أصوات الشمال
الثلاثاء 5 شوال 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أمّهات الرمل   * غرور   * وأسفاه...   * استنساخ الحكومات،    * حُروفٌ مُمزَّقة ...   * النص ضد النص :في منظومة الفهم و التفهيم   * الجامعي الجزائري العربي مشتغلا بالفلسفة : نزعات التلفيق و غياب التأسيس   * أجواء عيد الفطر للجالية الإسلامية و العربية بمسجد الناصر بمعهد الأندلس بشيلتيغيم بستراسبورغ بفرنسا 1439/2018   * إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف    * تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك   *  "فضيلة": تشاغب و"تهرب".   * من فيض الروح    * وأسفاه...   * لا ترحل يا عيد سريعاً عن "غزة"   * إفلاس أم فلسفة؟ أحمد سلیمان العمري   * رسالتي إلى خلية الاتصال بولاية بسكرة   *  تهنئة عيد الفطر المبارك لسنة 2018    * قُمْ يَا خَلِيلُ وَشَاهِدْ مَا يُؤَرِّقُنِي مِنْ نَكْبَةِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم   * الفرد و التشيؤ، أزمة المجتمعات المعاصرة   * قلوب ذاكرة في مساجد عامرة تحي ليلة القدر بستراسبورغ فرنسا في أجواء إيمانية. الجالية الإسلامية والعربية قاطبة تحيي ليلة القدر بمساجد ستراسبورغ بفرنسا .    أرسل مشاركتك
ما أحوجنا إلى الوسطية و الاعتدال فكيف السبيل إليهما ؟
بقلم : احمد الخالدي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 507 مرة ]

ما أحوجنا إلى الوسطية و الاعتدال فكيف السبيل إليهما ؟

ما أحوجنا إلى الوسطية و الاعتدال فكيف السبيل إليهما ؟
بعد تعرض المجتمع الإسلامي إلى العديد من المؤثرات السلبية و التي كادت أن تطيح به من سما العلياء بسبب ما أدخلته عليه من فتن و مضلات الفتن و طائفية مقيتة و نعرات عنصرية و عصبية مذهبية و تبعية قبلية جعلت هذا المجتمع في حالة من التشرذم و التناحر المذهبي و الاقتتال الطائفي و التعصب المذهبي فأصبح كل فرد يرى فيما يتعبد به هو الأصلح و الأفضل من غيره و هو الأقرب إلى سعادة الدارين و هنا وقع ما لا يحمد عقباه إذاً كيف السبيل للخروج من هذه الدوامة التي دخلت فيها الأمة ؟ لابد من حلول جذرية وليست سطحية تكون ناجعة و كفيلة في نفس الوقت في انتشال واقعنا المرير مما هو فيه و يعيد وحدة الصف بين المسلمين و ينشر بينهم قيم الوسطية و الاعتدال فيكونوا حينها كالإنسان الواحد المتحد و الغير قابل للتجزئة و التقسيم ، ولا نجد أفضل طريق من العقل و التعقل و الرجوع إلى القيم و المبادئ النبيلة التي خطها لنا النهج الإلهي الرسالي عبر الرسل و الأنبياء بما شرعوا من تعاليم و أحكام تحفظ مقدسات الأمة من كل شر و داهية خبيثة و كذلك الأفعال التي تُعد مدرسة ذات أسس و قواعد متينة كانت وما تزال علينا الحجة الدامغة في السير بنهجها الرصين فمثلاً وفي بدايات عصر الإسلام لم توجد وسائل الإعلام من فضائيات و إعلام مرئي أو مسموع بل اعتمد المنبر و مجالس الذكر التي كانت تُعقد في الجوامع و المساجد و الحسينيات ومنها المسجد النبوي الشريف و كيف استطاع الرسول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و خلفائه الراشدين و صحبه المنتجبين ( رضي الله عنهم أجمعين ) من تهذيب النفوس و إعداد الناس إعدادا جيداً يليق بسمعة الإسلام وكذلك تربيتهم تربية صالحة قادرة على تخريج رسل السلام الذين يقع على عاتقهم مهمة إيصال رسالة الإسلام إلى أبعد نقطة على وجه المعمورة و هذا الدور العظيم يتجدد اليوم من خلال اعتماد الأساليب الأكثر تأثيراً في الناس ومنهم شريحة الشباب قادة المستقبل و المعول عليهم قيادة الأمة نحو تحقيق العدل و المساواة و نشر مبادئ الوسطية و الاعتدال وكما رسمتها السماء لا التي خطتها الأيادي الآثمة التي تعتاش على الدينار و الدرهم التي باعت آخرتها بأبخس الأثمان ، فالشباب ذات ميول متنوعة تصب كلها في رافد واحد لا غير فتلك الشريحة تهوى المظاهر البراقة الخداعة و التي تغرر بهم فتصبح فريسة سائغة لذئاب الطائفية و الإغواء و الانحراف لذلك لابد من حفظ تلك الشريحة من خلال صقل المواهب المبدعة بما يتماشى مع قيم و مبادئ السماء فنجد أن حضور مجالس الذكر و الشعائر الدينية و ترغيبهم في حضورها و الاستزادة منها و كذلك دعم تلك المجالس بأناشيد و قصائد تبنى على أطوار و مقامات محبذة لدى نفوس الشباب و التي تستسقى من أصول و فروع ديننا الحنيف و تقوم على أسس و منهجية إسلامية بحتة تؤمن بالاعتدال و الوسطية و لعل أفضلها طور الشور و البندرية و خير مَنْ جسد تلك الحقيقة مكاتب مرجعية الأستاذ الصرخي الحسني و خاصة في الآونة الأخيرة وما قدمته من نماذج كانت بحق الأنموذج الأكثر تجسيداً لتعاليم ديننا الحنيف و كذلك ما تضمنته من كلمات قمة في الإبداع بما دعت إليه من أخلاق نبيلة و عبودية صادقة خالصة لوجه الله تعالى تستحق منا أن نقف عندها و ننهل من معينها كي نحصد ثمار ما زرعناه من خير و عطاء في شريحة الشباب المسلم الواعد .
https://www.youtube.com/watch?v=DH9ME911Idg
بقلم // الكاتب احمد محمد الخالدي

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 7 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-02-23

التعليقات
صالح البيعي
 احسنتم استاذ حقا موضوع رائع جدا 


علي الاحمد
 بوركت جهودكم ونسأل الله لكم التوفيق 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف
بقلم : احمد الخالدي
إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف


تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك


"فضيلة": تشاغب و"تهرب".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)



من فيض الروح
بقلم : شاكر فريد حسن
من فيض الروح


وأسفاه...
السيد : جزار لزهر
وأسفاه...


لا ترحل يا عيد سريعاً عن "غزة"
بقلم : أحمد يونس
لا ترحل يا عيد سريعاً عن


إفلاس أم فلسفة؟ أحمد سلیمان العمري
تحقيق : أحمد سلیمان العمري
إفلاس أم فلسفة؟ أحمد سلیمان العمري


رسالتي إلى خلية الاتصال بولاية بسكرة
بقلم : الشاعر عاشور فني
رسالتي إلى خلية الاتصال بولاية بسكرة


تهنئة عيد الفطر المبارك لسنة 2018
بقلم : الاستاذ حمزة بلحاج صالح
 تهنئة عيد الفطر المبارك لسنة 2018


قُمْ يَا خَلِيلُ وَشَاهِدْ مَا يُؤَرِّقُنِي مِنْ نَكْبَةِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
بقلم : شاعرالعالم محسن عبدالمعطي عبدربه
قُمْ يَا خَلِيلُ وَشَاهِدْ مَا يُؤَرِّقُنِي مِنْ نَكْبَةِ الْقُدْسْ  الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com