0
23 1441 :
 * دعني انام فيك ولا اصحو   * مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {138}مُعَلَّقَةُ النَّصِيبْ    * محمد الأخضر السائحي رائد أدب الطفل في الجزائر   * صناعة التقدم وصناعة التخلف   * المتذمرون   * حديث صريح مع الشاعر الفلسطيني، ابن الناصرة، جمال قعوار عن الشعر وتجربته الشعرية   * أجرَاسُ الرَحِيلِ    * غطـاء   * خيانة القضية الفلسطينية   * طفولــة   * الشاعر الحداثي سيف الملوك سكتة يكتب نصه بعيدا عن المعاد والمكرر والصور الشعرية التي فقدت تأثيرها ودهشتها ...قصيدة " الرائي " أنموذجا"    * صابرحجازي يحاور القاص والروائي السوداني فتحي عبدالعزيز   * في سجال عمقي    * مناقشة دكتوراه عن شعر محمود رويش بقسم الأدب العربي -جامعة سكيكدة   * "لَيلٌ وحتى في النهار"   * قصة قصيرة جدا / تفكيك..   * دعاء   * . تلكم هي دمعتي ...   *  عودة الأستاذ محمد الشريف بغامي في كتاب    * رواية جديدة بنكهة الوطن   
 |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    | 

Warning: Use of undefined constant DOCUMENT_ROOT - assumed 'DOCUMENT_ROOT' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/aswatelchamal/public_html/ar/page98.php on line 47
المجاهد عبد الحميد شايب: رضا مالك كان ضد حرية الصحافة و وقف ضد مشروع "التعريب" في الجزائر
بقلم : علجية عيش

[ : 1994 ]

يروي المجاهد عبد الحميد شايب و هو إعلامي و برلماني سابق عن مراحل تاريخية مهمة من تاريخ الثورة و الإعلام في الجزائر، و يخص بالذكر مشروع التعريب، و عدم اعترافه بالقيادة العسكرية، جاءت هذه الشهادة في حوار أجرته معه أسبوعية المثقف في عدد من أعدادها أكد فيه أن رضا مالك كان ضد مشروع التعريب في الجزائر

يقول شاهد العصر أنه من بين الثلاث القضايا التي كانت تشغل بال الرئيس هواري بومدين وهي الميثاق الوطني ، الثورة الزراعية و الثورة الثقافية، و بالأخص قضية التعريب ، و هي القضايا نفسها التي تشغلهم كإعلاميين في فترة السبعينيات ، بحيث استقطبت قضية التعريب أهمية كبرى ، و وقعت حولها صراعات و حدثت معارك كثيرة بين الباكس و الطلبة الجزائريين القوميين و الوطنيين، فقد أراد الرئيس هواري بومدين أن ترتكز السيادة الوطنية على ثلاثة عناصر أو رموز و هي: اللغة و الدين و العروبة، و العمل على التخلص من اللغة الفرنسية بغرض استرجاع الهوية الوطنية وفق ما نص عليه الميثاق الوطني، و هنا وقف التيار المُفَرْنَسْ و المُعَارِضْ للغة العربية، الذي كان يرى أن التعريب يعني العودة إلى التخلف، و يضيف المجاهد عبد الحميد شايب أنه نشأت لجنة التعريب تضم مجموعة من الشخصيات، منهم عبد القادر حجار و العربي ولد خليفة والعربي زبيري و عبد القادر سايحي و مجموعة أخرى لم يذكر أسماءهم، لكن اللجنة لم تحقق الهدف الذي تأسست من أجله، لأن الإدارة ظلت محافظة على الطابع الفرنسي، و جسد المشروع في بعض القطاعات فقط كالعدالة و الحالة المدنية ، لكنه فشل في تعريب القطاعات الحساسة.
و يؤكد المجاهد عبد الحميد شايب، أن رضا مالك و محمد الأشرف كانا من المعارضين لمسألة التعريب و قد وقفوا ضد المشروع بحزم، حتى لا يسمح لأبناء الفلاحين أن يتدرجوا في مناصب المسؤولية، و الحقيقة أن رضا مالك و منه معه كانوا خائفين على مناصبهم لأنهم كانوا متمكنين من اللغة الفرنسية التي درسوها في وقت الاستعمار، و عن طبيعة الخلاف بينه و بين رضا مالك تعود إلى يوم تم توقيفهم من جريدة الشعب بسبب مقالات نشرت، كشفوا فيها بعض الحقائق و طريقة تسيير و هيمنة وزارة الإعلام و رئاسة الحكومة في توجيه الأخبار، و خرجت مجموعة تنادي بحرية التعبير و الصحافة و كان عبد الحميد شايب ضمن المجموعة، و إن كان ما يكتب في ذلك الوقت يعبر عن الواقع، فقد جعله المسؤولون تحريضا، و انتفضت المجموعة المعارض لسلوكات الوزارة ضد إملاءاتها و كذلك إملاءات محي الدين عميمور، و وصف موقف مدير المؤسسة عيسى مسعودي بالسلبي.
و عن موقفه من الصراع الذي اندلع بين الحكومة المؤقتة و قيادة الأركان غداة الاستقلال يقول المجاهد عبد الحميد شايب الذي كان اصغر مجاهد وقت الثورة، أنهم كانوا مع القيادة الشرعية التي كان يمثلها الزعماء الخمسة، بما فيهم أحمد بن بلة، و مع ذلك كانوا يحملون التقدير للقيادة العسكرية و كذلك الحكومة المؤقتة، تجدر الإشارة أن المجاهد عبد الحميد شايب إعلامي و سياسي من الدرجة الأولى، هو من مواليد 23 مارس 1942 بقرية أزبار بلدية الضلعة دائرة مسكانة ولاية أم البواقي، التحق بصفوف جيش التحرير الوطني و عمره لا يتجاوز 12 سنة، و يعتبر اصغر مجاهد في تاريخ الثورة الجزائرية، درس بمدرسة أشبال الثورة بالمرسى بتونس بين عامي 1958 و 1960 ، واصل الدراسة بمعهد ابن خلدون بتونس، ثم قطع دراسته بعد أن التحق بجامع الزيتونة للحصول على شهادة تخصص في الشريعة الإسلامية ليلتحق بكلية الحقوق بالجزائر العاصمة عام 1968 ، لينتقل فيما بعد بعالم الصحافة، حيث عمل بجريدة الشعب ، و في عام 1977 التحق بوكالة الأنباء الجزائرية، و انتخب أمينا عاما مكلفا بالتنظيم في مؤتمر اتحاد الصحفيين عام 1985، كما انتخب عضوا في اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني في الفترة بين عامي 1985 و 1997، ثم نائبا في البرلمان إلى غاية بداية العشرية السوداء، حيث فضل الانزواء و الانسحاب من المعترك السياسي.
علجية عيش

: 8 1438 : 2017-07-31