أصوات الشمال
الثلاثاء 11 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * للنّقاش الهادئ، رجاء!!!   *  الاتجاه الإصلاحي في فكر الأستاذ عبد القادر القاسمي   * بوح التمني   * مرثيّة للوقت    * ( تطويب ) الثقافة و احالة الثقافة الى التطويب   * في مشروع عبد الوهاب المسيري و شقه النقدي التحليلي للنظام الفكري الغربي..   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02    * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * هَمْسُ الشُّمُوع   * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين   * مثل الروح لا تُرى   * اليلة    أرسل مشاركتك
اضاءة على تجربة الشاعرة والكاتبة ألين اغبارية
بقلم : شاكر فريد حسن
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 399 مرة ]

اضاءة على تجربة الشاعرة والكاتبة الفحماوية ألين محمد اغبارية
بقلم: شاكر فريد حسن
ألين محمد اغبارية شاعرة وكاتبة وناشطة في المجال الاجتماعي والتربوي، من مواليد أم الفحم وتقطن فيها، شاركت في العديد من الأمسيات الأدبية والثقافية، وكانت مرشحة لعضوية بلدية أم الفحم العام ٢٠١٣، وعملت مربية أطفال وسكرتيرة في البلدية. كذلك شاركت بطباعة واصدار عدد من الكتب لشعراء فحماويين منهم مسلم محاميد ومحمد خضور وسهيل سليم.
ألين محمد عشقت الكلمة منذ الصغر، وتميل الى كتابة القصيدة باللغتين الفصحى والعامية، وحين كانت طفلة في الثالثة عشرة من عمرها شاركت بمهرجان للمبدعين وحصلت على شهادة وجائزة، وهي تجيد كتابة الومضة الشعرية.
ألين تعيش هموم شعبها، وتتابع ما يحدث في بلدها ومجتمعها ووطنها، وتعتبر نفسها صوت الذين لا صوت لهم، وفي نصوصها تخاطب الانسان، وتتناول قضايا شعبها المنكوب وهموم وطنها وبلدها، وتحاكي هموم المرأة الفلسطينية والعربية، ويحتل الأطفال جزءًا كبيرًا في أشعارها.
وحين نقرأ نصوص ألين محمد نحس بأنها تنبع من روح انسانة شاعرة رقيقة مرهفة الحس ومثقفة غيورة على مجتمعها ومستقبل أبناء بلدها وأطفال فلسطين، وتهدف الى التقدم بشعبها الى الأمام.
وينبع الجمال في قصيدة ألين من نبض الكلمات وفيض الأحاسيس والمشاعر الرهيفة النابعة والصادرة من عمق الوجدان، وهي تحاول أن تعبر عن الواقع الاجتماعي والسياسي والحياتي المؤلم، وتعكس هموم وتطلعات المرأة الفلسطينية عبر واد من الكلمات المفعمة بالحياة، معتمدة البساطة في التصوير.
انها ترسم لنا عالمها الخاص وأحلامها المعاشة في الحاضر والمستقبل، وترى المستقبل ربيعًا مزهرًا بألوان الأمل والحب، رغم كل شيء.
وغني عن القول أن كتابات ألين هي تجسيد لأحاسيس صادقة تحاول زرعها كأنها تزرع أزهارًا في حديقة، فهناك أزهار الألم والوجع، والفرح والأمل.
وما يميز هذه الكتابات العبارة البسيطة الواضحة السلسة، واللغة الحية النابضة بالحياة المعبأة بنار القصيدة، فهي تكتب فقط ما يتوافق مع نبضها واحاسيسها الجياشة وفكرها المتنور المتقد، وتعيش معاناة الآخرين، وترسم الصورة الحقيقية للواقع وتدعو الى تغييره.
ألين محمد اغبارية سلطانة نفسها، بعزتها وعنفوانها وتمردها ومبادئها الوطنية، انها امرأة استثنائية متمسكة بالقيم التربوية والجمالية، وكما تقول سيدة النساء، لا تعرف الانحناء، وفلسطينية عاشقة للبقاء.. فلنسمعها تقول في قصيدة جميلة لها بعنوان " نعم سلطانة ":
قد أهديتك قلبي فأسكنت به الأحزان والبلاء/ وأهديتك قصائدي فنزفت حروفها هجرًا وجفاء/ أسكنتك مدني ونثرت بأرض الأحلام فباتت عجفاء/ دعني أخبرك عندما تمتطي الشموع فقلبي يكسر الضياء/ فأنا أنثى لا تعرف الكذب والرياء/ هل غاب عنك أني سيدة النساء ؟؟!
ألين محمد اغبارية شاعرة واعدة تشق طريقها وتفرض حضورها في المشهد الثقافي الفحماوي والمحلي والفلسطيني بخطوات بطيئة، ولكنها واثقة من نفسها ومن جدوى كتابتها وأسلوبها الهادىء، مستفيدة من تجارب الآخرين ومن قراءتها الأدبية والشعرية، وهي تأخذنا بصوتها الرقيق وموسيقاها وايقاعها ومضامينها الى عالم جميل بعيدًا عن عالم الصخب والعنف والدماء، وتحلق بنا نحو فضاء الحرية والفرح والسلام والمحبة.
تحياتي الى ألين محمد اغبارية، متمنيًا لها مستقبلًا شعريًا باهرًا ، ومزيدًا من العطاء والتألق، ودام نبض يراعها وبوحها واحساسها الدافىء.



נשלח מה-iPhone שלי

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 20 شوال 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-04



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
تراتيل الفجر
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
تراتيل الفجر


أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)
بقلم : ياسر الظاهر
أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)


من دفتر الذكريات
بقلم : شاكر فريد حسن
من دفتر الذكريات


الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..
بقلم : بشير خلف
الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..


مع الروائي الشاب أسامة تايب
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
مع الروائي الشاب أسامة تايب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر


هَمْسُ الشُّمُوع
بقلم : فضيلة معيرش
هَمْسُ الشُّمُوع


الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري


حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان


النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور
بقلم : علجية عيش
النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com