أصوات الشمال
الثلاثاء 5 شوال 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أمّهات الرمل   * غرور   * وأسفاه...   * استنساخ الحكومات،    * حُروفٌ مُمزَّقة ...   * النص ضد النص :في منظومة الفهم و التفهيم   * الجامعي الجزائري العربي مشتغلا بالفلسفة : نزعات التلفيق و غياب التأسيس   * أجواء عيد الفطر للجالية الإسلامية و العربية بمسجد الناصر بمعهد الأندلس بشيلتيغيم بستراسبورغ بفرنسا 1439/2018   * إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف    * تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك   *  "فضيلة": تشاغب و"تهرب".   * من فيض الروح    * وأسفاه...   * لا ترحل يا عيد سريعاً عن "غزة"   * إفلاس أم فلسفة؟ أحمد سلیمان العمري   * رسالتي إلى خلية الاتصال بولاية بسكرة   *  تهنئة عيد الفطر المبارك لسنة 2018    * قُمْ يَا خَلِيلُ وَشَاهِدْ مَا يُؤَرِّقُنِي مِنْ نَكْبَةِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم   * الفرد و التشيؤ، أزمة المجتمعات المعاصرة   * قلوب ذاكرة في مساجد عامرة تحي ليلة القدر بستراسبورغ فرنسا في أجواء إيمانية. الجالية الإسلامية والعربية قاطبة تحيي ليلة القدر بمساجد ستراسبورغ بفرنسا .    أرسل مشاركتك
قراءة نقدية لقصة " عقدة " للكاتب: جمال الدين خنفري بقلم الناقد: مجيد زبيدي
بقلم : الأستاذ : مجيد زبيدي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 121 مرة ]
 صورة لشهادة التكريم

قراءة نقدية للأستاذ القدير مجيد زبيدي من العراق لنص الأستاذ القدير جمال الدين خنفري من الجزائر ( عقدة ) الحائز على المركز الأول في مسابقة القصة القصيرة جدا في بوابة الأدب .





النص :
عُقْدَة
صادَرُوا حَنانَهُ بِوَقْعِ إِنْكارِ وُجُودِه، تَمَدَّدَت قامَتُه تُعانِقُ عَنانَ السَّماءِ، اِقْتَبَس منْ حُلْكَةِ اللَّيْل تَقاسِيمَ وَجْهِه، وَثَبَ على كُرْسِيِّ الْجَحيم، أَصْبحَت رائِحَتُه تَزْكُمُ الْأُنُوفَ، لَبِسَ الذُّلُ الْجُرْأَة، أُطيحَ بِه، اِبْتَهَجَتِ الْأَقْنِعَة.
................................................

القراءة :
بداية أود أن أقول أن ملامح النص توحي للمتلقي أنه من جنس (ق.ق.ج) بكل تأكيد وذلك لتوفر عناصر السرد والتكثيف والخاتمة.
أولا : دعونا نحاول قراءة ثيمة النص رغم محاولة الكاتب إسدال ستارة ضبابية من التلغيز عليها حتى تكون عصية نوعما على من يريد اسبار غور (حكائيته) بسهولة.
إذن، هناك من صودر حنانه بإنكار وجوده فتكونت داخل نفسه المضطربة (عقدة) تمكنت من عكس واقعه الذي انوجد فيه (فتمددت قامته........واقتبس من حلكة الليل تقاسيم وجهه). ما يعني أن كل مفاهيمه ،وقيمه الإنسانيةالتي وجد عليها قد تغيرت بسبب عقدة مصادرة حنانه وانكار وجوده.وحينما تهيأت له الظروف لأن يثب على كرسي الجحيم (أصبحت رائحته تزكم الأنوف) ما يعني أن صاحب هذه العقدة تهيأت له الظروف ليجد نفسه في النهاية يجلس على كرسي السلطة (كرسي الجحيم) فكرهت الناس وجوده وقسوته وفساده. لكن في نهاية الأمر من استعبدهم وأذلهم وتقززوا من رائحة ظلمه وفساده لبسوا لباس الجرأة وأطاحوا به، ف(ابتهجت الأقنعة) وهم من كانوا يبدون له عكس ما يضمرون.
للقصة القصيرة جدا ثمة شروط لابد من توفر أغلبها لتكون نصا ناجحا ماتعا أهمها:
اللغة السليمة.
العنونة الملائمة للنص.
السرد.
الحبكة .
الإيحاء.
الخاتمة او ما يسمى القفلة.
فهل تحققت هذه الشروط في نص (عقدة)؟.
عتبة النص (عقدة) كانت موفقة تماما لما جاء به السرد الحكائي.
اللغة وعلامات الترقيم سليمة.
السرد: كما ذكرت في البداية تعمد الكاتب أن يسدل عليه ستارة ضبابية كثيفة من (التلغيز ) ومع هذا فلا أعتقد أن عقدة فقد الحنان وانكار الوجود(وما أكثر ذلك في واقع الحال عند كثير من الناس ) أن تخلق من هذا الكائن البشري وحشا كريها لا يطاق وبهذه الأوصاف الموحية بمقت الناس له(تمددت قامته تعانق السماء،اقتبس من - حلكة - الليل تقاسيم وجهه) ما يعني أن السرد كان مبتور الحكايةإذ لم يكن موفقا في إقناع المتلقي أبدا بما حدث رغم أن التكثيف هو أهم متطلبات الققج ولكن بعد أن يكون السرد قد أدى كامل وظيفته.
أما النهاية (القفلة) التي تكون عادة هي ضربة القاص المتمكن من كسب دهشة وانبهار المتلقي فلم أجد لها هنا في هذا النص من ملامح توحي بذلك ،إذ جاءت نتيجة حتمية لنهاية هذا الشخص، ليس فيها من دهشة او أيحاء أبدا.
ورغم كل ذلك كان النص موفقا بقوة التعبير والتوصيف.
مع خالص إعجابي وتقديري لجهود صديقنا القاص المبدع أ. جمال الدين خنفري.
( انتهت )

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 2 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-17



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف
بقلم : احمد الخالدي
إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف


تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك


"فضيلة": تشاغب و"تهرب".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)



من فيض الروح
بقلم : شاكر فريد حسن
من فيض الروح


وأسفاه...
السيد : جزار لزهر
وأسفاه...


لا ترحل يا عيد سريعاً عن "غزة"
بقلم : أحمد يونس
لا ترحل يا عيد سريعاً عن


إفلاس أم فلسفة؟ أحمد سلیمان العمري
تحقيق : أحمد سلیمان العمري
إفلاس أم فلسفة؟ أحمد سلیمان العمري


رسالتي إلى خلية الاتصال بولاية بسكرة
بقلم : الشاعر عاشور فني
رسالتي إلى خلية الاتصال بولاية بسكرة


تهنئة عيد الفطر المبارك لسنة 2018
بقلم : الاستاذ حمزة بلحاج صالح
 تهنئة عيد الفطر المبارك لسنة 2018


قُمْ يَا خَلِيلُ وَشَاهِدْ مَا يُؤَرِّقُنِي مِنْ نَكْبَةِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
بقلم : شاعرالعالم محسن عبدالمعطي عبدربه
قُمْ يَا خَلِيلُ وَشَاهِدْ مَا يُؤَرِّقُنِي مِنْ نَكْبَةِ الْقُدْسْ  الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com