أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
إشعار قاتل...
بقلم : فضيلة بهيليل
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 577 مرة ]

بعض الإشعارات قاتلة...خاصة تلك التي تأتي دون سابق إنذار...

"شيء سيبقى بيننا"
قالت تغلق ديوان فاروق جويدة وقد دخلت والدتها حاملة صينية الشاي بنكهة النعناع. خجلت من أمها فراحت تحمل عنها الصينية، تقول في سرها؛ هذا هو العصيان الصامت.كيف أتمدد على سرير الراحة بينما أمي تخدمني! جلست أمها بجوارها تقلب إبريق الشاي محافظة على طقوسه،كانت تريد أن تقول كلاما عنه يجعلها تقبل الزواج به. لكن خديجة تعرفه وتعرف كل تفاصيل حياته.كيف لا وخالتها لا تفوّت جلسة دون أن تحكي عن ابنها الوحيد. تظاهرت فاطنة بالانشغال عن حديثها الذي حفظته. تفتح كتابا دون أن تهتم لمحتواه.
-"ابنتي فكري في مستقبلك، لن أعيش لك كل العمر..أريد الاطمئنان عليك قبل أن أموت".
-"بعد عمر طويل أمي لماذا تنبشين سيرة الموت؟".
-"عليّ رجل يا ابنتي..رجل ولا عيب فيه".قالت أمها وهي تثبت نظرها في الكأس التي كانت تفرغ فيها الشاي بينما كانت فاطنة تحكي في سرها عن مراد..تمنت لو استطاعت إخبار أمها بذلك. ستقول لها كيف عرفته؟ أين قابلته؟ وأسئلة كثيرة لا إجابات لديها عنها. أزاحت الحاسوب تاركة دردشتهما مفتوحة على الفيس بوك بانتظار إشارته الخضراء. أمها لا تزال تذكر محاسن علي وفاطنة لا تزال تستحضر دردشة مراد..أخيرا أضاءت إشارته الخضراء إيذانا بدخوله. اعتدلت لكنها خجلت أن تكتب له شيئا بحضور أمها رغم أن أمها لن تفقه شيئا مما سترقن على لوحة المفاتيح. وكثيرا ما تدعو لها ظنا أنها تكتب بحثا أو تطالع شيئا.
اكتفت أمها بعد يأس بأن حملت كأسها تقيس جرعة خيبتها قائلة؛ الله يعينك على دراستك حبيبتي.
إشعار جديد بوجود منشور على جداره. وضعت نظارتها تستقبل ما نشر. فجأة قفزت كقطة مذعورة لا تعرف ما تقول.مكمّمة فمها بكلتا يديها ووجهها لأمها :
-"أمي...م..را..د تـــ..زوّ..ج ..؟ !"

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 23 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-09-14

التعليقات
دالية
 قصة جميلة لكن العنوان فيه مبالغة ، خيبة فقط تكفي بالنسبة لرجل ، أما القتل اعتقد انه اكبر من الموقف  


فضيلة بهيليل
 شكرا عزيزتي "دالية" ربما الأمر لا يعدو كونه خيبة فعلا لا أكثر. شكرا لملاحظتك. محبتي. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com