أصوات الشمال
الأربعاء 15 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  يقولون... لكنهم أرهقوني.   * قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }   * مي زيادة وصالونها الأدبي   * قصيدة النثر النسوية ...في دكتوراه بجامعة قسنطينة   * الحسن و القبح عند كل الملل و الديانات و في الإلحاد و اللادينية..   * تحت شعار ضد العنف ومن اجل العيش بسلام جمعية المعالي للعلوم والتربية تحيي اليوم الوطني للصحافة    * أحاديـــث العشيـــــــات   * "الشاعر الإبستمولوجي": (مرسي عوَّاد) في "أول العرفان"   * قضايا الأدب الإماراتي من خلال كتاب: «الأدب في الـخليج العربي» لوليد مـحمود خالص   * بلادي   * صوتك كحنان النَّايْ   * إصدار رواية " المُستبدّة " للروائية الأردنية هيا بيوض   * قصائد نثرية قصيرة 2   * الد/ محمد فوزي معلم: المؤرخون الفرنسيون يرفضون الاعتراف بمصطلح الفترة الرومانية   * ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحيي ذكرى 17أكتوبر   * قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }    * الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15   * نحن والدراسات الثقافية   *  تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02     أرسل مشاركتك
اغتيال البروفيسور" فادي البطش" رحمه الله
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 440 مرة ]
صورة الفقيد رحمه الله

فالعلماء يرحلون بأجسادهم،و تبقى مآثرهم الطيبة تُطاول عنان السماء، خالدة عبر الزمان لا تندثر مهما اعتلاها من غبار، أو لحقها من تحريف أو تزييف..و في هذا قد تنافس المتنافسون من رجال العلم..

و تتوالى الهجمات الشرسة ضد رموز العروبة و الاسلام ،ظنا من مقترفيها أنهم بكذا إرهاب يقضون على الدين الإسلامي و رجاله الساهرين على تبليغ دعوته . و تنتهي القضية الفلسطينية قال تعالى:
﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {32} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {33}﴾. [ التوبة].
فالعلماء يرحلون بأجسادهم،و تبقى مآثرهم الطيبة تُطاول عنان السماء، خالدة عبر الزمان لا تندثر مهما اعتلاها من غبار، أو لحقها من تحريف أو تزييف..و في هذا قد تنافس المتنافسون من رجال العلم..
و ما اغتيال البروفيسور" فادي البطش" رحمه الله تعالى إلا خير مثال عن ذلك ظنوا أنهم أبادوه و انتهى أمره، و نسوا أنهم أهدوه الشهادة و ألف عمر منحوه و في سجل التاريخ اسمه دوَّنوه..
فالبروفيسور" فادي البطش"رحمه الله من دولة فلسطين الشقيقة،حافظ لكتاب الله ،عالم في الهندسة الكهربائية في ماليزيا و له أبحاث حازت على جوائز علمية عالية، صاحب براءة الاختراع في الطاقات المتجددة ..
لقد طالته يد الإجرام فجر يوم أمس السبت 21 من ابريل 2018‏ في ماليزيا أثناء مغادرته المنزل متجها الى احد المساجد القريبة من مقر سكناه لأداء صلاة الفجر أين تعقبته أيادي الظلم لتفتك به رميا بالرصاص.
أنهم أحفاد " بارا سلسييس "(Paracelsus ) سلف " يوحـنا قمـير " صاحب مؤلف " سلسلة فـلاسفة العـرب " الذي أكل حقد التطرف كبده فأورثه الى أحفاده من بعده ليكملوا مسيرة الإساءة و التشويه لرموز العروبة و الاسلام .. و إيمانا منا بضرورة الدفاع عن رموز و علماء امتنا العربية الإسلامية العريقة فالموضوع يأخذ أهمية كبرى للدفاع عن مقوماتها فمن لم يذد بسلاحه عن قومه يذمم و يوطئ بمنسم .
إن الصراع الديني بين المسلمين و غيرهم تبلور إلى صراع فكري ثقافي حضاري نلخص أسبابه كالأتي :
• التعصب الديني: حيث يرى الكثير من المستشرقين المتطرفين من مسيحيين و يهود بأنهم أصحاب السبق في الرسالة السماوية و أنهم أحباب الله بما اصطفاهم به من كتب و أنبياء و رسل و عليه فهم شعب الله المختار و المميز مما أدخلهم في دوامة أخرى تعتبر سببا اخطر من الأول بسبب جهلهم و تجاهلهم لثقافة و دين الأخر و رفض التعايش معهم .
• إنها نظرة الاستعلاء : تمسكهم الشديد بالاستماع الى أنفسهم فقط جعلهم لا يقرون بقول الرسول صلى الله عليه و سلم : " كلكم لأدم و ادم من تراب ، إن أكرمكم عند الله اتقاكم ." متناسين و متجاهلين ما كتبه التاريخ عنهم من اضطهاد أنبياء الله و محاربتهم و جحدهم لبشارة عيسى و موسى عليهما السلام .عيسى عليه السلام رفضوا دعوته و حاولوا صلبه لولا أن أنقذه الله :" وما صلبوه و ما قتلوه و لكن شبه لهم . " ..و قولهم لموسى عليه السلام :" اذهب أنت و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ." و إكثارهم للجدل حول كل أمر كلفهم الله سبحانه و تعالى بانجازه أو الالتزام به . فقد جسدوا بكل وضوح قوله عز وجل :" وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ". و نظرة الاستعلاء هذه أكدها علماء و مفكرون منصفون أمثال الدكتور " توينبي " الذي أكد في أكثر من موقف انه يحز في نفسه أن يرى الرجل الغربي يعاني من هذه العقدة التي تتطلب من توينبي و غيره من رجال الفكر محاربة هذه الفكرة المسيطرة على ذهن الرجل الغربي و تخليصه منها . فهو يراها منقصة و تحط من قيمة الإنسان.......
• النزعة الاستعمارية : غذتها نظرة الاستعلاء والإقصاء و حب القيادة و تسيير الآخرين و ممارسة عليهم كل أنواع الاستلاب
• النهضة الصناعية أوروبية الحديثة : الثورة الصناعية الأوروبية تطلبت توفير المواد الأولية لدعم الصناعة و فتح أسواق خارجية أمام بضائعهم فكانت الموجات الاستعمارية متتالية على بلاد المشرق العربي و بسببها انهار صرح الإمبراطورية الإسلامية , و هوى مجد الحضارة العربية الإسلامية ...لاتزال حتى يومنا الموجات الاستعمارية تهدد امن و حرية و غذاء المسلمين في كل مكان تحت شعارات الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و الحرية و إقامة الدولة الإسلامية ...
• فشل العلم الحديث : فشل العلم و عجز عن اخذ الريادة و الحرص على تهذيب نزوات الإنسان و أطماعه وجشعه الذي أطلقت عنانه النفس الأمارة بالسوء وهي تلهث وراء حطام الدنيا فتاهت القيم الأخلاقية و الإنسانية أمام وحش المادية و المنفعة الشخصية مما عاد بالوبال على أفراد المجتمع الواحد أبناء الوطن الواحد . و انقسم العالم الى قوي و ضعيف و متقدم و متخلف و سائر في طريق النمو و همجي ألقاب كثيرة لا تزيد الا من شقاء الإنسان .
• فقدان الروح القومية العربية : كانت الروح القومية الحبل المتين الذي تشد أواصر كيان الأمة العربية و الإسلامية؛ بها حققت وحدتها و داوت بها جراح نكباتها و بها تمد اليد الى إخوانها المسلمين في كل بقاع العالم . لكن الأيادي العدائية للعرب و المسلمين كانت كسوسة نخرت فتيل الحبل و أتت عليه و قطعته حتى صار اضعف من خيط العنكبوت فهناك من يجتهدون في تقطيع أواصر القربى و التآخي بين أبناء الدول العربية و الإسلامية و حتى بين أبناء الوطن الواحد وفق سياسة فرق تسد ..و وجد الأعداء السلاح الفتاك الذي به تتم لهم السيطرة من على أراضي العروبة و الإسلام و الحصاد نراه ما نراه اليوم من خضوع و تبعية للغرب وقد تناسى من ربطتهم روح القومية ذات يوم أنهم أصحاب رسالة و قضية سيسألون عنها يوم القيامة .
و افتقار العالم الى الحكام الشرفاء الذين ينتصفون للحق و العدالة و القيم الإنسانية و الأخلاقية ممن يحترمون الإنسان و ممن ينبذون التمييز العنصري بكل أشكاله مما زاد من عمق الشرخ الحاصل بين الدول و الشعوب العربية الإسلامية و الغربية . فلو نلقي نظرة عابرة على صفحات التاريخ لوجدنا أن الروح القومية بين أبناء العرب و المسلمين قد حققت في أيامها أمجادا كثيرة على الصعيد السياسي و العسكري و الاجتماعي على سبيل المثال نشير فقط الى الاتحاد التاريخي الرائع بين الشقيقتين سوريا و مصر و الاتفاقيات العديدة حول فتح الحدود و تشجيع التجارة بين هذه الدول و بالرغم من أنها لم تر النور إلا أنها كانت محاولة وقف لها الأعداء بالمرصاد . و انتصار العرب على اسارئيل إنما كان محركه الروح القومية و شعار : " نحن دائما مع فلسطين " لأنها جوهر الصراع بين الخير و الشر .
و افتقار العالم الى زعماء شرفاء أمثال: " جون كندي" و " نهرو " و " كاسترو "و" غاندي " مواستونغ ",جوزاف برونزتيتو " و " آيات الله الخميني " و بريجنيف " و " جان دارك التي تؤمن بحق الانسان في العيش بحرية و كرامة.
هؤلاء الزعماء ناضلوا ضد التمييز العنصري و أقروا بحقوق الشعوب المستعمرة و أيدوا القضايا العادلة و حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها دون وصاية و ساعدوا على تخفيض نسبة الفقر و الجهل و الأمية في البلدان الضعيفة اقتصاديا وقالوا لا للدكتاتورية و ولا للهيمنة السياسية و لا للأحادية في تسيير العالم ...
• تخلي رجال الدين عن واجبهم الحقيقي: ومما زاد الطين بله تخلي رجال الدين من الديانات الأخرى في الدول الصانعة للقرار عن دورهم الأساسي الإصلاحي التوعوي مما سهل على محترفي السياسة التفرد بالحكم و استصدار القرارات في تنفيذ الحكم و اتخاذ المبادرات الفردية على طريقتهم و حسب رغباتهم و أهوائهم ضاربين بالقرار ات الأممية عرض الحائط فاختل ميزان النظام العالمي و أل الوضع الى ما أصبحنا نعيشه اليوم من فوضى عالمية الغلبة فيها للقوة ولمن يملك الأسلحة الفتاكة ذات الدمار الشامل التي تهدد الكرة الأرضية بمن فيها فصار العالم كالغابة لا ملجأ فيها للضعفاء ؛ حيث يصنف العالم العربي و الإسلامي للأسف بعد أن كوَّنا امة مجد وعز وحضارة و نهضة علمية جبارة صرنا تابعين لأذيال قوى الظلم التي استغلت العملاء ثم في قاع التيه تركتهم بين مشرد و لاجئ و عاجز و مستعمر و مخرب لبيته بيده دون أن يدري و رافض لأخيه و مقصي من صنع أي قرار...
• إلغاء مبدأ المآخاة أو التآخي : فقدان هذا العامل أدى الى توسيع الفجوة بين أبناء البشر و قتل الروح الإنسانية فغفل الناس عن المصير المشترك الذي ينتظر البشر فوق هذا الكوكب الأرضي الذي صار يئن تحت الإفرازات السلبية الرهيبة بسبب التسابق نحو التسلح النووي و غزو الفضاء و الاستثمار غير العقلاني للعلوم مما نتج عنه من كوارث طبيعية كثقب الأوزون و الاحتباس الحراري و ذوبان القطب الجليدي ... و غيره من نتائج الجشع و الفراغ الروحي الذي يعاني منه إنسان العصر الحديث .و هذا عكس ما رأيناه في عهد الخلافة العباسية والعثمانية زمن الحضارة الإسلامية التي جاهدت من اجل لم الشمل و توحيد البشرية تحت راية واحدة ليعيش الناس في مجتمع عادل متساوٍ لا فرق فيه بين عربي و أعجمي و لا غني ولا فقير و لا ابيض على اسود إلا بالتقوى,وعاش الكل في رحاب روحاني و فضاء إنساني راقي الحاكم عادل و المحكوم واع بحقه و مؤد لواجبه و المثال التالي خير رسالة نوجهها للحاكم و المحكوم في حضارة اليوم ..
(وقف بين يدي الإمام علي كرم الله وجهه عبد أسود من محبيه " أي يُحب الإمام رضي الله عنه "مكبلا بالأغلال لأنه سرق. فقال الإمام عليّ كرم اله وجهه: « أســرقت ؟. " هزّ العبد رأسه في أسى و تمتم قائلا :" نعم سرقت يا أمير المؤمنين . "فقطع يده و لما نصرف العبد الى حال سبيله فلقيه سلمان الفارسي و ابن الكواء .
فقال ابن الكواء ساخرا :من قطع يدك .؟ قال العبد : " أمير المؤمنين علي ّ بن أبي طالب كرم الله وجهه. " - فقال ابن الكواء شامتا : " قطع يــدكَ وما زلت تـُــحبه و تمـــدحـــه ُ .؟ "
فقال العبد في ثقة :"ولِم َلا أُحبه وأمدحه وقد قطع يدي بحق ٍ وخلصني مـن الـنار. )1*
ـ
1*- 100 قصة من حياة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .دار الفضيلة .المكتبة الخضراء.طبعة 200 2 . ص 64 )


حدثت هذه القصة في زمن تجسدت في رسالة السماء في سلوك الناس و ترجمت قوله صلى الله عليه و سلم :" كلكم راع و كل راع مسئول عن رعيته ." فالكل يمتثل للحق و ينتصف لنفسه من نفسه و يعمل لدنياه كأنه يعيش أبدا و يتذكر أخراه و يعمل لها و كأنه سيموت غدا
فما أعظم رسالة الإسلام ّ! التي آخت بين المهاجرين و الأنصار عاش الجميع في أمن ٍو استقرار في جو من التعايش السلمي جعل الكثير ممن حارب الإسلام يدخل فيه و يعتنقه عن قناعة و رضا و يخلص في الحفاظ عليه و على نشره .
فالكثير جاءوا غازين و مستعمرين محاربين فرجعوا الى بلدانهم مسلمين و من بقي في ارض الإسلام عمرها بعد ما دمرها عن جهل و تعصب و صاروا من الداعين الى الإسلام لما وجدوا فيه من قيم و أفكار و مبادئ تنتج الفرد السوي و الإنسان المتوازن المكلف بالتعمير في هذه الأرض .
فمن منا لا يعلم أن بعد أفول شمس الحضارة العربية الإسلامية التي سطعت على الغرب و أنارت أمامهم الدرب وأخرجتهم من سراديب الجهل المظلمة ظهرت الحضارة الحديثةو بالرغم من كل ايجابياتها لم تصل الى مستوى الحضارة الإسلامية والسبب المباشر في عجز الحضارة الحديثة على تحقيق الهدف المنشود إهمالها للجانب الروحي و القيم الأخلاقية التي قامت على أساسها الحضارة الإسلامية ذات الطابع الإنساني ..
فقدان القيم الروحية و الأخلاقية التي حث عليها الدين الإسلامي كان سببا مباشرا في معاناة إنسان اليوم و ما يهدده من أخطار الأمراض النفسية و العقلية على السواء .
لقد عادت البشرية في خضم حضارة اليوم المادية الى ما كانت عليه في السابق من تحكم الكنيسة و واستبداد الكهان بالرغم من التباين الكبير بين العصرين و الظرفين .
و للأسف أراد بناة هذه الحضارة أن يغطوا على نقائص ما شيدوه من مدنية و مادية المنطلق الفكري و الديني الذي يؤمنون به، و عندما أعيتهم الحيلة و لم يجدوا حلا للتعقيدات التي أفرزتها هذه الحضارة لجأ المتطرفون منهم الى لفت انتباه و أنظار شعوبهم الى قضايا الشعوب الأخرى و لكي يسدوا أمام أبنائهم أبواب التفكير في التنور و التحرر . كانت الوسيلة الإساءة الى الدين الإسلامي و تشويه رموزه و قتلهم ظنا منهم أن ذلك سيجعل شبابهم يعزف عن اعتناق الدين الإسلامي .
فكان الخوف من اعتناق أبنائهم للدين الإسلامي من الدوافع القوية للتجني و التحامل على الاسلام و رموزه قذفا و تشويها وقتلا. قال تعالى:
 ( من اجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبيانات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون ") المائدة 31-32.
فالنصر لفلسطين و المجد و الخلود لشهدائها ،و العزة و الكرامة لأبنائها البررة ..
عبير البحر / 22 – 04 - 2018




نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 6 شعبان 1439هـ الموافق لـ : 2018-04-22



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
قضايا الأدب الإماراتي من خلال كتاب: «الأدب في الـخليج العربي» لوليد مـحمود خالص
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
قضايا الأدب الإماراتي  من خلال كتاب: «الأدب في الـخليج العربي» لوليد مـحمود خالص


بلادي
بقلم : جمال الدين خنفري
بلادي


صوتك كحنان النَّايْ
بقلم : علجية عيش
صوتك كحنان النَّايْ


إصدار رواية " المُستبدّة " للروائية الأردنية هيا بيوض
بقلم : حمزة الأطرش
إصدار رواية


قصائد نثرية قصيرة 2
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة 2


الد/ محمد فوزي معلم: المؤرخون الفرنسيون يرفضون الاعتراف بمصطلح الفترة الرومانية
بقلم : تغطية علجية عيش
الد/ محمد فوزي معلم:  المؤرخون الفرنسيون يرفضون الاعتراف بمصطلح الفترة الرومانية


ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية
بقلم : عبد الرحمن جرفاوي
ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية


اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحيي ذكرى 17أكتوبر
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحيي ذكرى 17أكتوبر


قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }
الشاعرة : سليمة مليزي
قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }


الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15
عن : أصوات الشمال
الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com