أصوات الشمال
الخميس 11 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى   *  أنا، دون غيري.    أرسل مشاركتك
الفيزيائي الفلكي الجزائري نضال قسّوم: رجال الدّين فشلوا في التوفيق بين العلم الغربي و بين هويتهم الإسلامية
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1028 مرة ]

انتقد الدكتور نضال قسوم أمس في محاضرة له مدرسة العلم المقدس، لسيد حسين نصر الذي اعتبر العلم الحديث حالة شاذة في التاريخ الإنساني كونه انفصال عن الله، و برر نظريته بأن العلم الحديث أنتج أمراضا و كوارث كبيرة، عكس العلم الإسلامي الذي يعتبر الطبيعة كلها مقدسة ، و حول إشكالية أسلمة العلوم قال أن هناك أطروحات تتنافى و المبادئ الإسلامية لاسيما قضية التوحيد و الخلافة على الأرض و العلاقة مع الآخر، محذرا في ذلك المثقفين من الوقوع فريسة الأفكار السطحية التي يطرحها قليلي العلم من عامة الناس و يحاولون تطبيقها

ناقش إشكالية"أَسْلَمَةُ العلوم" و انتقد مدرسة "العلم المقدس"
------------------------------------------------------ تطرق الدكتور نضال قسوم في محاضرة إلى مراحل تطور العلم و أبرز علماء و مفكري الحضارة الإسلامية و نظرتهم للعلم و علاقته بالدين و منهم المعتزلة، و قال نضال قسوم في المحاضرة التي حملت عنوان "العلم في الحضارة الإسلامية" ألقاها بجامعة قسنطينة 3 بمدينة علي منجلي و أمام حضور قوي للطلبة و الباحثين أن المتكلمون ينطلقون من مبادئ عقائدية في مسألة التوحيد و العدل الإلهي و حرية الفعل البشري، و كانت المراسلات التي كانت تدور بين البيروني و ابن سينا في مجال الاستقراء و الاستنباط، من أهم النقاط التي أشار إليها المحاضر، حيث قال عنها المفكرون أنها من أبرز معالم التاريخ الفكري للحضارة الإسلامية، ، بل في مجال الفلسفة الطبيعية و العلم بشكل عام في العصر الوسيط، حيث نالت حظها من النقاش في المسائل المتعلقة بالفضاء و الحركة الدائرية للأجرام السماوية، و كيف تكون العوالم، و يعتبر سيد حسين نصر صاحب مدرسة "العلم المقدس" أول من تكلم عن رسالة البيروني و ابن سينا، كما تطرق المحاضر إلى رد ابن رشد على الغزالي في قضية "السببية"، التي اعتبرها قاعدة أساسية للعلم.
تأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة الجولات العلمية التي نظمتها جمعية الشعرى لعلم الفلك برئاسة البروفيسور جمال ميموني و قال الدكتور نضال قسوم أن هذه المسائل ما تزال إلى اليوم محل نقاش من قبل علماء الغرب ، لكنها لقيت إهمالا كبيرا عند علماء العرب و المسلمين الذين أضاعوا العلوم كما قال هو، و من المشكلات التي لم يجد لها العلماء و رجال الدين حلولا، هي مسألة دوران الأرض، و إذا ما كانت تدور حول نفسها أم حول الشمس، و الرأي القائل بأن الأرض تطير ، و الذين يقولون أنها مسطحة، عندما تحدث عن رسالة دكتوراه نوقشت في تونس حول آفة الأرض المسطحة و أن النجوم محدودة، و غير ها من المشكلات التي عجز العقل البشري في تحليلها، كونها تتعلق بالإعجاز العلمي، و على حد قوله فإن علماء المسلمين و رجال الدين فشلوا في التوفيق بين العلم الغربي و بين هويتهم الإسلامية، و كانوا سببا في انتقال جمهور المسلمين من الشعوذة إلى الإلحاد و كل الأشكال الغريبة التي أدت بهم إلى التصادم.
تقول الأرقام حسبه أن العشر سنوات الأخيرة أثبتت أن 60 بالمائة من عامة الناس يرفضون التطور العلمي، و 25 بالمائة منهم يقبلون الدين، في حين نجد 95 بالمائة من العلماء المسلمين و رجال الدين يرفضون التطور العلمي، و قال أن مرحلة السبعينيات و الثمانينيات من القرن العشرين عرفت انتشارا واسعا للمدارس الفلسفية، عالج أصحابها العلاقة بين الإسلام و العلم الحديث، حيث انتقد الدكتور نضال قسوم بعض المدارس، منها مدرسة "العلم المقدس" لسيد حسين نصر الذي اعتبر العلم الحديث حالة شاذة في التاريخ الإنساني كونه انفصال عن الله، و برر نظريته بأن العلم الحديث أنتج أمراضا و كوارث كبيرة، عكس العلم الإسلامي الذي يعتبر الطبيعة كلها مقدسة، و لذا فهو يريد العودة إلى العلم المقدس للخروج من الانحطاط الأخلاقي الذي غرقت فيه البشرية، كما ركز الدكتور قسوم في محاضرته على مدرسة "أسلمة العلوم" و دعاتها ، و ذكر بعض الأسماء أمثال الفاروقي، العطاس و العلواني، و قد سبق و أن نظمت هذه المدرسة في سنة 1987 ورشة حول أسلمة العلوم نظمت بواشنطن، و اعترف أهلها بأنهم أخطأوا في ترجمة المبادئ الإسلامية ، و خلص الدكتور قسوم إلى القول انه وجب الأخذ بالتوجهات القرآنية فيما يخص البحث في الطبيعة و اعتماد التأويل مسلكا كلما بدا ثمة تتناقض ظاهري بين الحقائق العلمية و المعنى البسيط للنص مع أخذ بعين الاعتبار التركيبة المتعددة المستويات للقرآن و معانيه.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 22 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-09



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي
بقلم : نعمان عبد الغني
العولمة  وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي


رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري
بقلم : ايمن بدر . صحفي مهاجر في النرويج
رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري


يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:
بقلم : نورالدين برقادي
يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:


إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة


" أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي





ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com