أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
شعراء قصيدة "الشّيتة".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1310 مرة ]


((شعراء قصيدة "الشّيتة"))!!! (*)
بقلم/فضيلة زياية ( الخنساء).

إنّ الشّعر نابع من وجدان أعماق الشّاعر...
وإذ نقول: "الوجدان"، فإنّنا نعني الطّهارة الرّوحيّة للحرف النّبيل...
فإذا دخلت القصيدة في معمعات المدح والتّمسبح فسدت ولم تبق قصيدة أبدا...
ذلك، أنّ التّمسيح والتّمديح سوف يفقدها قيمتها الفنّيّة العالية، ويدخلها الطّمع والجشع ويصبح المتشاعرون والمتشاعرات في مقام:
((هاك، وهات))!!!
في وضعيّة:
((سلّم، تستلم))!!!
ولاحول ولاقوة إلّا بالله العليّ العظيم...
أصبح كتّاب الشّعر كثيرين هذه الأيّام...
ترى: هل هي علامات الفناء؟؟؟
فأمّا الشّاعر النّبيل الحرّ الأصيل، فإنّه يحرص دائما على أن تبقى قصيدته نظيفة طاهرة فوق الشّببهات...
بل يأنف أنفه الرّاقي شمّ ورود النّفاق...
وتأبى يده أن تمتدّ كي تستلم درهم الذّلّ...
والقصيدة حسّ مقطّر من نبل...
يفضّل الشّاعر الأصيل أن يموت جوعا: على أن يكون مشقشقا بنقيق مرحلة سوف يزول...
يفضّل الشّاعر الحرّ أن يموت جوعا: على أن يبيع حروفه...
وسوف ينصفه التّاريخ ولو بعد حين...
فالتّصفيق: ليس دائما للتّشجيع!!!
فهناك تصفيقات: هي صفعات قويّة لك!!!
فحذار من الصّفعات القويّة!!!
لأنّ الصّفعة القويّة أيضا تريدك قتيلا، بعد أن تطرحك أرضا!!!
ولن أحترم -أبدا- شاعرا باع مبادئه وراح يمدح لجنة تحكيم -عفوا! "لجنة تعتيم"- الواحد من القائمين عليها يكفر بالله بالمقلوب ويحتسي الخمر...
أين مبادئي وأصولي: إذا كنت أمدح من لا يستحقّ؟؟؟
أين قشعريرة القصيدة بداخلي؟؟؟
يامن أفسدتم نعمة القصيدة؟؟؟
لكم مكافآتكم المادّيّة الّتي تسدّ عليكم عار رمق الجوع...
ولي حرفي النّاصع وهو نابع من أعماق قلبي...
فلا وصل بيننا...
وموعدنا العقبى!!!

((هامش)):

(*)- "الشّيتة": كلمة بالدّارجة المغاربيّة الجزائريّة. وهي كناية عن تمسيح الأحذية وتلميعها؛ أي: تصنّع فعل الجميل في شخص من ذوي الرّؤوس الكبيرة كي يصل المرء مبتغاه ولو بأبشع الطّرق وأخسّها ولا حول ولا قوة إلّا بالله العليّ العظيم.
حسبنا الله ونعم الوكيل.



نشر في الموقع بتاريخ : السبت 1 رمضان 1438هـ الموافق لـ : 2017-05-27



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com