أصوات الشمال
الجمعة 16 ذو القعدة 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ليست للنشر   * وأتعبنـــي الســنونــو   *  صدور كتاب المناهج النقدية المعاصرة للدكتور رضا عامر عن دار أسامة الأردنية   * قراءة سيميائية لغلاف رواية نساء في الجحيم للكاتبة الجزائرية عائشة بنور.   * عنصرية العفولة ..!!   * الجزائر/ يقظة الجيش الوطني الشعبي ومطالب الحراك السلمي    * قراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري السيدالنجار    * ولكن لم نتحدث بعد   * صوتها وموعد الحب   *  " شطحات الثعبان الأرقط " لأحمد العراف .. سردية استنطاق عالم السلبية والنقصان   *  الحادث "الافتراضيّ" المميت.   * اسراء عبوشي كاتبة واقعية ملتزمة وكاتبة ناجحة    * رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل   * مع الروائي الشاب : تامر عراب   * الحراك السلمي الجزائري و الحوار لتجاوز المحنة   * الأسير و طيفها   * مسرح الشارع و المأزق الثقافي   * رباعيات ( أنا لله )   * الفارسة الهاشمية الأميرة في ألمانيا   * كلمات للتفكير بعد عاصفة تي بي جوشوا في الناصرة    أرسل مشاركتك
لماذا يضحك "هذان"؟؟؟
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 740 مرة ]
                    ماذا قالت له، كي تجعله يضحك بهذه الطّريقة؟؟؟

((لماذا يضحك "هذان"))؟؟؟
-إمتاع/فضيلة زياية ( الخنساء)-
-الجزء الثّانيّ ((02))-

- قالت له، وكلًها ثقة ممًا تقول:
ديننا الإسلام دين حنيف مقسط عادل: يعترف بالدًيانات جميعها، ولم يلحقه التًحريف!
فافجر ضاحكا: حتًى بدت نواجذه القصوى!
- قال لها، وهو يردً كرته نحو مرماها:
و"الفيسبوك" أيضا تركع له مواقع الأنترنيت جميعها دون استثناء!
إنًه ((المصدر "الأساس"))، ولن يطاله تغيير ولا تحريف!
فضحكت ضحكة امتزجت بحفيف أوراق الخريف.
- قالت له: لكن، كيف تسوًل لك نفسك أن تجعل الفيسبوك مساويا للإسلام؟
ضحك طويلا، إلى أن دمعت عيناه.
- ثمً قال لها: حسب ثقافتي أنً الإسلام يثيب المحسن ويعاقب المسيء...
انظري! ألست أثيب متى أشاء وأعاقب من أشاء؟
- فنفرت منها ضحكة ممزوجة بدمعة، وقالت له:
يهديك اللًه يا "مارك زوكربرغ"/Mark ZUCKERBERG!
باللًه عليك! كيف تفكًر؟؟؟
وبأيً منطق، أنت تفكًر؟؟؟
- قالت له، وهي تبتلع غصًة في حلقها:
((أكون أو لا أكون: تلك هي المشكلة))...
يقال إنً هذه المقولة...
لرائد من عندكم، هو ((الشًيخ "زبير"))!
فقهقه صاخبا، وقد سقط من مقعده الوثير العالي.
- قال لها وهو يبرم أمرا دبًره بليل:
و"الشًيخ الرًئيس": ذلك الطًبيب العبقريً اللًامع من عندكم...
من حقًنا أن نكنًيه. "Abi Sina"/"Abi "Séna
فكادت روحها الشًفًافة أن تشهق من كثرة الضًحك!
- قالت له: إنً لغتنا العربيًة الجميلة -لغة القرآن الكريم- تسمًى ((لغة "الضًاد"))!
فانفجر بضحكة مدوًية ضحكت لها الجدران.
- قال لها، بلهجة الكيل بمكيالين:
لكنً لغتنا، لغة ال Ing ولغة ال Ation! وفي هاتين اللًاحقتين موسيقى عذبة...
وجرس خلًاب ونغمة جذًابة آسرة لا يستطيع أحد مقاومتها، إلًا وينجرف إليها!
فاستبقت ضحكتها المكبوتة باب حلقها وقد حاولت التًكتًم...
فلم تستطع إلى كتمان الضًحكة سبيلا.
- قالت له، وكلًها ثقة بنفسها ممًا تقول:
لكنًني -عزيزي "مارك زوكربرغ"/Mark ZUCKERBERG- أفهم لغتك جيًدا بطريقة ممتازة...
ولا أجد مشكلة في التًواصل بها أبدا، وأنت تحتاج -للوصول إلى كنه عمق لغتي- إلى ترجمان بارع!
فانفجر ضاحكا ضحكة عامرة، تقول الكثير وتحتاج رموزها إلى تفكيك سيميائيً عميق بألف معنى.
- قال لها: وهل -في عصر العولمة/عصر الرًقميً هذا- أحتاج إلى ترجمان...
وأنا استطيع أن أراك...
وأنت داخل بيتك في حيًك الصًغير...
الًذي هو -بالنًسبة لي- علبة صغيرة جدًا؟؟؟
فنفرت ضحكة على الرًغم منها... ذهبت الضًحكة إلى السًماء...
فطار بها الحمام وهو يضحك!
- قالت له، بلهجة الواثق من نفسه:
هذا وجهي -عزيزي "مارك زوكربرغ"/Mark ZUCKERBERG- فدنًق فيه جيًدا!!!
فلو لن أزال وراءك حتًى أجعلك تتوب إلى اللًه خالقك وخالقي...
توبة نصوحا -لا رجوع فيها إلى الوراء- فلست إذن -ولن أكون- "فضيلة الجزائريًة"!
فرجع القهقرى وحلقه يطقطق من الضًحك.
- قال لها، وقد بدا عليه الشًكً الممزوج باليقين:
يقال: إنً هناك قوة عملاقة لا تقهرها قوة أخرى...
هي قوة عملاقة موجودة في كلً مكان...
وسوف أجرًب الاستعانة بهذه القوة الجبًارة.
فانفرجت أساريرها عن ابتسامة عريضة: هي "بسمة الرًضا".
- قال لها، وقد قام واقفا من مجلسه -وهو يسير بضع خطوات-
كأنًه يفكًر عميقا فيما قالت له:
تغنًي "فيروز" من عندكم، فتقول:
((زوروني كلً سنة مرًه حرام تنسوني بالمرًه حرام))!
- فامتزجت ضحكتها بدمعة من دم...
قالت له: أستغفر اللًه العليً العظيم من كلً ذنب عظيم ...
وأتوب إليه! وهل فيروز "مكًة"؟؟؟
فكانت ضحكته على ما ترون!!!

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 21 ربيع الأول 1440هـ الموافق لـ : 2018-11-29



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
صوتها وموعد الحب
بقلم : هدى الدغاري
صوتها وموعد الحب


" شطحات الثعبان الأرقط " لأحمد العراف .. سردية استنطاق عالم السلبية والنقصان
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي



الحادث "الافتراضيّ" المميت.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                      الحادث


اسراء عبوشي كاتبة واقعية ملتزمة وكاتبة ناجحة
بقلم : شاكر فريد حسن
اسراء عبوشي كاتبة واقعية ملتزمة وكاتبة ناجحة


رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل
رواية : ابراهيم امين مؤمن
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل


مع الروائي الشاب : تامر عراب
بقلم : حاوره : البشير بوكثير
مع الروائي الشاب : تامر عراب


الحراك السلمي الجزائري و الحوار لتجاوز المحنة
الدكتور : وليد بوعديلة
الحراك السلمي الجزائري و الحوار لتجاوز المحنة


الأسير و طيفها
بقلم : فضيلة معيرش
الأسير و طيفها


مسرح الشارع و المأزق الثقافي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
مسرح الشارع و المأزق الثقافي


رباعيات ( أنا لله )
شعر : محمد محمد علي جنيدي
رباعيات ( أنا لله )




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com