أصوات الشمال
الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أنا حنظلة يا أبي    * جارة القمر   * أبوابٌ موصدة في موسم الرق   * لهب   * وهج المشاعر... !    * قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة    * الرئيس التركي أردوغان ومأساة الطفلة الجزائرية ملاك لكحل   * قراءة إعلامية في سلوكات المؤسسة العسكرية أثناء إدارة الأزمة في الجزائر    * تصور الأخرة عند العرب في الجاهلية والإسلام. عنوان المؤلف الجديد إصدار لسعادة الدكتور عبد الله شادة بفرنسا.   * صورة الحاكم في رواية مملكة الموز للكاتب بوعلام بطاطاش   * المواطنة والتعليم في الجزائر ... الواقع والمآلات.   * أريد أن أخون الرمانة   *  صابرحجازي يحاور الكاتب والاعلامي المغربي حسن سليماني   * اصدار جديد   * دموع من أجل النبي- صلى الله عليه وسلم   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي للثانوية يحتفيان بالعيدين   * شعرية البياض في مجموعة " بحيرة الصمت " للمغربية نعيمة زايد   * الحِوَارِيُّونَ و المُعَلِّم..   * الثورة الجزائرية والشعر    * بمناسبة إعادة نشر كتبه بالعربية و ذكرى رحيله الـ 46 ... مالك بن نبي والساحة الثقافية الفرنكوفونية.     أرسل مشاركتك
فرع اتحاد الكتاب الجزائريين بسيدي عيسى ينظم ندوة آليات الكتابة الإبداعية
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 798 مرة ]
صورة تذكارية مع ضيوف الاتحاد

أسدل الستار صبيحة اليوم الأربعاء 25/07/2018 على الموسم الثقافي لفرع اتحاد الكتاب الجزائريين بدار الشباب يحياوي بن مالك بسيدي عيسى باستضافة فرع عين وسارة ونخبة من مبدعي المنطقة من خلال تنشيط ندوة أدبية حملت عنوان: آليات الكتابة الإبداعية وأفاق التجريب.

أسدل الستار صبيحة اليوم الأربعاء 25/07/2018 على الموسم الثقافي لفرع اتحاد الكتاب الجزائريين بدار الشباب يحياوي بن مالك بسيدي عيسى باستضافة فرع عين وسارة ونخبة من مبدعي المنطقة من خلال تنشيط ندوة أدبية حملت عنوان: آليات الكتابة الإبداعية وأفاق التجريب.
كثيرا ما يجد المرء نفسه حائرا ،أمام حدث مدهش قد انطبع في ذهنه كما تنطبع أجمل الصور التي شاهدها في لحظات الصفاء ،وتكمن هذه الحيرة في البحث عن أنسب مقدمة يتسلل منها الى مضمون الحدث لكي ينقله إلى من لم يسعفه حظ الحضور أو التواجد في عين الحدث، ففاتته فرصة الاستفادة والاستمتاع بما يجلو الصدأ عن الخاطر . كان ذلك ما حدث معي فعلا اليوم 25/07/2018 في الساعة التاسعة صباحا بدار الشباب يحياوي بن مالك ،حيث نظم اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى تحت اشراف رئيس الفرع الاستاذ عيسى ماروك الذي افتتح هذه الجلسة الادبية المميزة تميز ضيوفها الكرام من قامات الشعر والنثر في شتى الاجناس الادبية ،مبدعون قدموا من ولايات مختلفة من هذا الوطن الغالي من ولاية الجلفة والمسيلة وأدرار والبويرة ... ملبيين نداء الحرف العربي الماجد ،والتعبير عن التواجد ،في محاولة لترجمة قوله (صلى الله عليه وسلم) الخير في أمتي إلى يوم القيامة . وتكمن هذه الخيرية في كل ما قدمه الحاضرون ،من فوائد جمة عبقتها مداخلات الاساتذة الأفاضل ،الذين أشرف على ادارة الحوار والمناقشات بينهم ، تارة معقبا وطورا مدعما ومثريا الدكتور جمال قالم ،الذي رحب بالضيوف شاكرا كل من لبى الدعوة . ثم أحال الكلمة للأستاذ يحي صديقي الذي عبر عن سروره بتواجده ،وعن فرحته بضيوفه ،مثمنا مثل هذه الفعاليات التي تصنع المواطن الفعال في وسط محيطه.
المداخلة الأولى للأستاذ أعمر سطايحي بعنوان (آليات السرد ) وتقنياته انطلق فيها من إشكالية الكتابة إلى مخطوطة السرد مرورا بالتشكيل السردي، ثم تلتها مداخلة الدكتور حميد غانم الذي صال وجال في تعريف الشعر وماهيته وتطوره وأنواعه ودوره واثره وادواته مستشهدا بأجمل الاشعار في موازنته. وعما قيل عن الشعر العربي عبر مختلف المراحل التاريخية التي مر بها متطرقا الى شعر الهايكو وقصيدة النثر وما يجب أن يكون عليه الشعر المعاصر وعبء المسؤولية الملقاة على عاتقه و الواجب الذي ينتظره برسم خارطة طريق واضحة المعالم أمام النشء في زمن هيمنت فيه تكنولوجيات الاعلام والاتصال.
في حين يرى الشاعر عزوز عقيل أنه من الضروري خلق ورشات فعلية تمهد لهواة الأدب من التلاميذ معرفة رسالتهم وكيف يأخذون بناصية ادوات الكتابة الابداعية من خلال تنظيم مسابقات في مجال القصة يشرف عليها الاساتذة كما رأى أن النص الجيد هو الذي يثبت نفسه بغض النظر عن صاحبه وشكله. وهو ما ذهب إليه القاص لخضر بوربيعة في رده على تساؤل المبدعة الشابة ميهوبي سهام، أما تدخل الدكتورة بولعرابي فتيحة فكان لمناقشة إشكاليتين هما: العزوف الكبير عن الشعر بمختلف انواعه في مجتمعنا و الكتابة الرقمية وفي نفس السياق طرحت الأستاذة حلوة السعدية إشكالية العزوف عن المطالعة وضعف المقروئية.
وتواصلت فعاليات الندوة بتدخلات الأساتذة الحضور نذكر منهم الشاعر كمال مغيش واحمد الأخضري وأحمد بهناس والشاعر رضا ملياني، حول الكتابة الشعرية وتطورها ودور الشاعر المعاصر وموقعه من الحياة الاجتماعية، ولعل السؤال الإشكالي الذي طرحه المتدخلون: هل الشعر قوانين وقواعد صارمة من التزم بها يصبح شاعرا أم هو إبداع وخلق على غير مثال وسير في دروب بكر لم تطأها أقدام؟ ولأن الإعلام أصبح يفرض هيمنته وجب استغلاله في خدمة الأدب كما أشار الأستاذ العباس بومامي، ورغم تباين الآراء واختلافها إلا أنهم اجمعوا على أن الشعر لا يخطئه متذوق وإن لم تحط به القوانين لا يجانبه الإحساس كما قال الشاعر رابح بلطرش لأن الشاعر يعيد تمثل الجنة التي طرد منها.
واختتم اللقاء بتوزيع شهادات شرفية للسادة المحاضرين وضيف الشرف الشاعر أحمد بن مهدي رئيس فرع اتحاد الكتاب بأدرار. ولا يفوتنا شكر كل من الفنان التشكيلي السعيد دنيدني، وعضو جمعية الأثير الثقافية محمد إبراهيمي لحضورهما ودعمهما المتواصل لهكذا أنشطة.

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 13 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com