أصوات الشمال
السبت 8 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ   * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الخصاء   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل    أرسل مشاركتك
الدكتورة الناقدة زكية يحباوي وشهية الاشتغال على المأمول في وتريات الشاعرة زينب الاعوج :أنموذجا .
بقلم : أحمد ختاوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 135 مرة ]
الدكتورة الناقدة  زكية يحياوي مع طلبتها فوج  التدرج  للماستر  والدكتور

مقاربة على هامش محاضرة أثناء تنصيب بيت الشعر الجزائري فرع العاصمة
****
الدكتورة الناقدة زكية يحباوي وشهية الاشتغال على المأمول في وتريات الشاعرة زينب الاعوج :أنموذجا .

مقاربة على هامش محاضرة أثناء تنصيب بيت الشعر الجزائري فرع العاصمة
****
الدكتورة الناقدة زكية يحباوي وشهية الاشتغال على المأمول في وتريات الشاعرة زينب الاعوج :أنموذجا .
***
كتب : أحمد ختاوي
****
النزق لايحتمي إطلاقا بمطرية الاشتغال بمحاذاة تجاويف النص
إلا إذا انطلق من منطلقاته الاساسية الواعية بحتمية الاشتغال والمرور على شهية تضاريس اللغة وشغف الصورة الشعرية، حيث لا يحتدم الصراع بين المرتكز والمأمول .
في أروقة هذه السياقات المبهرة ..
استوقفتنا الدكتورة الناقدة الالمعية الدارسة زكية يحياوي عبر ممراتها وهي تضع أشعار ووتريات الشاعرة الكبيرة زينب الاعوج ضمن مدارات " الشغف الصوري ، العيني ، ليس بمفهوم الفقهاء ، وإنما بمفهوم " سطلة الشغف كسلطة ومنفذ لسياقات ومدارات أخرى تغترف من المرتكز ذاته لتصب هذا "المرتكر " في وعاء "حتمية الاشتهاء "
الكهنوتية بمعبد الناقدة زكية يحياوي لم يعلن خنوعه لسلطة الكاهن في نزواته وفي نزقه أيضا بقدر ما أطّرت وأثثت مداخلتها وهي تعرج بين مدخل السماك في أشعار الشاعرة الكبيرة زينب الاعوج ، ليس من منظور عرافة وإنما من منطلق ابستمولوجية ترويض الدلالة والصورة الشعرية في اقصى حريتها ومجازها ومنجزاتها وطباعها وطقوسها وكذا تجلياتها الممكنة ضمن سياق الممكن الجمالي .حيث لامجال للعشوائية في ذلك .
الدارسة زكية يحياوي وهي تؤطر بوشاحها النقدي
الدراماتيكية الانسانية
عند الشاعرة زينب الاعوج ، لم تغفل" جوسسة " التموسق" في " المعرفة الشعرية "
عند ذات الشاعرة ..لم تغفل أيضا بذات المعولين
" الدراماتيكية الانسانية"
والانسيابية التصويرية الأسرة في شكلها الاستثماري البديع لصناعة شعر منثور بديع متجانس :،صورا وموسيقى وانزياحات وروىء وشمولية .مبرزة عناصر التجلي وصفاء الروح ومرافعاتها لصالح المرأة ككيان هش ومصدر تحامل من عدة أطراف ، خاصة غريمها الرجل مع الاسف ، تبرز وتلوّح المحاضرة في محاضرتها القيمة ..في ثلاثية التعاطي مع منعطفات القول والدلالة عند منعطفاتها وتجلياتها وثلاثتياتها الرومانطيقية : لامارتين، هيغو، نيتشه وقد غاب عن ذلك
هنري ميشو في لاعقلانية ا لشعر أي لا جدوى قاعدة الشعر التي تكمن في اللاقاعدة ، أو " الماغوطية نسبة إلى الماغوط في سلطته الممكنة المتحررة .
، ه
ولا رولان بارت وباشلار والتيار الشكلاني الروسي
الا من خلف الاسوار والاطياف .
في محاضرة ابهرتنا كحضور ذات أمسية بقاعة
المحاضرات بجامعة بن عكنون الجزائر العاصمة أثناء تنصيب فرع بيت الشعر الجزائري ، فرع العاصمة
في وحي المموسق عند زينب الاعوج .. : تأطيرا وتأسيسا وصناعة المنحى الدلالي ..بعودة الشاعرة الى المرجعية الجمالية كمرتكز وكمنطلق لصياغة الصورة الشعرية الجمالية بصرف النظر عن الممزوج أو الصافي فيها كما تذهب الى ذلك الانقلابية نازك الملائكة .
خببُ الشاعرة زينب الاعوج ، تضيف المحاضرة الدارسة زكية يحياوي يكمن في إيمانها بأن الشعر مرافعة انسانية بكل ما تحمل الكلمة من قيم إنسانية ،تضيف المحاضرة وهي التي تعقبت ورصدت دواوينها الخمسة في تجل لروحها ومسارها الانساني الابداعي ، الشعري والوجداني ،
ضمن هذه الاستضاءة غدت بنا الدارسة زكية يحياوي
في منهحيتها التفكيكية على منوالها ، لم تستحضر لا النظريات النقدية كما يفعل بعض المحاضرين الذين " يستثقلون " مداخلالتهم بركام المصطلحات والنظريات التي لا طائل وراءها على حساب ما يتوجب استجلاؤه من قيم وذرر نقدية وبحثية ، وهذا ما لم تسلكه الدارسة زكية يحياوي محاكاة ، وإنما تفتقتْ دراستها وهي تجوب منطلقاتها الذاتية إنطلاقا من قناعتها أيضا بأن حنكة الدارس أو الناقد يجب أن تنطلق من منطقلقاته الا اللم ، أي ما كان استشهادا أوسندا ..
في مدها الكوني التحليلي ، تمكنت أيما تمكن الدارسة زكية يحياوي من تأطير مرافعتها لصالح النص كقيمة جمالية وكسلوك حضاري متزن في أطره المثالية بعيدا عن حشو المصطلح على اعتباره رافدا لتظليل الدراسة وتتبيث أوتادها ..
من هذا المنحى اغترفت الدارسة ، الناقدة زكية يحياوي أيضا مأمول التعاطي -وبوعي كبير- مع صيرورة المرافعة ، وهذا ما شدنا ذهولا وإعجابا لما أفضت به في محاضرة قيمة لا تسعها هذه العجالة ،
هذه مجرد مقاربة على مشارف المحاضرة وعبور خاطف
لمسلك نقدي جدير بالتقدير والمرافعة أيضا ..
وقد تركت فينا المحاضرة أثرا بليغا وطيبا وهي ترافع للمرأة
كعنصر مكمل لأخيها الرجل ، وأن المرأة حتى لو كانت " جنيرالا" أو عميدا تحتاج إلى وردة.كما قالت في أعقاب محاضرتها .
لك كل ورود الدنيا منا - تقديرا منا لك ولمناهلك دكتورتنا الفاضلة ..وسيدتي الفاضلة زكية يحياوي وأنت ها هنا بهذه الصورة تمنحين طلبتك أفواج الدكتوراه والماستر
كل ذخائرك ،
دمت منهلا وذخيرة وذخرا للاجيال الكثيرة التي تخرجت على يدك الميمونة ، وذخرا للامة الجزائرية والمنظومة النقدية .
تحية إكبار لك سيدتي مجددا .

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 18 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-06-02



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
قصة قصيرة جدا / مدمن
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / مدمن


مهرة الأشعار
بقلم : الشاعر محمد الزهراوي أبونوفل
مهرة الأشعار


اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش
الدكتور : وليد بوعديلة
اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش


المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة  -الذكرى والعبرة-


د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة
بقلم : شاكر فريد حسن
د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة


حيِّ القديم
شعر : محمد محمد علي جنيدي
حيِّ القديم


مسافرة
بقلم : فضيلة بهيليل
مسافرة


الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)


الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بقلم : الأستاذ الحاج. نورالدين بامون
الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية


فهل رحلت أمي ياترى.. ؟
بقلم : سعدي صبّاح
فهل رحلت أمي ياترى.. ؟




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com