0
19 1441 :
 * دعني انام فيك ولا اصحو   * مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {138}مُعَلَّقَةُ النَّصِيبْ    * محمد الأخضر السائحي رائد أدب الطفل في الجزائر   * صناعة التقدم وصناعة التخلف   * المتذمرون   * حديث صريح مع الشاعر الفلسطيني، ابن الناصرة، جمال قعوار عن الشعر وتجربته الشعرية   * أجرَاسُ الرَحِيلِ    * غطـاء   * خيانة القضية الفلسطينية   * طفولــة   * الشاعر الحداثي سيف الملوك سكتة يكتب نصه بعيدا عن المعاد والمكرر والصور الشعرية التي فقدت تأثيرها ودهشتها ...قصيدة " الرائي " أنموذجا"    * صابرحجازي يحاور القاص والروائي السوداني فتحي عبدالعزيز   * في سجال عمقي    * مناقشة دكتوراه عن شعر محمود رويش بقسم الأدب العربي -جامعة سكيكدة   * "لَيلٌ وحتى في النهار"   * قصة قصيرة جدا / تفكيك..   * دعاء   * . تلكم هي دمعتي ...   *  عودة الأستاذ محمد الشريف بغامي في كتاب    * رواية جديدة بنكهة الوطن   
 |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    | 

Warning: Use of undefined constant DOCUMENT_ROOT - assumed 'DOCUMENT_ROOT' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/aswatelchamal/public_html/ar/page98.php on line 47
الرأي .. و فكرة الحيـــــــــــــاد
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم

[ : 990 ]

العقل في سعيه لتحقيق فكرة الحياد يشبه الوقوف على السراب لأن الحياد قضية هامة و لصيقة بالفكر الإنساني هذا

الإشكال مازال يقصم ظهر تاريخ النقد و يتمثل في الذاتية و الموضوعية ، بل تاريخ الرأي هو تاريخ الصراع الدائم بين القبول و الرفض .

و هذا الصراع ظلت تغذيه تيارات فلسفية و مذاهب فكرية ، و عليه من الصعب التفكير في اختزال هذا الإشكال أو الزعم بالفصل ، أو

الانتصار لطرف دون آخر ، فهذه المقابلة التي تحمل في طياتها متقابلات و متناقضات تشبه إشكالية الوعي و المادة في تاريخ الفكر الفلسفي

.. كيف ذلك ؟؟

العقل في سعيه لتحقيق فكرة الحياد يشبه الوقوف على السراب لأن الحياد قضية هامة و لصيقة بالفكر الإنساني هذا الإشكال مازال يقصم ظهر تاريخ النقد و يتمثل في الذاتية و الموضوعية ، بل تاريخ الرأي هو تاريخ الصراع الدائم بين القبول و الرفض . و هذا الصراع ظلت تغذيه تيارات فلسفية و مذاهب فكرية ، و عليه من الصعب التفكير في اختزال هذا الإشكال أو الزعم بالفصل ، أو الانتصار لطرف دون آخر ، فهذه المقابلة التي تحمل في طياتها متقابلات و متناقضات تشبه إشكالية الوعي و المادة في تاريخ الفكر الفلسفي .. كيف ذلك ؟؟

أقول بأن القراءة المحايدة حلم يطمح إليه دعاة الموضوعية في النقد و نقد النقد ، كما نجد دعاة الوضعية الذين أرادوا محاكاة كل ماهو خاضع للمنهج العلمي من نتائج دقيقة فلا نقبل على مستوى الآراء التي تخضع للخيال و النتائج التي تختلف من ذات إلى أخرى، حسب الأفكار الخاصة < و المشتركة بين العقول بأن تحقق هامش التماس الذي يرسم قواعد تجعلنا نقر بالحياد في الفكرة ، لأن الإبداع يقف في لحظة تقرير لحكم " ما " حول نص مكتوب أو شفاهي " و الغالب هو حول النصوص التي تكتب ، هذا الحكم في النهاية هو حالة رجحان قابلة للمساءلة و إعادة النظر و كل ماهناك هو القرب و البعد من الحقيقة حسب ما يمتلكه العقل من معارف اتجاه موضوع ما . من هنا كان الصراع الفكري من أجل الوقوف على تحليل فلسفي قابل للوصول إلى الحياد أو الإشراف على حدود الحياد ، فنجد مصطلح التشريح الذي يصطنعه عبدالله محمد الغذامي في مؤلفه حول الخطيئة و التكفير من البنيوية إلى التشريحية construction قراءة نقدية لنموذج

إنساني معاصر ، و الذي يقابل التقويضية Déconstruction فتكون أمام تفكيك للرأي بل يقتضي الموقف تشريح البنية حسب النزعة التفكيكية و البنيوية من ميشال فوكو إلى جاك دريدا ، لأن هذه من تلك في محاولة للحياد ، و هي صورة كلينيكية لبنية الفكرة ، و كأن اللفظ عاجز أو مبهم نريد له كينونة أخرى لنعالج بها المشكلة المطروحة في صياغ الفكرة الجديدة و التي تعد كلاما يتم رصفه حول أفكار تختلف حولها العقول بكل موضوعية بمقياس القرب و البعد عن الحقيقة .
و منه كان الرأي انزياح من دائرة السياق إلى دائرة النسق ، بمعنى أن الحياد في ظل لغة النسق يظل هشا و لا يحمل الفكر الوثوقي الذي

يعتقد أصحابه بأن المساءلة لا تتسرب إليها .




الجزائــــــــــــــــــــــر يوم 21 جويلية 2018

: 13 1439 : 2018-07-26