أصوات الشمال
السبت 12 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أصدار جديد من مجلة جامعة سكيكدة يبحث في قضايا المجتمع والادب   * الإتحاد الوطني للشعراء الشّعبيين الجزائريين    * شعراء معاصرون من بلادي الشاعرحسين عبدالله الساعدي تقديم / علاء الأديب   * من ذكريات أحد مرابد الزمن الجميل.//نزار قباني//بقلم علاء الأديب   * موسيقى ( رقصة الأطلس ) المغربية / حين يراقص ( زيوس ) الإلهة (تيميس ) / الإكليل الدرامي الموسيقي   * فرعون وقصة ميلاده الالهي   * .ا لـــــــذي أسـعد القـلب..   * الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*   *  كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا    * الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي   * ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..   * أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح   * ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي   * بين كفّين.!   * أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح    *  صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي   * المفارقة في الرواية الجزائرية دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي   *  لماذا يضحك "هذان"؟؟؟   * التشكّل المرآوي و تمثلات الانعكاس في أعمال أنيش كابور   * أحاديث سامي وسمير (1): ضمير "الكلونديستان" مرتاح!    أرسل مشاركتك
الملك (البَسّ)
شعر : محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1660 مرة ]

إلى ملك آل سعود الجديد ..البسّ .. والبسّ ، اختصار لـ (بن سلمان) ..والبسّ في اللغة صوت تدعى به الناقة لتحلب ..سواء كان حالبها أعربيا ، أو رئيسا لأمريكا .. والبسّ في لهجة بعض الشعوب العربية (القطّ) ..أما عند المصريين وأهل الشام ، فإنّ ( بس) تعني فقط .. أو (لا شيء غير هذا) ..
ولأنّه ظنّ أنّه سيُسكت صوت القصيدة بما تعوّد أن يسكت به أصوات الشعراء الذين يمدّون أيديهم ، إذ وجّه سفارته بدعوتي إلى الحج (والمكالمة مسجلة) .. ولأنّه أثخنَ في أرض الوحي ظلما وقهرا وإفقارا وإذلالا وسجنا ونهبا ..
فإنّي أطعنه بعصا جدّي جرير .. وأنا متكئ لم أجلس بعد ..فإن جلستُ لهجائه يوما .. فسآتي بما لا تأتي به الجنّ .. وسيسقطون ، وسأدخل الكعبة ملبيا .. بفضل الله لا بفضل غيره .. هذا ليعرف القوم أنّي لا أميل إلى التهدئة ولا إلى المهادنة .. ولا أنتظر منهم شيئا .. غير أن يسقطوا ..
إلى كلّ العبيد الذين يعلو صياحهم عواؤهم كلما جلدت سيّدا لهم .. لأنكم خلفه أو تحته ..فأنا لا أراكم ..


نَذلٌ .. وتطعنُ غادرا كأبيكا
وهوى فؤادِكَ مثله (أمريكا )

أنا لست أقصدُ جارتي بإشارتي
أبدا ولكنّي هنا أعنيكَا

يا (جروَ سلمانَ) الذي ألقى على
أرض النبوة ما لسوءٍ حيكا

(لبنُ المراعي) ..ليس يكفي وحدَهُ
ليحيلَ أبناء العبيدِ ملوكا

أنا لم أقم للآنَ .. متكئا على
جنبي، ودون كنانةٍ ، أهجوكا

فإذا جلستُ .. وفي يدي قوسُ الهِجا
سترى الذي في ما مضى يُنسيكا

سترى الفرزدق في يساري باريًا
و(جريرَ) في يمنايَ ، إذْ أرميكا

ما فيكَ ما يرجو الضعيف ، ولا الذي
يخشاهُ مَن أمنوا العقوبةَ، فيكا

عيناكَ عينا ( كاعبٍ) في خدرها
أين الرجولة ( ربنا يهديكا) ؟

لا قلب صدّامٍ ولا نظراتهُ
لا روعة الفصحى تسيلُ بفيكا

إن كنتَ ترغبُ أن تكونَ مهرّجا
فلديكَ يا بهلول ما يكفيكا

فدع المكارمَ يا (صغيرُ) لأهلها
لسواك قدْ خلقت ..ولا تعنيكا

أذللتَ أبناء الصحابة ، حاقدا
وجعلتَ سيّدهم بها مملوكا

أفقرتَهم فيها يدا، وأحلتها
لسواهمو ممن يذلّكَ (شيكا)

هذي بلاد الهاشميّ محمّدٍ
أَوَرِثتَها ؟ أمْ حُزتها تمليكا ؟

ليست لجدّكَ ..كي تنام نساؤها
بالدمع ، أو كي ذلّةً تأتيكا

مِن قبل جدّكَ ، جدّه، كانت هنا
وارجعْ لتعرفها إلى ماضيكا

كانت هنا .. قبلَ السجون ، مودةً
صدقا ، رعاها الله ، لا تشكيكا

تبت يداكَ .. يدا أبيكَ.. ولحيةُ الـ
ــشيخِ الذي مِن (آله) يُفتيكَا

كذّاب قومكَ في يمامته انتهى
واليوم يرجعُ - وهو جدّكَ- فيكا

ستشدّ أكثرَ؟ شُدَّ.. شدَّ بقوةٍ
واملأْ بقتلى أهلنا واديكا

سيجيئكَ الطوفانُ يوما ..حينها
في الماء ، لا جبلا لنا ينجيكَا

حاصرْ عيون الناظرين ..كلامَهمْ
واسجنْ من الأحرار ما يكفيكا

واقتل ، ودُسْ وجه القتيلِ..عيونهُ
دمَهُ الضعيفَ الصارخَ المسفوكا

وارقصْ وكنْ في (مكةٍ) نيرونها
واعزفْ لها في نارها (ميوزيكا)

ولديكَ في الألحانِ ( قنٌّ) متقنٌ
(عبدُهْ) ، إذا أعطيته يعطيكا

ستهبّ نجدٌ ..والحجازُ .. وبدوُها
ناهيكَ عمّا دونها ناهيكا

ولسوف يعلو الماءُ..يصبح ثورةً
فانظر لدى الطوفان مَن يحميكا

والموجُ يعرفُ في الوجوهِ بنظرةٍ
فرعونَ، إذ ينهيه، إذْ ينهيكا

مَن عاشَ يهتك ستر كعبة ربّهِ
يأتي النهايةَ سترُه مهتوكا

ما كان في يوم أبوكَ كبيرَنا
لتكونَ..أو كي بالدِّما نفديكا

قد كان صعلوكا.. صغيرا ، تافها
ولسوفَ تبقى بعدهُ صعلوكا

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 25 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-09-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا


الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي
الدكتور : جعيل أسامة الطيب
الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي


ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..
بقلم : الدكتور: عبد الجبار ربيعي
ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..


أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح
بقلم : الكاتب طه بونيني
أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح


ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي
بقلم : علجية عيش
ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي


بين كفّين.!
بقلم : وليد جاسم الزبيدي
بين كفّين.!


أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح
بقلم : علاء الأديب
أدباء منسيون من بلادي /  الشاعر زامل سعيد فتاح


صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي
حاورها : الاديب المصري صابر حجازي
 صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي


المفارقة في الرواية الجزائرية دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي
موضوع : الأديبة نجاة مزهود
المفارقة في الرواية الجزائرية  دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي


لماذا يضحك "هذان"؟؟؟
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                          لماذا يضحك




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com