمالك الروائية بالتفصيل.
• على الرصيف رقم 5 هي رحلة في عالم الحب الحقيقي ، بطلا الرواية وحيد وشهرزاد اللذيْن خاضا رحلة نحو الحب على الرصيف رقم 5، وقد ركزت الرواية على أنّ الحب الحقيقي هو حب الأرواح لا الأجساد ، أيضا القضية الفلسطنية حاضرة برواية متمثلة بشخصية خالد الأمل الأخير لغزة.
س5- بم تأثرت قديما وحديثا في مجال الرواية ؟
• لا يمكن ان أقول أنّي تأثرت بشخص معين ، فأسلوبي في الكتابة يختلف عن الكتاب الآخرين، لكن من الروائين الذين أحب القراءة لهم :
"الكاتب الروسي دوستويفكسي ، الكاتبة الإنجليزية أجاثيا كرستي ، الروائي الجزائري أمين الزاوي ".
س6- لمن يقرأ أسامة حاليا ؟
• أقرأ حاليا للروائية الجزائرية ربيعة جلطي ، نزار قباني ،محمود درويش ، أمين الزاوي ، واسيني الأعرج ، وبعض الكتاب الشباب كالكاتب عبد المنعم بن السايح ، ناهد بوخالفة ، سليمة مليزي وغيرهم الكثير.
س7- في عصر الفضائيات والانترنت هل تراهن أخي أسامة على القراءة؟ وهل بقي للشعر والرواية دور ؟
• في هذا العصر الذهبي كما قلت "عصر السرعة " نجد تطور واهتمام بالقراءة ، خاصة في الجزائر هنالك مقرُوئية واهتمام بالكتب سواء الورقية أو الإلكترونية،
إلا أني أشجع الكتب الورقية لما فيها من لذة نفتقرها في الكتب الإلكترونية.
أمّا بخصوص الشطر الثاني من السؤال ، فإني أرى أنه لا يزال هنالك دور للشعر والرواية وما الحظوة التي يتمتعان بها في دنيا الأدب والنشر إلا دليل على ذلك .
س8- ماتقويمك للمشهد والراهن الثقافي الجزائري ؟
• يمكننا القول إنّ المشهد الثقافي في الجزائر يمرّ بمخاض عسير، والأيام القادمة ستعمل على غربلة الغثّ من السمين والأحقّ بالبقاء هو من سيحوز الخلود في أذهان القرّاء.
س9- كلمة توجهها لسلطان الإعلام الأخ سليمان بخليلي.
• تتزاحم العبارات وتتسابق تترى ولا تفي هذا الإعلامي الفذّ حقّه ، وكما قلتَ أخي البشير هو سلطان الإعلام والأدب والثقافة ، وقف بجانبي في أحلك الظروف ، فكان السّند والعضد ، أرجو من المولى أن يحفظه ويبعد عنه الألم والشرور ويرزقه تجارة فكرية لن تبور.
س10- كلمة أخيرة لقراء : أصوات الشمال، البصائر ، الشروق.
* وفقك الله تعالى أخي البشير في مشوارك الإعلامي ، وأشكرك على هذا الحوار الشيّق الماتع، وتحية للقرّاء الكرام.

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 8 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : 2018-12-15



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي
بقلم : د. سكينة العابد
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي


العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي
بقلم : نعمان عبد الغني
العولمة  وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي


رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري
بقلم : ايمن بدر . صحفي مهاجر في النرويج
رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري


يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:
بقلم : نورالدين برقادي
يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:


إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com