أصوات الشمال
الثلاثاء 7 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
الإصلاحات التربوية في الجزائر إنقلاب على القيم / و مخرجات مدرسة ضعيفة و ترتيب عالمي مخفق
بقلم : حمزة بلحاج صالح
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 378 مرة ]
حمزة بلحاج صالح

الملخص الإصلاحات التربوية ..إصلاحات الجيل الثاني..إصلاحات الوزيرة بن غبريط...استمرارية إصلاحات لجنة " بن زاغو " ..هي مفردات و عناوين لاصلاحات تشهدها المدرسة الجزائرية يراد بها الإنقلاب على القيم و النواظم القانونية بالتحايل عليها بتدخل جهور للخبرا الفرنسيين في صناعة المناهج أي رسم الأطر و السياسات العامة و الفلسفة و ملامح المخرجات ...الخ و لا ح كبر لإنقاذ المدرسة من تدني المستوى بل يكفي كمؤشر قي ترتب مدرستنا ف اخر القائم عالميا..فلا نسب النجاح في الشهائد تجدي نفعا و تعكس حقيقة التعليم عندنا و لا الضجج الكبر الذ اثر حل المعالجات البيداغوجية بل إن وزيرة التربة الطنية أخفقت إخفاقا ذريعا في مهمتها فهي لم تحسن من ترتيب المدرسة مخرجاتها قيد أنملة ...
النص كيف نفهم الإصلاحات التربوية في الجزائر ....

ما مدى ارتباطها بالمراجع القانونية التي تحدد معالم و اطر الإصلاحات التربوية القيمية و الهوياتية التي يحددها القانون التوجيهي و التعليمات من الجهات العليافي الدولة و نصوص الدستور الجزائر...

ماذا وراء الإصلاحات التربوية في الجزائر على المستوى لتربوي والمعرفي و على مستوى فهوم المعارضين والمؤيدين لها.

عندما نتحدث باستنكار و تأسف عن ضجيج و سطحية كثير من العاطفيين والماضويين في تعاملهم مع الملف التربوي فلا يعني هذاأن وزيرة التربيةعلى حق و بريئة، بل يعني أن فهوم كثير من التراثيين للمسألة التربوية ماضوية و شعاراتية وذررية و هشة ومقتصرة على سجل القيم والهوية و الدين،و تستبعد كل من المسألة البيداغوجية والمعرفية عمقا وأساسا،


وهي فهوم لا تهتم بما يكفي بالدمار اللاحق بالمدرسة الجزائرية والنظام التربوي من حيث جودة مخرجاته وترتيبه المقلق عالميا في أواخر القوائم بعيدا عن النظم التربوية الناجحة.

وغير مقدر تقديرا كافيا للاثار السلبية والمفزعة لهذاالدمارعلى نوع وملامح مخرجات المدرسة والنظام التربوي ..

أي على المواطن الذي نريده بعقل نقدي متيقظ ومتبصر و واع بحجم وطبيعة التحديات التي تواجهه على مختلف المستويات..


وهو ما يكرس حالة تدمير رهيبة للإنسان بتكريس تبعيته ومريديته لأنظمة عربية وإسلامية أحادية إستبدادية فاسدة عموما تدور في فلك التبعية لمركزيات الغرب والأوليغارشيةالدولية والنظام المالي العالمي الهيمني والإستلابي الذي يستنزف ثروات الوطن العربي والإسلامي ويدمر بنياته الفوقية والتحتية وتراثه وإنسانه....

فهي لا تحمل بدائل ومشاريع تربوية متكاملة ومتوازنة و واضحة وعلمية وعميقة ومرفوقة بنقود علمية عميقة أيضا ومؤسسة وهي تبعض القضية التربوية وتتعامل معها بإجتزاء ونزعة عاطفية ودينية ذررية ومغرقة في الحرفية والسطحية واللاعقلانية أيضا...

وهذا لا يعني أن وزيرة التربية الجزائرية لا تقوم بعملية تصحير للمناهج التربوية من القيم والمعاني واختراق وتجاوز سجل القيم والإطار الهوياتي المحدد قانونا عن قصد وبتعمد ووعي ودراسة دقيقة في تقديري بل وأيضا مريبة وخطيرة تتم و تمت في تكتم كبير...

كل ذلك يتم انتظاما في خط تعليمات وتوصيات هيئة اليونسكو الدولية والمتعلق جزء كبير منها بعولمة القيم والأسس التي يجب أن تبنى عليها فلسفة التربية في العالم العربي والإسلامي من خلال ورقة الطريق المحددة....

وإذا كان التوجيه الفني في الجزائر يتم عبر قناة التعاون الجزائري- الفرنسي فلأن فرنسا فقط كانت ولا تزال وبصفة أكثر حدة ترتبط بالسياق الراهن و هي صاحبة الرأي والتأثيرعلى الجزائر لاعتبارات تاريخية سأتحدث عنها لاحقا تمكننا من فهم السياق العالمي بنكهته الفرنسية في الجزائر....

ليس فحسب على مستوى النظام التربوي بل على مستوى كثير من المفاصل الحيوية للدولة و للحياة العامة، هذا الإتجاه العولمي في أساسه لا علاقة له بالحداثة والتحديث كما سنرى في مقالات أخرى....

فهو اتجاه بارز مفاده بناء “شخصية كونية” أو “مواطن كوني” على أساس “مطلق أرضي” إنساني يعوض “المطلق السماوي” ويستبعده والذي عجز في نظرهم على تحقيق الأمان و السلم والتعايش بين بني الإنسانية وذلك من خلال ملامح المخرجات النهائية للنظام التربوي....

والمسكوت عنه و الأصح هو اللامقال والمختبىء والهدف الأول وهو صناعة إنسان طيع وديع مستلب ومرتهن للأوليغارشيةالدولية يقبل أن يكون عبدا لسادة العالم....

و هو يعتبر الدين ضمنيا و بالتبعية سبب الطائفية و الفرقة و النزاعات و الإغتيالات و سفك الدماء و الحروب و اللامساوات بين الرجل و المرأة و تكريس أنواع من التمييز و الفروقات و المفاضلات بين الرجل و المرأة و الملحد و المؤمن و المسلم مثلا و غير المسلم

وهو أيضا ضمنيا أي “المطلق الزمني” و”النموذج الكوني” المقترح كبديل جامع للإنسانية يلغي الخصوصية الثقافية وحتى الألسنية واللغوية ...

ولا يعترف في تقديري بالإختلاف والتنوع والتمايز وحق الاحتفاظ بهذا التمايز و بالهوية سردية كانت أو غير سردية رغم إدعاء نموذج الحداثة وما بعدها أنه نموذج الاختلاف بدل التطابق و التعايش مع الاختلاف...

بهذا النموذج الكوني يتم تنميط الإنسانية ونمذجتها و قولبتها واستبعاد الدين عنها و شرودها منه...

لقد طلب الرئيس الأمريكي بوش بعد أحداث إحدى عشر أيول مؤكدا خلال خطابه على الدول العربية والإسلامية إعادة النظر في مناهجها التربوية ما يفيد أن المدرسة متهمة بإنتاج الإرهاب والعنف ...

فكانت الإستجابة ما بين سريعة وملحة ومتأخرة تنتظر ورقة طريق وإطار محدد ومعلم وتوصيات واضحة بل إن بعضا من هذه الدول غير مبال و لا مهتم بهذه التعليمات و بنفس الدرجة والإذعان الذي هرولت به على العكس دولا أخر فهبت بقوة...

بل اختارت بأمانة على رأس وزاراتها للتربية من ينسجمون في ثقافتهم مع هذا الخط وزيادة مثل النكهة الفرنسية والنزعة العلمانية الصلبة والنزعة الإستئصالية وذلك حسب أريحية واستقلالية هذه الدول في تحديد خياراتها باستقلال و حرة ودرجة وهامش الإستقلالية في قرارها السياسي و الاقتصادي

والتزمت بعض الدول بوفاء كبير وبحرفية رهيبة بتوجيهات وتوصيات هيئة اليونسكو الدولية المتعلقة بعولمة القيم واستبعاد القيم الإسلامية التي تدعو مثلا إلى الجهاد بدل شرح معاني الجهاد ...

وقضية المرأة والمساوة واعتماد نظرية “الجندر” أي النوع بدل قيم الإسلام التي تعتبر غامضة في مسألة المساواة في نظرهم ومكافحة التمييز والنمذجة ..

واستبعاد النصوص التي تدعو الى ذلك إلى حد من الهوس حيث تحسب عدد الكلمات والصور المتعلقة بالذكر و بالانثى فإذا كانت القصة والنص والمقطع يغلب الذكوري على الأنوثي عد نصا متحيزا جنسيا أو “سيكسيست ” و هو ما ينعتlutte contre les stériotypes بمكافحة التنميط،...

بل يعني أن تحديث المدرسة يتم من داخل سجل القيم المعتمدة و أن تحديث المدرسة لا يعني استلابها و تحديث المدرسة لا يعني مسخها و تشويهها و إضعافها و سلب إنيتها و تدمير هويتها.

وزيرة التربية في الجزائر تواصل جزء من برناج بدأ مع لجنة بن زاغو وهي لجنة من خلال تحليلي و قراءتي و هو موضوع يستحق حصصا من الشرح و التوضيح أقول هي لجنة بدأت متزامنة من حيث المحمول و الأفكار مع لجنة الجزائر مشروع 2005 ...

التي شارك فيها جيلالي اليابس رحمه الله و بوسبسي و بوخبزة و محمد سعيدي صديقنا رغم اختلافنا معه رحمه الله و قد دار بيني وبينه سجال ليلي طويل حول هذا و غير هذا ...

وأنا أختلف معه و كان ذلك زمن علي كافي وهي أخطر لجنة في تقديري اشتغلت على ” مشروع المجتمع في الجزائر “...

إنها اللجنة التي أتناول بالدراسة والفحص وأتمنى أن تنظم لها حصص إعلامية وهي تبدو لغيري من المثقفين تجوزت سياقا و زمنا...

كانت تهدف هذه اللجنة من خلال قراءتي و إستنتاجاتي إلى محو الذاكرة و إستئصال المخيال الجمعي من كل مكوناته وعناصره الجزئية التكوينية التي تحيلنا إلى قيم الدين و عودة و حضور المنبه الديني باستمرار في المجتمع ...

و تؤكد على المناهج التربوية و المدرسة و البرامج و الإنتخابات بل تذهب إلى أدق التفاصيل مثل متى يكون سن الإنتخاب و تأثر الشباب بالعامل الديني و من ثمة خطورة غلبة الإتجاه الديني و تكرار نموذج التسعينيات للحزب المحل ...

وتتناول في إشارة سريالية تارة و جهورة تارة أخرى إلى ضرورة محو رموز الدين من المجتمع مثل صوت الأذان و البسملة من الكتب المدرسية و إن لم يجهر بذلك لكن الناتج و محصلة الفهم و المستخلص من المشروع هو هذا ...

و كذلك طرحت موضوع كثرة المساجد واستبعاد ايات الجهاد...

هكذا في تقديرنا مثلما توجد مبالغات في ظاهرة التدين و شطط توجد نزعة دفينة و حانقة و حاقدة على الدين تبحث في سبل محو اثاره و رموزه في المجتمع...

إنها نظرية “الكل أمني ” و ” الكل تربوي ” و ” الكل ثقافي” أي ” نظرية الإستئصال ” و ” نقل الرعب إلى الخندق والطرف الاخر” كما سماها أحد المسؤولين السابقين رحمه الله و هو رئيس الوزراء الأسبق رضا مالك ...

و لك أن تتساءل كيف بالدولة راعية التوازنات و مصلحة الشأن العام و ضامنة السلم و الأمان أن تتحول إلى ناقلة للرعب بدل معالجة لمصادر الرعب باسطة معاني و قيم التعايش والمصالحة و الوئام موفرة لها بجد لا بتكتيك المناخات الملائمة....

أعلم ان التهويل موجود لكن هنالك حقائق تدخل ضمن سجل و برنامج و مخطط رهيب والغاية منه هو محو الذاكرة...

لا أؤمن بنظرية المؤامرة لكن ماالعمل عندما ترى معاينة و تعقلا أن كثيرا من مشاهد المؤامرة تتحقق في الواقع هل نعتبرها خيالا و محض سراب و وهم لا واقع...

كما أن الفهم السطحي عند الذين لا يعلمون ماذا وراء هذا كله سببه يعود إلى أنهم لا يقرأون و يغلب عليهم الإحتكام إلى عقلهم الإنطباعي اللاممنهج الذي لا ينوع القراءات و زوايا النظر و يقوم بعمليات حفر عميقة في تشكلات الظواهر وعناصرها البنائية و التكوينية و سيرورتها التاريخية و من ثمة فهم الصيرورات في لسياق الجزائري و الدولي معا ....

يجهلون أن بعد خطاب بوش حول واقعة إحدى عشر سبتمبر مباشرة تم الشروع في إلزام الدول العربية و الاسلامية بإعادة النظر في مناهجها التعليمية، و بعده بدأت لجنة اليونسكو تشتغل على معالم جديدة للإصلاح التعليمي في العالم العربي الإسلامي تقوم على عولمة القيم...

و لا يعني هذا أن ميلاد هذا النموذج هو خطاب بوش بل هو خلاصة ما انتهى إليه التمركز العقلي الغربي وأيضا المسار العدمي لثقافة استبعدت اللاهوت الذي كان استخدامه و توظيفه المتعمد مدمرا في الوطن العربي و الإسلامي، و أنه لا مكان داخل هذا البرنامج للدين الذي يتعارض مع القيم العالمية بمعنى ان لا مكان للخصوصية …

خاصة في ما يسمى بتعليمية اللغة-الثقافةو عن تعارض مبادئ هذه المقاربة و غيرها مع القيم الدينية و يتحدث كثير من علماء التعليمية عن هذا....

ليس عبثا أن نسمع من وزيرة التربية في الجزائر استخدامها عمدا بدل " الهوية " ( لأنها تقوم على الإسلام و العروبة والأمازيغية ) لمفردة ” الجزائرياتية ” تحايلا على القانون ...

و التي يبدو أنها تعارض القانون التوجيهي الذي يحدد النواظم القيمية والإطار الهوياتي للسياسة التعليمية في الجزائر و الذي مفاده بأن الذي يجمع الجزائريين هي ” الجزائرياتية ” فلا العربية و لا الإسلام يجمعنا…

و قد رددت وزيرة التربية متعمدة مرارا هذه المفردة ” الجزائرياتية ” مكان الهوية و تعني بها أن ما يجمعنا نحن الجزائريين هي الجزائر لا عروبة و لا إسلام …

لكن لا زلنا بكل براءة نتجاهل مؤامرات خطيرة تستهدف وطننا و نتوهم أننا أمام وزيرة للتربية جاءت لتحرر المدرسة من الايديولوجيا و تحسن من مخرجاتها …

وزيرة التربية جاءت لتورط المدرسة الجزائرية في وحل الايديولوجيا النيو-كولونيالية …

أتقن اللغة العربية جيدا و أتقن أيضا جيدا اللغة الفرنسية و مزدوج اللسان بامتياز و أنادي بالإنفتاح على اللغات لكن الإنفتاح و التثاقف شيء و الإغتراب و الإنقلاب على خصوصيتنا شيء آخر..



حمزة بلحاج صالح

خبير في التربية

مدير فرعي سابق للتعاون و العلاقات الدولية

وزارة التربية الوطنية ـ الجزائر ـ

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 21 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-06-05



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com