أصوات الشمال
السبت 15 شعبان 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * انتخابات جامعة بير زيت وتراجع حركة " حماس "    * توظيف الامثال الشعبية في الثورة السلمية الجزائرية   * النهضة العربية الحديثة ... من أوهام النجاح إلى حقائق الفشل   * يوميات نصراوي: ضعيف يقاويني قصير يطاول   * كأنّه الشِعر ...   * الطلبة يُسقطون الباء الأولى.. تماما كما أسقطوا بوتفليقة !    * كن ظلي أيها المنفى   * قصة قصيرة جدا / وسوسة   * فلسفة الجمال والقُبح   * الحب في زمن الحراك ( ما لون عينيك نانا ؟!.)    * الوطن ..بين سلطة لا تريد الرحيل وشعب مصر على التحررير؟؟   * الجولان... أغنية حبٍّ وصمودٍ *   *  منطقة سوق أهراس ومؤهلاتها السياحية   * هديتي في معرض الكتاب   * انتصار الارادة الشعبية في السودان    * الحراك الجزائري وحرية الأفكار   * الشاعر علاء الغول يؤسطر لـ (غزة) في ديوانه "توقعات محايدة"   * رحيل الأرض   * مع التشكيلي الفلسطيني زكي سلاّم   * بعد توبة علي بابا .. الأربعون لصّا أمام العدالة !     أرسل مشاركتك
افتتاح فعاليات مهرجان الشعر النسوي في طبعته العاشرة
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 448 مرة ]


قسنطينة مدينة الهوى و بلاد الرّيّاس في عرض خاص
--------------------------------------------
وقفت شاعرات مساء أمس على ركح المسرح الجهوي محمد الطاهر الفرقاني بمدينة قسنطينة ، حيث افتتحن فعاليات المهرجان الدولي للشعر النسوي، و قد رفع ستار المهرجان على أغنية بلادي احبك للفنانة الراحلة وردة الجزائرية مع تقديم عرض فني بعنوان قسنطينة مدينة الهوى و بلاد الرياس إعداد و إخراج علي عيساوي، تميز العرض بديكور تقليدي لمدينة قسنطينة ذات التاريخ العريق

العرض الفني رسم لوحة حضارية لمدينة قسنطينة التي كانت منذ ما قبل التاريخ ملتقى تقاطع الحضارات و لم تتوان في الدفاع عن هويتها، و إن كانت كتابا مفتوحا على كل الثقافات فقد حافظت المدينة على عاداتها و تقاليدها، من خلال المشاهد الحضارية التي قدمها الفنان علي عيساوي طيلة العرض، وقد تمكنت ممثلات مسرحيات و هن على الركح من رسم فسيفساء لمدينة كانت بخصائصها الجغرافية متفردة في العالم، و قد زادها الديكور التقليدي جمالا و بهاءً، لاسيما الزي القسنطيني المتمثل في الملاءة و العجار، و هي من مظاهر لباس المرأة القسنطينية في تنقلاتها خارج البيت، كانت الملاية رمزا للحداد على وفاة صالح باي الذي كانت له مكانة خاصة عند أهالي المدينة، و على وقع الموسيقى الأندلسية كان العرض الفني في مستوى المدينة العتيقة التي عرفت كل مشاهد التمدن و التحضر، في كل مجالات الحياة ، لاسيما الصناعات التقليدية من طرز و حلويات، التي يعود تاريخها إلى ما قبل الوجود العثماني، خاصة و أن هذا النوع من الحلويات مازال يحتل الصدارة و يزين المائدة القسنطينية في مختلف المناسبات و الحفلات و الولائم.
تميز العرض بتقديم لوحة خاصة حول القعدة القسنطينية تتوسطها صينية القهوة ، و أحاديث النساء في بهو الدار الكبيرة، يسترجعن أيام زمان، يوم كانت المدينة قائمة برجالاتها من مفكرين و مثقفين و كتاب و أدباء و فقهاء و علماء، وكما قال ممثل وزير الثقافة عز الدين ميهوبي السيد نور الدين بقندورة ، فإن الطبعة العاشرة للمهرجان تأتي في خضم التنوع الأدبي و الفكري، و بأقلام نسوية قادرة على إضافة مفاهيم جديدة في الشعر العربي، بعدما اكتسح العنصر النسوي الشاحة الأدبية، و هذا ينم على مسيرة حافلة بالأسماء الشعرية النسوية في بناء حركية المشهد الأدبي، و أكد بوقندورة أن وزير الثقافة حرص حرصا شديدا على التواصل الإبداعي، لاسيما و المهرجان اصبح موعدا ثقافيا إبداعيا تلتقي فيه شاعرات كل سنة.
المهرجان الذي شاركت فيه أسماء شعرية عربية من أربع دول ( لبنان، الأردن، تونس و المغرب)، فضلا عن مشاركات من داخل الوطن ( العاصمة، أدرار، تيزي وزو، قسنطينة) ، أبين إلا أن يغردن للحياة، و يطلقن العنان لحنجرتهن بلا قيد، خاصة و قد جاء المهرجان تحت شعار: و خذي القصيد و لا تهابي، و هو شعار للتحرر الإبداعي و تكسير كل الطابوهات، من أجل التعبير عما يخالجهن من أفكار و مشاعر و عواطف ، و يرفعن الرهان على الإستمرارية في الإبداع و ترسيخه في التاريخ، من خلال وزارة الثقافة التي حرصت على إقرار منظومة ثقافية هادفة و فعالة ترفع من شأن الفنان و المبدع كما قال وزير الثقافة عز الدين ميهوبي لا كوزير فقط بل بصفته أديبا و شاعرا، يعرف كيف يراقص القلم و في أي وقت يداعب الأوراق و هو ينقش حروف البوح و ما ينبع من حناياه من مشاعر و عواطف جياشة، تخلل افتتاح المهرجان تكريم للشاعرات و لعائلة الفنان الراحل محمد بوليفة.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 28 محرم 1440هـ الموافق لـ : 2018-10-08

التعليقات
علجية عيش
 السلام عليكم
الحقيقة أتساءل كيف تم اختيار هذه الصورة، بدلا من الصوةرة التي أرسلتها أنا و هي صوؤة حقيقية للمهرجان 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
فلسفة الجمال والقُبح
موضوع : ابراهيم امين مؤمن
فلسفة الجمال والقُبح


الحب في زمن الحراك ( ما لون عينيك نانا ؟!.)
بقلم : نادية نواصر
الحب في زمن الحراك ( ما لون عينيك  نانا ؟!.)


الوطن ..بين سلطة لا تريد الرحيل وشعب مصر على التحررير؟؟
الدكتور : وليد بوعديلة
الوطن ..بين سلطة لا تريد الرحيل وشعب مصر على التحررير؟؟


الجولان... أغنية حبٍّ وصمودٍ *
بقلم : عفراء. م. حيدر
الجولان... أغنية حبٍّ وصمودٍ *


منطقة سوق أهراس ومؤهلاتها السياحية
بقلم : الدكتورة شادية بن يحي
 منطقة سوق أهراس ومؤهلاتها السياحية


هديتي في معرض الكتاب
بقلم : غـــزال عبد الــكريـــــــم


انتصار الارادة الشعبية في السودان
بقلم : شاكر فريد حسن
انتصار الارادة الشعبية في السودان


الحراك الجزائري وحرية الأفكار
بقلم : د. محمد عبدالنور
الحراك الجزائري وحرية الأفكار


الشاعر علاء الغول يؤسطر لـ (غزة) في ديوانه "توقعات محايدة"
الشاعر : عبد الكريم عليان
الشاعر علاء الغول يؤسطر لـ (غزة) في ديوانه


رحيل الأرض
بقلم : خديجة عبدالله
رحيل الأرض




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com