أصوات الشمال
السبت 8 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ   * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الخصاء   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل    أرسل مشاركتك
الأغنية الجزائرية ومقدمة بن خلدون
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 167 مرة ]
صورة / العقيد بن دحو

الأغنية الجزائرية , سواء كانت عصرية او كلاسيكية او اي تيار اخر تطرح اليوم واكثر من اي وقت مضى عدة اشكالات فنية ثقافية وفكرية وحتى سياسية , عندما تصبح التغذية الراجعة لمشروع اغنية جزائرية ناجحة مشروع أمة ووطن. واذا ما اعتبرنا فكرة الدعم ظاهرة صحية , يصير الحلم والفكرة التي تغير المحيط اهم ,قتئذ ما الغرو ان اصبحت وزارة الثقافة ,وزارة للثقافة والفنون كتتويج لما قدمه هذا الفنان في مجرى التاريخ الى دولته , لم يتأخر يوما سواء بالحرب او السلم وقدم التضخيات الجسام ابان المأساة الوطنية .وبين هذا وذاك بالتراكم والاضافات صار ما يميز الاغنية يميز الوطن.

* - يقول العلامة ابن خلدون بالمقدمة : " ان الدول أول ما تمس , تمّس في أغانيها " !.
وكم من غافل اليوم يعتبر الأغنية كلمة ولحنا وموسيقى ومؤديا مجرد ترفيه لا غناء فيها , في عصرو بالألفية الثالثة اين كل شيئ صار شيئا (....) ماديا ومعنويا !.
الاغنية لم تعد مجرد اغنية يسلي بها الانسان وحدته وانما صارت حضارة وثقافة وسلاح وتنمية.
بل اعتبرتها الولايات المتحدة الامريكية اكبر سلاح يعادل اكبر سلاح الكتروني كيميائي نووي الكتروني بالسلم والحرب توصلت اليها الانسانية ( ما يليق بالأغنية يليق بالولايات المتح
ة الامريكية ).
ما يحدث اليوم للأغنية الجزائرية ينعكس على بقية الفنون الزمكانية الاخرى , اذ احداهما تكمل الاخرى.
وعندما يسقط تمثال او يهدد بالسقوط وغيره ذاك شرخا حضاريا مسّ الأمة والبلد كافة.
بالمفابل ما مس وزارة الثقافة في مجرى التاريخ الجزائري منذ الاستقلال الى اليوم , كان له وقعه المباشر على سائر الفنون , اذ كانت في كل مرة لاحق عن سابق , فمرة تلحق بوزارة السياحة...وتارة بوزارة التعليم , وتارة اخرى بوزارة الاتصال وهلم جرا...
في يوم ما لم تكن وزارة الثقافة مكملا ومتمما للفنون لتصير شأنا وشغلا شاغلا لوزارة االثقافة والفنون , كون العنوان ذاته يحتوي على فراغا قانونيا , لا يمكنه ان يرى الغابة من جميع وجهات النظر , ففي حين زرقاء اليمامة ترى بعين البصيرة , العديد لا يريد ان يرى ذلك , بل لا يريد ان يرى النعامة طائر بل جمل - حتى ان قيل لها طيري قالت انا جمل وان قيل لها احملي قالت انا طائر - وبين الحمل والطيران خسرنا الفن والثقافة معا , خسرنا الجمل والطائر معا وخسرما الفن والثقافة ايضا .
عندما تصير رؤانا قاصرة النظر عما يدور حولنا من العالم من تغيرات مكوكية سريعة , سرعتها وتسارعها فوق سرعة الصوت وفوق سرعة الضوء معا.
يشتكي اليوم العديد من الفنانين الجزائريين حظهم الفني - من حيث الحظ يحالف الذهن المستعد - يقضون نحبهم وبأنفسهم ( شيئ من حتى ) , وبعصهم من ينتظر كالظل الظليل حسيرا يظلل ( الشجرة ) ارثه قدره الاسطوري , تلك التي قيّد عندها سجين الحرية ( بروميثوس ). ابا البشرية او جد البشرية بالاميثولوجيا الاغريقية , ذاك الذي سرق ووهب النار من مملكة السماء الى الارض ولما ألقي عليه القبض , قيد عند جذع الشجرة تنحش وحش الطير كبده ليلا ليتجدد نهارا.
ما اشبه البارحة ( ما قبل البارحة ) باليوم و( بروميثوس ) الاغريقي هو الفنان الجزائري , هو الممثل..., الكاتب....الاديب....الموسيقي.... وهو المغني سليل اخيه ابان الثورة الجزائرية , يوم استخدم الغناء كسلاح .
صحيح الظاهر ان الفنان ليست له قوى ليهابه الناس او ليدافع بها عن الثخوم , لكن كل ما يمسه الفنان يتحول بقدرة قادر الى سلاح والة عصا موسى , يجلب الهيبة والوقار للدولة , الملح الذي يحمى عقل الدولة من الفساد.
ان الذي يريد ان تظل وزارة الثقافة كما هي دون سيادة , نيّة مبيتة حتى يظل العصفور مقيدا , ولكي يطير لا بد ان تكون لها جناحان واحد للفن والثاني للثقافة.
صحيح هو مطلب دولة الى اعلى هيئة بالبلد وليست وزارة الثقافة , كيما تستحق الجزائر وزارة سيادية ذات هيبة قومية ووطنية تسمى لغة واصطلاحا وفيلولوجيا : " وزارة الثقافة والفنون " . حتى لا تمس اغانينا بالشط والعط والمط كما يقول عميد الادب العربي الدكتور طه حسين او حتى لا تمس بالتهريج والضجيج والعجيج كما يقول العقاد او حتى لا تمس بثقافة الزردة والهردة , وهز الاكتاف والارداف كما يقول المرحوم المفكر الجزائري الألمعي الموسوعي مولود قاسم نايث بلفاسم.

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 20 شوال 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-04



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
قصة قصيرة جدا / مدمن
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / مدمن


مهرة الأشعار
بقلم : الشاعر محمد الزهراوي أبونوفل
مهرة الأشعار


اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش
الدكتور : وليد بوعديلة
اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش


المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة  -الذكرى والعبرة-


د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة
بقلم : شاكر فريد حسن
د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة


حيِّ القديم
شعر : محمد محمد علي جنيدي
حيِّ القديم


مسافرة
بقلم : فضيلة بهيليل
مسافرة


الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)


الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بقلم : الأستاذ الحاج. نورالدين بامون
الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية


فهل رحلت أمي ياترى.. ؟
بقلم : سعدي صبّاح
فهل رحلت أمي ياترى.. ؟




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com