أصوات الشمال
الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أنا حنظلة يا أبي    * جارة القمر   * أبوابٌ موصدة في موسم الرق   * لهب   * وهج المشاعر... !    * قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة    * الرئيس التركي أردوغان ومأساة الطفلة الجزائرية ملاك لكحل   * قراءة إعلامية في سلوكات المؤسسة العسكرية أثناء إدارة الأزمة في الجزائر    * تصور الأخرة عند العرب في الجاهلية والإسلام. عنوان المؤلف الجديد إصدار لسعادة الدكتور عبد الله شادة بفرنسا.   * صورة الحاكم في رواية مملكة الموز للكاتب بوعلام بطاطاش   * المواطنة والتعليم في الجزائر ... الواقع والمآلات.   * أريد أن أخون الرمانة   *  صابرحجازي يحاور الكاتب والاعلامي المغربي حسن سليماني   * اصدار جديد   * دموع من أجل النبي- صلى الله عليه وسلم   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي للثانوية يحتفيان بالعيدين   * شعرية البياض في مجموعة " بحيرة الصمت " للمغربية نعيمة زايد   * الحِوَارِيُّونَ و المُعَلِّم..   * الثورة الجزائرية والشعر    * بمناسبة إعادة نشر كتبه بالعربية و ذكرى رحيله الـ 46 ... مالك بن نبي والساحة الثقافية الفرنكوفونية.     أرسل مشاركتك
هل خرج الإسلام كالعنقاء من تحت رماد الجاهلية. في الأسباب الموضوعية، السياسية والاجتماعية والتاريخية
بقلم : د. احمد زغب
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 816 مرة ]
د. احمد زغب

هل عندما يبحث عالم النبات في جذور الشجرة وبذرتها والرشيم ونمو الخلايا، واليخضور والبناء الضوئي ، فهل هذا يقدح في إيمانه بأن الله عز وجل هو خالق الشجرة؟.

هل عندما يبحث عالم النبات في جذور الشجرة وبذرتها والرشيم ونمو الخلايا، واليخضور والبناء الضوئي ، فهل هذا يقدح في إيمانه بأن الله عز وجل هو خالق الشجرة؟.
نقول هذا الكلام ، لأن كثيرا من الناس يعتقدون أن الخوض في الأسباب الموضوعية والعوامل السياسية والاجتماعية والتاريخية التي مهدت لظهور هذا الدين في بلاد العرب، وجعلت ظهوره أمرا طبيعيا، إنما هو قدح في الاعتقاد بان الله هو صانع هذا الدين وباعث النبي (ص) إلى أمة العرب التي أنشأت بفضل هذا الدين أمبراطورية عظمية سيطرت على الأرض ردحا من الزمن.
نقوله مرة أخرى لأن معظم خطابات الأدبيات الشائعة في الثقافة العربية والإسلامية، يفهم منها أن العرب في الجاهلية كانوا مشركين يعبدون الأصنام ويشربون الخمر، ويئدون بناتهم ويفعلون كل السيئات، التي أبدعها الشيطان على الأرض.
وفجأة برز محمد ودينه في بضع رجال من أتباعه ضدّ كل الناس وكل المجتمع، كالعنقاء من تحت الرماد ،أي بروزا أسطوريا، يتلو قرآنه في وسط هجوم عنيف من أقرب الناس إليه ومن كل المجتمع ، وما هي إلا سنوات قليلة حتى عم الإسلام الجزيرة العربية كلها وأخذ يتوسع في العالم فأقام أمبراطورية من كبريات الأمبراطوريات في تاريخ البشرية.
بل أكثر من ذلك منهم من يزعم، وهي مبالغة في عجائبية الظهور الإسلامي في الجزيرة، يزعمون أن النبي محمد نفسه قبل أن يكون نبيا، كان ضالا وعلى دين قومه في جاهليتهم....الخ وفجأة نزل عليه الوحي فاهتدى وهدى الناس إلى المحجة البيضاء ليلها كنهارها.
(( قال الكلبي في قوله تعالى : (( فوجدك ضالا فهدى))(الضحى، آية07) يعني كافرا في قوم ضلال ، ثم هداه الله وجعله نبيا، وقال السدي كان على دين قومه أربعين سنة، وقال مجاهد وجدك ضالا عن الهدى لدينه واحتجوا على ذلك بآيات أخرى، منها قوله: (( ماكنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان)) وقوله: (( وإن كنت من قبله لمن الغافلين)) وقوله ((لئن أشركت ليحبطن عملك)) .فهذا يقتضي صحة ذلك منه.
وإذا دلّت هذه الآية على الصحة وجب حمل قوله: (( ووجدك ضالا )) عليه، واما الجمهور فقالوا إنه ما كفر بالله لحظة واحدة، ثم قالت المعتزلة هذا غير جائز عقلا لما فيه من التنفير، وعند أصحابنا (والكلام للرازي) هذا غير ممتنع عقلا لأنه جائز في العقول أن يكون الشخص كافرا فيرزقه الله الإيمان ويكرمه بالنبوة، إلا ان الدليل السمعي قام على ان هذا لم يقع لقوله تعالى: (( ما ضل صاحبكم وما غوى)) ثم ذكروا في تفسير هذه الآية وجوها كثيرة...))(تفسير الرازي .ج31/ص215).
وقد روى الألوسي وابن هشام وغيرهما أن النبي (ص) كان يتحنف
( بالفاء وقد وردت الرواية بالثاء أيضا)أي: كان يتعبد على الحنيفية أي دين ابراهيم عليه السلام .
غير أن الواقع التاريخي يثبت أن النبي وليس النبي محمد فحسب، بل غيره كثير، كانوا مؤمنين بالتوحيد وبأركان الإيمان التي عرفتها الأديان السابقة، كالإيمان بالبعث والحساب والعقاب.
يحدثنا التاريخ عن أمية بن أبي الصلت وورقة بن نوفل وعمرو بن نفيل وعمرو بن عبسة السلمي وزيد بن عمر بن نفيل وقس بن ساعدة الإيادي وسويد بن عامر ووكيع بن سلمة الإيادي وأبو قيس صرمة بن أبي أنيس وعمر بن الظرب العدواني وغيرهم كثير ممن كانوا على ملة إبراهيم، يروي السيوطي أن اجداد النبي (ص) من آدم عليه السلام إلى مرة بن كعب مصرح بإيمانهم، وقد ذكر ان أبا طالب كان على ملة إبراهيم ولم يكن يعبد الأصنام وكان ممن حرم على نفسه الخمر في الجاهلية كأبيه عبد المطلب.((السيوطي :الدرج المنيفة في الآباء الشريفة .مخ .جامعة الرياض رقم/275)
بل وردت آيات كثيرة في القرآن الكريم يستفاد منها أن العرب كانوا يؤمنون بالله، لكن إيمان الكثير منهم كان مشوبا بالشرك، ففي قوله تعالى: (( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يوفكون )) (العنكبوت آية61) وقوله : (( ألَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (الزمر آية3.).
وفي هذا دليل على أنهم لا يعبدون الأصنام باعتبارها آلهة خالقة للكون ، إنما هي رموز مقدسة لسبب من الأسباب، كأن يكون حجر مختلف عن الأحجار المألوفة لنزوله من السماء، أو لكونه يعود إلى مصدر غيبي مجهول، وهذا شبيه جدا بما نفعله نحن أو العوام منا وهو التمسح بضريح ولي صالح لسبب كراماته في حياته أو بسبب نسبه الشريف الى العترة النبوية الطاهرة.
بل كان لهم أكثر من ذلك بكثير، يقول العقاد في كتابه : إبراهيم أبو الأنبياء :
(( والصائبة هم قوم إبراهيم كان منهم بالجزيرة العربية منهم نفر غير قليل،وكانوا يقيمون الصلاة عدة مرات في اليوم كفرض إجباري للإيمان يقومون فيها ويركعون ويتوضؤون قبلها ويغتسلون من الجنابة ولهم قواعد في نواقض الوضوء)) (إبراهيم أبو الأنبياء ،ص144) ويعلق سيد محمود القمني في كتابه: الحزب الهاشمي فيقول: ( ولعل ذلك ما يفسر لنا لماذا أطلق أهل مكة على من يتبع دعوة الإسلام ويشاهدونه يؤدي هذا الشكل من العبادة : إنه قد صبأ) (ص21).
ويؤكد الدكتور جواد علي ان ام العلامات الفارقة التي ميزت الحنفاء عن غيرهم هي الاختتان وحج مكة والاغتسال من الجنابة واعتزال الأوثان والإيمان بإله واحد بيده الخير والشر وان كل مافي الكون محتوم مكتوب)) (المفصل ج5/ص290)
وهكذا فالإيمان بالله لم يكن جديدا على أمة العرب وكثير من العقائد والعبادات التي جاء بها محمد (ص) لم يكن جديدا على العرب، كما أن توحيد الله تعالى أمرا معروفا عند النخبة في ذلك العصر، فالنابغة الذبياني يقول للنعمان:
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة *** وليس وراء الله للمرء مذهب .
فكانت الحنفية إذن تيارا فكريا قويا تقوده النخبة الموحدة، ينتظر ظهور الزعامة، فكان لابد إذن من وجود نبي يتوج هذا الاتجاه الإصلاحي بمفهومنا المعاصر.
وفي هذا يقول الدكتور احمد الشريف :(ونعتذر عن طول الاقتباس) ’’ والدليل على أن الجاهليين (يعني العرب) كانوا يتطلعون إلى نظام جديد ؛ إنهم كانوا حسب تفكيرهم – يتحدثون عن علامات ونذر تنبئ عن قرب ظهور نبي منهم، وقد روى القدماء معجزات قالوا إنها وقعت قبل ظهور الإسلام ؛ إرهاصا به ومنبئة بقرب ظهوره، وتلك الروايات إن صحت كانت دليلا على أن الجاهليين تطلعوا إلى الإصلاح وإلى ظهور مصلح من بينهم، وكان الإصلاح قديما لا يأتي إلا من الأنبياء والحكماء وهذا التطلع الطبيعي في كل جماعة إحساس ضروري يسبق كل حركة إصلاحية ويمهد لها.
وكانت البيئة مستعدة لقبول النظام الجديد، لنها بيئة لها وحدتها المتميزة من الناحية اللغوية والجنسية (يعني العرقية). وكان من المتوقع لو لم يظهر الإسلام أن يدخل العرب في إحدى الديانتين ،لولا انهم بدأوا نهضة قومية، لذلك يريدون ديانة خاصة بهم ، يعتبرونها رمزا لقوميتهم، ديانة تعبر عن روح العروبة وتكون عنوانا لها، لذلك بحث عقلاؤهم عن الحنيفية: دين إبراهيم الذي كانوا يعتبرونه أبا لهم. وقد ظهرت حركة التحنف قبل الإسلام مباشرة وكان رمزا إلى ان الروح العربي كان يتلمس يومئذ دينا آخر غير الوثنية.والإسلام حين جاء كان دليلا على نضوج ديني فلسفي ، استعد له العرب في القرون المتطاولة السابقة، وكذلك كانوا يحسون بعدم وجود دولة تجمعهم أمر فيه ذلة وعار، في هذه الظروف المواتية من الناحية الدينية والاجتماعية والسياسية، ظهرت النهضة العربية وكانت دينية، والدين كان عاملا من عوامل التقدم والتطور في العصور القديمة، ولم يتنازل الدين بعض عن هذه الناحية إلا بانتشار العلوم، ووجود العوامل التي تنافسه في القيام بهذا الدور في العصر الحديث. (أحمد الشريف : مكة والمدينة ص239 ومايليها.)
وهكذا فالنخبة الموحِّدة وفساد وتفسخ المعتقد الوثني الذي يشيع بين عامة الناس وتوظيفه لأغراض إيدديولوجية ( التربح التجاري والسيادة والنفوذ لأشراف مكة). بدأ الإحساس بالرغبة في الإصلاح ونضوج الفكر الفلسفي الديني القائم على التوحيد، وكانت المؤهلات الطبيعية والثقافية تؤهل عرب الجزيرة للوحدة ، وتؤهل مكة باعتبارها عاصمة ثقافية وتجارية وسياسية لجزيرة العرب. بسبب وجود الكعبة (مع العلم بوجود كعبات أخرى اتخذها العرب معابد لهم مثل كعبة نجران وكعبة شداد الإيادي وكعبة رئام وقد ذكر ابن كثير في البداية والنهاية (ينظر:ص198) أن للعرب عددا كبيرا من الكعبات أو البيوت التي يحجون إليها ويطوفون حولها ولها سدانة كسدانة الكعبة، وذكر القبائل التي تقدسها وتحج إليها )، وبسبب رحلتي الشتاء والصيف والأسواق التجارية : عكاظ ، ذو المجنة ، وذو المجاز، والتي تقام على هامشها مهرجانات أدبية ومساجلات شعرية بين فحول الشعراء، وبسبب الموقع الاستراتيجي لمكة ، في طريق القوافل ، وأسباب أخرى كانت كعبة مكة هي الأكثر شرفا والتي اجتمع العرب عليها من كل مكان، وهكذا كانت لهجة قريش هي اللغة المشتركة التي يفهما الجميع وينظمون بها أشعارهم وكانت مكة عاصمة الجزيرة العربية.
وكانت قريش مرشحة لتبني هذا المشروع، الحضاري بسبب مكانتها بين القبائل العربية دينيا واقتصاديا وسياسيا.
يمكن أن نذكر عدة تنبؤات ببزوغ دولة العرب ، وسيادة العرب، وبنبي يخرج من العرب في عدة مواضع من تاريخ العرب أنفسهم، مما يدلّ على أن النية كانت موجودة والمشروع كان يختمر في الوعي الجمعي العربي.
وممن توقع بروز النبي الذي يوحد العرب أمية أبن أبي الصلت، فقد روى أنه كان يؤمن بإله واحد وبيوم القيامة والتقى بعدد من الرهبان تنبؤوا له بالنبوة ، وقد حرم على نفسه الاقتراب من الأوثان وشرب الخمر، وكان يصوم في النهار،وهو اول من شرع لقريش الاستهلال بالعبارة (باسمك اللهم ) في الكتب والرسائل والمعاهدات ، وقد العتمدها الرسول (ص) بادئ الأمر ، ثم تركها إلى العبارة الشهيرة (بسم الله الرحمن الرحيم) وقد رويت له كثير من الأشعار ا تتلاءم مع روح الإسلام. ويقال إنه أدرك الإسلام ولم يسلم ، لأنه كان يتوقع أن يكون هو نبي هذه الأمة.(الحزب الهاشمي ص28)
وممن تنبأ بظهور النبي وانتظره عمرو بن نفيل، فقد كان حنيفيا وقد سمع من رهبان النصارى بظهور نبي أخبرتهم به كتبهم ، فكان يحيي الموؤودة، يقول للرجل إذا أراد واد ابنته لا تقتلها وأكفيك مؤونتها،وكان يقول يامعشر قريش إياكم والزنا فإنه يورث الفقر، وكان يمتنع عن شرب الخمر، ولا يأكل ما ذبح على النصب، لكنه توفي قبل بعثة محمد (ص) وقد سيقت أحاديث كثيرة منسوبة للنبي (ص) تشيد به. منها (دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل دوحتين) (ابن كثير البداية والنهاية ،ج2/ ص221).
والأخبار التي تفيد بان بروز النبوة كان أمرا متوقعا من النخبة في ذلك الوقت كثيرة جدا مثل حديث ورقة بن نفيل للسيدة خديجة، وكلام الراهب بحيرى لعم النبي وهو طفل وغير ذلك من الخبار المبثوثة في كتب الأخبار.
وحين اصطدم القرشيون بالأمر الواقع : إعلان النبوة من قبل محمد (ص) تعاطفت معه بنوهاشم، ونصرته ، حتى الذين لم يؤمنوا بعد بدعوته منهم ، وناوأته بنو امية وبنو عبد الدار، لأسباب تتعلق بالتنافس على تقاسم النفوذ بينهم وبين بني هاشم، وقد وردت الرواية الشهيرة الواردة عن عمرو بن هشام المعروف عند المسلمين بأبي جهل: (تقاسمنا نحن وبني عبد مناف الشرف، أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا واعطوا فأعطينا، حتى إذا تحاذينا على الركب وكنا كفرسي رهان، قالوا : منا نبي يأتيه الوحي من السماء !!والله لن نؤمن به ولن نصدقه).(البداية والنهاية ،ج4/ص152).
غير ان الدافع الجماعي القومي إلى الوحدة كان أقوى من العصبية الضيقة، فقد روى أن بعض العقلاء رجحوا الحس القومي الجماعي على النزعة العصبية الضيقة من ذلك أن عتبة بن ربيعة التقى النبي وأدرك الأهداف الكبرى للدعوة، فقام يقول لقريش: ((يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها بي، وخلوا بين هذا الرجل وما هو فيه فاعتزلوه، فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ عظيم، فإن صبه العرب فقد كفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه وعزكم وكنتم أسعد الناس به)).(سيرة ابن هشام ج1/ص238).
وهكذا فقد كانت الحاجة ماسّة، لهذا الدين وهذه الدعوة التي وحدت العرب وجعلت منهم أمة ذات أمبراطورية سياسية واقتصادية وثقافية قومية تدين لها بالولاء الأمم التي كانت سابقة إلى الحضارة، فهل هذا يقدح في أن كل شيء تم بتدخل العناية الإلهية في هذا الشأن.

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 13 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com