أصوات الشمال
الاثنين 4 ربيع الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه    * كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة   * أحفاد عقبة بن نافع الفهري   * رؤيا..   * الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !   * لو أسعفتني مراسيل الليل   * اللّي ما يقدر على الحمار   *  صابرحجازي يحاور الشاعرة اللبنانية ريتا عسل حاتم    *  القاص محمد الصغير داسة يخرج قصصه في أبهى حللها وصورها   * ديواني مبارك   *  وجهي... والنًحلة... والمحسوبيًة.   * بهرت بسحرها    * حماقات   *  أدباء البلاط ..   * الصداقة الحقة    *  هل حقا موسيقى ( علّلا) مجرد موسيقى ارتجالية لا تنفي اللحظة ولا تعبر الزخرف الفني / (أورفيوس ) (*) بشار   *  أين مكانة الرواية الجزائرية في موقع Goodreads؟   *  أدباء منسيون من بلادي/ الجزء الثالث الحلقة الأولى الشاعر أحمد الصافي النجفي    * استراتيجية التقويم بين التعزيز والتحطيم   * الملتقى الوطني " الومضة و التشكيل " في طبعته الثانية بعنوان " دور الإبداع في تعزيز المواطنة بعين الدفلى    أرسل مشاركتك
الد/ محمد فوزي معلم: المؤرخون الفرنسيون يرفضون الاعتراف بمصطلح الفترة الرومانية
بقلم : تغطية علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 124 مرة ]

بين نوميدياوالبروقنصلي،نظرةجديدةحول عالم الريف في المغرب القديم
---------------------------------------------------------------
دعا الدكتور محمد فوزي معلم باحث في علم الآثار من جامعة 05 ماي 45 قالمة الباحثين و المؤرخين إلى إعادة النظر في مصطلح الفترة الرومانية، للرد على المؤرخين الفرنسيين الذين رفضوا الاعتراف بهذا المصطلح، و هي كما قال هو تعد طمسا للفترة التي عاشها أجدادنا سعيا للحفاظ على ثقافتهم اللغوية و الكتابية، و من وجهة نظره فهذه الفترة هي فترة نوميدية رومانية

هي دراسة ميدانية أجراها الدكتور محمد فوزي معلم من قسم الآثار جامعة 08 ماي 45 قالمة تم عرضها في لقاء فكري تاريخي نظمه المتحف الوطني سيرتا، وقف فيها عن مختلف الكتابات حول عالم الريف مع تنقيبات أجراها الباحث عبر مختلف المواقع و مقارنتها مع ما توصل إليه من تقارير تعود إلى عام 1848م، هذه التقارير كما قال لم تدون من طرف الأخصائيين ، كما أن الدراسة تدخل كذلك في مجال علم الاجتماع الريفي و مدى تطور الفكر السوسيولوجي الريفي في ضوء سياقه التاريخي سواء عند الكلاسيكيين أو المحدثين، انطلاقا من ابن خلدون و ريد فيلد و كل الذين درسوا خصائص المجتمع الريفي الذي يعيش غالبية سكانه على فلاحة الأرض، و لكن في نفس الوقت لم يكونوا منعزلين بل مفتوحين على المدن، مع احتفاظهم ببعض التقاليد الفولكلورية، و الملفت للإنتباه هنا أن الباحث وظف العديد من المصطلحات، إلا أنه في دراسته لم يشر إلى مصطلح الإيكولوجيا و الريف كمفهوم اتصالي كما تحدث عنها باحثين آخرين و هو متغير مستعمل في علم الإجتماع الريفي و الإستعمال العلمي في الدراسات الإتصالية، يقول الباحث أن سكان نوميديا كانوا يسكنون منازل مبنية ببقايا عضوية، ما دفعه إلى البحث عن خبايا الريف خلال الاستيطان الروماني، مع ذكر أسماء السكان، أعمالهم و طريقة عيشهم، أي بيان طبيعة الحياة عندهم، مع تحديد هوية المعالم الريفية المنتشرة عبر مقاطعتي نوميديا و البروقنصلية خلال القرنين الماضيين.
و لطالما أولى الباحثون و المؤرخون خلال القرنين الماضيين يضيف المحاضر أهمية كبيرة للرومنة في بلاد المغرب القديم من خلال طابعها العمراني و السياسي، و أهملوا لحد كبير إحدى مصادر الجانب الإقتصادي و المتمثل في الريف، و كيفية تنظيمه و كل ما كان يقدمه، حتى أنه لم يكن يشار إليه من طرف بعض الباحثين و المؤرخين على أنه جزء من المدن الرومانية في بلاد المغرب، لاسيما و أن نسبة كبيرة من سكانه المحليين يعملون في الضيعات الفلاحية الكبرى، و قد أشار الباحث إلى وجود منشآت عسكرية و قلاع، و منها قلعة بوعطاف أو قلعة بوعجم، و موقع فج المدفونfej el medfoune و قال أن هذه القلاع كانت عبارة عن منشآت فلاحية ، حسب الدراسة فقد عرفت الزراعة في القرون الأولى تطورا و توسعا و كانت الإستراتيجيات الزراعية متبعة في المنطقة من طرف الرومان من أجل الهيمنة، لكن في فترة من الزمن تحولت إلى مناطق عسكرية، كما ذكر أن سكان الريف في المغرب القديم كانوا يعتمدون على صناعة الزيت، من خلال انتشار المعاصر لإستخلاص الزيتون أو الخمور، و هذا يطرح عدة تساؤلات إذا ما كان سكان الريف يصنعون الخمر، خاصة و أنه لم يذكر في محاضرته وجود كروم العنب.
كما ركز الباحث في دراسته على الجانب الجغرافي و مدى استمرارية الكتابة الليبية و الثقافية النوميدية في الريف القديم، و هذا مرتبط طبعا بالجانب السوسيو ثقافي، حيث اغفل الباحث جانب مهم من ثقافة سكان الريف، عندما تحدث عن استمرارية الكتابة الليبية، و هذا يعني انهم كانوا يتكلمون الأمازيغية، أو أنه تحفظ عن ذلك حتى لا يثير النعرة الجهوية، فغي ظل النقاشات القائمة حول إذا ما كان سكان شمال افريقية أمازيغ أم عرب، و بأي لغة كان يتكلم سكان الريف في المغرب القديم، أما بالنسبة للتسميات، حيث يشير بقوله أن أغلبية سكان الريف ترونموا باتخاذهم أسماء أفريقية مترجمة إلى اللاتينية، و ذكر على سبيل المثال الأصل في تسمية جبال ماونة، و هي وفق الكتابات الليبية اختصار للفظ magna باللاتينية، و هذه الجبال تمتد على طول 14 كلم ، كما ذكرت الدراسة المدافن، و المعالم الجنائزية الريفية و طرق الدفن عن طريق السراديب و التوابيت و كذلك الأضرحة، و حتى الألعاب التي كان يؤديها سكان الريف في تلك الفترة ، و ذكر الباحث 07 ألعاب قديمة، منها لعبة الخربقة، التي تعد من الألعاب الرومانية، و قال أن الكثير من الحالات تستحق الدراسة و التحليل ، و ذكر من هذه الحالات حالة "الناتابوت"، أما العقارات الإمبراطورية ، كانت تخضع في تسييرها إلى قانون المدينة التابعة لها، و في هذا يعيب الدكتور محمد فوزري معلم على الباحثين بأنهم أخطأوا عندما نسبوا هذه المرحلة إلى البيزنطية، حيث دعا إلى إعادة النظر في مصطلح الفترة الرومانية، للرد على المؤرخين الفرنسيين الذين رفضوا الاعتراف بهذا المصطلح، و هي تعد طمسا للفترة التي عاشها أجدادنا سعيا للحفاظ على ثقافتهم اللغوية و الكتابية، و من وجهة نظره فهذه الفترة هي فترة نوميدية رومانية.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 10 صفر 1440هـ الموافق لـ : 2018-10-19



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
القاص محمد الصغير داسة يخرج قصصه في أبهى حللها وصورها
بقلم : فضيلة معيرش
 القاص محمد الصغير داسة  يخرج قصصه في أبهى حللها وصورها


ديواني مبارك
بقلم : رشيدة بوخشة
ديواني مبارك


وجهي... والنًحلة... والمحسوبيًة.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                                               وجهي... والنًحلة... والمحسوبيًة.


بهرت بسحرها
بقلم : شاكر فريد حسن
بهرت بسحرها


حماقات
بقلم : مسعودة فرجاني
حماقات


أدباء البلاط ..
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 أدباء البلاط ..


الصداقة الحقة
بقلم : نغبال عبد الحليم
الصداقة الحقة


هل حقا موسيقى ( علّلا) مجرد موسيقى ارتجالية لا تنفي اللحظة ولا تعبر الزخرف الفني / (أورفيوس ) (*) بشار
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
  هل حقا  موسيقى ( علّلا) مجرد موسيقى ارتجالية لا تنفي اللحظة ولا تعبر الزخرف الفني / (أورفيوس ) (*) بشار


أين مكانة الرواية الجزائرية في موقع Goodreads؟
بقلم : علجية عيش
 أين مكانة  الرواية الجزائرية في موقع  Goodreads؟


أدباء منسيون من بلادي/ الجزء الثالث الحلقة الأولى الشاعر أحمد الصافي النجفي
بقلم : علاء الأديب
 أدباء منسيون من بلادي/ الجزء الثالث الحلقة الأولى الشاعر أحمد الصافي النجفي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com