أصوات الشمال
الخميس 6 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * مثل الروح لا تُرى   * اليلة   * في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري    * سطوة العشق في اغتيال الورد   * ما يمكن لرواية أن تفعله بك   * اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني   * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام   * ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش   *  احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر   * عنترة العبسي   * جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف في ندوة علمية متميزة   * مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه   * مغفرة   * اختتام مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية...تابلاط تفتك جائزة العنقود الذهبي    * رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ   * المسابقة الوطنية للرواية القصيرة   * انطلاق الطبعة 12 للمهرجان الوطني للمسرح الفكاهي   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي مُكَبِّرًا./والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! / الحلقة:01   * حفريات أثرية جديدة تؤكد : ثاني تواجد بشري في العالم كان في شرق الجزائر    أرسل مشاركتك
ولِحُرْقتِهَا .. شَاخَتْ الدُّمُوعُ..!!
بقلم : محمد الصغير داسه
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 763 مرة ]

والْمُنَاوَشَاتُ الْبَسِيطة أحْيَانًا تكبُرُ، تتمَدّدُ..تتَحَوّلُ إلَى مَأسَاةٍ..إلى ثوْرَةِ غَضَبٍ عَارِمَةٍ، ونِهَايَة لحَيَاةٍ زًوْجِيّة مُؤلمَةٍ وطريقٌ نحو الانْحِدار، لَمْ تعُدْ حَلِيمَة تَعْترِفُ بِوجُودِ زَوْجِهَا الذِي غَادَرَ البَيْتَ في ظُرُوفٍ غَامِضَةٍ، صارَت تتجَاهَلُه بشَكْل رَهِيب، وبَعْض الازْوَاج الشُذّجٌ الحَالمُون لايحْمِلُونَ مَعَانِي الرُّجُولَةِ، ولا يعْرفُون ادَارَة أزمَاتهم، وبعْضُ النسَاء المُتشَدِّقات يسْقطنَ فِي الفَخ بسُهُولة، فهَل غيَابُ الزَّوْج كانَ سَّبباً في اخْتفاء الطفل مُرَاد؟! ثقافة خَطف الاطفالِ يُمارسُها الحَمْقاء المُتصعْلكُون، ويتعاَطاهَا المهْزُومُون المُنتقمُون، الأمْر غَريبٌ في مُجْتمعاتٍ مُحَافِظةٍ.!

01- ماكنْتُ اعْرفُ أنّها تجْهَل مُحِيطهَا، وتكْتمُ دَاءَهَا والْحَالُ أنّهَا مُثقفةٌ، اعتقدُ أنّها كَانَت تبحْثُ عَن خَريطة حُلم افْتقدتْه، ولعَلها كانَت مِنْ قبْلُ حَالمَة، يتسَاءلُ اهْل الحيّ لمَاذا تخْرُجُ الصُّبْحَ من دَارهَا كل يوْم مُتوَتّرَة بَائِسَةٍ تخْتال في مَلابِسهَا الزّرْقاء كرَاهِبَة؟ ولمَاذا كانَتْ توَزّعُ الابْتسَامَات بخَجَلٍ عَلى المَارَة؟ إنّهَا ولا شَك تشْعُر بشيْءٍ من الاحْبَاطِ وتُخْفي سِرَّا، فكلمَاتُها يَضيقُ لهَا الصّدْرُ، وهيّ تكادُ تتفجّرُ أحْزَانًا، بعَيْن حَريصَة ترْمُق الجُدُرَانَ العَاليّة.. تَتصَنَّتُ، تحدق في الاماكن المهجورة، لعَلهَا كانَت تندُبُ حَظهَا التعِس! وإلا فما بَالُهَا تضْحكُ لتبْكي؟ لقد شَاخَت دُمُوعُهَا مِن البُكاءِ، وبَاتَ الحُزْنُ غِطاءً يلفُّهَا، واليأسُ لباسًا تتدثرُهُ، والدَّمْعُ الهَطُولُ خَيْرُ مُعِين، من السّهْل أنْ يعْرفَ الْمَرْءُ شيْخُوخَة قلبِه فِي فتاةٍ ميْسَاءَ ترهَلت وشاخَت فِي عِزِّ شبَابِهَا ! فالقلوبُ المُتعَبَة تجْعَلنا بُلهَاءَ، تمَامًا مِثل كوْمَة أحْجَارٍ صَمّاءَ بدُون مَشَاعِر، وجُوهُنا فِي مِثل هذِهِ الْحَالاَت تتغضّنُ وتتجَعَّدُ مُجرّدَ اعْترَافِنا بالْهَزيمَة والانْكسَاروالحَسْرَة، حَلِيمَة كَانَت تمْتلِكُ حَوَاس زَوْجِهَا وَمَشَاعِرَهُ، ولِذَلِك عَاش مَعَها فِي سَعَادَةٍ غَامِرَةٍ، والْمُنَاوَشَاتُ الْبَسِيطة أحْيَانًا تكبُرُ، تتمَدّدُ..تتَحَوّلُ إلَى مَأسَاةٍ..إلى ثوْرَةِ غَضَبٍ عَارِمَةٍ، ونِهَايَة لحَيَاةٍ زًوْجِيّة مُؤلمَةٍ وطريقٌ نحو الانْحِدار، لَمْ تعُدْ حَلِيمَة تَعْترِفُ بِوجُودِ زَوْجِهَا الذِي غَادَرَ البَيْتَ في ظُرُوفٍ غَامِضَةٍ، صارَت تتجَاهَلُه بشَكْل رَهِيب، وبَعْض الازْوَاج الشُذّجٌ الحَالمُون لايحْمِلُونَ مَعَانِي الرُّجُولَةِ، ولا يعْرفُون ادَارَة أزمَاتهم، وبعْضُ النسَاء المُتشَدِّقات يسْقطنَ فِي الفَخ بسُهُولة، فهَل غيَابُ الزَّوْج كانَ سَّبباً في اخْتفاء الطفل مُرَاد؟! ثقافة خَطف الاطفالِ يُمارسُها الحَمْقاء المُتصعْلكُون، ويتعاَطاهَا المهْزُومُون المُنتقمُون، الأمْر غَريبٌ في مُجْتمعاتٍ مُحَافِظةٍ.! هيَّ تشُك فِي زَوْجِهَا..طرَقت رأسَهَا عِندَمَا سألتْها زَميلتها، امْتنعَت عَن الحَدِيث مَع النِّسْوَة اللوَاتي جئنا لموَاسَاتها، ومْنْ قبلُ كظمَت غيْضَها وامْتصّتْ غبَاءَهَا، وتحمّلت بلاهَة زوْجها، ولا أحدَ يعْرفُ أنّها كانَت مُتزوّجَة، زوَاجُها تمّ فِي السرِّ وعَن طريق ألإنْترْنت، جَعلت تَنظرُ إلى قدمَيْها، والحُزْنُ يسْطوعَلى مَفاصلِها، والصَّمْتُ لايعْرفهُ سِوَى المَرْضى التائهُون.. تتكوَّرُ..تزيحُ خَصَلات شعْرهَا من عَلى جَبِينهَا، تسْحَبُ ساقيْها من حُلم مشْحُون بالآهَات، تسْتأنِفُ المَشْي مُتعَثرةً..تغْرقُ في المَسَاحَات، مَصَابِيحُ غُربْتها تطفُو عَلى التلال، تغُوصُ في الضَّبَاب، تسْقط ُفي الصّمْت، تنفردُ بنفْسِها، تصْرخُ: جُرْحُها نازفٌ.. يكبْر، تحْبس أنفاسها مُنتظرَة، تُرَاقب العَصَافير في سَمَائها، تُنادِي طيُورالبَحْر نداء خَفِيًا وهي تعُودُ هَذا الصَّباح من مسَافاتِها.

02-لمْ يَعُدْ طِفلُهَا الْمَخْطوف إلى البيْت ! وهَل يعُودُ وَزوْجُها فِي حَالَةِ اخْتِفَاء؟! فأيْن هَذا الزَوْجُ الشقيُ اللئِيمُ المُتمرّدُ.؟! مَا السرُّ في هَذا الاختفاء، طافت الْمَدينة شَارعًا شارعًا، سَألت الكبَار والصِّغار، دَخلت دُورَ الحَضَانة والمَدارسَ، زَارَت المَقابرَ، تخَلت عَن البيْت فسَكنَتْهُ الأشْباحُ، وتمَرّدتْ فيه الأرْوَاح، غَابَت عَن العَمل فصَار لغيْرهَا، لم تعُدْ في المُقلةِ دمُوعٌ، ترهَل جَسَدُها، ضَاعَت الأمْنيَاتُ وخَابَتْ المَسَاعِي، فمَن يُجَفِّفُ الدَّمْعَ الهَطول وقد ظمِئَ الرَّدَى؟ هيّ عَاجِزَةٌ عن تِلاوَةِ جُرْحِهَا، وفكِّ طلاسِمَ أزْمَتِهَا المُعَقّدَة، ومَن كتمَ دَاءَه قتلهُ كمَا يُقال، تكتفِي بأنْ ترْشُفَ الكلمَات وتبْتلعُها فِي صَمْت وَوَجُوم، هيَّ مكسُورَةُ الخَاطر، مُحطمَة القلب، تحْتسِي الحُرُوفَ قبْل أنْ تَتلفظهَا، توزِّعُ صوّرَ ولدِهَا وتنْشرُهَا، تتوَسَّل مُسْتعْطِفة، المُشاهِدُون عَلى شبَكاتِ التوَاصل يسْألُون، يتضامَنُون وهُم مُشْفِقُون، مَضَت أشْهُرٌوهيّ عَلى هَذهِ الحَال، ذَاتَ ضُحَى تتلقَى مُكالمَة مَجْهُولة، وقد دقّت على رَأْسِهَا الطبُول، للهَواتِف المَحْمُولةِ رَنينٌ شَجِيُّ مُتلاحِقٌ، وللصوُّر وقعٌ فِي النّفُوس الحَائرَة، هبّت على أنْفاسِهَا وحْشَةٌ بَاردَةٌ فاسْتوَحَشَتْ، وبَكت بُكاء مُرَّا يُشْبهُ الأنين، إنهً مُرادٌ..أجَل.. هُو بذاتِه وصفَاتِه وابْتسَامَاتهِ الوديعَة..؟! ولدُها تحْتفِظ به امْرَأة مُسنّة ياللعجب! فكيْف وَصَل إليْهَا؟ لمَاذا اخْتفت الصُّورَة بسُرْعَة البرْق مِنْ شَاشَة الهَاتِف ؟ في الامْر سرُّ عَجيبٌ يَنامُ بيْنَ السُّطور وفوْقها !! تذكرَت أنَّ وسَادَة ولدِها لمْ تتعَطر مُنذُ أنْ خَطفُوهُ، وأنّ فراشَهُ لم يُبارحْ مرْقدَهُ، وأنَّ ألعَابهُ مُبعْثرة هُنا وهُناك، هِي ذِي تتمعّنُ الصُّورَة المُلتقطة، تتسَاءلُ بمَرَارَةٍ، كيْفَ الوُصُول إلى فلذّة كبِدِها وخيْبتاه !! هِيّ لاتعْرفُ الطريقَ المُؤدِّي، ولا الْمَكان الذِي يتوَاجَدُ فِيهِ، ولابيْت تِلك العجُوز؟ وقداكتفت بمَكالمةٍ وَاحِدَة وتوَقفَت، وما السِرُّ في زَخَّات مَطر لاتُجْدِي؟ تتأمّل الصّوّرة بتمَعُّن وشَغَفٍ، تلثمُهَا، تُمْطرها بوَابِل مِن الدّمُوع، للصوَّر وقعٌ خاصٌ فِي النُّفوس، وحُفرٌ عَمِيقة تُبقيها عَالقة فِي الذاكِرَة لاتمَّحي، هيّ نُقطة يتوَقفُ عِندَها الزّمَن، وللزَّمن تأثيرٌفي ألحَوادث.


03-صوْتُ طفْلها تتحَسَّسُه..يتردَّدُ صَداهُ في سَمْعِها، بيْنَ شفتيْه ابْتسَامَة ودَيعَةٌ، تلاشَت الصُّورَ، يتوَقّف الصَّوْتُ الشَجيِّ، ليبْقىَ بَصيصُ الأمَل يكمُنُ في عَوْدَةِ والدِه، تنْتظرهُ ..تترجَّاهُ.. وحُزْنَاهُ..! عُيُون الزَّمَن هِيَّ عُيُون القلب التِي تبْصرُ اكثرَ من البَصيرَة، تبْقى تحْفر بأظافرهَا أخدُودًا لتصل، وللجُدُران حَنينٌ فاجعٌ يجْتاحُ أعْمَاقهَا، وإنّ لحُرْقة غيّابِ الأوْلاد لعذابٌ أليمٌ، تلتمِعُ فِي عيْنيْها انوَارُ الامَل..وتبْقى العُيُونُ مُشرّعَة مُشْتاقة، تطلقُ انْفاسًا مَمْزُوجَة بحَسْرةِ التنهُدِ.. صَدَى هَمْس صَوْتِ طفلها الطافِح لا يَزَال يسْبَحُ فِي الخيَال .! في ليلة قمْرَاء تشَابَكت فيهَا نُجُومُ السَّمَاء المتلألئة مَعَ اضْوَاءِ مصَابِيحَ المَدينة الخَافِتة، وفِي نَشوْة لاذَّة تحْدثُ المفاجَأة..وأيُّ مُفاجأة..!! فبيْنمَا هيّ تغِط فِي نوْم عَميق، مُسْتسْلمَة لأحْلامٍ رَطبة تُشبهُ نشْوَة نسَائِم الرَّبيع، يتسَلقُ رجلٌ مجْهُول اسْوَار البيْت، يَفتحُ بَابَ الحديقة، فتنْفتَحُ له القلوب، يَدْخل مُراد..يصْرُخ: ما.. ما.. ما.. بِرَهَافة أمٍّ حَنُونٍ يُداهمُها نُعَاسٌ فضْفَاضٌ، تنشدُ الصوْت الندِيَّ الذي يُعَانِقُ سَمْعَها، ويسْكن مَدَائِنَ قلبهَا، تفزْعُ حافيّة القدمَيْن..وفي غمْرَةٍ مِنَ الحَرَارَة تحْتضنُ طِفْلهَا بيَديْها الوَاهنتيْن مُقبِّلة..تطوفُ برُوحِهَا أطيَافُ مَلائِكة السَّلام،أريجٌ يغْمُرُهَا، تسْأل بقرَفٍ مَن أتَى بِك.ياغرَّة عَيْني؟!أيْن كنْت؟وكيْف حَالك؟ تتوَسّل الجَوَاب ولا تظفرُ بشَيْءٍ، الأسْئلة أصَابهَا الوهنُ، يهْمِسُ إليْها خَائِفاً، مَاما..نرْحَل مِن هُنا، نذْهَب بَعيدًا..أنا خَائفٌ..ترْتجُّ.. تحُسَّ بهَوْلٍ شديدٍ يُمزِّقهَا، يغْمُر شِعَابَ جَسَدَها، تُطمْئِنُهُ بكلمَاتٍ مُضَمَّخةٍ بالشّوْقِ والْحَنِين..تضمُّهُ إلى صَدْرهَا، أنْت قلبِي وَرُوحِي وعُمْري، أنْت مُهْجَتي وعيُونِي، لاشيْءَ يُفرُّقُ شمْلنا، تَرْتسِمُ عَلى وَجْنتيْه ابْتسَامَةٌ رضَى شَاحِبَةٌ، تلتمِعُ فِي عَيْنيْها الدَّامِعَتين أنْوَارُ الأمَل، وميض ضَوْءٍ أخذ يُبَدِّدُ حُجُبَ الظَّلام، وفي اعْمَاقِ ادْغال الكلمَاتِ تَفتحُ أبوابَ لهْفتها، فتُفتِّش عَنْ مَفاتيحَ البدايَة، والرَّحِيل صَارَ يَقيينًا، تحَزمُ حَقائبهَا، والفَجْرُ مَوْجَاتٌ مُتناثرَةٌ، تًرَاوِغُ الظلامَ تُحَاورُه ُ، وصوْتُ خفيٌّ رَاعشٌ يسْتحِثُّها، فتغُوصُ في خيَالاتِهَا بَعْضَ اللحَظات، تشدُّ الرِّحَال والرَّكبُ يَنْطلقُ، في خجل الْمَسَافات تنْأى، وعَلى قارعَةِ الطرِيق يعْترضُ سَبيلهُم، رَجلٌ غريبٌ مُلثمٌ يتأرْجَحُ فِي العَتمَةِ، فيهْتِفُ الطفل: با- با..وللتوِّ يمْتطي السيّارَة، يَجْلسُ دُون أنْ يَنْبِسَ بكلمَةٍ، حَليمَة تُكابِر في كبْح دُمُوعِها، كيْ تجتاز نَهْر أحْزَانِها، فهيَّ تتهَرَّبُ من لسَعَاتِ اللوْم، لتُرْضِي طفْلهَا.

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 13 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ : 2017-12-01



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام
بقلم : علجية عيش
فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام


ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش
الدكتور : وليد بوعديلة
ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش


احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر
بقلم : محمد بسكر
 احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر


عنترة العبسي
بقلم : رشيدة بوخشة
عنترة العبسي


جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف في ندوة علمية متميزة
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف  في ندوة علمية متميزة


مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه
بقلم : علجية عيش
مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه


مغفرة
بقلم : هيام مصطفى قبلان
مغفرة


اختتام مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية...تابلاط تفتك جائزة العنقود الذهبي
بقلم : طهاري عبدالكريم
اختتام مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية...تابلاط تفتك جائزة العنقود الذهبي


رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ
بقلم : بشير خلف
رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ


المسابقة الوطنية للرواية القصيرة
بقلم : بشير خلف
المسابقة الوطنية للرواية القصيرة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com