أصوات الشمال
الأحد 18 ذو القعدة 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الجزائر بطلة لإفريقيا … بعد انتظار دام 29 عاماً    * السفير الكاتب المجاهد صاحب البصمات الباراعة في مسيرة الاجيال، الطاهر قايد ... يرحل عنا في صمت !!   * فيكتور هوجو قدم لنا أعمال فكرية عبرت عن قضايا المجتمع   * ليست للنشر   * وأتعبنـــي الســنونــو   *  صدور كتاب المناهج النقدية المعاصرة للدكتور رضا عامر عن دار أسامة الأردنية   * قراءة سيميائية لغلاف رواية نساء في الجحيم للكاتبة الجزائرية عائشة بنور.   * عنصرية العفولة ..!!   * الجزائر/ يقظة الجيش الوطني الشعبي ومطالب الحراك السلمي    * قراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري السيدالنجار    * ولكن لم نتحدث بعد   * صوتها وموعد الحب   *  " شطحات الثعبان الأرقط " لأحمد العراف .. سردية استنطاق عالم السلبية والنقصان   *  الحادث "الافتراضيّ" المميت.   * اسراء عبوشي كاتبة واقعية ملتزمة وكاتبة ناجحة    * رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل   * مع الروائي الشاب : تامر عراب   * الحراك السلمي الجزائري و الحوار لتجاوز المحنة   * الأسير و طيفها   * مسرح الشارع و المأزق الثقافي    أرسل مشاركتك
يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم : سمير عباس ( طالب دكتوراه في الأدب)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 895 مرة ]
سمير عباس باحث جزائري عاطل عن العمل بسبب المحسوبية في الجامعة الجزائر

واجبنا كباحثين ننتمي للجامعة الجزائرية أن ندافع عنها بما أوتينا من قوة و مجال مناورة، لأنها بيئتنا الأساسية التي نعتزم انطلاقا من حرمها بناء المجتمع و شباب المستقبل لضمان أمل في غد جميل لأرضنا الطيبة

يتيمةالجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم: سمير عباس
طالب دكتوراه في الأدب العربي الحديث
جامعة عنابة - الجزائر
يقول الشاعر العربي: إذا الفتى لم يركب الأهوال فأعطه المرآة و المكحال
واسع له و عده عيال
و من هذا المنطلق ، أي مبدأ المروءة و حس المسؤولية، رأيت الصمت عن حال الجامعة الجزائرية اليوم مع بداية الموسم الجامعي الجديد 2017/2018 ، رأيت هذا الصمت مما لا يزين المرء الحر كما لا يمكن عده خيرا من الكلام، إيمانا مني و أنا في سن الأربعين و قد عشت ما يقارب عقدا من الزمن في الدراسات العليا بالجامعة الجزائرية، إيمانا مني أن الكلمة تفعل ، و أن الكلمة تحفر عميقا في النفوس و العقول و إن تطاول الزمن عليها ، الكلمة سلطة إنسانية.
توالى في السنوات الأخيرة ظهور التصنيفات الدولية المتنوعة لترتيب الجامعات في العالم وفق ما تقدم من دلائل ملموسة في تطوير البحث العلمي، و جاءت جامعات الجزائر في كل هذه التصنيفات في ذيل الترتيب إن لم تكن غير مصنفة بالمرة، و واقع الحال يثبت موضوعية هذه التصنيفات الدولية المحترمة، ففقر المكتبات الجامعية الجزائرية من الأرصدة العلمية خير دليل على غياب أية إرادة لتطوير جامعاتنا، بعد الكتاب الوسيلة الأكاديمية الأهم و الأكثر بساطة في تكلفتها المالية، و يعد من نافلة القول الكلام على الممارسات السلبية المتفشية في جامعاتنا و على أيدي أساتذتنا من تهاون في التحصيل العلمي و تفضيل المحاباة في تقويم مستويات الطلبة على حساب مستوياتهم العلمية و الفكرية و اجتهادهم، بل لقد وصل الأمر من السوء إلى ظهور طغمة من الأساتذة الجامعيين النافذين في الجامعات وفق شبكات متواطئة لا تقل شرا عن عصابات المافيا همها الوحيد ترسيخ نفوذها في الجامعات بتحكمها في اللجان العلمية للمعاهد و مجالس الكليات مسيطرة بذلك على سير مناقشات الرسائل الجامعية و الترقيات و منح التكوين خارج الوطن، بل و أسوأ من ذلك بتحكمها حتى في مسابقات توظيف الأساتذة الجامعيين وفق ما يناسب جهويتها و محسوبيتها .
و أمام هذا الواقع المر لجامعاتنا الذي يخنق كل محاولات الكفاءات العلمية للنبوغ و التطور، يظهر بوضوح أن الصمت مطبق بخصوص هذا الواقع المخزي لجامعاتنا في المجتمع المدني، طبعا لا أقصد البرلمان الذي تحتله أغلبية من الأميين و أصحاب المقاولات الذين لا يعنيهم موضوع العلم من قريب و لا من بعيد، و لكنني أقصد الجمعيات الثقافية و مرصد حقوق الإنسان، و نقابات الأساتذة الجامعيين، و المنظمات الطلابية، و حتى أئمة المساجد ، فهؤلاء جميعا متواطئون على هذا الصمت بشكل رهيب لا يقبله الحس السليم ، و الأمر من هذا كله هو صمت حملة الماجستير و الدكتوراه من الباحثين الذين كونتهم الجامعة الجزائرية التي تبقى هي بيئتهم الأساسية، و على الرغم من تعنت وسائل الإعلام الجزائرية الحكومية و الخاصة على التعتيم على هذا الأمر الخطير، فإن هؤلاء الباحثين لا يبدون إلا نادرا بعض الصرخات المعزولة عبر الفضاء الافتراضي.
و في الختام أقول إن الجامعة الجزائرية على حساسية دورها في استراتيجية التنمية الوطنية السليمة، تبقى بعيدة عن كل اهتمام جدي بما يحصل داخلها و ما يتمخض عنها، في ظل صمت الجميع عن نصرتها، يصدق وصفها بأنها يتيمة الجزائر
من يهمه الأمر يسرني استضافته في مجموعتنا على الفايسبوك: أخبار و حوار عن الجامعة الجزائرية

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 1 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الجزائر/ يقظة الجيش الوطني الشعبي ومطالب الحراك السلمي
الدكتور : وليد بوعديلة
الجزائر/ يقظة الجيش الوطني الشعبي ومطالب  الحراك السلمي


قراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري السيدالنجار
بقلم : الاديب المصري صابرحجازي
قراءة في ديوان


ولكن لم نتحدث بعد
بقلم : خديجة عيمر
ولكن لم نتحدث بعد


صوتها وموعد الحب
بقلم : هدى الدغاري
صوتها وموعد الحب


" شطحات الثعبان الأرقط " لأحمد العراف .. سردية استنطاق عالم السلبية والنقصان
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي



الحادث "الافتراضيّ" المميت.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                      الحادث


اسراء عبوشي كاتبة واقعية ملتزمة وكاتبة ناجحة
بقلم : شاكر فريد حسن
اسراء عبوشي كاتبة واقعية ملتزمة وكاتبة ناجحة


رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل
رواية : ابراهيم امين مؤمن
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل


مع الروائي الشاب : تامر عراب
بقلم : حاوره : البشير بوكثير
مع الروائي الشاب : تامر عراب


الحراك السلمي الجزائري و الحوار لتجاوز المحنة
الدكتور : وليد بوعديلة
الحراك السلمي الجزائري و الحوار لتجاوز المحنة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com