أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
حدائق الطير
الشاعر : محمد الزهراوي أبو نوفل
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 536 مرة ]
الشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل


أَيُجْدي
الغِناءُ ؟..
كمْ غنّيْتُ
سألْت الرّيحَ
مِنْ خلْفِ بحْرٍ!.
أنا مِن
شُبّاكِ منْفى
مِن بَلَدٍ لِبلَدٍ
أمُدُّ..
لِلنّهْرِ يَدي.
وأنوحُ كطَيْرٍ
فِي البُسْتانِ.
أشُمُّ الطّيبَ
ويَتَراءى الطّيْفُ.
أكادُ أرى
بَهاءَ الكَأْسِ
سُحْنَةَ الشّمْسِ
أشْياءَ بَهْجَتِها
ونَهْدَها الْمُشْرَئِبَّ.

حدائِق الطّيْر

أَيُجْدي
الغِناءُ ؟..
كمْ غنّيْتُ
سألْت الرّيحَ
مِنْ خلْفِ بحْرٍ!.
أنا مِن
شُبّاكِ منْفى
مِن بَلَدٍ لِبلَدٍ
أمُدُّ..
لِلنّهْرِ يَدي.
وأنوحُ كطَيْرٍ
فِي البُسْتانِ.
أشُمُّ الطّيبَ
ويَتَراءى الطّيْفُ.
أكادُ أرى
بَهاءَ الكَأْسِ
سُحْنَةَ الشّمْسِ
أشْياءَ بَهْجَتِها
ونَهْدَها الْمُشْرَئِبَّ.
اَلأشِعّةُ ما
انْفَكّتْ تَتكَسَرُ
على معاصِمِها
بعْد ما
كَفَّ الْمطَرُ
عنْ أسْطُحِها
الّتي مِنْ طينٍ.
أشْعُرُ بِالْبَرْدِ!..
هِيَ حَدائِقُ
الطّيْر وَأنا
القَفْرُ مَهْجوراً
وأحَدُ ضَحاياها.
قَريبٌ..
مِن الْعَتبَةِ
قَريبٌ مِن نَجْمَتي
منْزوعَةَ الثِّيابِ
كما فِي
الْمواخيرِ السِّرّيّةِ.
أكادُ ألْمسُ
مِن الْمَشارِفِ
الزعْتَر الطّالعَ
عَلى الْمرْمَرِ.
أنا والزّعْفَرانَةُ
قابَ قَوْسيْنِ.
قَريبٌ !..
أسْمعُها
فِي الْخُلْجانِ
تُناديني تَعالَ
مِثْلَ كنْزٍ دَفينٍ.
ودَبيبُ أصابِعِها
الشّريدَةِ ..
يسْري فِي
جسَدي كالْحُمّى
إذْ أكادُ أنْ أصِلَ.
فأنا موْعود بِجَمالِها
وتَفاصِلها الغَوِيّةِ..
بِأشْيائِها النّادِرَةِ
وَ بِقُبَلِها السّاخِنَة.
واخَوْفِي..
مِن أنْ أهْوِيَ
بَعيداً..
عَن خَرائِبِها.
ثُمّ واخَوْفِي مِنْ
أنْ لا أصِلَ.
أنْفاسُها تَجيئُني
بِعَبَقِ الطّيوب..
بِشَذى الأعْشابِ
وهذا يُذَكِّرُنِي
بِعِطْرِ أُمّي
لَدى ذهابِها
إلى الأعراسِ.
أنا أُفَتِّشُ
عنْها مَحْموماً.
كمْ نِمْتُ
فِي الْمطاراتِ
أنْزِلُ مَحطّاتِ
الأنْفاقِ والْقِطارُ
دائِماً يَفوتُ
كأنّما تتَواطؤُ
عَليّ أوْ..
تَهْرُبُ مِنّي!
كُلَّ غدٍ أقولُ
قريبَةً وأكادُ
أن أصِلَ..
ولوْ كانَتِ
النّارُ لَوَقعْتُ
فيها بِرَغْبَتي

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 26 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-09-17



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com