أصوات الشمال
الثلاثاء 15 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ايها القمري ..اا   * الكاتب حسن دواس يبحث في رحلات الاجانب للجزائر   * الباحث في التاريخ د. رابح لونيسي لـ    * قَلْبِي الصَّغِير   * كشف النقاب عن مصاير الموجودات   * وداعا سمرقند !!   * الحرية لرجا اغبارية    *  غنيمة للحوت ال/"يسرق".   * أصدار جديد من مجلة جامعة سكيكدة يبحث في قضايا المجتمع والادب   * الإتحاد الوطني للشعراء الشّعبيين الجزائريين    * شعراء معاصرون من بلادي الشاعرحسين عبدالله الساعدي تقديم / علاء الأديب   * من ذكريات أحد مرابد الزمن الجميل.//نزار قباني//بقلم علاء الأديب   * موسيقى ( رقصة الأطلس ) المغربية / حين يراقص ( زيوس ) الإلهة (تيميس ) / الإكليل الدرامي الموسيقي   * فرعون وقصة ميلاده الالهي   * .ا لـــــــذي أسـعد القـلب..   * الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*   *  كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا    * الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي   * ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..   * أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح    أرسل مشاركتك
ظاهرة الازدواج اللّغوي في مهنة المحاماة
الدكتورة : دحاوي وفاء
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 438 مرة ]
الدكتورة دحاوي وفاء


.انّ ظاهرة الإزدواج اللّغوي و ما نجم عنها، ضرورة حتمية أفرزها الوضع الاجتماعي اللّغوي في العالم العربي عامّة، و في الجزائر خاصّة . و يفترض أن العوامل التاريخية و الاجتماعية و الثقافية في الجزائر هي التي شكلت ما تقوم عليها ظاهرة الإزدواج اللّغوي و من ثمَ انعكاسها على حياتنا اليومية و حياتنا العملية خاصة.

و اختيار موضوع ” الازدواج اللّغوي في مهنة المحاماة “ ، فرض عليَ إتباع منهج و تقنيات معينة تتماشى و طبيعته، و كان لزاما عليَ الإلمام ببعض المعطيات التاريخية و الاجتماعية التي طرأت عبر مراحل مختلفة على المجتمع الـجــزائـري من جهة و على مهنة المحاماة - بما أنها مضمون بحثي - من جهة أخرى، و مدى تأثير اللغة في هذه المهنة، و كيفية تعامل المحامي مع هذه الظاهرة أثناء المرافعة.
النص .
ان اللغة من الناحية التواصلية هي أقوى وسيلة للتخاطب بين الأفراد للتعبير عن أفكارهم و أهدافهم من خلال إما لغة عربية متينة أو لهجة عامية بسيطة متداولة أكثر بين عامة الناس. و قد يكون المتكلم في انتقال إلزامي و دائم بين الفصحى و العامية.
و عليه، سوف أتناول في الدراسة اللغة في الجزائر و سبب انسياقها بين الفصحى و العامية .
.
وهنا يمكن تركيز الأسئلة صوب ثلاث اتجاهات هي : الدور الذي تلعبه اللغة العربية باعتبارها عاملا موحدا ، ثم الدور المنحدر من السابق و الذي تضطلع به هذه اللغة باعتبارها ضـامـنـة لهـويـة مـعـيـنـة، و أخـيـرا الـعـلاقـة بيـن اللـغـة و الـقـانـون ما دامت اللغة هي دائما فرض لقانون ما.
إذا رجعنا إلى التاريخ البشري، نجد أعظم قادتنا و مفكرينا، استخدموا قوّة الكلمة في تحويل مشاعرنا و عواطفنا، في إقناعنا بأهدافهم و مبادئهم، و في تشكيل مسارهم التاريخي.
هذه الكلمات، و معانيها و طريقــــة إلقاءها تعدّ بمثابة الخط الواصل بين الملقي و المتلقّي. و هي أساسية جدّا في حياتنا العملية. و بالطبع، ينطبع ذلك على مرافعة المحامي التي تتركز على قوة اللّغة، و استخدام اللّهجة أحيانا حتى تصل إلى النتائج المرجوّة.

فما اللّغة التي يجب على المحامي استخدامها، حتى تكون ذلك السلاح الذي ينجح المرافعة، و يوصل الأفكار و بالتالي إقناع مستمعيه، و تحقيق براءة موكلّيه.
المحاماة تتطلب من ممارسها الثقافة الواسعة و العلم المحيط بشؤون الشعوب و قوانينها، و نفسياتها و ماضيها، و الإطلاع الواسع على جميع فروع القانون، و الدراية الكافية بقواعد المهنة و أعرافها و تقاليدها.
بالإضافة إلى ذلك، لا بدّ أن تتوفّر فيمن يمارسها روح المسؤولية، و يقظة الضمير و الاعتناء بـشــــؤون الغير، و الذّكاء العالي جدّاً و الشجاعة و الإقدام دون تهوّر حتى يكون محامياً ناجحاً، لأنّ المحاماة علم و فنّ و ثقافة و ذكاء و شجاعة و جرأة و موهبة.
و من ثمّ كان يشترط دائما و أبدا في الراغب في تحمّلها و تحمّل مخاطرها أن تكون له الموهبة و أن يتمتع بخصال الشجاعة الأدبية و الجرأة و الذكاء و الفطنة و سرعة البديهة و ما يعرف بـ "الحضور"، و الإلمام بالـــقـــوانــين و بقدرة الجدال بالتي هي أحسن و قدرة الإقناع إلى جانب خصال الصّدق و النّزاهة و الإستقامة و الشّرف.
و إذا رجعنا إلى التاريخ البشري، نجد أعظم قادتنا و مفكرينا، استخدموا قوّة الكلمة في تحويل مشاعرنا و عواطفنا، في إقناعنا بأهدافهم و مبادئهم، و في تشكيل مسارهم التاريخي.

و هذه الكلمات بين الملقي و المتلقّي هي أساسية جدّا في حياتنا العملية. و بالطّبع، ينطبع ذلك على مرافعة المحامي التي تتركّز على قوّة اللّغة، و استخدام اللّهجة أحيانا حتى تصل هذه الكلمات، و معانيها و طريقــــة إلقاءها الى النّتائج المرجوّة.

فما اللّغة التي يجب على المحامي استخدامها، حتى تكون ذلك السّلاح الذي ينجح المرافعة، و يوصل الأفكار و بالتالي إقناع مستمعيه، و تحقيق براءة موكلّيه.
المرافعة هي : "خطاب يلقيه صاحب الحق أو وكيله بحضرة القاضي، ليقضي له به، مجسّداً لوقائع الدعوى حسب ما خلص إليها و مفنّدا ما يشار في الدعوى المعروضة من دفوع بالحجة البيّنة و الاستدلال المنطقي مستخدما قوّة البيان و محتكما إلى الحق و الصدق و القانون في وسيلته و هدفه، و متفاعلا مع ما يتجسد في الدعوى أثناء عرضها على المحكمة، و مختتما بالمطالبة بما يراه حقّ له، أو بإنزال الموجب القانوني على المتهم سواء بالإدانة أو البراءة".
و لغة المرافعة يجب أن تكون مفهومة، بلغة سهلة العبارة، و مباشرة الدلالة، جزلة المعنى، دون تكلّف أو إسفاف.
.
و لقد خصّصت سؤالا في الاستبيان عن مستوى اللّغة الواجب التّخاطب بها في قاعة المحكمة، و كذلك طرحته على من قـابـلـتـه من أصحاب الـفـضـيـلة القضاة، و أعضاء الادّعاء العام و المحامين، فجاءت آراءهم متباينة. فمنهم من قال أنّه يجب أن تكون لغة فصيحة، و آخرون قالوا بأنها يجب أن تكون عامّية دارجة، و آخرون رأوا أن تكون خليطا بينهما.

و لقد برّر الفريق الأول رأيه بأن الفصاحة في اللّغة تضفي على القضاء الهيبة و الوقار.

و برّر الفريق الثاني، بأنّ العامّية هي في متناول الجميع، بينما تعسر الفصحى على البعض خصوصا من الجمهور و الخصوم.

و رأى الفريق الثالث أن تكون لغة المرافعة بالعامية المحسّنة.

و في هذا الصّدد، أرى وجوب التفريق بين اللّغة التي يخاطب بها الخصوم، أو الشهود بشكل مباشر، سواء من قبل القاضي أو المحامي أو عضو الادعاء، و بين اللّغة التي تدور بين هؤلاء الأطراف. ففي الأولى يجب أن يكون الخطاب بقدر ما يفقه المخاطب، كما يجب التحري و العناية من قبل المتحدث بأن ما يقوله مدرك من قبل سامعه.

ويجب أن تكون لغة المرافعة أيضا مطابقة لمقثضى الحال. فمراعاة مقتضى الحال، يستلزم من العضو، ابتداءا تقدير شكل و حجم المرافعة التي سيعدّها على حسب الدّعوى المعروضة، إن كانت جناية أو جنحة، و كذلك قيمة ما تشكله من أهمّية للرّأي العام، أو جسامة في الفعل، أو خطورة جرمية، أو تفرع من ظاهرة جرمية بدأت تنتشر في المجتمع، أو باعتبار شخصية المتهمين و المجني عليهم فيها، أو نوعية الجمهور المعتني بالقضية المعروضة.
كما يجب على المحامي المترافع أن يترافع ببساطة مدهشة، و بلغة تكاد لا تفترق عن لغة التخاطب العادية، واضحة جلية و مرتبة، و يستطيع بنبرات صوته و بلاغة تعبيره, و قوة حججه أن يسيطر على مسامع الخضور ، جمهور و زملاء و قضاء.
فلا يـشـتـرط أن تـكـون الـمرافعة كلّها باللّــــغة العربية الفصحى، بل يجوز الجمع بين تلك و اللّغة العامية، بل العبرة بالإلقاء الجيّد... من جـهـارة الـصوت، و حسن مخارج الحروف، و لابدّ من الإقــــلال من إشـارة اليدو الاعتماد على قوّة المــــرافعة و حجّتها...، و عدم إرهاق المحكمة و الإطالة بحشو لا طائل منه.

و في هذا السياق الخاص تمّ من خلاله رصد هذا السلوك الشفهي داخل تفاعل اجتماعي معين تمكنا من إعطاء قراءة بسيطة عن التبادلات الشفوية الجارية في مهنة المحاماة و ذلك من خلال ســــيـــرورة هـذا الحدث اللساني و حتى تكون النتائج التي خلص إليها هذا البحث أكثر ثقة و موضوعية و مصداقية. اعتمدت على المراقبة البعدية و السرية و ذلك من أجل تحاشي أي تغيير في سلوك المتكلمين و حتى تكون تفاعلا تهم اللسانية عفوية تمكننا من استخلاص نتائج مؤسسة علميا و إجرائيا على نحو ما يقتضيه البحث الأكاديمي.

و ليس هناك أدنى شكّ أنّ للمتغلغل في المجتمع الجزائري ملاحظات حتمية يبرز من خلالها المكانة التي لا زالت تحتلها اللّغة الفرنسية في المنطوق الجزائري، بالرّغم من المحاولات العديدة التي قامت بها السّلطات من أجل إحلال اللّغة العربية مكان الفرنسية سواءاً في التعليم أو في الإدارة.
و إن أمعنّا النّظر في واقع الحال، نلاحظ أن اللّغة العربية الفصحى، لا تمثل على الإطلاق حقيقة الواقع اللّغوي للجزائريين، و يمكن تبسيط هذه المشكلة في معاناة مزدوجة للمواطن الجزائري ؛ الوجه الأول فيها يتمثل في التحكم في اللّغة العربية و ازدواجها مع الفرنسية، و الثاني يكمن في أسلوب الاتصال و التعبير من حيث طول النفس و التركيب اللّفظي و سلاسته.
زد على ذلك، الهيمنة الشبه كلّية للّهجات المحلية العديدة والمختلفة التي تستعمل استعمالاً عادياً و عفويّاً في مختلف مناطق البلاد، بحيث بدأت تظهر حتى في الاستعمالات الرّسمية من خطب سياسية إلى مرافعات قضائية.

و الظاهر أنها منوعة يتقبلها السّكان بيسر، أكثر من اللّغة العربية الكلاسيكية، التي ينظر إليها على أنّها لغة معقّدة.
و المحامي معذور في ذلك، لأن مع تقدّمه في المهنة يكتشف أن من واجبه أن يخاطب مستمعيه بما يفهمون من كلمات، و من واجبه كذلك أن يرافع بما يتلاءم مع ما يخدم مصلحة موكله.

و خلاصة القول، أنّ المرافعة هي عمل المحامي بل علمه الذي يكتسبه و يطوره. فالمترافع يجب أن يكون وثيق الصّلة بالأدب، عالم بطبائع النّاس، عارف لمواقع الكلام، متصرّف في أنواعه على ما يشتهي، فلا يسهب في موضع الإسهاب إسهاباً مملاًّ و لا يوجز في موضع البسط و البيان إيجازاً مخلاًّ. يستعمل اللّفظ المجلجل مرّة، و السّهل البسيط مرّة أخرى. يغلّب المنطق هنا، و يرجح العاطفة هناك، على حسب الظروف و الأحوال.

و لا بأس في الاستعانة باللّهجة العامّية المحسّنة في تخفيف ما قد تنوء به أسماع المتلقين من فصاحة القول الموجّه لهم، و ذلك في قالب جميل غير خارج عن الموضوع، أو تعليق قصير، أو مثال توضيحي، أو إيراد قول عامي، ورد في التحقيق، أو غير ذلك مما يسمح به الوضع. أي معاملة اللّهجة، معاملة الاستثناء الوارد على الأصل في المرافعة، و هي بكونها لغة فصيحة .

الخـاتــــمــــــة :

قـيـمـة اللّـغـة تـكـمـن في قدرتـهـا عـلى الـتّـوصيـل، و هي قـدرة مـسـتـمـدّة من ألـفـاظـهـا و عباراتها، و موافقتها لأوانها و لمقتضى الحال الذي تستخدم فيه.
و عليه يمكن القول أنّ:
1) التقارب بين الفصحى و العامّية يمكن أن يتحقّق كلّما ارتفعت الثقافة، حيث يتضاءل الفرق بينهما و تتبسط الفصحى نتيجة خروجها لكتابة الحياة و تحوّلها إلى لغة منطوقة، لغة للتعامل بين الناس في الأسواق و في العمل و في النّدوات و المؤتمرات و غيرها.
و تصبح العامّية في إطار ذلك قريبة من الانضباط حيث تفوق سيولتها، و يرتفع مستواها نتيجة لاستخدامها في وسائل الإعلام المسموعة و المرئية و المقروءة و في الأحاديث الملتزمة بقضايا معيّنة. و هنا يمكن أن يظهر ما يسمّى (تفصيح العامية) و (تسيير الفصحى و تبسيطها)، فتتحوّل هذه الأخيرة من لغة قاعدية إلى لغة تداولية تشتبك مع حركات المجتمع و تطوّره.

2) إنّ الحياة القانونية بالذّات لا تحتمل غياب الفصحى، و لا تحتمل طغيان العامية... لا اعتراض في المرافعات بالذّات، على استخدام العامّية أحيانا بحدود، حيث يكون اللّفظ العامي، أو العبارة العامّية أجدر على توصيل المعنى المراد، بيد أنّ الفصحى هي قوام الأحكام و أساس صياغة الفكر القانوني عامّة... هذا الفكر الذي منه تأخذ و فيه تصبّ المرافعات و المذكرات للنيابة كانت أو للدفاع.
3) رياح غياب الفصحى و طغيان العامّية لفظا و معنا، لا تهبّ من محاريب القانون و العدالة، و إنّما تهبّ عليها، و تؤثّر فيها، كما تهبّ و تؤثّر على غيرها. فهي قطعة من المجتمع، و عناصرها مستمدّة منه، و تتأثر بالضرورة بما يتأثر به. و أجدادنا فطنوا لأهمّية الحفاظ على اللّغة الخاصّة للأحكام و المرافعات، و اعتنوا بلفت نظر الأجيال إليها و تقديم قواعدها و أنماطها و نماذجها. و أمّا عن وجوب كونها –أيّ لغة المرافعة- مفهومة، فهذا يقتضي أن تكون المرافعة بلغة سهلة العبارة، و مباشرة الدّلالة، جزلة المعنى دون تكلّف.
و في هذا الصّدد، أرى وجوب التفريق بين اللّغة التي يخاطب بها الخصوم أو الشهود بشكل مباشر، سواء من قبل القاضي أو المحامي أو عضو الادّعاء العام، و بين اللّغة التي تدور بين هؤلاء الأطراف. ففي الأولى، يجب أن يكون الخطاب على قدر ما يفقه المخاطب، كما يجب العناية و التحري من قبل المتحدث بأن ما يقوله مدرك من قبل سامعه.
4) و أخيراً يمكننا القول أنّ وجود (اللّغة الثالثة) يعدّ من أهم وسائل التقريب بين الفصحى و العامّية، لأنّها اللّغة العربية السّهلة و الميسّرة التي يفهمها العامّة و الخاصّة. و وجودها في المجتمع مع الإلتزام بضرورة أن ترقى لتقترب من الفصحى و لا يندرج في مصطلحاتها و ألفاظها مصطلحات أجنبية، إلاّ ما عرّب منها، سيساعد على استيعاب أشكال الحضارة الحديثة و جوانبها الاجتماعية و الاقتصادية و الفنية.
5) و لكنّني أرى في النّهاية أن اللّغة الثالثة التي أقصدها ليسب لغة بجانب اللّغتين الفصحى و العامّية قائمة بذاتها، بل هي لغة تستند في أسسها و ضوابطها على اللّغة الفصحى، ممّا يؤدّي إلى وجود فصحى واضحة و مبلغة لمضمون رسالتها.

"فاللغة الثالثة" المقصودة عندي، هي الفصحى في ثوبها السهل الجديد الذي يكون في متناول الجميع، فالواقع أنّ هناك لغة عربية.
فصحى واحدة و لهجات محلّية، و ليست لغات محلّية متعدّدة. لهذا يجب الارتقاء باللّغة الفصحى باستخدامها و تبسيطها بعيدا عن (الحذلقة).


قـائمـة المـصـاد و المراجـع

أوّلا : المصادر




1. أحمد رضا "معجم متن اللّغة" المجلد الخامس – دار مكتبة الحياة.
2. صلاح مطر، محامي، "لغة المحاكم" قاموس ثلاثي قانوني و اقتصادي موسّع، فرنسي، عربي، إنجليزي.
3. فليب. ط. بن فاضل المحامي، "قاموس المصطلحات القانوني، فرنسي – عربي"
4. عمران محمد بورويس، "موسوعة المحامي العربي" تاريخ النشر 01/01/1981.

ثانيا : المراجع :

. I بالعربــيــة :

-الدكتور أنيس فريحة، "نظريات في اللغة"، دار الكتاب اللبناني، بيروت، الطبعة الأولى ،1973
-الأستاذ أحمد براك، رئيس النيابة العامة، بوابة فلسطين : "فنّ المرافعة في الدعوى الجزائية ما بين الدفاع و سلطة الاتهام"
أسامة أبو الفضل (عضو مجلس نقابة المحامي في سوريا)، "تطوير مهنة المحاماة"
-سمير ناجي و أشرف هلال ”أداب مرافعة الادعاء أصول و ممارسات”
عبد الرحمان محمود القعود” الازدواج اللّغوي بين الفصحى و العامّية و علاجه” .1995
.5 عبد المالك مرتاض “العامية الجزائرية و صلتها بالفصحى” الشركة الوطنية للنشر و التوزيع- الجزائر 1981.
.6عبد القادر الفاسي الفهرسي،” اللّسانيات و اللّغة العربية”،منشورات عويدات الرباط 1982.
.7 الدكتور عبده الراجي”اللّهجات العربية في القراءات القرآنية”1968.
.8 عماد عليان محمود المصري”لغة المحاماة في فلسطين بين المنطوق و المكتوب، رسالة دكتوراه في اللّغة العربية و العلوم اللغوية-معهد البحوث و الدراسات العربية- القاهرة.
.9 كارينجي ديل” فن الخطابة كيف تكسب الثقة و تؤثر في الناس”،ط1، الأهلية للتوزيع/ الأردن 2001
.10 محمد بن علي بن خميس المرزوقي/معاون ادعاء عام،” المرافعة و أدابها”.31/12/2005.

.11 الدكتور مصطفى بن حمّوش”اللسان الجزائري و جراح الاستعمار”، موقع الشهاب للاعلام.
.12 الأستاد المحامي هرّادة عبد الكريم، عضو بمنظّمة المحامين، ”مرافعة عن المرافعة”، مدونات مكتوب 17/03/2008.

.III باللغـة الأجنبيــة :

Achouche M. "La situation socio linguistique en lgérie". "Langues et migrations", centre de didactique des langues et lettres de Grenoble, 1981.
- BENRABAH Mohamed "Langue et Pouvoir en Algérie, Histoire d'un Traumatisme linguistique", Paris, Seguier 1999.
-Gilbert Granguillaume :
"Les enjeux de la question des langues en Algérie", référence: Les langues de la méditerranée sous la Direction de Robert Bistofli, en collaboration avec Henri Guirdan – eddition l'harmatan, les cahiers de conférences, Paris 2002, page 141-165.
-Maitre Lynn Salah Matar, "La langue des gens de robe"
-
ثالثا : الدوريات و المقالات :

.1 "فنّ المرافعة لكلّ محامي" منتدى محكمة مصر.
.2 "المحاماة" مجلة دورية تصدرها جمعية هيئات المحامين بالمغرب، عدد 27 خاص بأوضاع مهنة المحاماة و آفاقها – مطبعة النجاح الجديدة.


نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 14 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-29

التعليقات
امين
 لم تشير إلى المغالطات التي تصاحب المحامي في مرافعاته على الرغم من أنها الأبجديات المصاحبة لثقافة المحامي ،ولهذه المغالطات لغتها فهي من ناحية غائية قد تغيب فيها روحها ،وينجذب السامع سواء كان قاضيا أو ممثلا للحق العام.ويغيب الضحية لأنه يبحث عن وجوده بين السطور.لهذا نلاحظ حضور اللغة الانفعالية عند الكثير من المحامين وضياع الحقوق، وطمس الأدلة بسبب هذه اللغة، فخطابة المحامين إذا تأسست على البيان ربطت بين الوسيلة والغاية ،وإن من البيان لسحرا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إنما أنا بشر ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فمن قطعت له من حق أخيه قطعة فإنما أقطع له قطعة من النار".لغة المحاماة تغيب فيها في كثير من الأحيان القواعد الإعرابية التي هي روح اللغة العربية، بسب البعد البراغماتي فاسحة المجال للخطاب الهجين.وهنا تظهر المبررات التي كانت سببا في المغالطات داخل القول وخارج القول . تحياتي أ.د. أحمد دكار 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
أصدار جديد من مجلة جامعة سكيكدة يبحث في قضايا المجتمع والادب
الدكتور : وليد بوعديلة
أصدار جديد من مجلة جامعة سكيكدة يبحث في قضايا المجتمع والادب


الإتحاد الوطني للشعراء الشّعبيين الجزائريين
عن : لجنة التنظيم
الإتحاد الوطني للشعراء الشّعبيين الجزائريين


شعراء معاصرون من بلادي الشاعرحسين عبدالله الساعدي تقديم / علاء الأديب
بقلم : علاء الأديب
شعراء معاصرون من بلادي الشاعرحسين عبدالله الساعدي تقديم / علاء الأديب


من ذكريات أحد مرابد الزمن الجميل.//نزار قباني//بقلم علاء الأديب
بقلم : علاء الأديب
من ذكريات أحد مرابد الزمن الجميل.//نزار قباني//بقلم علاء الأديب


موسيقى ( رقصة الأطلس ) المغربية / حين يراقص ( زيوس ) الإلهة (تيميس ) / الإكليل الدرامي الموسيقي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
موسيقى ( رقصة الأطلس ) المغربية / حين يراقص ( زيوس ) الإلهة (تيميس ) / الإكليل الدرامي الموسيقي


فرعون وقصة ميلاده الالهي
بقلم : أحمد سوابعة
فرعون وقصة ميلاده الالهي


.ا لـــــــذي أسـعد القـلب..
الشاعر : حسين عبروس
.ا لـــــــذي أسـعد القـلب..


الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*
عن : أصوات الشمال
الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر  والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*


كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا


الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي
الدكتور : جعيل أسامة الطيب
الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com