أصوات الشمال
الأحد 1 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * انتهت الحملة الانتخابية في الجزائر و الكُلُّ غَنّى ليْلاَهُ   * الـــعمل التــــطوعي عـــنـــد المرأة / البليدة    * في ذكرى المولد النبوي الشريف   * صابر حجازي يحاور الشاعرة الإيرانية سانازداودزاده فر    * رمَت جِداري   *  تحذير مسؤول "متواطئ".   * قراءة في ديوان : ( قدر حبّه ) للشاعر محمّد جربوعة   * مع المؤرخ فرنان برودل عاشق الجزائر   * (ارجو وضعه فى اهم الاخبار) العنوان:لتطور القصة القصيرة العربية اقدم اليوم : الصحراء فى عيون إسرائيل   * العجوزوالوحش   * تحت سمائها   * متى يستثمر الجزائريون في الوقت؟   * ألفْتُكَ حُبٍّا   * بوح محاصر   * فــــراق   * زلزال أم تفجير نووي باطني   * يا وارف الظلال   * الحابل والنابل وما بينهما   * لو صفقت اليدان في القدس   * إغتيال النهضة الحسينية بأسم الدفاع عنها    أرسل مشاركتك
مولدُ حفيد (شيبة الحمد)
بقلم : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 176 مرة ]

لا أجد ما أقول لجدّه شيبة الحمد وهو يطوف به حول البيت إلا .. لستَ وحدكَ من يراه قطعة منه .. ورغم عقوقهم ، مليارا مسلم يعلنون - في خجل المقصّر- حبهم له .. وإن شكّ شيبة الحمد في العدد .. فلكسر أصابعه في كفّه عدّا ..



محمد جربوعة
هذي هداكِ اللهُ ذكرى المولدِ
ذكرى النبيّ الهاشميّ محمّدِ
فدعي لنابضك العقال كناقةٍ
فلسوفَ يرحلُ للحبيب.. تأكّدي
ضمّي فقط للصدر عند يسارهِ
إسمَ النبيّ .. وأغمضي..وتنهّدي
لا تذكري للقلب شيئا وحده
سيحسّ.. إحساسَ الإناءِ بموقدِ
ودعيهِ يغمض عينه ويشمّهُ
كالقطّ ، قطّ الجيّدين الجيّدِ
فالقطّ ، إن ألِفَ المنازل.. جاءها
مهما نأى ..وبلا إشارةِ مُرشدِ
إنّ القلوب تشمّ عطرَ حبيبها
وبه إليهِ دون هادٍ تهتدي
قال الرواةُ بعنعناتهمو كما
قد جاءِ عند الترمذيِّ وأحمدِ
- ولترجعي إن شئتِ للسننِ التي
فيها الذي قالوه أو للمسندِ -
الكونُ أنهكه الظلامُ ..ولفّهُ
كالفصّ في ثوبٍ قديم أسودِ
ورماهُ في ركنٍ.. وأهمله بهِ
مثل العجوز المعدمِ المتشرّدِ
فأتى وفي يده مصابيح الهدى
وبوجهه قمرٌ جميلٌ.. سيّدي
تهوينه مثلي ..؟ إذن لا تخجلي
مِن حبّه ، وتشجّعي وتمرّدي
قولي معي .. مَن كان أنقذ كوننا
لولاهُ مِن بحر الظلام المزبدِ؟
صلَّى عليه الله .. ما نجمٌ رمى
للأرض ليلا قبضةً مِن فرقدٍ
صلى عليه اللهُ ما عينٌ بكتْ
في سجدةٍ مِن حبّهِ في مسجد
صلى عليه الله ما كتبتْ يدٌ
في مدحهِ مِن صالح أو مفسدِ
صلى عليه الله جلّ جلالهُ
ما أُغمِضت عينٌ لجرّة مِرْودِ
صلى عليه .. إنْ صبايا مكةٍ
ألقينَ عنهنَّ الجرارَ بموردِ
صلى عليه الله ما شيخٌ روى
لحفيدهِ أثَرا .. ليَصْلُحَ في غدِ
صلى عليه .. مَا تفصّدَ طائفٌ
بالبيتِ ، أو في السعيِ لم يتفصّدِ
صلى وسلّمَ ربه سبحانهُ
ما غاب مخلفُ موعدٍ عن موعدِ
صلى عليه الله ما في قبضةٍ
دارت براجمُ فارسينِ بمغمدِ
صلى عليه ..ما تحسّس أرمدٌ
عينيهِ ، أو ذرفتْ مدامع أرمدِ
(ما اهتز في قومٍ نصيفُ صبيّةٍ
فتناولتهُ واتّقتهم باليدِ)(1)
صلى عليه اللهُ ما مرّت يدٌ
بالبيتِ بالمسكِ الأصيلِ الأجودِ
ما اهتزّ في شفةٍ حديثٌ مسنَدٌ
مِن متْهِم في دربه أو مُنْجدِ (2)
يا شيبةَ الحمدِ الذي هو جدّهُ
طُفْ بالصبيّ ..وحُلّ ثوبكَ واعقِدِ
فلسوف يُحسدُ مثلما أسلافهُ..
هذا إذا يا جدّهُ لمْ يُحسدِ
هذا الصبيُّ حبيبنا يا جدَّهُ
نهواهُ مثلكَ .. أو أشدَّ ونفتدي
مليار قلبٍ في العبادِ ومثلهم ..
يهوونهُ .. وإذا كذبتُكَ فاعددِ
في النحو .. قالوا الجمعُ أكثرُ ..بينما
في الحبّ يأتي الجمعُ بعد المفردِ
هامش:
1- الصورة من بيت للنابغة الذبياني :
سَقَطَ النّصيفُ، ولم تُرِدْ إسقاطَهُ
فتناولتهُ ، واتقتنا باليدِ
وهو برأيي أجمل وأرقّ وأصفى بيت في قصيدة (أمِنَ آلِ مَيّة َ رائحٌ، أو مُغْتَدِ).
2- المُتْهم الذي يقصد تهامة ، والمنجد قاصدُ نجْدٍ
السبت 14 تشرين الأول - أكتوبر 2017 م

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 24 محرم 1439هـ الموافق لـ : 2017-10-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
(ارجو وضعه فى اهم الاخبار) العنوان:لتطور القصة القصيرة العربية اقدم اليوم : الصحراء فى عيون إسرائيل
قصة : ‏ابراهيم امين مؤمن
(ارجو وضعه فى اهم الاخبار) العنوان:لتطور القصة القصيرة العربية اقدم اليوم : الصحراء فى عيون إسرائيل


العجوزوالوحش
بقلم : نصيرة عمارة
العجوزوالوحش


تحت سمائها
بقلم : بــوطي محمد
تحت سمائها


متى يستثمر الجزائريون في الوقت؟
بقلم : علجية عيش
متى يستثمر الجزائريون في الوقت؟


ألفْتُكَ حُبٍّا
بقلم : وردةأيوب عزيزي
ألفْتُكَ حُبٍّا


بوح محاصر
بقلم : ياسمينة وردة
بوح محاصر


فــــراق
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
فــــراق


زلزال أم تفجير نووي باطني
بقلم : ا.د. عبد الكاظم العبودي
زلزال أم تفجير نووي باطني


يا وارف الظلال
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
يا وارف الظلال


الحابل والنابل وما بينهما
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
الحابل والنابل وما بينهما




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com