أصوات الشمال
الثلاثاء 7 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * نهاية وسائل الإعلام   * اَلْقُدْسُ تَبْكِي وَنَارُ الْحُزْنِ تَشْطُرُهَا الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم   * مخطوطة الشيخ الطيب عيلان ذات قيمة علمية و العائلة تطالب باسترجاعها   * وعدة سيدي محمد السايح ببريان ولاية غرداية تسامح و تأخي و تضامن.   * اللسانيات التطبيقية؛ الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي( يوم دراسي بجامعة باجي مختار-عنابة-)   * يا قدسُ    * فـلسطــــــــــين   * "تسبيحة عشق"   * عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس    * قراءة نقدية لقصة " عقدة " للكاتب: جمال الدين خنفري بقلم الناقد: مجيد زبيدي   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور   * يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة-02-   * .. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها   * أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!   * الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده    * مجلة "ذوات"، في عددها (46)، وعنوان: "مواقع التواصل الاجتماعي.. منصات للإرهاب وتجنيد الشباب":   *  أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»   *  الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يُناقش قضايا نقدية معاصرة في كتاب جديد   * مع العقيد علي منجلي في استشرافاته التاريخية    أرسل مشاركتك
الحرقة .....لغة ثانية
السيد : عاشور منصورية باتنة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 420 مرة ]

في اشكالية الحراك والهجرة التي أخذت متكأ لها في المشرق الاسلامي في غياب مضامين الفعل الثقافي والمغاربي ناظر إليه ومنظور بين ريبة تارة ومنقذ تارة أخرى

الحرقة .....لغة ثانية باتنة : 26-12-17
السلام بمذاق مشروب جديد في إناء قديم
بقلم الأستاذ عاشور منصورية قسم التاريخ جامعة باتنة
وأنا بين زمنين كابن زمنين، أروم الخروج لأبذر في أورامنا، فقاعات بلسم عساها تشفي غليلا ما، والأمر لا يتسع إلا إذا ضاق، والحرائق المتصلة في زمن الصقيع نفضت عنا دخاناتها وطوت صفحة كان الإمام يروم الاستراحة في حمام أندلسي أو ليس أخطر القرارات اليابانية تتخذ في الحمام؟؟؟
حتى عياض بن موسى بن عياض اليحصبي(544ه-1149م) لم تشفع له رطوبة الحمام فمات فيه "قيل من دعوة صاحب الإحياء عليه، فهل ما يزال الغزالي مستجاب الدعوة حتى في زمننا المصادر وعلى من احرق كتبه منذ (503ه/1109م)؟؟
إلى متى يضل يلاحقنا الغزالي، بعد أن مزق ملك الملثمين على يد تلميذ له قيل أنه رفع يديه لحظة أن سمع بإحراق إحيائه من طرف الملثمين، بقوله: اللهم مزق ملكهم، لم يترك الفتى شيخه من أكمال باقي"دعائه الورد" حتى قال له ابن تومرت على يدي يا سيدي على يدي.....وكان ذلك على يديه، وكأني ارتشف عذب الموسيقى من فهد بلان صاحب الصوت الخارق الصوت الشامي وهو يستسلم غير صامت لطبيبه لما جس يده بدلا من قلبه، فقال له: إن التألم في كبدي فاترك يا سيدي فاترك يدي"
........ كيف لنا الوصول لحل مشكلاتنا، قبل أن تستفحل متكئنا ونحن نسرق تجربة المشرق؟ والمشرق قدرنا وتاريخنا وعين مائنا الذي نشرب عبر عنه ابن خلدون: كالماء الذي يجيء بالماء، فهل المشرق هذا فعلا يأخذ خصوصية الإشراق والصوفية والتدين، الذي ننتقل إليه لنخلص أنفسنا من أنفسنا، يقابل هذا المغرب بخاصيته العقلانية طبيعية (أحيلك إلى حوار المشرق والمغرب ، حنفي العروي)،
الم نتجاوز مرحلة القياس، قياس الفرع على الأصل ، فرعية الغرب لأصلية المشرق، التي تصلح فيه بعض الكلمات "المحايدة "بينما تتجذر عندنا أصولها ولو إلقاء السلام؟؟؟
يا أيها المشرق كم تتعبني.....
ألا يدري من له من دراية بالفكر العربي في حاضنته الإسلامية، أن الوصاية انتقاص ومرافقة مَعرّة ، فكيف بديمومتها؟؟، لم يعترف حتى للأندلسيين من حقهم الجغرافي، فنسبوه لشرقهم، بدعوى أن أجدادهم كانوا هناك زمن الفتح!!
وأنا أتتبع هذه العناصر النشطة، التي خاصيتها " الحرقة " بالمصطلح المفجعي اليوم، لم يكن البحر معهم محايدا، فقد ألقى بهم رهائن وأسرى في يد أعدائهم من ملة لم يفرقوا بهم يوم عزهم ، وقال البحر فيهم كلاما، اختصرته فاجعة بن خلدون في أواخر القرن 8 ه/14م، أن أهل لكم ولا متاع، جربوا الحرقة "" المعنى"" الهجرة والمغادرة ،
غير أن أهم شيء كان ينقص المغاربة في حرقتهم هو السفينة المغربية الغائبة والتي لا يزال شوقها للمدينة غارقا في بحر لا يملكونه البحر الذي يسعى أهل المغرب والأندلس امتلاكه .

الاشتغال بالتاريخ على التاريخ بخوف وتعاطف، من حيث سكون العاصفة المغربية باستكانة العاصفة الكتامية، وتصوفهم بعد مغادرة ديارهم مكرهين، أو مخيرين وتحالف تجارتهم مع يهود يعرفون البحر جيدا ويعرفون مالكه !! وانثيالهم بالمصطلح الخلدوني، وبما قدموا للمشارقة من خير وفير، فقوبل بصد وثبور


نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 11 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2017-12-29



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس
بقلم : محمد جاسم الخيكاني
عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس


قراءة نقدية لقصة " عقدة " للكاتب: جمال الدين خنفري بقلم الناقد: مجيد زبيدي
بقلم : الأستاذ : مجيد زبيدي
قراءة نقدية لقصة


الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم  كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور


يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم : سمير عباس ( طالب دكتوراه في الأدب)
يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية


لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة-02-
بقلم : محمد الصغير داسه
لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!!           /  الحلقة-02-


.. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها
بقلم : بشير خلف
.. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها


أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!
بقلم : رضوان عدنان بكري
أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!


الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده
بقلم : شاكر فريد حسن
الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده


مجلة "ذوات"، في عددها (46)، وعنوان: "مواقع التواصل الاجتماعي.. منصات للإرهاب وتجنيد الشباب":
بقلم : عزيز العرباوي
مجلة


أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»
بقلم : اسماعيل صياد
    أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com