أصوات الشمال
الأحد 4 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * https://web.facebook.com/ib7ardz   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!   * الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)   *  رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ    * المجنون والسحاب   * العانس    *  ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا   * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر أول كتاب عن المفكر والمجاهد عبد الحميد مهري    * سقوط ( ق.ق.ج)    أرسل مشاركتك
سوق ذرّ
بقلم : محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 147 مرة ]

محمد جربوعة


هذا موضوع من قسمين :
1-
الذرّ صغار النمل .. وكل صغير ، ولذلك يقال للجسم الصغير ( ذرة) .. والذرّ عند الجزائريين ، الأطفال الصغار أو من كان في مقامهم همة ولو كبُرَ سنا ..

ويحدث أن يختلف أطفال صغار حول أي شيء بسيط ، ككريّة ، أو كرة .. الأمر طبيعي جدا .. لكن غير الطبيعي هو أن ينخرط كبار السنّ في هذه المعركة ، لتسيل فيها دماء وتسقط فيها أرواح ..

هناك شباب صغار ، من الأمازيغ ومن العرب ، يكثرون الكلام حول قضية ( العرب والبربر) ، وباستمرارهم تكبر كرة الثلج ، وتزداد سرعتها ويشتدّ خطرها..

لو كنتُ رجل دين ، لحرّمتُ الخوض في هذا الأمر ، لما يحدثه من الشروخ ..

بالأصل لا توجد مشكلة .. بل هناك مشكلة يعمل البعض لإيجادها ..

التشبث بأنّ هذه الأرض لهذه الجماعة دون غيرها ، وأنّ العرب دخلاء قدموا من الجزيرة العربية ، باطل .. لأنّ المسألة مسألة سبق ليس إلا.. فهل نزل آدم عليه السلام في أفريقيا ؟

كلّ البشر من قارة آسيا .. على اختلاف الروايات والأقوال في مكان نزول آدم ، بين كونه نزل في الهند ، أو بمنطقة (دحنا) التي هي بين الطائف ومكة ..

كل سكان الجزائر وأفريقيا ، قدموا من الجزيرة العربية ، أو على الأوسع من قارة آسيا .. إلا أن لا يكونوا لآدم ، فذلك شيء آخر ..

أظنّ أنّ المشكلة ليست بين العرب والبربر ، بل هي بين البربر باعتبارهم شعبا عظيما ، وبين ثلة منهم تريد أن تدمّر كل شيء جميل عندهم ، من وفاء للإسلام وولاء للغة القرآن ، ومِن حسن جوار مشهود للعرب، ومن تقديرهم لما جاءهم به عقبة بن نافع والفاتحون من الخير والهدى والنجاة ..

البعض يذهب لاستحضار تلك اللحظة التي دخل فيها العرب إلى الجزائر ، وما حدث فيها من صدام .. وهو أمر طبيعي يحدث بين أي كتلتين تلتقيان عادة في إطار تدافع .. لكن بعد ذلك تعايش الطرفان ، وتصاهرا ، وتجاورا في البنيان ، وتصادقا ، وتآخيا و.... فلمَ تستحضر لحظة الصدام الأولى ، لتطغى على قرون من الحب والحميمية والأخوة ..؟

المشكلة ليست بين العرب والبربر .. لذلك لا يجب على العرب أن يجعلوها معركتهم .. المشكلة بين البربر وهذه الثلة التي لا تحترم حتى البربر .. وهي تريد فقط توريطهم واستعمالهم لتحقيق أغراض فاسدة لها..
ودخول العرب في هذه المشكلة ، لا يقدّم شيئا ، بل يؤخر ، ويساعد في استفزاز أفراد آخرين من البربر لم يكونوا معنيين ..
تدخل العرب في هذه القضية ، سذاجة ، تستعملها هذه الفئة القبائلية لتحقق اتساعا ، ولتخوّف البربر ، ولتشحنهم ..
المشكلة تعني البربر ، ومنهم الشاوية ، وهم أغلبية البربر ، أكثر مما تعني العرب .. وتمس شرف ونخوة الشاوية أكثر مما تمس نخوة العرب ..
اليوم ، هناك أصوات من هذه الثلة القبائلية التي تدعي الدفاع عن المشروع الأمازيغي ، ترتفع لتقول بصراحة إن الشاوية والطوارق وبني ميزاب يجب أن يكونوا مجرد أتباع ، وأن لهجاتهم لا ترقى لأن تكون لغة ، وبالتالي فإن الحديث عن ترسيم اللغة الأمازيغية لا يعني هذه اللغات ، بل يعني فقط ( القبائلية) ..
وآنذاك .. فإنّ الذي يجب يعنيهم الأمر اليوم ، هم الشاوية وهم أكثر البربر في هذه البلاد .. الشاوية الذين ينعي عليهم البعض التبعية لعقبة بن نافع ولمحمد صلى الله عليه وسلم ، ليجعلهم أتباعا له هو..
إنّ الذي سيكسر هذا المشروع البسيط ، ليس العرب ، بل البربر أنفسهم ، لأنهم سيدركون أنّ هذا المشروع ليس مشروعهم ، ولم يكن مشروعا لهم يوما ، ولن يكون .. لسبب واحد .. وهو أنه لا يناسب دينهم ، ولا لسانهم ، ولا أخلاقهم، ولا تضحيات آبائهم وأجدادهم .. ولا حتى مستقبل أبنائهم ..
ولعل العنوان الأبرز الذي سأختم به هذا المنشور ، لنعرف الفرق بين الشعب البربري وهذه الثلة القليلة ، هو أنّ لهذه الثلة في (الرأس) تمثيلا ونفوذا نخبويا كبيرا ، ولا يمكن لأحد أن يتهجم عليها ، بينما بقية البربر لا ، ويمكن لأي رئيس حكومة أن يقول متهكما ( الشاوية حاشاكم) ..دون أن يردّ عليه أحد من الرأس ، أو يؤنبه ..
هؤلاء الشاوية الذين يقال عنهم ( حاشاكم) .. هم ولا فخر من فجّر ثورة التحرير ضد فرنسا ، في الوقت الذي كانت فيه تلك النخب مع فرنسا ..
فهل يستويان ؟ ومن يصدّق أنّ الشاوية سيتخلون عن كل هذا المجد التاريخي ، ليكونوا اليوم ضمن مشروع مشبوه ، وليبيعوا دماء أجدادهم ويتنكروا لها .. ؟
آن الأوان ، أن يلبس البربر برانيس أجدادهم ، المضمّخة بدم الشهادة وحِبر ألواح القرآن الكريم .. لأنّ الشعوب العظيمة لا تتخلى عن دنياها وأخراها لأجل ( الذرّ) ..
2-

لماذا لا يصارح أصحاب هذا المشروع الأمازيغي الناس بأنّ دراسة قامت بها جهة أنثروبولوجية منذ مدة ، عبر (الحمض النووي) كشفت أن مجموع الأمازيغ في بجاية وتيزي وزو لم يتعدّ 57 بالمائة ؟
ولماذا يجب على الشاوية أن يتركوا كلّ الدلائل التي تدلّ على أنّهم عرب قحطانيون قادمون من اليمن ، وأن لغتهم لغة عربية ؟
العالم باللغة العربية ، يدرك أنّ حروف التيفيناغ التي يدعي البعض أنها أمازيغية ، ليست سوى حروف مسروقة من اللغة الثمودية القديمة التي كانت باليمن .. وهي التي تسمى ( حرف المسند) ، وهي الحروف العربية الأصلية ، إذ أنّ حروف المسند كانت تكتب بها العربية ، قبل أن تتحول إلى الحرف الجديد الذي هو حرف ( الجزم) والذي نحن نكتب به اليوم ، وبه دوّن القرآن الكريم ..
وسأنشر هنا صورا لنقوش ثمودية قديمة موجودة في اليمن ، ليقارن القارئ بينها وبين حروف التيفيناغ التي يدعي بعض الأمازيغ اليوم أنها خاصة بهم ..
وأنا مع أن يكتب البربر بحرف المسند الذي هو حرف عربي ثمودي قديم .. أنا مع أن يكتبوا به إن كان بإمكانهم ذلك .. لأنه إحياء لحرف عربي قديم يتناسب مع أصلهم القحطاني ..
وتأكيدا لما أذهب إليه من أن البربر قحطانيون أصلاء، أريد هنا أن أسوق هنا قائمة جمعها باحثون لكلمات بربرية ، مع شرح لبيان أصلها العربي القحطاني..
الكلمة الأمازيغية الشرح
تادغت: إبط …. عربية: مكان الدغدغة
تافيات: مأتم مغر …. عربية: أي وفيات
إيفي: أجمة شجر كثيف ملتف …. عربية: تفيأ الشجر كثر ظله
إتّوغْ: تأذّى …. عربية: تاغ يتوغ: هلك
امّورثْ: أرض ق ش …. عربية : أرض ممرّثة إذا أصابها غيث، غيث قليل
أورفان: حجيرات توضع على سطح … عربية: الأرْفَةُ: حذ وفصل بين الأشياء الطاجين حتى لا يحترق الخبز
تاسدّا: اللبؤة ، أنثى الأسد ق…. عربية: تأنيث الأسد
أسمّارْ: أسَلٌ … عربية : السّمّار: نبات عشبي ينبت في الأراضي الرطبة
أسلْ: مفردها تاسلت مغرب … عربية: الأسَلُ
أصيلْ: الأصيلُ ش
إرّومتْ: أكل بسرعة ونهم مغرب عربية: أرم ما على المائدة أكله كله
أنام: الناس مغرب
أخنفوف: أنف أنَفة ش … عربية: خنف بأنفه يخنف إذا شمخ به كبرا
أمزوارو: الأول عربية: الزور أعلى الصدر وهو المقدم والأول، زُوّيرهم:سيدهم وإمامهم
أنو: بئر مغرب …عربية: النؤي: حفرة تحيط بالخيمة يتجمع فيها ماء المطر وتمنع دخول الماء للخيمة. باليمنية القيديمة: نوي:مجرى الماء
بازْ: الباز ق… وهي عربية واضحة
يتَّكْ: قطع ش …عربية: بتكه قطعه
إسَدْوْ: بثق الماء كثر مغر … عربية: سديت الأرض كثر ماؤها
إبرّي: يفرز ، بر…. عربية: برأ شريكه فاصله وفارقه
سيسمط: برد …. غربية: المصمت: الجامد المتجمد من البرد
مفتّل: بُرغي ق عربية: مسمار ملولب به فتائل
أسلهام: البرنوس الدقيق النسج ….عربية: السلهم الضامر من الخيل
هيل: بكى ش ق ….عربية: انهل الدمع تساقط
اينقّز: بهلوانية ق ….عربية: نقز الظبي في عدوه وثب
إكّر: قف ش عربية: وكر الظبي إذا وثب
بونه: الظهر مز عربية: البواني الأكتاف
تارسلت: البوان عمود الخمية الرئيسي عربية: الرسي: العمود الثابت في وسط الخيمة
إتكتك: حمُق عربية: تكَّ الرجل تكوكا: حمُق
أزالاغْ : تيس، ذكر الماعز عربية: السالغ: من ذوات الظلف ما بلغ السادسة
من عمره وهو سن التيس
ابْغرْ: كثر ماله مغر عربية: البَغْرة : قوة الماء، شدة المطر
أفيغَرْ : الثعبان ش عربية: يقال فغر الثعبان فاه ولا يقال فتحه.
الفاغر: دويبة تكلع أي تعض
إزّو: جدبت السنة قلّ مطرها مغر عربية: زوى الله عنكم ، أي نحى عنكم من الخير ،
زواهم الدهر أي ذهب بهم
باهْرا: جِدًّا عربية: قال عمر بن أبي ربيعة: تحبها؟: قلت
بََهْرًا عدد الرمال والحصى والتراب
أگادير: انحدر عربية: أرض مجدرة أشبه بالجدري بها نتوء
أزليم: جديلة، ضفيرة عربية: الزّلمة: هَنةٌ تتدلى من عنق المعزى
تشبه الجديلة
تاضرسا: الحبل القوي الفتل عربية: الضِّرص : الرجل القوي الخشن
إيغيدْ: الجدي ق ش عربية: الغيدان من الشباب : اولهُ
إلْمسْ: جزّ الصوف عربية: ارض امليسٌ لا نبت فيها [حال جلد
الشاة بعد جزّ صوفها
إلوغب: جشِعٌ مغرب عربية: اللَّغب الابتلاع
إقّورْ: جاف ق ش عربية: أقوَرت الأرض ذهب نباتها أي جفت
تاقورارت: المرأة الجافة الثدي عربية: القُرَّةُ: ما بقي في أسفل القدر من مرق
قليل
إزمرْ: ذو جلَدٍ، صبور عربية: رجل زِمْرٌ: شديد
ألغم: الجمل عربية: اللُّغامُ الزّبد الذي يخرج من أفواه
الإبل
يوسيد: جاء عربية: آسد يوسد جاء مسرعا
يتكّاذ: يخاف عربية: أكذى يُكذي اصفر وجهه من فزع
أمرير: الحبل ق عربية: المِرار الحبل
تاسكورت: حجَلٌ عربية: السِّرْكة : أنثى الحجل
إحبض : جثم الطائر مغر عربية: حبِض السهم سقط بين يدي الرامي
أزلّوم: الحزام عربية: زلّم الرحى إذا أدارها وأخذ من حروفها، والحزام
دائرة
أحيفوف: ما ارتفع من الأرض على عربية: حِفاف الوادي جانباه
جانب الوادي مغرب
أسْقَظْْ: حقيبة العروس الصغيرة التي عربية: السّقظ الذي يعبأ فيه الطيب وأدوات زينة النساء
تحفظ فيها زينتها
أخَرّازْ: صانع الأحذية ق ش عربية: خرز إذا خاط الجلد وهي أفصح من الأسكاقي
في العربية
إدحي: دحِيّ ، حضن البيض عربية: الأُدحُوّة: مكان بيض النعام
أشْوالْ: ذنب العقرب عربية: شالت العقرب بذنبها رفعته. الشَّولَة: اسم علَم
للعقرب، شوكة العقرب التي تضرب بها تسمى
الشّولة
إيخْفْ: الرأس عربية: خفأ الشيء ظهر، الرأس عال وظاهر
فودْ: رئة عربية: الفَوْد العِدل، الزبيل أو بالدارجة الزنبيل، وهو
يشبه الرئة
أكَرْزيزْ: الأرنب ش ق عربية : كرز يكرز إذا استخفى في حفرة، والصفة
المميزة للأرنب الحفر والاختفاء في الحفرة
أزَبّوجْ: الزيتون البري عربية: الزَّعْبج: الزيتون، باللغة المالطية يسمى
الزيتون زَبّوج التسمية الأمازيغية.
أزَلاّعْ: خبيث عربية: زَلع الشيء استلبه في ختل ، صفة الخبث
تومرتْ: مََسرَّةٌ مغر عربية: التامور: مهجة النفس، ابن تومرت الوحدي
تيسريفت : خطأ في النسج عربية: سرِف الشيءَ أخطأه
يوكر: سرق عربية: سنسكريتية : كور سرق : عن خشيم
أكرنيف: سعف ، جرية النخل معرب عربية: الكرنافة أصل السعفة الغليظ الملتصق بجذع
النخلة
إگرسه: سكة المحراث عربية: القرس : الصلب من كل شيء، وسكة المحراث
من الحديد
أسلوقي: السلوقي نوع سريع من الكلاب عربية: السلوقي نوع من الكلاب السريعة، نسبة إلى
مدينة سلوق باليمن مشهورة بالكلاب والجياد
الجيدة لع
تيسمّي: سَمُّ الخياط مغرب عربية: سَمُّ الخِياط أي ثقب إبرة الخياطة
أزورار: السمين، الجسيم مغرب عربية: أزَرَ: قوي واشتد. زوَّر الطائر إذا أكل حتى
امتلآت حوصلته
سيفْ: نهر عربية: السِّيفُ: ساحل الواي، ساحل البحر، يقول
العلامة الجزائري الشيخ البشير الإبراهيمي في إحدى مقاماته عن اليمن في عهد الإمام: “أخنى
الزمنْ على اليمنْ سل سيْفها أنت لِمن سل سِيفها أيْنِتْ عدن”
تازّولْتْ: الشجاعة ، أمْزولْ : الشجاع مغرب عربية: الزَّوْلُ: الشجاع
إفَرْدَخْ: شجّ ، شدخ عربية: المردخُ ، (عٌمانية) ، الشرخ لع
أزاوْ : شَعر عربية: زَوِيَ الجديلة: أنعم فتلها
أشقلال: متشدد في الطلب عربية: الششقلة كلمة حِميرية تعني تعيير الدنانير
للتأكد من عدم زيفها.
إقُمَرْ: صاد يصيد مغرب عربية: قمروا الطير: عَشوْها في الليل بالنار ليصيدوها
إفيسْ: ضبع ش الفَسْو: الرائحة الكريهة. تسمية الضبع بالأمازيغية
جاءت من صفة مرذولة قبيحة فيه وهي رائحته
الكريهة:عن خشيم
تامزّايثْ: إحْقنْ : ضَرْعٌ عربية: مزّ: مصَّ، احتقن الضرع اجتمع فيه اللبن
أضانْ: المرض عربية: الضَّنى : المرض والهزال الشديد
واضْليلْ : الخمر . أمان واضليل: خمر عربية: أي أم الضلال، ماء الضلال .
أجَرّومْ: الفقير لله الدرويش المتعبد : صوفية عربية: أي ذو الأجر عن الله، وهو اللقب الذي لقب به مغر بن أجروم صاحب كتاب النحو الأجرومية .

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 25 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-12

التعليقات
عبد الرحمن
 لك كل الشكر و التقدير أيها الكاتب الأصيل. وخلاصة الخلاصات أن هؤلاء الرهط الذين يدعون أنهم هم الأصل والباقي أوراق خريف ، فغاية غاياتهم هو العودة إلى أحضان مستعمر الأمس ، فهم يعملون جاهدين بأن تصير الجزائر قطعة أبدية من معبودتهم فرنسا، وما يدعونه هو قناع لذلك. فهم يطالبون بلغة لا وجود لها أصلا، ولما تصل الأمور إلى طريق مسدود ، وفعلا هو طريق مسدود يعرفه الأعمى قبل البصير، سيطالبون باللغة الفرسية وبدسترتها جهارا نهارا، ثم الوصول إلى غاية غاياتهم وهي الإندماج في الكيان الفرنسي اندماجا أبديا، وما الأمازيغية إلا حصان طروادة استعمله و يستعمله أحفاد الزواف لمحو الجزائر من الوجود المادي واللامادي. والمؤسف أن يركب النظام الجزائري هذا الحصان لعله يخلد على عرش السلطة و الحكم ولو أدى ذلك إلى إزالة الجزائر من الوجود بنوعيه. فسبحان الله يخلق ما يشاء.والسلام على كل جزائري أصيل شريف كريم أبيّ.  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل


دروب شائكة (ق.ق.ج)
بقلم : المختار حميدي (خالد)
دروب شائكة (ق.ق.ج)


صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية


صقـرُ الكتائب
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
صقـرُ الكتائب


لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!
بقلم : محمد الصغير داسه


الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)
بقلم : جمال نور
الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)


رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ
بمشاركة : صابر حجازى
   رؤية ادبية لقصيدة


المجنون والسحاب
قصة : سمير الاسعد-فلسطين
المجنون والسحاب


العانس
بقلم : محمد جربوعة
العانس


ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا
بقلم : الاستاذ بامون الحاج نورالدين
 ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com