أصوات الشمال
الأحد 12 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أحاديـــث العشيـــــــات   * "الشاعر الإبستمولوجي": (مرسي عوَّاد) في "أول العرفان"   * قضايا الأدب الإماراتي من خلال كتاب: «الأدب في الـخليج العربي» لوليد مـحمود خالص   * صوتك كحنان النَّايْ   * إصدار رواية " المُستبدّة " للروائية الأردنية هيا بيوض   * قصائد نثرية قصيرة 2   * الد/ محمد فوزي معلم: المؤرخون الفرنسيون يرفضون الاعتراف بمصطلح الفترة الرومانية   * ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية   * قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }    * الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15   * نحن والدراسات الثقافية   *  تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02    *  نظرة إلى المرأة.   * قد زارني طيف الحبيب   * الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات    * إنّ كيدكنّ عظيم.   * البسكري الذي قتله فضوله   * الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني   * الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر   * بين تونس ةالعالمية.    أرسل مشاركتك
رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض
بقلم : سوابعة أحمد
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 436 مرة ]
فاسرائيل أوجدوها على أرض فلسطين بناء على وعد بلفور المشؤوم في 14 ماي 1948

المتعارف عليه تاريخيا أن فلسطين كانت أرض الكنعانيين خلال الألف الثاني قبل الميلاد وقبل غزو العبرانيين لها وقد كانوا يصفون البلاد بأنها تفيض لبنا وعسلا ، ولغتهم كانت مشتقة من العربية الأولى ( الأبجدية المسمارية ) التي تعتبر أقدم أبجدية عرفتها البشرية
لكن ادعاءات اليهود كثيرة التظليل بأنهم ساميون وأقرباء للعرب ويحاولون بشتى الطرق والوسائل للوصول إلى القناعة عن طريق دلالات لغوية أو تاريخية أو دينية بنسبهم إلى إبرام
-إبراهيم - ومع ذلك فالقرآن ينفي ذلك قطعا ( ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ) الآية 66 من سورة آل عمران

رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض

يبدو أن الكثير من الأنظمة العربية ترى بأنه لا مناص من بناء علاقات مع إسرائيل على أنها قوة سياسية واعدة وقوة نووية رادعة ، تعمل هذه الأنظمة جاهدة لإقناع شعوبها بضرورة هذه العلاقات ، لأنها تعتبره النموذج الحي للتطور .
يمكن أن يكون هذا الطرح موضوعي لأجل التطور ، لكن تحول اليهودية من عقيدة إلى مذهب سياسي ثم امتزجا ليصيرا وجهين لعملة واحدة ( الصهيونية ) وبالتالي لا خلاص للبشرية من هذه النزعة إلا عبر تحرير الإنسانية من براثن اليهودية كما تنبأ بها ماركس .
الشعوب العربية المكافحة تناضل من أجل استقرار أمنها ، وفي سبيل أرضها ولكن الشرخ العربي ما فتئ يلم شمله حتى تضغط دول الغرب لتعرية هذا الشمل ، وجعله في خبر كان .
فمن المسؤول عن هذا الشرخ ؟ ومن كان وراء هذا الشتات ؟
إذا كانت إسرائيل اليوم تدرك جيدا وأكثر من أي وقت مضى بأن هذه الأنظمة عاجزة تماما ماعدا بعض الحركات التي أعطت درسا نموذجيا للمقاومة ، مما أدى إلى مراجعة خططها وحساباتها لكن مهلا لقد أخطأنا التقدير في بعض الحركات الجهادية وفي قواتها المسلحة ولنا من الأصدقاء ما ليس لكم في العالم بأسره يا من تدعون الحرية باسم الجهاد وأنتم الحماسيون لكم جيرانكم في فلسطين الفتحيون أعداء فلما تتخذونا نحن أعداء لكم وأنتم حركة إرهابية بشهادة العالم أكفرتم بعد أيمانكم ؟ !
هذا وقد أثثت ( و- م – أ ) منطقة الشرق الأوسط بالسلاح .
لو نرجع قليلا إلى التاريخ المصطنع لإسرائيل لوجدنا وجودهم بمدينة القدس لم يحدث إلا بعدما تأسست المدينة بنحو عشرين قرنا من الزمن فالغزو الذي تعرضت له فلسطين من قبل اليهود في العصر الحديث والذي يمثل هجمة استيطانية مدروسة ومركزة الأبعاد هذا بدافع ما يملى عليهم من الديانة اليهودية التي تجعل من بلاد فلسطين ( أرض الميعاد ) ويغذيهم الفكر الصهيوني العنصري الذي ينكر وجود أي شعب آخر غير شعب الله المختار كما ينكر وجود أي حضارة على أرضها غير حضارتهم .
فاليهود لم يجاوزوا قط مرحلة الأمم الشبه متوحشة التي ليس لها تاريخ يقول:( كيت وايتلام ) " إن تاريخ إسرائيل القديمة يبدو لحظة قصيرة في التاريخ الفلسطيني القديم " .
إلا أن هناك دراسات تختلق ماض تاريخي قديم لدولة إسرائيل الحديثة ،
فالعبرانيين دخلوا أرض كنعان أو فلسطين ، ونسبوا الحضارة المزدهرة التي شهدتها المنطقة قبل مجيئهم إلى فلسطين ، حيث كان إله العبرانيين يوزع أراضي الشعوب المستقرة على بني إسرائيل دون وجه حق ومنها أرض الشعب الفلسطيني قائلا: "وإن لم تطردوا سكان الأرض من أمامكم يكون الذين تستبقون منهم أشواكا في أعينكم و مناخس في جوانبكم ويضايقونكم على الأرض التي أنتم ساكنون فيها. فيكون أني أفعل بكم كما هممت أن أفعل بهم"
فالعنف الذي يمارسه الإسرائيليون اليوم بجميع أشكاله له مرجعيته الدينية في كتابهم المقدس وتحويل أبناء الشعب الفلسطيني إلى عبيد لبني إسرائيل وكل الغنائم هي لهم حسب سفر التثنية في عقيدتهم .
كتب توماس طمسن في كتابه ( الماضي الخرافي / التوراة والتاريخ )
( بأن التوراة تفتقد إلى شرعيتها كتاريخ حيث لا وجود في القديم لمملكة إسرائيلية ولا وجود لملوك مثل شاوول ، ولا لما يسمى بهيكل سليمان واليهود عبارة عن لحظة عابرة في تاريخ فلسطين القديم )
المتعارف عليه تاريخيا أن فلسطين كانت أرض الكنعانيين خلال الألف الثاني قبل الميلاد وقبل غزو العبرانيين لها وقد كانوا يصفون البلاد بأنها تفيض لبنا وعسلا ، ولغتهم كانت مشتقة من العربية الأولى ( الأبجدية المسمارية ) التي تعتبر أقدم أبجدية عرفتها البشرية
لكن ادعاءات اليهود كثيرة التظليل بأنهم ساميون وأقرباء للعرب ويحاولون بشتى الطرق والوسائل للوصول إلى القناعة عن طريق دلالات لغوية أو تاريخية أو دينية بنسبهم إلى إبرام
-إبراهيم - ومع ذلك فالقرآن ينفي ذلك قطعا ( ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ) الآية 66 من سورة آل عمران
ونظرة اليهود إلى مدينة القدس على أنها أسطورة إلى حد إنكار قصة الإسراء والمعراج
لا يقبلها العقل حسب مزاعمهم ، وينظرون للعرب على أنهم هم الدخلاء حيث يقول شاعرهم تشرنخو فسكي " إن العرب رجال الصحراء التواقين للمغانم الظمأى للدماء "
وقد جاء اليهود حسب بعض النظريات من مصر وسكان مصر زمن الفراعنة كانوا حاميين وليسوا ساميين وهذا ما تطرق إليه ألبرت إنشتاين " إننا ندين إلى اللاسامية بالمحافظة على وجودنا و استمراريتنا )
يذكرنا القرآن الكريم بأنهم كانوا خارج فلسطين : ( يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة )الآية 20 من سورة المائدة
فاسرائيل أوجدوها على أرض فلسطين بناء على وعد بلفور المشؤوم في 14 ماي 1948 تاريخ إعلان الدولة العبرية ، ولم تكن مستعمرة بريطانية لأنها هي من جمعتهم وتوهم الرأي العام بأحقية اليهود في أرض فلسطين ، وفي عام 1977 وصل التحالف الديني بيغن للسلطة والذين على أنفسهم من يخشون الله وترفض هذه الجماعة مقايضة أرض الميعاد لأنها أرض يهودية أبدية بسبب العقد الإلهي بين الله وشعب الله المختار وقد ساعد التمثيل النسبي في نظام الانتخابات بروز التيارات التهويدية وتأثيرها على الحياة السياسية في إسرائيل ، لكن الحقائق واضحة بعدم مشروعية الوجود الإسرائيلي في الأرض المقدسة ، وحقوق الفلسطينيين في دولتهم المشروعة لا يثبتها التاريخ فحسب وإنما الوجود العربي طوال قرون خلت .
وإذا كان الاحتلال الآن يفتعل بإرهابه وتعسفه واقعية تقضي إلى شرعية قائمة متحكمة من خلال مصادرته للأرض وهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها وإنشاء المستوطنات واضطهاد لمسلمي الأرض المحتلة ، حتى يفروا بحياتهم تاركين الأرض والممتلكات مستفيد من الغرب وكراهيتهم للإسلام والمسلمين ، وقد ساعدوه على اغتصاب الأرض وإقامة الدولة الصهيونية المتعصبة .
بالرغم من ذلك كله فلن ولن يقدروا على إخفاء الحق الطبيعي والتاريخي لشعب فلسطين لأن الحق قائم بذاته والحق هو الله .

بقلم:أحمد سوابعة

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 1 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }
الشاعرة : سليمة مليزي
قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }


الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15
عن : أصوات الشمال
الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15


نحن والدراسات الثقافية
الدكتور : وليد بوعديلة
نحن والدراسات الثقافية


تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02
بقلم : محمد الصغير داسه
               تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!!          /الحلقة الثاني..02


نظرة إلى المرأة.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                                نظرة إلى المرأة.


قد زارني طيف الحبيب
بقلم : رشيدة بوخشة
قد  زارني طيف الحبيب


الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
الذوق الجمالي فلسفة  تستمد قيمتها من الذات


إنّ كيدكنّ عظيم.
بقلم : علاء الأديب
إنّ كيدكنّ عظيم.


البسكري الذي قتله فضوله
موضوع : الأستاذ الطاهر جمعي
البسكري الذي قتله فضوله


الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني
بقلم : علجية عيش
الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com