أصوات الشمال
الأربعاء 20 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قراءة في محاضرة المخيال الاسلامي ، جدلية المقدس و الدنيوي   * من اجل ابنتي    * شاعر بالحزن   * اماه    * " بومرداس حضن الحرية " شريط وثائقي يعرض بميلة    * تركتك... و تركت المجال لأخرى تنجب اطفالك   *  فاكهة العنب بالمدية "الداتي" في الصدارة...و"احمر بوعمر" سيد المائدة   * صابر حجازي يحاور الشاعر السوداني متوكل زروق   * الثقافة الفلكية في التراث الأدبي القديم والحديث    * بقايا امرأة   *  يوتوبيا النّزاهة الفقودة.   * الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية   * رسائل إلى سارة - الرسالة الأولى - عـودة    * الجغرافية الدّينية بين تهويد القدس ومعاداة السّامية   * " ميرتس " الى الوراء .. خلفًا در    * فوج اهل العزم للكشافة بعزابة..نشاط متميز خدمة للمجتمع   * جزائري يموت غَرَقا في بحيرة " ليمان" السويسرية   * طوني موريسون روائية أمريكية من أصل إفريقي ترحل عن الحياة   * نِعْمَ الجنازة الصغيرة لكبير الرجال .. تلك هي الجنازة الملائكية للدكتور الضاري!!    * مطر وحديقه     أرسل مشاركتك
أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب
بقلم : حمزة بلحاج صالح
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 636 مرة ]
مفكر جزائري خبير في التربية

" الهويات القاتلة " عنوان يعبر عن فقر عند من استعار شطره حتى في

ابتكار عنوان مستقل فانتحل الأفكار و زاد العناوين...و انتحله من

عنوان كتاب أمين معلوف ..

الهويات المفتوحة التي يزعمها أحدهم و أمثاله كثيرون ممن أرادوا

أن يحملوا أنفسهم عنوة ألقاب المثقفين و المفكرين و الفلاسفة

عنوان منتحل و محور يعكس عجز العقل عن الإستقلال بجزئية صغيرة ي

نحت عنوان نصوصه الباهتة ...

ها هو أحدهم يكتب ساخرا من الدين و التدين و عاجزا عن الإستقلال

بعنوان لنص كما قلت باهت و متن مكرر ... أحصنة الهويات القاتلة

..هو ما جاد به العقل المحاكاتي...

عودنا أمثاله من قبل بتناقضات قولهم المفكك المضطرب المسطح و

الهزيل ...

و تقديسهم لأدونيس أو غيره من الأصنام المتضخمة الذات عربيا و

غربيا سنينا عددا و الإفتخار بصداقتهم لفلان و علان ..

هكذا تصنع الألقاب عند من يفقدون الإستقلالية الفكرية و الفلسفية و

النقدية إنتسابا و صداقة لأصنام أفلت شمسها لا إبداعا و تأسيسا

يستعيرون بالإنتساب مكانتهم و يصنعون مجدهم..

بل منهم من قام أو كاد يقوم بتأليه هذه الأصنام لمدة طويلةحتى

باتت كالعرجون القديم ..

فمنهم من انحنى لها تقديسا و استلابا و تواصل معها حتى شعر بعضهم

بأن عودمم قد اشتد فنقضوا عهد الصلة ..

فانقلبوا على أصنامهم يقرضونها فجأة نقدا لاذعا فكان منها اخر

كتاب لأدونيس الميت ميلادا و المنتهية صلاحيته فقاموا بالتحامل عليه

و بنقد اخر كتابه حول قضية العنف في الإسلام ..

ثم منهم من عادإليه بمقتضى الحاجة و الضرورة اللافكرية و غير

الأدبية..

الطفل توهم النضج و حان الوقت ليقتل أباه..

و ها هو اليوم يلمح بقوله ساخرا من تيارات الهوية و هو لم يستطع

حتى الإستقلال بعنوان غير منتحل و مركب متناسل و مسلوخ من "

الهويات القاتلة" و هوعنوان كتاب لأمين معلوف ..

فلا بأس أن يستعير بعضهم حتى العنوان و يكرروا متنا مملا يخلو من

الإبتكار هو حزمة من المقالات التي نشرها بعضهم في أيام خلت و حزمة

من الافكار أعيدت صياغتهامنتحلة ناقمة على الذات و الهوية..

إهم أصحاب شخصيات " متذبذبة " بين معارك دونكيشوتية مع الله و

المقدس و بين ذات تتيقظ حينا لتمارس اللوم و العتاب و الندم ...

فهم مذبذبون ما بين نقد للاخر لاذع من جهة و تمثل مطلق كلي لا مشروط

أحيانا من غير تبصر معرفي عميق لنفس الاخر من جهة ثانية..

من ".. السقوط " الى " الهويات القاتلة " و " المفتوحة " و

المنشرحة ..

و ما " سيزيف " المسكين الذي يدحرج حجرا إلى أعلى قمة الجبل و

الشيخ العجوز و الشبقي إلا رموز ايحائية لتراث ميت و لغة ميتة و من يذودون عنها و هذا بعض زادهم الضحل ...

و انعكاس لشخصية قلقة ليس على نحو " شخصيات قلقة في الإسلام

" لعبد الرحمن بدوي بل شخصيات مهزوزة ..

الشاب-الكهل حامل لواء العلمانية المركبة بتراكيب طبعات شذرية

مفككة يعيش حلم التغيير خارج و فوق الأنساق و على السطوح و

باستعارات غريبة ..

لا يرون مانعا للإنتساب إلى أعراس السلطة لكنهم فحول في فضح الدين

والمؤسسة الدينية و المنتسبين إليها ..

إنه من غير نقد و جلد للذات و السخرية من التراث و من الإسلاميين لا


يملكون مشروعا اخر ..

مشروعهم الوحيد هو رمي الاسلاميين بكل الشتائم و النقائص و العيوب

و ليس نقدهم علميا و لا محاورتهم بل التعالي عليهم بشبه علم ..

و منهم من ينحدرون من أصول متدينة و محافظة بل منهم من أصول محبة

للدين و القيم ..

و منهم من أصول رحمة الله عليهم أعضاء و لهم علاقة وجدانية بجمعية

العلماء المسلمين الجزائريين زمن الإستعمار...

و بالطريقة القادرية و التجانية و التصوف و غيرها من الطرق...

هؤولاء مع مريديهم القلائل أرادوا أن يكونوا شيوخا في الفكر و

الفلسفة ..في سن الفتوة ...

تماما كما فعل صنم من بين أصنامهم الاخرى..

ببضاعة مزجاة و هزيلة مستهلكة من غير هوية لا منفتحة و لا منغلقة..

عظم الله أجر هذا الصنف في منجزاتهم الباهتة و الصغيرة و عنترياتهم

و دونكيشوتياتهم ...

إن العلمانية بطبعتها اللاتينينة المزيفة عندنا نحن العرب كثيرا

ما تكون دواعيها غرائزية مثل الخوف من أن يحكم الاسلاميون فيمنعوا

الخمور فتندر و تحظر البيرا و الويسكي و يمنعون الزنا و مقدماته

فيتعذر عليهم كما تعودوا ان يفعل الكثير منهم و هم ينظمون

ملتقيات للشعر يدعون إليها عشيقالتهم ..

هذاهو العلماني ..العربي.. المستنير زير خمر و جواري و عبث جنسي

من غير تستر و حياء...

فالحياء عندهم نفاق و الجهر حداثة و تنوير إلا من رحم ربي...

لو فهم الاسلاميون و ارتقوا بمستويات وعيهم لطمأنوهم بكل الوسائل و

أقنعوهم بأنهم لن يشتغلوا بسلوك الناس الفردي و لا بقارورات الخمر

و بيعها و لا بالمخادنة و العشق و الهيام و المواعيد و الزهو

واللهو و حفلات الموسيقيو الغناء و الرقص ..

تحية لأردوغان الذي سحب منهم البساط و ترك لهم كل هذا و اشتغل

بالمهم و النافع مع نقدي لكثير من توجهاته و مواقفه..

و تحية لحكم الشيعة من ايران مع تحفظي على كثير من مواقفهم ..

تبا لمن لا يفهمون الشريعة الا حدودا و جلدا و رجما و حجابا للمرأة ...

أمنوا لهم قارورات البيرا و الويسكي سوف يصبح جميعهم إسلاميين و

قياديين في الجماعات الاسلامية ..

العلمانيو العرب ينتقدون النظام بصوت باهت و مستتر و خلسة أو لا

يفعلون و ينظمون باسمه أي النظام الحاكم وبماله المهرجانات

الشعرية و الأدبية ..

ينتقدون النظام و يبحثون عن عظم أو وظيفة عليا في السلطة مثل

وظيفة مدير تنفيذي للثقافة و غيره..


و أصحاب السلوكات البئيسة هذه كثيرون...

لله في العلمانيين و التنويريين العرب شؤوون...و في الجزائر عجائب

و شؤون...

أكرر وفرو لهم البيرا و النساء و بعض الريع سيسكتون...

احترامي لقلة من العلمانيين الشرفاء و الوطنيين المثقفين عن

جدارة و قناعة و وعي ...

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 29 شوال 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-13

التعليقات
حمزة بلحاج صالح
 في المقدمة وردت اخطاءقد تكون سهوا مني او من الطباعة وفي كل الاحوال اعتذر من هيئة تحرير الموقرة للمجلة و ابين الصواب ...

جاء في المقدمة باللون الاحمر ما يلي /

" الهويات القاتلة " عنوان يعبر عن فقر عند من استعار شطره حتى في

ابتكار عنوان مستقل فانتحل الأفكار و زاد العناوين...و انتحله من

عنوان كتاب أمين معلوف .."

و الصواب هو /

" " الهويات القاتلة " عنوان يعبر عن فقر عند من استعار شطره و

قام بتحويره و عن عجز حتى في ابتكار عنوان مستقل فانتحل الأفكار و

زاد العناوين...و انتحله من عنوان كتاب أمين معلوف .."

كما جاءت بعض الاخطاء الخفيفة و هي كما يلي /

جاء في بداية المقال /

" الهويات المفتوحة التي يزعمها أحدهم و أمثاله كثيرون ممن أرادوا

أن يحملوا أنفسهم عنوة ألقاب المثقفين و المفكرين و الفلاسفة

عنوان منتحل و محور يعكس عجز العقل عن الإستقلال بجزئية صغيرة ي

نحت عنوان نصوصه الباهتة ..."

و الاصوب /

" الهويات المفتوحة التي يزعمها أحدهم و أمثاله كثيرون ممن أرادوا

أن يحملوا أنفسهم عنوة ألقاب المثقفين و المفكرين و الفلاسفةهو

عنوان منتحل و محور يعكس عجز العقل عن الإستقلال بجزئية صغيرة هي

نحت عنوان من ابتكاره لنصوصه الباهتة ..."


و ايضا جاء في النص /

"
فمنهم من انحنى لها تقديسا و استلابا و تواصل معها حتى شعر بعضهم

بأن عودمم قد اشتد فنقضوا عهد الصلة .."

و الاصوب /

فمنهم من انحنى لها تقديسا و استلابا و تواصل معها حتى شعر بعضهم

بأن عودهم قد اشتد فنقضوا عهد الصلة ..

و جاء ايضا خطأ نحوي في الجملة /

" الطفل توهم النضج و حان الوقت ليقتل أباه.."

و جاء ايضا /

حتى الإستقلال بعنوان غير منتحل و مركب متناسل و مسلوخ من "

الهويات القاتلة" و هوعنوان كتاب لأمين معلوف ..

و الافضل ان نكتفي بالجملة التالية /

حتى الإستقلال بعنوان غير منتحل و مركب متناسل و مسلوخ من "

الهويات القاتلة" .."

ارجو تقبل اعتذاري من طرف هيئة المجلة الموقرة و من القراء و المتابعين الافاضل ...

ان امكن التصحيح على المقال فافضل او تمكين القارىء من الاطلاع على هذا التعليق ..الف شكر لكم ..




 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الثقافة الفلكية في التراث الأدبي القديم والحديث
بقلم : إبراهيم مشارة
الثقافة الفلكية في التراث الأدبي القديم والحديث


بقايا امرأة
بقلم : غنية سيد عثمان
بقايا امرأة


يوتوبيا النّزاهة الفقودة.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                        يوتوبيا النّزاهة الفقودة.


الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية
بقلم : د زهير الخويلدي
الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية


رسائل إلى سارة - الرسالة الأولى - عـودة
بقلم : سميرة بولمية
رسائل إلى سارة  - الرسالة الأولى - عـودة


الجغرافية الدّينية بين تهويد القدس ومعاداة السّامية
بقلم : علجية عيش
الجغرافية الدّينية بين تهويد القدس ومعاداة السّامية


" ميرتس " الى الوراء .. خلفًا در
بقلم : شاكر فريد حسن



فوج اهل العزم للكشافة بعزابة..نشاط متميز خدمة للمجتمع
الدكتور : وليد بوعديلة
فوج اهل العزم للكشافة بعزابة..نشاط متميز خدمة للمجتمع


جزائري يموت غَرَقا في بحيرة " ليمان" السويسرية
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
جزائري يموت غَرَقا في بحيرة


طوني موريسون روائية أمريكية من أصل إفريقي ترحل عن الحياة
بقلم : علجية عيش
طوني موريسون روائية أمريكية من أصل إفريقي ترحل عن الحياة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com