أصوات الشمال
الثلاثاء 7 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
لمحة في قصيدة "العودة " للاديب المصري صابر حجازي بقلم - محمد أحمد الأعرج
بمشاركة : صابر حجازي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 606 مرة ]



اولا :- القصيدة

العـــــــــودة
-----------

سيزيف*
يعاود كرّته
لكن
في تلك المرّة
لم تسقط من يدِهِ الصّخرة
سيزيف ، تُساوِرهُ الدهشة
يتحسس في عينيه النظرة
"الصخرة قد سكنت حقا !!!"
سيزيف تراوده الفرحة
يرقص طربا
يشكر ربه
** ** **
سيزيف
يعود لقريته
قد كانت مهد طفولته
يعرفها شبرا..
شبرا
قد كانت تكسوها الخضرة
قد كانت دنياه حُرّة
لا يخْشَى أَن يعلن رَأيَه
** ** **
سيزيف
يفتش عن لقمة
عيشه
عن حبّ
يَرْوي
روحه
لكن الحال تبدل
ما أحَد
يهتم بغيره
فالخوف سراح
الكـذب مباح
الزيف متاح
.. .. .. .. ..
.. .. .. .. ..
صادفه شيخ..
..حدثه..:-
"قد وَلّى زمنك
.. من زمن
..فلماذا ترجع؟؟"
.. .. .. .. ..
.. .. .. .. ..
يصمت سيزيف
ويعود
تَسَلَّق إِعْياء
جبله
** ** **
سيزيف..
يدحرج صخرته
ويعود..
يباشر كَرّته

-----------------------------------------------------------------
“سيزيف” شخصية أسطورية حكمت عليه الآلهة حكما أزليا يتمثل في أن يرفع صخرة ثقيلة إلى أعلى جبل، ثم لا تلبث هذه الصخرة أن تنحدر لتسقط إلى أسفل الجبل لكي يعود لرفعها إلى أعلى الجبل ولتسقط ثانية وثالثة في دورة لا نهائية من الصعود والسقوط



...............
ثانيا :- اللمحة عن القصيدة
...............
هو حال الدنيا التي يعيشها الانسان المحكوم لقوانين الطبيعة البشرية والقوانين الوضعية البشرية الجائرة.
لقوانين التسلط والطغيان المفروض من بشر نصبوا انفسهم سادة العالم وحكامه.
نعم كنت اتأمل حركة حروفك المجسدة بصور ثلاثية الابعاد .
ارى الانسان الطامح لبلوغ غايته ويبذل كل طاقاته من اجل ذلك ويسخرها للبلوغ فاذا بالقدر يعيده لنقطة البداية تماما كحال الانسان في رحلته بين الولادة والموت .وعندما يستسلم لقدره.بعد شعور الوهن .تتجه انظاره لمسقط رأسه يظنه امه الحنون وصدرها الدافيء يجد ان كل شيء فيه قد تغير وتبدل.بل وانقلب رأسا على عقب.
ضاعت القيم النبيلة التي كانت غاية بذاتها قبل عقود.
ليجد رجال الزمان هذا ممثلين بالراس أيضا لم يعطفوا على الجسد ممثلا بالوطن والمواطن.
فهو حال الدنيا رسمته ريشة مبدع رشيقة جسدته امام عيني وانا أتأمل الجهد البشري الذي لا يثمر سوى الاخفاق.مل تعبه وكده اراد العودة لمسقط رأسة لحضن امه لمهد طفولته .فوجد ان الاخفاق حصيلة كل مكان في عالم لم ينصف الرأس الجسد .ولاحظ تغير القيم والمفاهيم وانقلابها رأسا على عقب
انحناءة تقدير وتحية لابداع يراعك ايها العزيز
وتحية اجلال واحترام لك ايها المبدع .اخي وصديقي الاستاذ صابر حجازي

..................................................
محمد الاعرج ابوياسين
شاعر وناقد سوري

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 10 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2017-12-28



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com